فيروس123
13-02-2005, 11:08 PM
محمد انشق ثوبه .. وفواز يضحك على حارس البوابة
و لا يزال الهروب من المدارس بداية العام .. مستمراً
http://www.alyaum.com/images/11566/245030_1-630.jpg
تمثل ظاهرة هروب الطلاب من المدرسة كابوساً مزعجاً يطارد الكثير من اولياء الامور ، و تستحوذ تلك الظاهرة المزمنة على جانب كبير من إهتمامهم للوصولأفضل الطرق و أسلمها لمواجهتها و القضاء عليها ، و فى المقابل فإن هناك جهودا أخرى تبذل من قبل إدارات المدارس وهيئات التدريس والاخصائيين الاجتماعيين لتحقيق نفس الهدف .. فكل طرف يجتهد على طريقته الخاصة ، وتبقى النتيجة المؤكدة و هى استمرار مسلسل هروب الطلاب من مدارسهم بنجاح منقطع النظير، ويطل برأسه علينا سؤال حائر يبحث عن إجابة عاجلة ومقنعة ، وهو الى متى تستمر تلك الظاهرة وما السبب في استمرارها وتصاعدها ؟ وأين يكمن الخلل ؟ هل فى ادارة المدرسة ، ام طريقة معاملة الطلاب ؟ وهل فكر الهاربون
فى عواقب هروبهم ؟ "اليوم" تستعرض فى السطور التالية اراء بعض الطلاب حول المواقف التي حدثت لهم اثناء تواجدهم في مقاعد الدراسة .. هذا اذا كانوا قد جلسوا عليها من الأساس .
هروب مبكر
يقول الطالب خالد : لقد بدأت الهروب من المدرسة وانا في الصف الاول الابتدائى ، حيث دخلت المدرسة في الصباح ولم اجد احداً في فناء الطابور ، وشعرت بالخوف ، لان المكان كان موحشا وبعدها هربت لان حارس المدرسة لم يكن موجوداً ، وبعدها تأكدت ان جميع الطلاب دخلوا في فصولهم .
و يضيف محمد : ان طريقة هروبي من المدرسة دائما كانت عن طريق تسلق السور الخلفي ، حيث اشتري طعام الإفطار من البوفية المقابل للمدرسة و أتناوله ثم أدخن سيجارة ومن ثم أعود إلى المدرسة ، وكأن شيئا لم يكن ، لان ذلك يحدث خلال فترة الفسحة .
تمثيل و مقلب
و يقول عبداللطيف : كنت في إحدى المدارس الثانوية بالاحساء و ذات يوم هربت من المدرسة بطريقه ذكية و مبتكرة ، حيث تظاهرت بالمرض وقمت بتمثيل الدور على المرشد الطلابي وكان زميلي ينتظرني في الخارج فطلب مني المرشد ان اتصل بوالدي ليأذن لي بالانصراف فاتصلت على زميلي وكأنه والدي وتمت المحادثه أمام المرشد الذى شرب المقلب وبعدها أذن لي بالخروج و انطلقت مع زميلي للتنزه في المجمعات التجارية حتى نهاية الدوام المدرسي.
أما ناصر فلم يخف علينا حكايته مع وكيل المدرسة الذي امسك به وهو متعلق على سور المدرسة ، وقال : السور كان مرتفعا جدا ، وعندما نظرت للارض خفت كثيرا وعندما فكرت فى النزول و التراجع شاهدت وكيل المدرسة أمامي ، فوبخني واخذ مني تعهدا بعدم تكرار هذا التصرف .
خداع الحارس
و يروى فواز واقعة طريفة بقوله : لقد هربت ذات مرة عندما خدعت الحارس و أبلغته انه مطلوب لدى ادارة المدرسة وعندما ذهب الحارس هربت من باب المدرسة الرئيسي لانه كان مفتوحاً على مصراعيه ، وبعدها اوصيت احد زملائي باحضار باقي ادواتي المدرسية .
وفي حادثة غريبة يقول سلمان : فى أحد الأيام اتفقت مع ثلاثة من زملائي على الهروب اثناء حصة التربية البدنية والتي كنا نؤديها خارج المدرسة لان مبنى المدرسه كان مستأجراً ، وبعدها ذهبنا لشاطىء نصف القمر وسبحنا فيه إلا ان احد الزملاء كان لا يعرف السباحة فغرق ..وبعد بحث متواصل عنه ، عثرنا عليه و نقلناه إلى أقرب مستشفى وعندما علمت أسرتى بالحادث تلقيت من والدي "علقة" لا انساها ، و الحمد لله تم إنقاذ زميلنا من الموت باعجوبة .
طعام الإفطار
ويقول عماد : هروبي من الحصص الدراسية لم يكن بدافع كره المدرسة ولكنه بسبب ما يقدمونه من فطور صباحي لا يعجبني فاهرب لاشتري الافطار الذى أحبه لي و لزملائي وأعود مرة اخرى.
ويضيف معتز : طالب ثانوى بالاحساء ، ان يوم الاربعاء هو يوم اجازتي ، فانا لااحضر بتاتا فاول ما افعله هو الذهاب لجبل القارة و الاسواق التجارية واحيانا أتفق مع زملائي على قضاء اليوم بالدمام .
و يشير فارس الى أن هروبه من المدرسة يرجع إلى عدم إعجابه ببعض الحصص ثقيلة الدم و فى حالة عدم هروبى أقوم بلعب كرة القدم مع طلاب صف اخر في احدى حصص التربية البدنية .
أما خالد فيقول ، في احد الايام لم أكن انوي الهروب من المدرسة لكن مدرسا دفعني لذلك ، حيث قال لي ياخالد اذهب واوقف سيارتي بشكل صحيح في المواقف الخاصة بالمدرسة ، واخذت منه المفاتيح ولم ارجع الا مع نهاية اليوم الدراسي، حيث وضعت المفتاح على السيارة .
أصدقاء السوء
ويقول عمر: انا لا احب الهروب لكن في احدى المرات بعض أصدقائى شجعونى ببعض المغريات ، فعندما حاولت الهروب لم استطع بسبب وزني الثقيل ، حيث سقطت من على السور واصبت بعدة **ور في ساقي وذراعي .
ويقول زيد : ان ثقل دم يوم السبت علي هو الذي يدفعني للهروب حيث هربت من ذلك اليوم و عندما دخلت احدى بقالات التموين فوجئت بوالدي أمامى ، وبصراحه لم اتمكن من الهروب منه ، لانه شديد جدا و نلت منه ضربا مبرحا ، و رجعت للمدرسة وأنا أبكي .
و يقول خالد : كنت اهرب من المدرسة بدافع الحرية فقط لاني اذا دخلت المدرسة أشعر وكأنني في سجن ، فاحضر اول ثلاث حصص وبعدها ابحث عن طريقه مناسبة للهرب ، ولكن ذلك لم ينفعني ، لاني فقدت اشياء كثيرة بسبب هروبى من المدرسة ، والآن أتحسر على الايام التي اضعتها في الخروج من المدرسة .
مقاه شعبية
و يضيف حمد قائلاً : اهرب اذا كان الجو مناسباً حيث أذهب للمقاهي الشعبية لاني احب الجلوس فيها كثيرا ، ولكن في احدى المرات هربت من المدرسة وتعرضت لحادث مروري مروع كلفني الكثير وكان درسا قاسيا لى تعلمت منه أشياء كثيرة .
ويقول ابراهيم : انه هرب بدافع عدم وجود حصص مدرسية في اخر العام الدراسي و عدم وجود متابعة ، فهربت مع زملائي عن طريق السور الخلفي للمدرسه فافطرنا وبعدها ذهبنا لاحد المقاهي الشعبية حتى بعد صلاة الظهر.
طرائف
ومن الامور الطريفة يحدثنا محمد عن موقف اضحكه كثيرا ويقول : كنت انوي الهروب من المدرسة فتسلقت سور المدرسة الحديدي وتعلق ثوبي على احد عواميد سور المدرسة وانقطع نصفين من الخلف فذهبت الى المنزل بدلا من اذهب مع زملائي . وكان الموقف في قمة الاحراج بالنسبة لي لان اهلي كشفوني ولم استطع تلفيق أي موضوع اخر يبرر ذلك.
عوامل عديدة
و حرصاً منا على عرض آراء جميع أطراف الظاهرة التقينا مع المعلم التربوي ابراهيم السويلم و يقول: ان هناك عوامل متعددة وراء ظاهرة هروب الطلاب من المدارس ، منها العامل الاجتماعي المتمثل في الإرتباط بأصدقاء السوء ، ثم العامل التربوي ويشمل التربية الاسرية في المنزل من قبل الوالدين والمجتمع المحيط به و التى تدفع الطالب للتفكير
فى الهروب ،و أشار إلى أن اتخاذ العقاب الاداري الصارم ضد كل من يهرب وان التهاون في ذلك يكثر من تسيب الطلاب بينما يسهم الجو الودي بين الطلاب والمدرسين فى إرتباط التلاميذ بالمدرسه وتشوقهم اليها.
مع مراعاة الحرص على عقد اللقاءات ومحاضرات التوعية مع التلاميذ حول ظاهرة الهروب و كذا يجب الإنتباه إلى دور المبنى المدرسي في إصابة للطالب بالملل بسبب سوء المبنى مما يدفعه إلى الهروب ، علاوة على عدم وجود اماكن ترفيه بالمدرسة مما يدفعه إلى البحث عنها خارج المدرسة .
و لا يزال الهروب من المدارس بداية العام .. مستمراً
http://www.alyaum.com/images/11566/245030_1-630.jpg
تمثل ظاهرة هروب الطلاب من المدرسة كابوساً مزعجاً يطارد الكثير من اولياء الامور ، و تستحوذ تلك الظاهرة المزمنة على جانب كبير من إهتمامهم للوصولأفضل الطرق و أسلمها لمواجهتها و القضاء عليها ، و فى المقابل فإن هناك جهودا أخرى تبذل من قبل إدارات المدارس وهيئات التدريس والاخصائيين الاجتماعيين لتحقيق نفس الهدف .. فكل طرف يجتهد على طريقته الخاصة ، وتبقى النتيجة المؤكدة و هى استمرار مسلسل هروب الطلاب من مدارسهم بنجاح منقطع النظير، ويطل برأسه علينا سؤال حائر يبحث عن إجابة عاجلة ومقنعة ، وهو الى متى تستمر تلك الظاهرة وما السبب في استمرارها وتصاعدها ؟ وأين يكمن الخلل ؟ هل فى ادارة المدرسة ، ام طريقة معاملة الطلاب ؟ وهل فكر الهاربون
فى عواقب هروبهم ؟ "اليوم" تستعرض فى السطور التالية اراء بعض الطلاب حول المواقف التي حدثت لهم اثناء تواجدهم في مقاعد الدراسة .. هذا اذا كانوا قد جلسوا عليها من الأساس .
هروب مبكر
يقول الطالب خالد : لقد بدأت الهروب من المدرسة وانا في الصف الاول الابتدائى ، حيث دخلت المدرسة في الصباح ولم اجد احداً في فناء الطابور ، وشعرت بالخوف ، لان المكان كان موحشا وبعدها هربت لان حارس المدرسة لم يكن موجوداً ، وبعدها تأكدت ان جميع الطلاب دخلوا في فصولهم .
و يضيف محمد : ان طريقة هروبي من المدرسة دائما كانت عن طريق تسلق السور الخلفي ، حيث اشتري طعام الإفطار من البوفية المقابل للمدرسة و أتناوله ثم أدخن سيجارة ومن ثم أعود إلى المدرسة ، وكأن شيئا لم يكن ، لان ذلك يحدث خلال فترة الفسحة .
تمثيل و مقلب
و يقول عبداللطيف : كنت في إحدى المدارس الثانوية بالاحساء و ذات يوم هربت من المدرسة بطريقه ذكية و مبتكرة ، حيث تظاهرت بالمرض وقمت بتمثيل الدور على المرشد الطلابي وكان زميلي ينتظرني في الخارج فطلب مني المرشد ان اتصل بوالدي ليأذن لي بالانصراف فاتصلت على زميلي وكأنه والدي وتمت المحادثه أمام المرشد الذى شرب المقلب وبعدها أذن لي بالخروج و انطلقت مع زميلي للتنزه في المجمعات التجارية حتى نهاية الدوام المدرسي.
أما ناصر فلم يخف علينا حكايته مع وكيل المدرسة الذي امسك به وهو متعلق على سور المدرسة ، وقال : السور كان مرتفعا جدا ، وعندما نظرت للارض خفت كثيرا وعندما فكرت فى النزول و التراجع شاهدت وكيل المدرسة أمامي ، فوبخني واخذ مني تعهدا بعدم تكرار هذا التصرف .
خداع الحارس
و يروى فواز واقعة طريفة بقوله : لقد هربت ذات مرة عندما خدعت الحارس و أبلغته انه مطلوب لدى ادارة المدرسة وعندما ذهب الحارس هربت من باب المدرسة الرئيسي لانه كان مفتوحاً على مصراعيه ، وبعدها اوصيت احد زملائي باحضار باقي ادواتي المدرسية .
وفي حادثة غريبة يقول سلمان : فى أحد الأيام اتفقت مع ثلاثة من زملائي على الهروب اثناء حصة التربية البدنية والتي كنا نؤديها خارج المدرسة لان مبنى المدرسه كان مستأجراً ، وبعدها ذهبنا لشاطىء نصف القمر وسبحنا فيه إلا ان احد الزملاء كان لا يعرف السباحة فغرق ..وبعد بحث متواصل عنه ، عثرنا عليه و نقلناه إلى أقرب مستشفى وعندما علمت أسرتى بالحادث تلقيت من والدي "علقة" لا انساها ، و الحمد لله تم إنقاذ زميلنا من الموت باعجوبة .
طعام الإفطار
ويقول عماد : هروبي من الحصص الدراسية لم يكن بدافع كره المدرسة ولكنه بسبب ما يقدمونه من فطور صباحي لا يعجبني فاهرب لاشتري الافطار الذى أحبه لي و لزملائي وأعود مرة اخرى.
ويضيف معتز : طالب ثانوى بالاحساء ، ان يوم الاربعاء هو يوم اجازتي ، فانا لااحضر بتاتا فاول ما افعله هو الذهاب لجبل القارة و الاسواق التجارية واحيانا أتفق مع زملائي على قضاء اليوم بالدمام .
و يشير فارس الى أن هروبه من المدرسة يرجع إلى عدم إعجابه ببعض الحصص ثقيلة الدم و فى حالة عدم هروبى أقوم بلعب كرة القدم مع طلاب صف اخر في احدى حصص التربية البدنية .
أما خالد فيقول ، في احد الايام لم أكن انوي الهروب من المدرسة لكن مدرسا دفعني لذلك ، حيث قال لي ياخالد اذهب واوقف سيارتي بشكل صحيح في المواقف الخاصة بالمدرسة ، واخذت منه المفاتيح ولم ارجع الا مع نهاية اليوم الدراسي، حيث وضعت المفتاح على السيارة .
أصدقاء السوء
ويقول عمر: انا لا احب الهروب لكن في احدى المرات بعض أصدقائى شجعونى ببعض المغريات ، فعندما حاولت الهروب لم استطع بسبب وزني الثقيل ، حيث سقطت من على السور واصبت بعدة **ور في ساقي وذراعي .
ويقول زيد : ان ثقل دم يوم السبت علي هو الذي يدفعني للهروب حيث هربت من ذلك اليوم و عندما دخلت احدى بقالات التموين فوجئت بوالدي أمامى ، وبصراحه لم اتمكن من الهروب منه ، لانه شديد جدا و نلت منه ضربا مبرحا ، و رجعت للمدرسة وأنا أبكي .
و يقول خالد : كنت اهرب من المدرسة بدافع الحرية فقط لاني اذا دخلت المدرسة أشعر وكأنني في سجن ، فاحضر اول ثلاث حصص وبعدها ابحث عن طريقه مناسبة للهرب ، ولكن ذلك لم ينفعني ، لاني فقدت اشياء كثيرة بسبب هروبى من المدرسة ، والآن أتحسر على الايام التي اضعتها في الخروج من المدرسة .
مقاه شعبية
و يضيف حمد قائلاً : اهرب اذا كان الجو مناسباً حيث أذهب للمقاهي الشعبية لاني احب الجلوس فيها كثيرا ، ولكن في احدى المرات هربت من المدرسة وتعرضت لحادث مروري مروع كلفني الكثير وكان درسا قاسيا لى تعلمت منه أشياء كثيرة .
ويقول ابراهيم : انه هرب بدافع عدم وجود حصص مدرسية في اخر العام الدراسي و عدم وجود متابعة ، فهربت مع زملائي عن طريق السور الخلفي للمدرسه فافطرنا وبعدها ذهبنا لاحد المقاهي الشعبية حتى بعد صلاة الظهر.
طرائف
ومن الامور الطريفة يحدثنا محمد عن موقف اضحكه كثيرا ويقول : كنت انوي الهروب من المدرسة فتسلقت سور المدرسة الحديدي وتعلق ثوبي على احد عواميد سور المدرسة وانقطع نصفين من الخلف فذهبت الى المنزل بدلا من اذهب مع زملائي . وكان الموقف في قمة الاحراج بالنسبة لي لان اهلي كشفوني ولم استطع تلفيق أي موضوع اخر يبرر ذلك.
عوامل عديدة
و حرصاً منا على عرض آراء جميع أطراف الظاهرة التقينا مع المعلم التربوي ابراهيم السويلم و يقول: ان هناك عوامل متعددة وراء ظاهرة هروب الطلاب من المدارس ، منها العامل الاجتماعي المتمثل في الإرتباط بأصدقاء السوء ، ثم العامل التربوي ويشمل التربية الاسرية في المنزل من قبل الوالدين والمجتمع المحيط به و التى تدفع الطالب للتفكير
فى الهروب ،و أشار إلى أن اتخاذ العقاب الاداري الصارم ضد كل من يهرب وان التهاون في ذلك يكثر من تسيب الطلاب بينما يسهم الجو الودي بين الطلاب والمدرسين فى إرتباط التلاميذ بالمدرسه وتشوقهم اليها.
مع مراعاة الحرص على عقد اللقاءات ومحاضرات التوعية مع التلاميذ حول ظاهرة الهروب و كذا يجب الإنتباه إلى دور المبنى المدرسي في إصابة للطالب بالملل بسبب سوء المبنى مما يدفعه إلى الهروب ، علاوة على عدم وجود اماكن ترفيه بالمدرسة مما يدفعه إلى البحث عنها خارج المدرسة .