afreemanstillhere
14-02-2005, 11:33 PM
المصدر
www.a7.org 24/11/2004:
رودو الافعال الإسرائيلية
بقلم: هيئة تحرير الموقع
يتراوح عدد المهاجرين الذين يُوصفون بأنهم غير يهود ممن هاجروا إلى إسرائيل من دول الاتحاد السوفيتي السابق منذ عام 1989، بين 240 ألفا و300 ألف نسمة. وبلغت نسبة المهاجرين غير اليهود في الأعوام السابقة ما يقرب من ثلثي إجمالي عدد المهاجرين. ورغم ذلك فإن ما يزيد عن ثلثهم هم أبناء لأب يهودي. ونحو 11% من المهاجرين غير اليهود (حوالي 3% من إجمالي المهاجرين) يصفون أنفسهم صراحة بأنهم مسيحيون. وفي عام 2002، كان 51% من الجنود المهاجرين غير يهود. وفي الأعوام الماضية كان مئات الجنود المستجدين يؤدون القسم على "العهد الجديد" وليس على "العهد القديم" - هذه هي بعض البيانات الواردة في بحث جديد أعده الصحفي يائير شيليج ونشره المعهد الإسرائيلي للديمقراطية
وفي بحثه الذي يحمل عنوان "يهود لا تعتبرهم الشريعة كذلك: حول قضية المهاجرين غير اليهود في إسرائيل"، يحلل شيليج جميع القضايا الناجمة عن هذه الظاهرة، والمحاولات التي جرت حتى الآن لمواجهتها، وهي في المقام الأول قضايا مهمة على الصعيد الشخصي تتعلق بحياة المهاجرين أنفسهم مثل الزواج، والدفن، والاعتراف بيهودية الأبناء، والانفصال عن أفراد الأسرة الذين ليس لهم الحق في الهجرة وعداء بعض شرائح المجتمع الإسرائيلي لهم. وعلاوة على ذلك، يستعرض أيضاً الانعكاسات القومية والاجتماعية لهذه الظاهرة مثل، تأثيرها على قضية "الأغلبية اليهودية"، وأنماط الحياة اليومية (كما في مجال الصلاحية الدينية للطعام)، وظهور جماعات مسيحية في التجمعات السكنية اليهودية، بل وظهور مهاجرين ينتمون إلى طوائف معادية للسامي
كما تتضمن الوثيقة أيضا توصيات بشأن السياسة الواجب اتباعها. فمن ناحية، يوصي الكاتب باتباع سياسة مشددة بشأن هجرة وتجنس المهاجرين غير اليهود، في إشارة إلى تعديل قانون العودة بشكل لا يسمح بهجرة غير اليهود إلا برفقة يهودي من أفراد الأسرة، وكذلك التمييز بين حق الهجرة - الممنوح تلقائيا لأي يهودي - وبين حق التجنس، الذي سيكون مشروطا بالولاء والتقييم العلمي. ومن ناحية أخرى، هناك توصية باتباع سياسة متساهلة في مجالات الزواج والتهوي
ويحلل شيليج في نهاية الوثيقة الدلالة التاريخية لظاهرة الهجرة غير اليهودية فيما يتعلق بالعلاقة بين الدين والدولة في إسرائيل. ويقول يائير شيليج إن "الهجرة غير اليهودية تضع المؤسسة الدينية في إسرائيل أمام خيار صعب، حاولت الإفلات منه حتى الآن، وهو الاختيار بين "ملاءمة" الدين لاحتياجات الدولة (أي وضع شريعة تتلاءم وظروف الحياة في دولة قومية عصرية)، أو التسليم بفصل الدين عن الدولة
" يا ترى ما هو السبب ؟" و ما موقفنا ووجهة نظرنا نحن العرب من كل هذا ؟؟ هل نقرأ ونفهم؟؟ أم نكتفي بالمشاهدة ؟؟؟""
www.a7.org 24/11/2004:
رودو الافعال الإسرائيلية
بقلم: هيئة تحرير الموقع
يتراوح عدد المهاجرين الذين يُوصفون بأنهم غير يهود ممن هاجروا إلى إسرائيل من دول الاتحاد السوفيتي السابق منذ عام 1989، بين 240 ألفا و300 ألف نسمة. وبلغت نسبة المهاجرين غير اليهود في الأعوام السابقة ما يقرب من ثلثي إجمالي عدد المهاجرين. ورغم ذلك فإن ما يزيد عن ثلثهم هم أبناء لأب يهودي. ونحو 11% من المهاجرين غير اليهود (حوالي 3% من إجمالي المهاجرين) يصفون أنفسهم صراحة بأنهم مسيحيون. وفي عام 2002، كان 51% من الجنود المهاجرين غير يهود. وفي الأعوام الماضية كان مئات الجنود المستجدين يؤدون القسم على "العهد الجديد" وليس على "العهد القديم" - هذه هي بعض البيانات الواردة في بحث جديد أعده الصحفي يائير شيليج ونشره المعهد الإسرائيلي للديمقراطية
وفي بحثه الذي يحمل عنوان "يهود لا تعتبرهم الشريعة كذلك: حول قضية المهاجرين غير اليهود في إسرائيل"، يحلل شيليج جميع القضايا الناجمة عن هذه الظاهرة، والمحاولات التي جرت حتى الآن لمواجهتها، وهي في المقام الأول قضايا مهمة على الصعيد الشخصي تتعلق بحياة المهاجرين أنفسهم مثل الزواج، والدفن، والاعتراف بيهودية الأبناء، والانفصال عن أفراد الأسرة الذين ليس لهم الحق في الهجرة وعداء بعض شرائح المجتمع الإسرائيلي لهم. وعلاوة على ذلك، يستعرض أيضاً الانعكاسات القومية والاجتماعية لهذه الظاهرة مثل، تأثيرها على قضية "الأغلبية اليهودية"، وأنماط الحياة اليومية (كما في مجال الصلاحية الدينية للطعام)، وظهور جماعات مسيحية في التجمعات السكنية اليهودية، بل وظهور مهاجرين ينتمون إلى طوائف معادية للسامي
كما تتضمن الوثيقة أيضا توصيات بشأن السياسة الواجب اتباعها. فمن ناحية، يوصي الكاتب باتباع سياسة مشددة بشأن هجرة وتجنس المهاجرين غير اليهود، في إشارة إلى تعديل قانون العودة بشكل لا يسمح بهجرة غير اليهود إلا برفقة يهودي من أفراد الأسرة، وكذلك التمييز بين حق الهجرة - الممنوح تلقائيا لأي يهودي - وبين حق التجنس، الذي سيكون مشروطا بالولاء والتقييم العلمي. ومن ناحية أخرى، هناك توصية باتباع سياسة متساهلة في مجالات الزواج والتهوي
ويحلل شيليج في نهاية الوثيقة الدلالة التاريخية لظاهرة الهجرة غير اليهودية فيما يتعلق بالعلاقة بين الدين والدولة في إسرائيل. ويقول يائير شيليج إن "الهجرة غير اليهودية تضع المؤسسة الدينية في إسرائيل أمام خيار صعب، حاولت الإفلات منه حتى الآن، وهو الاختيار بين "ملاءمة" الدين لاحتياجات الدولة (أي وضع شريعة تتلاءم وظروف الحياة في دولة قومية عصرية)، أو التسليم بفصل الدين عن الدولة
" يا ترى ما هو السبب ؟" و ما موقفنا ووجهة نظرنا نحن العرب من كل هذا ؟؟ هل نقرأ ونفهم؟؟ أم نكتفي بالمشاهدة ؟؟؟""