نسمة فجر
13-02-2005, 10:37 AM
البرمجة العصبية اللغوية وتاثيرها على الناس صارت علم الساعة وقد قرأت في حصنكم موضوعا تناول جوانبها لكن
المخيف ان يتحول العلم الى وسيلة للتكفير اذا لم ينعكس عن ضوابط دينية
لقد شاهدت احد المدربين يضع جمادا امام الطلاب ويقول ركزوا طاقتكم عليه توجهوا اليه ...
هل سنعود الى زمن الاوثان ؟؟؟
النفس الكلية
13-02-2005, 08:25 PM
ومن قال أننا لم نعد إلى زمن الأوثان،،
نحن فيه، نرفل ونطرب وننشد،،
ليست البرمجة هي المشكلة، المشكلة هي زمن الأوثان،،
كل له وثنه،،
المهم أن نعلم ذلك جيدا،،
حتى نبقى أكثر إستعدادا،،
أليس كذلك يانسمة؟؟!!
نسمة فجر
14-02-2005, 08:09 AM
إنه آخر زمن
ولكن ان تقول ان لكل وثن تعميم جائر
يا اخي لا عشت ولا كنت اذا كان لي وثن او اله غير الله
:?
النفس الكلية
17-02-2005, 03:44 PM
السلام والرحمة أختي الفاضلة
حاولت أن أفتح بابا للنقاش
ولكن لابأس في إغلاقه
هناك قاعدة عظيمة تنص على (إنما الأعمال بالنيات)
هذا هو الفرق بين النية وبين مايحدث...
أحسنت
وفي رعاية الله
:)
نسمة فجر
17-02-2005, 05:57 PM
اخي النفس الكلية
معك انسانة تستطع النقاش للوصول الى قناعة جيدة وبطريقة متحضرة ومثقفة واحب ان احيطك علما باني متابعة جيدة لكل العلوم الحديثة
قد تكون قرات عباراتي بلهجة اوحت اليك اني سلبية او اصرخ او اهاجم لكني اؤكد لك ان نسمة غاية في الروية والهدوء وتتقن الاستماع
اذا كنت تريد ان تفتح نقاشا فحي هلا
اما اذا كنت تسايرني بقولك احسنت وتدع المعنى في القلب فهذه لم احبها
:roll:
:!:
النفس الكلية
17-02-2005, 06:47 PM
[align=justify:fdfb7b3208]ليس كذلك يانسمة،، ليس كذلك أبدا،، لو لم تردي علي سوى بحرف واحد لايزيد عليه آخر، لأدركت مستوى ثقافتك، وهذا ما أستدعاني في الأصل للتعليق، ولكن ما أحمله قد يكون ثقيلا جدا، إليك ما أعني...
نحن نعيش في عالم عربي، بشع، مأساوي، مروع، جاهلي، عبثي، تائه، ضائع، منهزم، مهان، ذليل، مستلذ في ذلالته.. وكر دعارة، ماخور من اللصوص والحرامية، هذا ما نعيش فيه.. جاهلية شاملة،، سيد قطب لمح بذلك في كتابه في ظلال القرآن، وتم إتهامه بتكفير المجتمعات المسلمة(لايوجد مجتمعات مسلمة، يوجد أفراد مسلمون).
مامنعني من التعليق غير القول الثقيل، شكل الممانعة في حديثك، فما لدي لايحتاج محاولة الإقناع، إنني لا أحاول الإقناع أبدا.. لو حاولت التحدث بتجرد في هذا المنتدى، سأجد الكثير من الخوف والهلع والرعب والتظاهر بالهدوء والإعتدال من قبل المسؤولين، ليس ذنب أحدهم، ذنب عالمنا...
لدي يانسمة رقيب أجلسه بجانب مكتبي، أحيانا ألقي به من النافذة، وأمسك القلم، سأجعله بجانبي الآن، وأخبرك ما أعني..
تصوري معي ملك أو حتى وزير، هناك تماما، في بوركينا فاسو في بلاد السنغال في غينيا الجديدة والقديمة، في قبائل الزولو، لديه تلفاز ووسيلة إعلام ضخمة...
هذا الملك الإفريقي لديه مكتبة عظيمة، ولديه قرآن، يقرأها وحده وينفذها وحده، يقول للشعب الإفريقي العظيم ذو التاريخ القديم الممتد إلى الملك جنجور الأول، أنه يحكم بالقرآن،،
جميل صدق هذا الشعب وآمن، نعم دستورنا هو القرآن،، ولكن عندما يقرر شخص قادم من المريخ، شرير، حاقد، مريض بالكراهية، يحسد الملك الإفريقي على ملكه، يريد الملك لنفسه، عندما يجيء هذا الشخص ويقرر التفكير، فإنه عدو، فقط عدو، وشرير وحاقد كما تصورها النبطيات الهزيلة الركيكة المكذوبة..!!!
لأن الصديق هو الملك فقط ومن والاه ومن عاونه.. هذا الملك يانسمة، إستوفى كل شروط الألوهية، تأملي معي برويتك وهدوئك أختي الكريمة، تأملي بصمت، وفكري كثيرا قبل أن تجيبين، فالموضوع يتطلب التمهل وإكتساب قدر معين من المعلومات، هذا الملك يانسمة، إذا أعطى الشعب شكر(بضم الشين) وإذا منع استجدي(بضم الألف)، هذا الملك يا أختي هو الذي يدرك بواطن الأمور ويعلم مابذات الصدور، ليس للشعب أن يتدخل في إرادته، تأملي في نقطة الإرادة فهي خصيصة من خصائص الله، هذا الملك هو الذي بيده الربط والحل، ليس للشعب أن يتدخل فيما يريد، فهو جاهل والحاكمية للملك وحده، يحلل الحرام، ويحرم الحلال، يحلل الربى على سبيل المثال، ويحرم إجتماعات المساجد، وذكر كلمة الحق، يقول أنه يأمر بالمعروف، وهو ينفذ للمنكر، هذا الملك عدوه هو صديقه أيضا...
هل تعلمين يانسمة مالفرق بين هذا الملك وبين كسرى (آخر ملوك الفرس) الأخير نصب نفسه إلاها، بعد أن أستوفى شروط الألوهية، أما الأول فإنه إستوفى الشروط ولم ينصب نفسه إلاها، فهنيئا للشعب الإفريقي بهذا الملك، فهو أكثر دهاءا...!!!!!
قد تتسائلين وماعلاقة هذا بالموضوع...
أولا أجبت على نقطة الأوثان، ثانيا،، عندما نعيش في أشد العصور إظلاما (أنصحك بقراءة فصل نحن في أشد العصور إظلاما في كتاب كيف إنحرف العالم، تجدينه في شريط جواهر).. أي أن هذه الظلامية والأوهام التي نعيشها مكملة لبعضها البعض، عندما نتوهم أننا نطبق الشريعة، فإنه من الطبيعي أن مايحدث بعد ذلك تيه في تيه، ضياع في ضياع، أوثان في أوثان، وتبقى الأعمال بالنيات...
الآن لديك معرفة جديدة أختي نسمة، لا أطلب إقناعك أو التبليغ بدعوة جديدة، إنما هناك تساؤلات كثيرة، إذا عرفت جذورها ستدركين أسباب وجودها..!!!
ولا شيء يدعو إلى الإحباط، أبدا، الخير موجود، ولكنه محارب، ومحاصر، يوما ما سيفك الحصار ويتفجر وينتهي كل هذا الشر..!!!
إقرأي يانسمة مابين السطور، فأنت تستحقين أن أقول لك ماقلت..!![/align:fdfb7b3208]
:)
نسمة فجر
17-02-2005, 10:06 PM
رغم انك لا تزال تخفي المعنى في قلب الشاعر كما يقولون
غير اني اشكر لك ردك ونقاشك وهو شيء خلتني لن اجده هنا في منتداكم لاني وجدت كل واحد يدافع عن فكره بشكل جدلي بعيد عن الحوار البناء وانا بالمقابل ابعد الناس عن الجدل والتحيز ...
لذا جزاك الله خيرا
اما عن تسخير الوسائل لخدمة الافكار ايا كانت الوسائل من اله وحتى ادنى كلمة او خطاب فهي لعبة دنيئة ناجحة اذا تم لعبها من قبل ذوي المكر والدهاء
وتبقى يا اخي كما تقول الاعمال بالنيات
ولكننا نعيش في زمن يمسي الحليم فيه حيرانا لذلك من الافضل لكل ذي دين وفكر ودعوة ان يبتعد عن الشبهات وان يترك الزوايا المشكوك فيها وان يخرج الى ضوء الشمس التي لا تترك تحتها مجالا للشك
اعود للبرمجة العصبية
انا لست ضدها
بل قد استخدم اساليبها في كثير من مواقف حياتي لكني اذ اتناول مفردات منها اتناولها تحت ضوء الشمس وبنور الله وبوضوح وفهم دون جهل وتبعية وتقليد اعمى
وتبقى الاعمال بالنيات ولكن للناس ما ظهر وليكن الظاهر ناطقا عن الباطن المؤمن بالله
اشكر لك حوارك من جديد
سلمت
النفس الكلية
18-02-2005, 01:52 AM
[align=justify:2a1bf446ca]تناقشت مع الأخوة حول البرمجة في موضوع كتبته في منتدى الإنجاز، لا أطيق أختي الفاضلة تكرار الكلام، ولكنني نقدتها منطقيا بخارج عن معزل الحلال والحرام،، هي وهم يمكن تحويله إلى واقع، وستفهمين هذه النقطة تحديدا إذا تكرمت بقراءة الموضوع..
ورغم أنك تطرحين قضية أسلمة العلم، غير أن الأسلمة لاتؤدي إلى نتيجة.. فالأصل يمكن إقتباسه بشكل مباشر، وطريقة أسلمته معناها إعادة غربلته وهذا غير وارد...
والدليل ما إستشهدت به في أول الموضوع..
مع التحية[/align:2a1bf446ca]