المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : موضوع جيد


خضر
13-02-2005, 06:53 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
احببت ان انقل لكم هذا الموضوع
وعلى الله التوفيق

الإجابة

محمد - الاسم
الوظيفة

الأخ الدكتور السلام عليكم..

1-كيف يمكنني أن أشرح لإبني أولبنتي ظاهرة البلوغ عندهم. والأهم كيف يمكنني أن أجعلهم يمرون بهذه المرحلة بسلام.2-هل يمكن التحكم في غريزتهم الجنسية وتوجيهها بسلام. وجزاكم الله خيرا..

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

في مسألة الاستعداد لسن البلوغ نقسمه إلى ثلاث مراحل:

1- مرحلة ما قبل البلوغ.

2- مرحلة أثناءالبلوغ.

3- مرحلة ما بعد البلوغ.

بالنسبة لمرحلة ما قبل البلوغ فتبدأ مع بداية ظهور العلامات الجنسية الثانوية، ونقصد بها في البنين بداية ظهور الشارب، وبداية ظهور الشعر تحت الإبط، وخشونة الصوت. هذه العلامات تكون بداية لدخول الطفل إلى عالم المراهقة، وتكون فرصة إلى لفت انتباهه إلى ما هو مقدم عليه، فنجلس معه ونسأله هل تدرك ما معنى هذه المظاهر التي ظهرت عليك؟ ونبدأ بالمدخل العلمي ونقول له إن هناك هرمونات تفرز في جسمه وهي المسئولة عن ظهور هذه العلامات استعدادا لبلوغه، وأن البلوغ يعني انتقاله من مرحلة الطفولة إلى مرحلة جديدة بمظاهر مختلفة على كل المستويات.

فعلى المستوى الجسمي فينمو جسمه بسرعة مطردة وعضلاته بشكل قوي.

وعلى المستوى النفسي سيشعر بتغيرات، وستكون عاطفته أكثر حدة، وسيشعر بالميل نحو الجنس الآخر، ونحدثه عن أن هذا الميل قد وضعه الله عز وجل في نفوسنا من أجل غاية عظيمة هي إعمار الأرض، وأن المشكلة ليست في هذا الميل ولكن في توظيفه في الوقت المناسب لتحقيق الغاية منه وهي الارتباط بزوجة وإنجاب الأولاد. فهذا الميل الفطري هو مهمة سامية ولذا يجب ألا يساء استخدامه، وألا يفسر على غير حقيقته فلا يفسده المراهق بمغامرات عاطفية قبل الآوان، أو من غير الهدف الذي جعله الله من أجله.

ثم نحدثه عن التغيرات الجنسية من المدخل الفقهي، فنحدثه على أن هذه التغيرات يصاحبها إنتاج للحيوانات المنوية في داخل جهازه التناسلي، وأن إنتاج هذه الحيوانات عندما يصل إلى حد معين فإنه يخرج أثناء النوم في عملية تسمى الاحتلام وأن هذا الاحتلام يستوجب منه الغسل، ثم نشرح له أحكام الطهارة، ونبين له أن هذا الأمر قد يصاحبه بعض العادات الضارة الخاطئة مثل العادة السرية والتي يخرج فيها الإنسان هذا السائل بتفكيره في المشاهد المثيرة وذلك نظرا لأنه لا يقوم بغض البصر الذي يجب أن يحافظ عليه في هذا السن، بهذه الطريقة وفي وقت سابق لشعوره بالمشاعر الطبيعية للمراهقة يكون الطفل على استعداد لاستقبالها ومعه كل الخريطة التوضيحية لكيفية التعامل مع جزئياتها المختلفة وتكون الخطوة الثانية: مع حدوث البلوغ فعلا حيث نفتح الطريق للمراهق من أجل أن يخبرنا بما حدث وبما يحدث وعندها سيطرح علينا كل ما يعن له من أسئله وما يسمعه من زملائه وأقرانه من أخبار أو معلومات وذلك لأننا أصبحنا مصدره الموثوق به في الحصول على هذه المعلومات وهنا سنبني في إيجاباتنا على ما قدمناها له في المرحلة السابقة وعندما نطمئن إلى بلوغه وفهمه لما يحدث نفتح له الطريق بأننا مستعدون للتفاعل والتحاور معه حول أي قضية تعن له في مرحلة ما بعد البلوغ وبذلك تمر مرحلة البلوغ بصورة هادئة ونوصل المعلومات بطريقة بسيطة وتدريجية.

أما عن الجزء الثاني سنجيب عليه في سؤال تالي إن شاء في هذا الحوار.


ومن فضلك طالع الروابط التالية:

1 - كيف تعد طفلتك للبلوغ؟.

2 - المراهقة و عالم الأسئلة المحرجة.

3 - كيف تُكلم المراهق عن العادة السرية؟.

الإجابة

ريم - المغرب الاسم
ربة منزل الوظيفة

لا اعرف كيف اتعامل مع ابني البالغ من العمر 14 سنة فهو دائم التحدث بصوت عالي ويتعصب لاتفه الاسباب مما يؤثر علي طريقة تعاملي معة اريد ان اعرف كيف اتعامل معة دون ان اتعصب انا ايضا..

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

مفتاح التعامل مع سن المراهقة هو الحوار والتفاهم في إطار من الصداقة. فيجب أن تعلمي أن ابنك البالغ 14 عاما لم يصبح هذا الطفل الذي كنت تتعاملين معه بالأمس، وأنه في مرحلة جديدة: هي مرحلة المراهقة التي يريد فيها أن يثبت أنه بات رجلا، وأن يعبر عن نفسه. وهو عندما يرفع صوته فإنما يريد أن يقول ها أنا ذا. لذا فإنه من الأفضل أن نقدم له الطريق الطبيعي لإثبات ذاته من غير أن نضطره لرفع صوته فنشعره أننا نحترم رأيه ونقدر ذاته بأن نأخذ رأيه في كل ما يخصه ونجعله يشعر من خلال الحوار أنه هو صاحب القرار، وأنه إذا كانت هناك رأي يخصه فنقدمه على رأينا حتى ولو كان رأينا هو الأفضل حيث يشعره ذلك بالثقة في نفسه وبأننا نحترمه ونقدره وأننا لا نفرض رأينا عليه.

كما يجب علينا أن نوكل إليه بعض المهام التي تشعره أيضا بأننا نعتبره فردا كبيرا في العائلة، ثم نثني على أدائه لهذه المهام، وبذلك يشعر بالانتماء، خاصة وأن هذا السن يتميز بالنقد العالي واللاذع، ولكنه في نفس الوقت يتميز بالرغبة في الإصلاح فلا يجب أن نواجه نقده بغضب ولكن نواجهه بالسؤال عن ما يجب أن نعمله سويا من أجل الإصلاح وأن نوكل له جزء من هذه المهمة ليس من باب إشعاره بالعجز ولكن من باب إشعاره أن له دور في تغيير ما يغضبه وما يرفضه.

إذا فعلنا ذلك وإذا اعتمدنا مبدأ الحوار والتفاهم فسيصبح المراهق صديقا لنا، وعندها سيفعل ما يرضينا لأنه لا يريد أن يغضب صديقه.

الأمر يحتاج إلى حكمة وإلى فهم لطبيعية المراهق.

وننصحك بالعودة إلى الروابط تحت عنوان (المراهقة ...مشكلات حلولها الصداقة & الصداقة الحوار التفاهممعاملة المراهق.. صداقة لا أوامر) على صفحة معا نربي أبناءنا وستجدي فيها المزيد بإذن الله شكرا.

ومن فضلك، طالعي الرابط التالي: ماذا تفعل مع مراهقك العصبي؟.

الإجابة

emad - السعودية - الاسم
الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم..

هل هناك سن معين تنتهي فيه مرحلة المراهقة؟وهل إذا انتهت تقل الشهوة باتجاه الجنس الآخر؟

ولدي سؤال آخر يتعلق بالشهوة: سمعت أن المراة شهوتها أكثر من الرجل ب7 مرات، ولكن
في المجتمعات الغربية لماذا المرأة لا تحب الاغتصاب مع أنها لديها شهوة أكثر من الرجل فكيف ذلك؟ وكذلك لماذا لا تذهب إلى نوادي للزنا؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

بالنسبة لسن المراهقة فهو يتراوح ما بين سن 12 وسن الـ 18 مع فارق سني بين البنين والبنات حيث إن البنات يدخلن في هذا السن أكثر تبكيرا من البنين، وباختلاف ما بين الحضر والقرى، حيث يبلغ أبناء وبنات القرى في سن مبكرة عن أبناء وبنات الحضر. ولا يوجد تحديد قاطع لبدء المراهقة أو انتهاء سنها لأنها مرحلة متداخلة متراكبة من التغيرات الجسمية والجنسية والنفسية والعاطفية والاجتماعية والعقلية التي يجتازها صاحبها مرورا من الطفولة إلى الشباب.

والذي يجتاز هذه المرحلة وتنتهي صفاتها من نفسه ويكتسب صفات المرحلة الجديدة بحيث يصبح أكثر نضجا وأكثر استقرارا فإننا نعتبره قد انتهت مرحلة مراهقته، وقد تمتد مرحلة المراهقة مع البعض، وذلك لأنهم لم ينضجوا نفسيا ويصبحوا مستعدين بأن يدخلوا مرحلة الشباب. فالمسألة ليست مسألة سن معين ولكن مسألة طبيعة وخصائص عقلية ونفسية وعاطفية.

أما بالنسبة للجزء الثاني من السؤال فأعتقد أن الأمر لا يترتب عليه عمل إيجابي، إلا أننا نريد أن نصحح بعض المفاهيم الخاطئة التي تجعلنا نتصور بنات الغرب وكأنهن ليس لهم هم إلا ممارسةالجنس بأي صورة حتى ولو كان عن طريق الاغتصاب أو نوادي الزنا المزعومة.

ومن فضلك طالع الرابطين التاليين:

1 - مرحلة المراهقة..السهل الممتنع .

2 - المراهقة ...ثورة ميلاد .

الإجابة

n - السعودية الاسم
طالب الوظيفة

سؤالي هو: أنا من الذين وقعوا في العادة اللعينة ولكن كيف السبيل لتركها؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

يجب في البداية أن نفرق بين نوعين من العادة السرية نوع يكون صاحبه على قدر من الالتزام يمنعه من النظر إلى المحرمات بحيث يغض بصره عن كل ما هو مثير، ولا يشاهد الأفلام الجنسية سواء على القنوات الفضائية أو في المواقع الإباحية على الإنترنت، وهو نفس الوقت يشغل وقته بكل ما هو مفيد من علم وثقافة ورياضة وفن وهوايات وهو دائما في صحبة الأخيار ولكن مع كل هذه الاحتياطات فإن عينه لسبب غير مقصود ربما وقعت على ما أثار نفسه ونتيجة لذلك ثارت شهوته ولم يستطع أن يسيطر عليها فكان الحل الوحيد الذي أمامه هو أن يمارس هذه العادة!ّ ليقوم بعد ذلك ويفيق ويغتسل ليعود إلى نشاطه الطبيعي قبل لحظة الضعف هذه! فيعود إلى أصدقائه ويعود إلى نشاطه ويعود إلى علمه ورياضته بعيدا عن أي مثيرات وبذلك تكون العادة لحظة ضعف تعتري مثيرة من الحياة الطبيعية الصحية.

أما النوع الآخر فصاحبه لا يترك مشهد مثير سواء في الشارع أو في القنوات الفضائية أو المجلات الإباحية أو مواقع الإنترنت إلا ونظر إليه واستمتع به وأصبحت كل حياته جريا وراء هذه الأمور حتى إذا ما جاء الليل وخلا بنفس قام باستدعاء كل هذه الصور وهذه المشاهد ليقوم بالعادة السرية الاستدعائية كما نسميها، فكلما خبت في نفسه كلما استدعى المشاهد والصور استمتاعا بشعوره أثناءها. هذه العادة هي العادة المحرمة وهي العادة اللعينة فعلا وهي التي ندعو صاحبها بأن يتوب عنها ولأن يتخلص منها لأنها أصبحت بالنسبة له حالة مرضية على كل المستويات ولنا إجابة مفصلة على صفحة مشاكل وحلول بعنوان (الاستمناء المواقع الساخنة وداعا للإدمان) حيث قمنا بوضع برنامج عملي سلوكي لمن ابتلوا بهذه العادة للتخلص منها.

ومن فضلك طالع الرابطين التاليين:

1 - المواقع الساخنة.. الاستمناء .. وداعاً للإدمان.

2 - الإعلام الجنسي وثقافة الاستعفاف

الإجابة

اسامة غبيش - مصر الاسم
طالب جامعي الوظيفة

كيف استطيع أن اصل الى قلب المراهق بحيث أكون مرجعيته في كل أموره العامة والخاصة؟ خصوصا وأنا أعمل مشرفا علي مجموعة في سن المراهقة؟ وكيف أستطيع أن أعالج مشكلة العادة السرية لدي المراهقين؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

سبق الإجابة على على الجزء الأول من السؤال في هذا الحوار.

بالنسبة للجزء الثاني من السؤال يمكن ذلك من خلال المصارحة والحوار المفتوح الذي يبين طبيعة العادة السرية ووضعها في حجمها بحيث لا يتضخم الأمر ويتحول إلى كارثة محققة ولا يتم تصغيره إلى شكل يستهان به.

وقد أوضحنا في سؤال السابق تقسيمه، وهذا يعتبر مدخلا جيدا للشاب المراهق لتخلصه من العادة السرية. ولكن يجب أن نتعامل معه على أنها مشكلة تحتاج إلى حل وليست مصيبة كبرى لا يمكن الخروج منها. وشكرا..

الإجابة

رشيد - الاسم
الوظيفة

كيف يمكن حماية لمراهقين من الانحرافات الجنسية؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

التربية الجنسية هي الحل! لابد من فتح الملف بدون خوف أو بتصور على أننا نفتح أعين المراهقين قبل الآوان، إن الوقاية قبل البلوغ بفتح الملف بكل جزئياته السليمة والسوية وغير السوية والتي تجعل المراهق على وعي جيد بطبيعة المرحلة التي سيقبل عليها وطبيعة المشاعر التي سيشعر بها تجعله في حالة توازن لا يؤدي إلى الانحراف حيث أن الانحراف إما أن يكون في اتجاه التحرك من القيود المتصورة ناحية العلاقة مع الجنس الاخر ويكون التصور هو أن هذه الرغبة التي يشعره بها لابد أن يخرجها بأي شكل وبأي صورة كانت مما يؤدي به إلى العلاقات الجنسية المحرمة أو إلى أن يكبت أيضا مشاعره الجنسية الطبيعية ثم لا يجد لها منفذا إلا في الطريق الشاذ حيث ينقل مشاعره الجنسية إلى نفس جنسه متصورا أن هذا أكثر أمنا بالنسبة له وأيضا هذا يؤدي إلى انحراف جنسي مبكر يترتب عليه عواقب وخيمة فالتوازن والاعتدال وفهم أن هذا المشاعر الفطرية الموجودة داخل نفسه ليست المشكلة فيها ولكن المشكلة في كيفية توظيفها في الوقت المناس والمكان المناسب والشخص المناسب وأن لهذا الأمر وقتا سيأتي وكما ضربت مثالا لمجموعة من الشباب وأنا أجلس إليهم في شهر رمضان المبارك وقلت لهم إن الطعام والشراب ونحن نمتنع عنهم في نهار رمضان هل لأنهم محرمان؟

أما أننا ننتظر وقتا يأذن الله لنا فيه بأن نأكل ونشرب كل ما نحبه من غير إسراف وأن يكون من الطيبات من الرزق وكذلك نحن وفي سن المراهقة المشاعر الجنسية ليس مشاعر مستقذرة ولا مشاعر مرفوضة ولكنها مشاعر مؤجلة حتى يأتي وقتها الصحيح وحتى يؤذن المغرب إيذانا بالاربتاط الشرعي مع الزوجة الشرعية وعندها تكون مباحة وتكون مشاعرنا لمن يستحقهاإن الصبر على هذه المشاعر يشبه صبرنا على الصيام في نهار رمضان فنحن مثابون عليه ولنا أجر عظيم ونحن مأمورون بهذا الصبر.

زمن فضلك طالع الرابطين التاليين:

1 - مراهق متهم بالتربية الجنسية .

2 - متاعب المراهقة أم بداية انحراف؟.

الإجابة

محمد السيد - الاسم
محاسب الوظيفة

أجبنى بالله عليك.. كيف تكون متعة؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

إذا فهمنا طبيعة مرحلة المراهقة وإذا فهمنا طبيعة المراهق فإننا سنتجنب كثيرا مما نسميه مشاكل المراهقة وهو في الحقيقة جزء من طبيعتها. إذا أدركنا أن المراهق يفكر في شكله ولديه تصور ذهني عن هذا الشكل فإننا سنفهم لماذا يتمرد المراهق في بعض الأحيان ولماذا ينعزل في أحيان أخرى لأنه يتصور أن شكله ليس هو الشكل المطلوب ويتقوقع وينعزل لأنه أيضا يتصور ذلك.

فإن فهمنا ذلك واستوعبنا هذه المشكلة وأوصلنا له رسالة أن الإنسان بما يحمله من علم في رأسه ومن خير في قلبه فإننا سنكون قد تجاوزنا مشكلة هامة في المراهقة.

وأننا إذا أدركنا أن عواطف المراهق متغيرة شديدة الحدة هبوطا وصعودا أدركنا لماذا يتغير مزاج المراهق بين ليلة وضحاها فاستوعبنا هذا التغير وأدركنا أنه بالرغم من تغير عاطفته وحدتها فإن الدخول له من هذا المدخل يغير أشياء كثيرة في شخصيته.

وإذا أدركنا أن المراهق يرفض السيطرة ويتمرد عليها فإننا نستطيع أن نجعله ينفذ ما نرغب فيه وهو يشعر أنه نابع من ذاته ومن بنات أفكاره وإذا أدركنا أن المراهق يشك في كل ما ينم لعلمه فإننا سنكون بجانبه وهو يتساءل حائرا طارحا كل الأسئلة الكبيرة والصغيرة فإذا وجد بجانبه من يجيب عليها برفق فسيولد ذلك عنده يقينا إيمانا لا يتزعزع يحوله إلى طاقة عمل جبارة.

إذا فعلت ذلك تحولت المراهقة إلى متعة.

وتعالى نرى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تعامل مع ثورة المراهق وحولها إلى جنة هذا المراهق الذي جاء للرسول صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد وسط أصحابه معلنا الثورة يا رسول الله إئذن لي في الزنا.. همهم الناس وتضجروا من السؤال الجريء ولكن الرسول الكريم فعل ثلاثة أشياء الأولى: طلب من هذا الشاب أن يقترب "اقترب أيها الشاب" رغم أنه كان يستطيع أن يجيبه وهو في مكانه ولكنها الإشارة النبوية إلى أن هؤلاء المراهقين يحتاجون إلى أن نقربهم منا حتى يكونوا في مجال تأثيرنا النفسي فلما اقترب الشاب كان الرسول الكريم قادرا على أن يجيبه بكلمة واحدة وهو صاحب التشريع فيقول له: إن الزنا حرام وتنتهي القضية وتحسم! فصاحب التشريع قال: الزنا حرام! ولكن الرسول الكريم أبا إلا أن يعلمنا فاستخدم المنطق السليم والحوار من أجل أن يقنع عقل هذا الشاب.. هل ترضاه لأمك؟ والشاب يجيب مستنكرا بأبي وأمي أنت يا رسول الله لا أرضاه لأمي، والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يقول: والناس كذلك لا يرضونه لأمهاتهم! ويكرر هل ترضاه لخالتك؟ هل ترضاه لأختك؟ هل ترضاه لعمتك؟ والشاب يجيب نفس الإجابة والرسول يبادره بنفس الرد وكان أيضا قادرا على أن يضرب مثالا واحدا ولكنه الصبر والتركيز على المعنى حتى يصل إلى قلب وعقل هذا المراهق ثم كانت الأخيرة بأن وضع الرسول الكريم يده الشريفه على صدر هذا الشاب ودعا له أن يملئ الله قلبه بالإيمان فخرج الشاب وهو يقول: ما هناك شيء أسوأ إلي أو أبغض إلي من الزنا.

هذا التمرد تحول إلى جنة بحكمة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، القرب والحوار والدعاء هذه أسلحتك من أجل أن تتحول المراهقة إلى متعة!.

ومن فضلك طالع الرابط التالي: !!!قارب مراهقين وسط الأمواج ......مطلوب ربان .

2 - !!!المراهقة.. العبور الصعب.

الإجابة

am mahmed - مصر الاسم
dentist الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أرجو إرشادى فى حل المشكلة التى كانت صدمة قاسية على من ابنتى.. فلقد اكتشفت أنها تخرج مع أصحابها الأنتيم كما تقول عليهم من ورائى وتترك محاضراتها فى الكلية، وهى فى كلية مرموقة عملية وتحتاج إلى الانتظام فى الحضور.

وياريت فى الخروج دون علمى فقط ولكن فى الأماكن التى يذهبن إليها.. فهم يذهبون إلى السنيما ثم يجلسون فى إحدى مصائب هذا الزمن، وهى الكافيه شوب ويدخنون الشيشة ونحن من عائلة متدينة جدا حتى الاولاد عندنا لا يدخنون السجائر وتعتبر كارثة لو أحد فكر فى ذلك..

المشكلة الآن هل أواجه ابنتى بما عرفت وأمنعها من الخروج نهائيا أم ماذا أفعل؟ وقد حاولت مرات عديدة أن أمنعها من أصحابها ولكنها ترفض ومتمسكة بهم.. ووالدها يعمل فى الخارج ولكن على اتصال يومى بنا ومن رأيه أن أواجها حتى لو أدى الأمر إلى عدم خروجها إلى الكلية أيضا فهى عنيدة جدا.. وإذا منعناها من هؤلاء الأصحاب ممكن تعند فى كل شىء حتى اللى فيه مصلحتها..

أنا فى حيرة وقلق، حيث إننى أعرف أنهم كل خميس بيخرجوا إلى هذه الأماكن وتترك بعض محاضراتها.. كيف أتصرف وغدا أعرف أنها سوف تذهب مع أصحابها أماكن يدخنون فيها الشيشة.. وهذا ما يجعلنى أجن ولا أستطيع التفكير لأننى لا أستطيع أن أقول لأحد عن هذه البلوة والتى انتشرت هذه الأيام.. وللأسف الشديد تحت أعين رجال الأمن والدين وكل من هو مسؤول أمام الله يوم الحساب عن هؤلاء الشباب الذى يضيع أمام أعينا ونحن نزيد له فى أماكن الضياع كل يوم أكثر من السابق.. أنقذونى وأنقذوا ابنتى.. ماذا أفعل؟ أواجهها أم ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

لن أكون قاسيا عليك ولكنه التقييم الموضوعي للموقف إنكِ لم تستيقظي من نومك لتجدي ابنتك تترك محاضرتها وتذهب لتدخن الشيشة فهذا حال له ما قبله! لأن هذه الابنة قد انقطعت صلتها بك وانقطع التواصل بينكما بحيث أصبحت رفيقتها هم ملاذها الآمن أو المقربين إليها فأصبحت لابد من أن تتصرف مثلهم حتى تحافظ على هذا الملاذ الآمن الذي لا تجده داخل أسرتها، إنها القصة المكررة الأب الغائب في الخليج والأم التي تقوم بالدورين معا دور الأب ودور الأم ثم التدخل العنيف عند اكتشاف المشكلة وكأننا قد اكتشفنا فجأة أن لدينا شابة مراهقة تحتاج إلى الرعاية وتحتاج إلى التوجيه!

إننا يجب أن نهدأ أولا ونفهم القصة على حقيقتها ولا ننظر إلى الأعراض الجانبية ونترك أصل المشكلة إن هذه البنت تحتاج لتشعر بالدفء في بيتها، تحتاج لأن تشعر أن هناك من يفهمها وهذا لن يكون بين يوم وليلة ولن يكون عبر التليفون الدولي لقد ابتعدت عبر سنوات وتحتاج إلى شهور من الصبر حتى نستطيع أن نعيدها مرة أخرى.

إن هذا يذكرني بحديث النبي صلى الله عليه وسلم والذي أعتبره منطبقا بأبنائنا المراهقين، حيث يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: "مثلي ومثلكم مثل رجل انسلت منه دابته فجعل الناس يسعون ورائها وهي تسعى وكلما سعوا زادت في سعيها[أي في هروبها] فجاء صاحب الدابة وقال خلو بيني وبين دابتي وجاء بشيء من خشاش الأرض فقدمه إليها فجاءت طائعة مختارة" أو كما قال صلى الله عليه وسلم هكذا أبناؤنا وبناتنا المراهقين نحتاج إلى أن نفهم مفاتيح شخصياتهم حتى يأتوا طائعين ولكن مختارين.

ليس الحل الآن هو منعها من النزول إلى الكلية أو مواجهة وكيلة النيابة للمتهم الذي ضبطه متلبسا إننا نحتاج إلى القرب منهاوهذا يحتاج إلى صبر لأنها ستنفر في البداية وتتعجب لهذا القرب! والذي لا يكون بالكلمات فقط ولكنه بالأفعال والتصرفات التي تجعلها تشعر أننا نفهمها ونشعر بها وبعدها سيكون الطريق ممهدا إلى نوع من الصداقة تسمح لأن نتحاور ونتفاهم في كافة المواضيع وعندها سيصبح لديها الاستعداد لأن تسمع رأينا فيما يحدث لأنها ستشعر أننا ونحن نحدثها في هذا الأمر نحدثها ونحن بجانبها نحدثها ونحن نقدر مشاعرها نحدثها ونحن نحترم تفكيرها عندها ستسمع وتفكر وتتخذ القرار الذي تشعر أنها ينبع من داخلها الصبر والاستمرار على الحوار والتفاهم والقرب هو الحل.

الإجابة

fatat - الاسم
الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم..

أحسست بخجل كبير عند بلوغي وفي البداية لم أخبر أحدا وكذلك عندما بدأت علامات البلوغ تظهر علي: كظهور الثديين.. إلخ.. كنت أحس بخجل شديد، حتى كرهت هذه المرحلة وتمنيت لو أنه تأخرت أكثر.. رغم أني كنت في الثانية، وكنت أعرف أن هذه التغيرات طبيعية درسناها.. فهل هذاالخجل طبيعي حتى إذا كان من الأم والأب وإخوتي؟؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

هذا الخجل طبيعي فعلا وهو ناتج من عدم الإعداد المسبق لكِ لاستقبال هذه المرحلة فليست القضية قضية معلومات أنكِِ ستحدث لك هذه التغيرات! ولكن جزء من الإعداد النفسي للفتاة لاستقبال هذه المرحلة هو أن يشرح لها طبيعة هذه التغيرات وأهميتها ودورها السامي في حياتها وأنها اصطفاء من الله عز وجل للفتاة من أجل القيام بأدوار هامة في حياة البشرية كلها وهو دور الأمومة وأن هذه التغيرات هي علامة على بلوغها سن التكليف حيث أصبحت مسئولة أمام الله عز وجل عن كل تصرفاتها وأفعالها وأنها أصبحت مناط التكليف في حمل الرسالة التي حملها الله عز وجل للإنسان وهي خلافته في الأرض وأن هذه التغيرات وهذه المشاعر التي تشعر بها من أجل تحقيق هذه الغاية السامية.

ولذا فإن شعور الإنسان سيكون الافتخار لأنه أصبح محل رسالة الله عز وجل في إعمار الأرض هذا التميهد النفسي الراقي إذا تم للفتاة فإنها في هذا الوقت لن تشعر بأي خجل لأن الخجل ينتج من تصورات خاطئة عن طبيعة هذا السن وطبيعة هذه التغيرات بحيث تعطي الانطباع للفتاة أن هذه التغيرات إنما لجذب انتباه الآخرين إليها ولإثاراة شهواتهم فيجعلها هذا الأمر تخجل بل وربما تكره هذه التغيرات لأنها لم تفهم رسالتها الحقيقة.


كيف تعد طفلتك للبلوغ؟ العنوان
تربوي الموضوع
السلام عليكم.. شكرًا على مجهودكم الطيب وتقبل الله منا ومنكم.
وبعد.. يرجى تحديد موعد وأسلوب تعليم الفتيات ما يتعلق بمسائل الجنس والزواج، وما هو المفروض والواجب والمباح؟ وهل يمكن البدء باصطحاب الفتاة إلى أماكن التناسل بين الحيوانات مثلاً، مثل حديقة الحيوان أو مزارع مواشٍ مثلاً أو ما شابه؟ نرجو التوجيه، وشكرًا. الاستشارة
د/ إيمان السيد اسم الخبير
الحل

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أخي الفاضل. ونرجو أن يجعل الله تعالى ما تشكرنا لأجله في ميزان حسنات كل من ساهم فيه، ونشكر لك اهتمامك بأمر تثقيف ابنتك، وإحسان تربيتها، وإعدادها لصناعة شعب طيب الأعراق، فكما قال شوقي:
الأم مدرسة إذا أعددتها............أعددت شعبًا طيب الأعراق

ولقد فتحت موضوعًا غاية في الأهمية وهو موضوع التربية الجنسية، وهو أمر يجب التعامل معه بقدر متوازن من الاهتمام، مع عدم إثارة الفضول لدى الأبناء في نفس الوقت، فيجب عدم تركه أو حظره بالكلية، بحيث يصبح مصدر معلوماتهم من غير الموثوق بهم من الأصدقاء أو الجيران. وفي نفس الوقت يجب عدم التوسع في تناوله بشكل يثير مزيدًا من الفضول، فما زاد عن حدِّه انقلب إلى ضده.

وعمر ابنتك عشر سنوات، وهو سن مناسبة لبداية الحديث عن التغيرات والتطورات الفسيولوجية التي ستبدأ الفتاة في استقبالها في شهورها وأيامها القادمة، لكيلا يصيبها منها الفزع أو الاضطراب. ولكن هناك نقطة غاية في الأهمية، وهي أن الأم هي المنوط بها فتح مثل هذه الموضوعات مع الفتاة وليس أنت، فالأب يمكنه التعامل مع ولده في هذه الأمور، أما الفتاة فصديقتها ومعلمتها لمثل هذه الأمور هي أمها أو من تقوم مقامها من خالة أو عمة أو معلمة في حالة غياب الأم لأي سبب من الأسباب.

وتبدأ الأم في الحوار الهادئ مع الابنة حول ما سيحدث بجسدها من تغيرات كظهور بعض الشعر في بعض الأماكن من جسمها، وتغير سريع في معدل نموها، وطول قامتها، وبروز ثديها، وهو ما يعني بداية لفترة جديدة تستلزم الاستجابة لأحكام التكليف، وهو ما يعني الالتزام بالآداب في الحديث والاختلاط بالناس، فلم تَعُد بعد طفلة، بل أصبحت فتاة كبيرة جميلة لها احترامها وحياؤها الذي يزينها ووضعها الذي ينبغي أن تحافظ عليهما مع الناس، كما يجب التأكيد على كون هذه الفترة بداية للتكليف الذي يستلزم منها الحفاظ على أداء الفرائض بكل انتظام ودون تفريط من صيام، وصلاة، وحجاب، وغيرها.

كما يجب الحديث معها حول ما سيطرأ على مشاعرها من تغير تجعلها أكثر حساسية وأكثر ميلاً أو نفورًا للجنس الآخر، وما يجب أن تعلمه جيدًا أنها مشاعر مؤقتة مرّ بها الجميع، لكنها تمضي إلى حال سبيلها، ويجب ألا تصدق أو تتطور؛ لأنها ليست حقيقية أو ناضجة، كما يجب إخبار الأم بكل ما تتعرض له الابنة من مواقف ومشاعر، فهي على أعتاب مرحلة هي عبارة عن مشاكل حلولها الصداقة ،مرحلة تحتاج منكما أن تكونا لها(آذان مصغية ) كما تحتاج شأنها شأن كل من في هذه المرحلة إلى الإعلام الجنسي وثقافة الاستعفاف

ثم أتوجه بالحديث إلى الأم التي أؤكد معها على الأمور التالية:
1 - يجب أن يسود على كلامك مع الابنة بشأن هذه الأمور الشكل العلمي للحديث.
2 - يجب أن يمزج الكلام دائمًا بالروحانيات كحكمة الله سبحانه وتعالى في خلقه، ورحمته في الإعداد المتدرج للإنسان لتحمل المسئولية، وعظمته في حفظ النوع والنسل؛ ليظل الأمر في إطار العلم والتفكر ولا ينحو الحديث نحوًا آخر.

3 - يجب عدم التوسع في سرد تفاصيل، ويستحسن أن تدار الأحاديث على شكل أسئلة وأجوبة، فتسأل الابنة وتجيب الأم على قدر السؤال دون توسع، مع تحري الفطنة هل اكتفت الابنة بالرد أم هي في حاجة لمزيد من التفاصيل أم أنها يمنعها الخوف من السؤال، وستجدين تفصيل ذلك في موضوع "التربية الجنسية.. متى وكيف؟" الذي سنورده لكم بنهاية الاستشارة.

4 - يجب عدم التبرع بفتح موضوعات دون الرغبة المُلِحّة من الابنة في معرفتها أو دون وجود حاجة لفتحها في الوقت الحالي.
5 - يجب التدرج في توصيل المعلومات على حسب السن وما تريد الفتاة أن تعرفه، ففي سنها الحالي يكفي الحديث عن البلوغ المحتمل، وفيما بعد يمكن الحديث عن حكمة الله عز وجل في الأمومة، ثم فيما بعد عن خلق الإنسان من نوعين مختلفين (الذكر والأنثى)؛ ليكون للمخلوق أب قوي مدافع وأم حنون تحتويه، وأن هذا يحدث بشكل معين يعلمه الله للناس حين يحين أوانه، وما زلت أؤكد على كون الحديث بشكل علمي ممزوج بالدين.

الوالدان الكريمان.. أسعدكما الله تعالى بالابنة الغالية، وأعانكما على تربيتها في زماننا الصعب.. ولا تنسوا أن تكثروا الدعاء لها بما دعت به امرأة عمران لابنتها مريم أن يعيذها الله وذريتها من الشيطان الرجيم.

ولمزيد من التفاصيل المهمة حول هذا الموضوع يمكنكما مطالعة الاستشارات التالية:
- هل هيأت ابنتك لدخول المراهقة؟ - متابعة
-تتويج البلوغ بتاج المعرفة
- التربية الجنسية.. متى وكيف؟
-أسئلة جنسية.. الآباء يتهربون والأبناء يلحون
-في عطلة الصيف.. هو وهي معًا بالإجبار!


جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية

خالد الحارثي
17-04-2006, 03:02 PM
http://alfahemn.jeeran.com/goold%204.jpg

خضر
23-04-2006, 03:40 PM
اهلاً