وردية الفرح
20-02-2005, 04:03 AM
هذه أنا كعادتي..أغادر الأمكنه..بحثا عن الأمان المفقود..وسعيا وراء الحب المنشود....هل ستظل حياتي..قطار يسير بي في متاهات الحياة..ويقف بي في المحطات..؟؟!!!!! كم من
محطة عبرت..وكم سيظل لي...من المحطات التي ؟؟؟ التي تنتظرني..لأحط رحالي وازرع فيها
بعض الفرح ويشرق فيّ....كم من السعادة..ستلمع داخلي...وكم من الألم..سيتوشحني..!!!؟
ويلفني بردائه ...لأغرق في ظلمة الفقد...والهجر....وتطفأ قناديلي..وتختم رسائل الشوق في ...
داخلي..بآآآآهات الأنين....!!! وتوضع في مصباح سحري وترمى في عرض البحر... لتتقاذفها
الأمواج....بعيدا...وتصل بها ...ربما الى جزيرة نائيه...قد تجد من يلتقطها.....؟ وقد تظل
تحتظنها رمال تلك الجزيرة....وتصبح من آثارها القيمه....التي تحكي رواية حزينه.....
عن امرأة عشقت الوفاء ...فضيعّها عشقها..................
.................................................. .................................................. ...........................................
احبتي كان هذا الهذيان العاطفي نتيجة هدية من صديق مقرّب من نفسي....كنّا نتجول
في احد حوانيت المدينة القديمه.....فتوقفت للحظات أما م لوحة ناطقة لأمرأة جميلة
ولكن الحزن نا طق في كل ملامحها...تنظر الى البعيد وهي شابكة أصابع يديها
بطريقة بديعة...وتحتضن آلتها الموسيقيه....تستند على حائط لجسر نهر يعبر المدينه
وعينّاها معلقة بالمجهول.....وتسأله ماذا بعد......؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فطفرت دمعة من عيني
وخرجت لأتناول فنجان قهوة أريح بها رأسي...ولم ألحظ الآ صديقي وهو يهدني تلك اللوحه ويقول هذه أنت بكل ما فيك من أحزان....
محطة عبرت..وكم سيظل لي...من المحطات التي ؟؟؟ التي تنتظرني..لأحط رحالي وازرع فيها
بعض الفرح ويشرق فيّ....كم من السعادة..ستلمع داخلي...وكم من الألم..سيتوشحني..!!!؟
ويلفني بردائه ...لأغرق في ظلمة الفقد...والهجر....وتطفأ قناديلي..وتختم رسائل الشوق في ...
داخلي..بآآآآهات الأنين....!!! وتوضع في مصباح سحري وترمى في عرض البحر... لتتقاذفها
الأمواج....بعيدا...وتصل بها ...ربما الى جزيرة نائيه...قد تجد من يلتقطها.....؟ وقد تظل
تحتظنها رمال تلك الجزيرة....وتصبح من آثارها القيمه....التي تحكي رواية حزينه.....
عن امرأة عشقت الوفاء ...فضيعّها عشقها..................
.................................................. .................................................. ...........................................
احبتي كان هذا الهذيان العاطفي نتيجة هدية من صديق مقرّب من نفسي....كنّا نتجول
في احد حوانيت المدينة القديمه.....فتوقفت للحظات أما م لوحة ناطقة لأمرأة جميلة
ولكن الحزن نا طق في كل ملامحها...تنظر الى البعيد وهي شابكة أصابع يديها
بطريقة بديعة...وتحتضن آلتها الموسيقيه....تستند على حائط لجسر نهر يعبر المدينه
وعينّاها معلقة بالمجهول.....وتسأله ماذا بعد......؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فطفرت دمعة من عيني
وخرجت لأتناول فنجان قهوة أريح بها رأسي...ولم ألحظ الآ صديقي وهو يهدني تلك اللوحه ويقول هذه أنت بكل ما فيك من أحزان....