عرض الإصدار الكامل : مفهوم الزواج الصحيح وحل مشاكلة بطريقة مبسطة


scorpions_sam
18-02-2005, 02:46 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بعد التحية والسلام الى الجميع اود ان اطرح هدا الموضوع الدى يتداول بين فئة الرجال والنساء وهو مفهوم الزواج الصحيح ؟ ادا يجب ان نعرف اولا تعريف الزواج ؟ الزواج هو علاقة وارتباط قويم مبنى على التفاهم بين الرجل والمراة الدى يهدف الى الاستقرار الدائم ومنها تكوين اسرة وافراد يتئالفون بينهم . السؤال الدى يطرح نفسة الان كيفية اختيار الزوج او الزوجة المناسبة لكى تنعم بزواج ناجح من ناحية المبداء؟ فى نضرى لكى يكون الاختيار مناسب يجب ان تتوفر الشروط فى الفئتين الرجل والمراة اولا التفاهم النفسى يجب ان تكون النفسيتين مكمليتن لبعض مبنية على اساسيات وقواعد سليمة من البداية من ثم ياتى التوافق من ناحية الافكار والاتجاهات التى تضع كل من الرجل والمراة يتجهون على نفس السير لرسم خطط مسقبلية مفعمة بالايجابيات من النواحى التربوية للا سرة من ثم ياتى التوافق الاجتماعى والتعليمى نحن نعلم كتير ان الثقافة بالنسبة لرجل والمراة بلعب دور مهم من ناحية التفاهم بينهم لكى تنجح العلاقة على المستوى الاجتماعى ان الرجل المثقف والمتعلم يدرك حقائق ومقاييس لا تدركة المراة الغير متعلمة والعكس كدلك بانسبة للمراة من هدا المنطلق نستنج ان العلاقة مفهومة من النواحى النفسية والاجتماعية الدى يشمل الافكار والاتجاهات لنجاح العلاقة الزوجية بين الرجل والمراة وادا اردنا ان نكتشف الحقيقة فى نجاح العلاقة الزوجية يجب ان تكون هناك صراحة وصدق فى المعاملة والاحترام المتبادل بينهما لتزداد بينهما روح الود والمحبة والاخلاص على احترام حقوق الزوج والزوجة (الكلمة الطيبة صدقة ) كم من زوج وزجة اهدرت هدة الكلمة وعدم الاهتمام بها الى درجة الفشل الكلى بينهما فالكلمة الصادقة التى تعبر عن صدق ومشاعر الزوج الى زوجتة سوف تلتهب وتتوهج احاسيسها لاانها تعلم انها فى حاجة ماسة الى كلماتك التى تنبع من الوجدان عندها ستدرك معنى الحياة وكم هى جميلة ومفعمة بالحنان ان شعور المراة جميل ورقيقة يعطى فى طابع الرجل الدى يدرك هدة الحقيقة لمعان على الصعيد الاستقرار الدائم قال الله تعالى (الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيتاث والطيبات لطيبين والطيبون للطيبات) للنظر بتمعن الى هدة الاية الكريمة فهيا تحمل لنا الكثير من الحلول التى نبحث عليها فى علاقة بين الرجل والمراة وهيا واضحة كوضوح الشمس فى نهارة ولا تحتاج الى التوضيح والان سنرى الفلسفة الحقيقة من المعلم العظيم الدى يفسر لنا بعض الاحاديث النبوية التى تشيرالىالاختيار الامثل فى العلاقة الزوجية بين الرجل والمراة ( تنكح المراة لااربع جمالها و مالها ونسبها ودينها واظفر بدات الدين تربت يداك) فالجمال المراة يزول مع مر السنين والمال يفنى لاان الارزاق من الله سبحانة وتعالى و لايبقى سوى الدين والخلق والطهر والعفة التى تربت ونشئت عليها المراة والحمد لله على نعمة الاسلام الدى يبحث دئما على النتائج الناجحة والقيمة والهنية بالنسبة للحياة الزوجية والسعادة الزوجية الحقيقة تكمن فى ارضاة الله سبحانة وتعالى والسير على الدين الاسلامى الحنيف الدى يجعل من الزوجين فى قمة السعادة الابدية بالرغم من انة لا يخلو من ملح الحياة الزوجية فهدة سنة الحياة المهم اللا لتزام والاحترام فيما بينهم وسنرى كيف تتحقق اسرة سعيدة هنية والسؤال الاخر الدى ساطرحة الان هل الزوج سجان زوجتة ؟ فى الحقيقة الكثير من الاخوات المتزوجات ينظرون بان الزوج سجانها الابدى والمتزمت بمفاهيم خاطئة فى نظرى ان الزوج الحكيم والرشيد لا يمكن ان يكون بهدة الصورة ابدا بالعكس فالزوج المسلم يدرك بان زوجتة لها حقوق علية كما هو لية الحقوق عليها ومن حقة ان يحافظ على عرضة لاانة يحب ان تكون زوجتة فى اطار جوهرى نقى من كل النظرات الشائبة التى من الممكن ان تمسها بسؤ فالزوج يريد ان يحافظ على جوهرتة وليس من الانانية ان يمتلك هدة الجوهرة لكى لا تفقد لمعانها وبريقها والابتعاد بالقدر الدى يحاول فية الزوج ان يبعدها عن كل المشاكل التى تواجه فى المجتمع الدى يحيط بة لكى يكرس منها الحفاظ على حيوتها ونشاطها فالزوجة فى منظارة هى الام والاخت والصديقة والحبيبة والزوجة لاانها صندوق اسرارة الدى يصغى الى الزوج بكل الامتنان والاحساس بحجم مشاكلة وتقديرها الكامل للمسؤلية التى تقدم عليها الزوجة وربى يكون فى عون كل زوجة لاانها فعلا تستحق شهادة الكفاح المستمر الدى تصارعة بشكل روتينى ويومى فعلينا نحن كمعشر الرجال ان نحترمها وناخد بيدها ونساعدها وليما لا فالرسول الاعظم يعلمنا دئما كيف نعامل زوجاتنا وكيف نحافظ عليها (كان الرسول يساعد السيدة عائشة فى بيتها من تنظيف و غسيل الخ) من هنا نتعلم بان الحياة الزوجية عبارة عن تعاون بين الزوج وزجتة وبالنسبة لمتطلبات الحياة من مسكن وملبس ومركوب هناك اشياء ظروريةوهناك اشياء ثانوية نسطتيع الاستغناء عنها ولا حاجة لنها بيها من الاساسيات ان تتوفر المعاش الدى هو مدخول للزوج والمسكن الدى سيقطن فية وما يسمى (بالعش الزوجى ) والبعض الاخر يسمونة (السجن الزوجى) انة من المضحك جدا ان يسمى بالسجن لمادا ؟ فهدة سنة الحياة وفى نضرى (العش الدهبى) انة التفكير المنطقى الدى يحوى على النضج الفكرى هدا ما يسمى بالتفكير الزوج الصالح الدى ينوى على الاستقرار وحفظ نفسة من المعاصى والابتعاد عنها كليا بالنسبة للمادة او المال فالكتير من الفتيات او البعض ينظرون الى الشاب القادم اليهم من الناحية المادية ما يسمى (المال) وينسو اهم نقطة مهمة فى الشاب او الزوج وهو اخلقة وفطرتة من المؤسف جدا انا لا ابرر نفسى بان المادة ليست ظرورية لكن فى نظرى انها وسيلة وليست غاية فنحن ناكل كى نعيش لا نعيش لناكل ) المهم ان يكون الاساسيات متوفرة وجاهزة وهيا النفسية الطيبة لكى تسمو الحياة الزوجية بالكم الهائل من السعادة وتتوفر القناعة على الشىء المقدمة عليها الزوجة ان ترضى بالقليل قبل الكثير (لاان القناعة كنز لايفى) وفى نهاية كلامى هدا انصح لكل متزوج ان يحافظ على زوجتة ويراعى مشاعرها ويساعدها نفسيا ومعنويا ويكرس جهدة فى بناء قاعدة اسرية مبنية على الدين وانصح اخواتى التزوجات كدلك بانها تحترم كلمة زوجها الدى يحبها ويخاف عليها وطاعتة لاان الزوج تاج راسها ) وهدة نصحتى للزوج ان يراعى ويحترم مشاعر زوجتة لاان المناقشة والحوار يزيد من ترابط الزوجين فيجب ان تشاركها الحوار المتبادل فى حلول المشاكل التى تواجة حياتكم ونصيحتى للزوجة ان تحترم وتقدر زوجها وتوفر كل سبل الراحة فى بيتها دون اى كلل او تقصير والاعتناء بجمالها وانوثثها التى تزيد فى نضر زوجها الحب الدى لا يخمد واحترام القواعد الدينية التى جاء بيها الاسلام وفى نهاية كلامى اقول انشاء الله يسعد كل المتزوجين وعقبالنا انشاء الله

nadia abdu
20-02-2005, 02:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله
ينظر الإسلام إلي علاقة الرجل بالمرأة نظرة عليا سامية مترفعة من الهبوط الحيواني الجنسي، وهذه العلاقة يجب أن تتم في نطاق عقد الزواج الشرعي المعلن محافظة علي الأعراض والأنساب.

وأجاز الإسلام تمهيداً للزواج أن تتم الخطبة ، وهي في حقيقتها وعد وليست عقداً حتي يتاح للمقدم علي الزواج والمقدمة عليه أن يريا بعضهما البعض ويتحدثا في شؤونهما ويسمعا كلام الخاطب وصورة الخاطب في ذهن المخطوبة، حتي إذا ما عقد العقد كان كل واحد منهما يعرف صاحبه حق المعرفة من الناحية المادية والناحية المعنوية.
و يعتبر الاسلام الزواج أمراً يختص بالزوجين، ولا يحق لأحد التدخل فيه، ما عدا الأب في الفتاة البكر، حيث يخشى عليها من التسرع في اختيار الزوج، أو الانخداع.

إلا أن الاسلام يشدد على قدسية الارتباط بين الرجل والمرأة، ولذلك يشترط في هذا الارتباط وجود "العقد" و "المهر" _بصفته رمزاً في ذلك _.قال الرسول
الأعظم (ص) (ما بُني بناء أحبّ إلى الله تعالى من التزويج). (إذا جاءكم من ترضون خُلقه ودينه فزوجوه. قيل: يا رسول الله وإن كان دنيئاً في نسبه؟ قال: إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه. إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير).
ولعل الاسلام هو الدين الوحيد، وحتى القانون الوحيد الذي أعطى المرأة هذه الحرية في مسألة الزواج، حيث جعلها علاقة خاصة تقوم على اتفاق خاص دون توسط من جانب احد.
فالزواج أمر يقوم على ايجاب من قبل المرأة وقبول من قبل الرجل، وكل الضوابط التي يراها الاسلام ضرورية للزواج انما هي الضوابط الانسانية. فنحن نختلف عن الحيوانات ولا بد أن تختلف عاداتنا، وتقاليدنا، وطريقتنا ايضاً.[B]

إن الأساس المهم واللبنة الأولى في عملية بناء المجتمع الإنساني الصالح هو الزواج، فهو ليس مجرد عملية يراد بها الحفاظ على النوع البشري فحسب، وإنما هو أساس لبناء مجتمع أمثل، ينبع الكمال والفضيلة من شتى جوانبه، مجتمع تنظم فيه العلاقات والغريزة الجنسية ضمن ضوابط وحدود لا يجوز تجاوزها حفاظاً على الكرامة الإنسانية والقيم المثلى وابتعاداً عن الشذوذ والانحراف المرفوض عقلائياً، مجتمع تملأ أرجاءه المحبة والتعامل المنظم القائم على أساس المودة والتفاهم بين الزوجين وتقسيم أعباء الحياة بينهما، ليقوم كل واحد منهما بوظيفته وليؤدي دوره المطلوب منه في هذه الحياة

المرأة الزوجة هي جوهرة مكنونة ودرة مصونة، تحتضنها القلوب قبل الأيدي، وتصونها في خبايا الصدور بمداراة ومحبة ولطف وعناية وحرص واهتمام، يدرك منه العاقل أنها قيمة كبيرة لها حظوتها في القلب وشروقها الممتد في النفس، تلك هي المرأة في مجتمع الإسلام ثروة كبيرة لا تقدر بثمن، مكانتها عالية شامخة كشموخ الجبال الرواسي، وعزتنا تنبع من عزتها وشموخها، وسعادتنا تكمن في سعادتها وسرورها الذي يشرق في فيها الراحة في النفوس وهي الزوجة المحبوبة والمحبة الصافية والعلاقة السامية، صاحبة رسالة زاهرة، ومنهجية كاملة باهرة، فهي منشئة الأجيال ومربية الرجال ومعدة الأبطال ومؤهلة الأمة إلى خير المآل، تلك هي المرأة
المرأة المسلمة ملكة متوجة على عرشها، صيحتها تنهض عزائم الرجال، ففي السنة النبوية الشريفة توجيهات كريمة تكفل للمسلمين السعادة المنشودة في الدنيا والآخرة، وفي ظلها يعتز المسلم وتسعد الأسرة، وترتقي المجتمعات وتحيا خير أمة أخرجت للناس إن هي حققت ركائز دينها وسارت على خطى رسولها صلوات الله وسلامه عليه، قال تعالى: “كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله”.
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك”.
هذا الحديث النبوي الشريف ويوضح أبعاده الاجتماعية والإنسانية فيقول: يرشد الرسول صلى الله عليه وسلم المسلم الراغب في الزواج إلى المنهج الذي تتم به سعادته، وغاية ما يتمناه ويظفر به فيوضح له أولا الأمور التي جرت عادة الناس بمراعاتها ويخبر بأنهم يقصدون هذه الخصال عندما يرغبون في اختيار الزوجة، فتتجه عنايتهم إليها وتلح رغباتهم الدنيوية في اختيار الزوجة التي يتوافر فيها المال والحسب والجمال، ويقدمون هذه الأمور على أهم المطالب كلها، وهو “الدين” فيجعلونه آخر المطالب.

ويتناول الحديث أربعة مطالب هي: الدين، المال، الحسب، الجمال

فالدين هو أهم المطالب التي ينبغي على الراغب في الزواج أن يجعله نصب عينيه، فيتخير الزوجة الصالحة ذات الدين فهي التي تعينه على دينه ودنياه وآخرته وتصون شرفها وعفافها، وتحفظ على زوجها كرامته فيأمن معها، ويسكن إليها وتشرق بينهما المودة والرحمة، لهذا نهى الإسلام عن أن تكون مطالب الحسن أو المال مقصودة لذاتها، فإن الزوج لا يأمن معها غائلة الفتنة، فقد يهلك حسنها، وقد يطغيها مالها. روى ابن ماجه بسنده عن عبدالله بن عمرو: “لا تزوجوا النساء لحسنهن فعسى حسنهن أن يرديهن ولا تزوجوهن لأموالهن فعسى أموالهن أن تطغيهن ولكن تزوجوهن على الدين، ولأمة سوداء ذات دين أفضل

وكما حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من الزواج لأجل الجمال أو المال، دون مراعاة الدين، فقد رغب في الزواج من المرأة الصالحة المتدينة الجميلة الأمينة ورسم الصورة المشرفة للزوجة المثالية في المجتمع الإسلامي. فقال صلى الله عليه وسلم: “خير النساء من إذا نظرت إليها سرتك، وإذا أمرتها أطاعتك، وإذا أقسمت عليها أبرتك، وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك
ومن معايير اختيار الزوجة: الأصل والحسب، فقد أمرنا الإسلام بأن نتخير لنطفنا وأن نقصد الأصل، لأن الناس معادن واشترط الإمام الغزالي أن تكون الزوجة نسيبة أي تكون من أهل بيت ذي الدين والصلاح، فإنها ستربي بناتها وبنيها فإذا لم تكن مؤدبة لم تحسن التأديب والتربية، وكذلك الحال بالنسبة للرجل

من حق الزوج على زوجته أن تطيعه في غير معصية وأن تحفظه في نفسها وماله، وأن تمتنع عن مقارفة أي شيء يضيق به الرجل، وقد وصف الله سبحانه الزوجات الصالحات فقال تعالى: “فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله” (النساء: 34).
والقانتات هن الطائعات والحافظات للغيب: أي اللائي يحفظن غيبة أزواجهن فلا يخنه في نفس أو مال، وهذا أسمى ما تكون عليه المرأة وبه تدوم الحياة الزوجية وتسعد، وحق طاعة المرأة لزوجها مقيد بالمعروف فإنه لا لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فلو أمرها بمعصية وجب عليها أن تخالفه وطاعة الزوجة لزوجها مقيدة بالأمر بالمعروف فلو أمرها بمعصية لا يجب عليها طاعته،

المرأة هي أثمن شيء في هذه الحياة بالنسبة للرجل خلا دين الله، هذه المرأة بحق هي الواحة الفريدة في صحراء الحياة، وهي الربيع الناضر في أيام الرجل الصادق، وهي البسمة العذبة على ثغر الحياة الرضية، لتكون لزوجها أثمن هدية،
هذه المرأة التي قصرت أجمل ما فيها من عواطف رقيقة مهذبة لزوجها، فلم تسفر بعاطفتها بين الناس، ولم تبدد ما يهتز في قلبها من حنان بين من لا يعرفون الحنان والعطف إلا أنهم عارفون لبقية ما يغطيه الثوب من جسمها. هذه المرأة الطاهرة الجميلة تحب زوجها، وتنسى أن في الكون رجالاً غيره، هي الزوجة الصالحة، الأم الحنون، الأخت المؤاسية، ومع أن نصيبها من الحب الصافي قد يقل في الحياة، فهي تشع من ذلك حباً صافياً لكل من حولها،

والسلام عليكم ورحمة الله :D :D :D :D :D
[B]

scorpions_sam
20-02-2005, 01:27 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته فى الحقيقة اشكر الله على نعمة الاسلام واشكر اليكى حواركى وتعقيبك الدى ابهرنى فعلا وتفكيرك الناضج الدى يدل على انسانيتك وجوهرك النقى العفيف الدى لايقدر بثمن :oops: :lol: :lol: :lol: :lol: