عرض الإصدار الكامل : ان لله وان اليه راجعون..........اغتيال رئيس الوزراء اللبناني


الجهاد147
14-02-2005, 11:47 PM
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2005/2/14/1_525635_1_34.jpg
الحريري رحل مخلفا وراءه مخاوف لبنانية من تفجر الوضع (الفرنسية)


حملت المعارضة في لبنان السلطات اللبنانية والسورية مسؤولية اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري. ودعت في بيان صدر عقب اجتماع عقدته بمنزل الحريري إلى انسحاب القوات السورية من لبنان قبل موعد الانتخابات التشريعية في الربيع المقبل.

كما دعت المعارضة رحيل ما أسمتها "السلطة الفاقدة للشرعية الشعبية والدولية" وتشكيل حكومة انتقالية.

وقد قررت الحكومة اللبنانية برئاسة عمر كرامي إثر جلسة طارئة عقدتها عقب عملية الاغتيال إعلان الحداد العام ثلاثة أيام وإحالة حادثة اغتيال الحريري إلى المجلس العدلي أعلى هيئة قضائية في لبنان.

وحذر وزير الإعلام اللبناني إيلي فرزيلي في مؤتمر صحفي عقده في بيروت اللبنانيين من الانجرار إلى مؤامرة تحاك ضد بلادهم. وأكد أن الحكومة اللبنانية تحاول تجنيب لبنان صراعات متأججة في المنطقة مشيرا إلى الهجمات التي وقعت مؤخرا في السعودية والكويت.

كما طلب المجلس الأعلى للدفاع في لبنان عقب اجتماع طارئ عقده برئاسة الرئيس إميل لحود تكليف الجيش بالتنسيق مع مختلف القوى الأمنية اللبنانية الأخرى لاتخاذ جميع التدابير لضبط الوضع الأمني في البلاد من مختلف جوانبه، إثر اغتيال رئيس الوزراء السابق.

وأصابت عملية الاغتيال -وهي الأعنف في لبنان منذ انتهاء الحرب الأهلية عام 1990– الشارع اللبناني بحالة من الذهول والصدمة وسط مخاوف من عودة لبنان إلى أجواء الحرب الأهلية من جديد.
اتهامات متضاربة

أنصار الحريري الغاضبون أحرقوا الإطارات وسدوا الطرق (الفرنسية)
وقد اتهم النائب المعارض والوزير السابق مروان حماده سوريا بالوقوف وراء اغتيال الحريري. وقال حماده الذي كان نجا من محاولة اغتيال استهدفته في الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2004 "إنها جريمة بشعة والمسؤولية عنها معروفة، فهي تبدأ في دمشق وتمر في بعبدا والحكومة اللبنانية وأجهزة الاستخبارات اللبنانية".

وتحدث العماد اللبناني ميشال عون -الذي يعيش في المنفى في فرنسا- صراحة عن مسؤولية سوريا في "الجريمة الشنيعة" التي استهدفت رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.

من جهته وجه النائب اللبناني أحمد سويد اتهامه إلى إسرائيل. ووصف في اتصال مع الجزيرة نت الحادث بأنها محاولة لتخريب العلاقات السورية اللبنانية، وتابع أن الرد السوري الرسمي السريع والمندد بالحادث أغلق الباب أمام هذه المحاولة، لكنه أشار إلى ضرورة الكف عن النقاشات السياسية بشأن الانسحاب السوري من لبنان لأن هذا الحوار –حسب قوله- سيؤدي إلى حمام دم.

غير أن النائب المعارض للوجود السوري فارس سعيد طالب في تصريح للجزيرة نت المجتمع الدولي بحماية لبنان من جميع الأطراف التي تستهدفه دون أن يذكرها بالاسم.

من جانبه قال الوزير اللبناني السابق جوزيف هاشم للجزيرة نت إن عملية اغتيال الحريري لن تؤثر على لبنان فقط بل على الساحة العربية والعالم كله، مشيرا إلى أن اللبنانيين يعرفون من يقف وراء هذه العلميات وأنه لا خوف على وحدة الصف اللبناني.

أما المرجع محمد حسين فضل الله فدعا اللبنانيين في بيان إلى الوحدة والتضامن في هذه المرحلة الخطيرة "قبل أن يقضي حريق المنطقة على الأخضر واليابس من وضع لبنان اقتصاديا وسياسيا وحتى أمنيا".

من جهته اعتبر حزب الله اللبناني اغتيال الحريري جريمة منكرة وعملا مشبوها وجبانا يستهدف استقرار لبنان وزرع الفتنة فيه.

ونعت عائلة الحريري إلى الشعب اللبناني "شهيد الوحدة الوطنية" في بيان دعت فيه أنصاره إلى الهدوء.

وكان الحريري (60 عاما) ترأس الحكومة في لبنان من عام 1992 إلى 1998 ثم من العام 2000 إلى العام 2004 حيث استقال في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وانتقل إلى صفوف المعارضة.
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2005/2/14/1_525630_1_23.jpg
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2005/2/14/1_525619_1_23.jpg
مداهمة منزل مشتبه
وقد دهمت قوات الأمن اللبنانية في بيروت منزل فلسطيني تم التعرف عليه بوصفه الذي ظهر في شريط فيديو بثته الجزيرة يزعم المسؤولية عن اغتيال الحريري. وقالت مصادر أمنية لبنانية إن الرجل لم يكن في المنزل.

وتبنت جماعة مجهولة تطلق على نفسها اسم "النصرة والجهاد في بلاد الشام" عملية اغتيال الحريري. وقالت في شريط مصور بثته قناة الجزيرة إنها نفذت القصاص العادل في رئيس الوزراء اللبناني السابق على حد تعبيرها.

وأضافت أن شخصا يدعى أحمد أبو عدس نفذ الهجوم ضد الحريري الذي سمته عميلا للنظام السعودي وانتقاما لمن قتل في السعودية. وتوعد المتحدث بأن تكون عملية الاغتيال فاتحة لعمليات اغتيال أخرى في بلاد الشام.

ولقي الحريري مصرعه في تفجير سيارة مفخخة استهدفت موكبه قرب فندق سان جورج بمنطقة عين المريسة غربي بيروت. ووصل الحريري إلى مستشفى الجامعة الأميركية القريب جثة مشوهة.

وقتل في الانفجار أيضا تسعة أشخاص آخرين بينهم عدد من مرافقي الحريري كما أصيب نحو 100 بجروح. وذكر تلفزيون لبنان الرسمي أن أكثر من 350 كلغ من المواد المتفجرة استخدمت في عملية الاغتيال.

كما أدى الانفجار إلى تدمير واجهة فندق سان جورج وبنك (HSPC) البريطاني المقابل واحتراق العديد من السيارات وانقطاع العديد من خطوط الهاتف في العاصمة اللبنانية.

وفي صيدا مسقط رأس الحريري جنوب بيروت نزل مئات الأشخاص إلى الشوارع وأحرقوا الإطارات وسدوا الطريق الساحلية المؤدية إلى العاصمة. فيما هاجم عشرات الأشخاص الصحفيين والمصورين أمام مستشفى الجامعة الأميركية التي نقلت إليها الجثث والجرحى.

نسمة فجر
16-02-2005, 08:54 AM
لا حول ولا قوة الا بالله غير اني ارجو ان تكون العواقب غير وخيمة ولكن لا اظن

الرؤوساء ياكلون الحصرم وافراد الشعب يضرسون

.........

marolin99
18-02-2005, 08:22 PM
اخي الجهاد 147:

لا حرمنا الله من جديدك

ذو الاهمية والجدية والمسؤولية الواعية

اشكر لك تفتح عقلك ووعيك النادر

وانا لله وانا اليه لراجعون

اختك ***