خالدعبدالرحمن
19-02-2005, 11:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الهدف وسر السعادة
اليوم سأتحدث عن نقطة تحول في حياتي ، كانت قبل ما يقارب السبع سنين .وكم قلبت حياتي!
كانت البداية التي غيرت حياتي مع جملة للشيخ الشعراوي - رحمه الله- ، وتلك : ]تتحقق السعادة عندما توافق الحركة الهدف )!
ففهمت منها ، انه كي تتحقق السعادة (في الدارين، بإذن الله ) ،لا بد من [تحقق شروط ثلاث:
1- وجود هدف في الحياة .
2- وجود حركة .
3- أن تكون الحركة باتجاه الهدف .
إذن : هدف وحركة واتجاه ...
ثم فهمت ، أن الأهداف تقسم إلى نوعين :
هدف كبير ، وأهداف مرحلية أصغر .
أما الهدف الكبير ، فهو هدف حياتك كلها ، كبير ... يلفه غموض القدر ، ويفصله عن صاحبه طول الطريق ..
لذا فلا تعجب من فتور أو لحظات يأس تجتاحك في الطريق إليه !!
ومن هنا كان لا بد من أهداف مرحلية !
فهي كالصاحب في الطريق الطويل ، يسليك ، ويشجعك ..
هي تحديات صغيرة ، وفواصل هامة ، تستحثك ، وتشحذ همتك ، وتدفعك أماما ... وشرطها الوحيد أن تكون في اتجاه الهدف ...
فبدأت أفكر: ما هدفي ؟؟ هل لي هدف ؟ هل ما أقول أنه هدفي هو هدفي حقاَ؟!
ثم أين أنا الان ؟ هل أتحرك أم ساكن بانتظار الايام؟
وهل حركتي في اتجاه هدفي أم في الاتجاه المعاكس ؟؟؟ لحظة !!!! هل هذا هو سر ضياعي وتعاستي انذاك ؟؟؟
هذه هي الأفكار التي شغلت فكري بعد اطلاعي على تلك الجملة ، وتلك كانت نقطة التحول الكبرى في حياتي ...أحببت أن أشارك اخوتي بها ..
الهدف وسر السعادة
اليوم سأتحدث عن نقطة تحول في حياتي ، كانت قبل ما يقارب السبع سنين .وكم قلبت حياتي!
كانت البداية التي غيرت حياتي مع جملة للشيخ الشعراوي - رحمه الله- ، وتلك : ]تتحقق السعادة عندما توافق الحركة الهدف )!
ففهمت منها ، انه كي تتحقق السعادة (في الدارين، بإذن الله ) ،لا بد من [تحقق شروط ثلاث:
1- وجود هدف في الحياة .
2- وجود حركة .
3- أن تكون الحركة باتجاه الهدف .
إذن : هدف وحركة واتجاه ...
ثم فهمت ، أن الأهداف تقسم إلى نوعين :
هدف كبير ، وأهداف مرحلية أصغر .
أما الهدف الكبير ، فهو هدف حياتك كلها ، كبير ... يلفه غموض القدر ، ويفصله عن صاحبه طول الطريق ..
لذا فلا تعجب من فتور أو لحظات يأس تجتاحك في الطريق إليه !!
ومن هنا كان لا بد من أهداف مرحلية !
فهي كالصاحب في الطريق الطويل ، يسليك ، ويشجعك ..
هي تحديات صغيرة ، وفواصل هامة ، تستحثك ، وتشحذ همتك ، وتدفعك أماما ... وشرطها الوحيد أن تكون في اتجاه الهدف ...
فبدأت أفكر: ما هدفي ؟؟ هل لي هدف ؟ هل ما أقول أنه هدفي هو هدفي حقاَ؟!
ثم أين أنا الان ؟ هل أتحرك أم ساكن بانتظار الايام؟
وهل حركتي في اتجاه هدفي أم في الاتجاه المعاكس ؟؟؟ لحظة !!!! هل هذا هو سر ضياعي وتعاستي انذاك ؟؟؟
هذه هي الأفكار التي شغلت فكري بعد اطلاعي على تلك الجملة ، وتلك كانت نقطة التحول الكبرى في حياتي ...أحببت أن أشارك اخوتي بها ..