nadia abdu
13-02-2005, 04:04 AM
هناك تعريف صدر عن منظمة العفو الدولية للعنف ضد المرأة
أىفعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس ويترتب عليه اويُرجح أن يترتب عليه أذى او معاناة للمرأةسواء من الناحية الجسمانية او النفسية أو الجنسية بما في ذلك التهديد بأفعال من هدا القبيل أو القصر أو الحرمان التعسفي من الحرية سواء حدث ذلك في الحياة العامة او الخاصة))
وتؤكد التفسيرات لتعريف الوارد أن أفعال الإغفال مثل الإهمال أو الحرمان يمكن أن تمثل أشكالا من العنف ضد المرأة وقد يتخد العنف ضد المرأة طابعا بدنياً أو نفسياً أو جنسياً
ومن أشكال العنف الموجه ضد المرأة
1- العنف الجسدي
2- العنف النفسي
3- العنف الجنسي
تمثل الأشكال الثلاث شكل العنف إلاأنه يندرج تحتها عدد كبير من الأفعال والتي قد تبدأبسيط لتنتهي بالقضاء علي حياة المرأة
العنف الجسدي والذي يتمثل بأي إساءة موجهة لجسد المرأة من ركل صفع رمي بالأشياء الصلبة أستخدام لبعض الآلات الحادة أو التلويح بها للتهديد بأستخدامها
العنف النفسي والعاطفي والذي من شأنه التقليل من أهمية المرأة من خلال إطلاق بعض الألقاب عليها ونعتها بصفات لاتليق بكائن بشري فالسب والشتو والتهميش والهجر والإهمال كلها أشكل للعنف ضد المرأة ويعرف العنف النفسي بأنه أي سلوك يعمل علي منع المرأة من مممارسة أعمال ترغب بالقيام بها
من
العنف الجنسي لدى ذكر العنف الجنسي يتبادر إلى الأدهان بأنه الأغتصاب الا انه شكل من أشكال العنف الجنسي وهناك أشكالا أخرى من العنف الجنسي والذي تتعرض له المرأة بشكل يومي ويعرف العنف الجنسي علي أنه أيفعل أو قول يمس كرامة المرأة ويخدش خصوصية جسدها من تعليقات جنسية سواء في الشارع أو عبر الهاتف أو محاولة لمس أي عضو من أعضاء جسدها دون رغبة منها بذلك
ياترى من هو المعنف؟؟؟؟
من سنوات عديدة كان العنف يعتبر مجهولا ومن الغرباءفكان دائما يتم تحدير الأبناء والبنات من الغرباء الذين يرتدون معطفا أسود ويحاولون أغوائهم بالمال أو الشكولاته لكي يقومو بأختطافهم إلا أن صورة العنف أختلفت الآن حيث تشير الدراسات إلي أن 95%من المعنفين معروفين بالنسبة لضحايا وعلى الأغلب من الأسرة نفسها وتبقى نسبة 5% من الغرباء وبالتالي فأن حجم العنف وبالتالي فإن حجم العنف الواقع علي المرأةهو الذكور المحيطين بها والتي تؤكد دراسة ((المفاهيم الخاصة بالعنف الأسري
حقائق وأرقام حول العنف
يتردد بأن العنف ضد المرأة يحدث في المناطق الفقيرة ويحدث في المناطق الفقيرة ولدى الفئات الغير متعلمة بالرغو من أن العنف يحدث في جميع المناطق وبين جميع الفئات وقد تختلف الأساليب في أستخدام العنف فيما بين هده الطبقات يكون العنف في المناطق الأكثر غناء مخبأ ومن الصعب معرفته نتيجة لتباعد المساكن عن بعضها وأن شكل العلاقات مختلف أيظا حيث يكون محسوبا ةليس تلقائيا مما يصعب علي المرأة البوح عن العنف ويضيق الدائرة عليها بشكل أكبر
والعنف مازال يدورضمن حلقة الشأن العائلي ولا يصرح عنه الا من القليلات فما زالت الأرقام الخاصة بالعنف ضد المرأة مجهولة هناك إحصائية بالأردن تقول أن86% من طلاب إحدى الجامعات بأنهم يعانو من العنف داخل أسرهم أما الحالات التي وصلت إلي وحدة حماية الأسرة فقد بلغت 613 حاله عنف أسرى و442 في عام 2001أما في شهر 6/2002 بلغت6164 حالة عنف عائلي وإدا بحثنا في الأرقام العلمية فإننا نجد بأن 30% من النساء الأمريكيات يتعرضن للعنف بحيث تتعرض1،8 مليون امرأة للعنف سنوياً وفي فرنسا تشكل النساء95% من ضحايا العنف وأن51% منهن كن ضحايا عنف الزواج وأن حجم الأعتداء علي النساء في كرواتيا يصل إلي ألف حالة سنوياً وفي مصر تتعرض كل أمرأة واحدة من كل تلاث نساء لضرب من قِبل الزوج مرة واحدة علي الأقل خلال الزواج
العنف ضد المرأة والدين
يرجع العديد من الأشخاص ممارساتهم للعنف ضد نسائهم علي أنه حق لهم معطي من القرآن الكريم والحديث الشريف بحيث يقومو بأخد الأقوال الخاصة بهدا الموضوع بشكل منقوص أصبحت قناعة الكتثيرين لكننا إذا نظرنا إلى عدد كبير من الآيات والأحاديث الشريفة سنجد ما يدل علي عكس ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال((أكمل المؤمنين أيماناً أحسنهم خلقاً وخياركم خياركم لنسائهم)) وقد تطرق الرسول صلى الله عليه وسلم إالى نقطة أهمم من أهم النقاط في موضوع الضرب والمعاشرة الجنسية بين الأزواج فكيف يمكن لأمرأة مضروبة ومُهانة أن تقوم بما يترتب عليه من معاشرة ويقوم بضربها بأن لا يخجل من نفسه على السلوك بل يقوم بمعانقتها كما دكر رسول الله دون استيحاء كما يعود الرسول في حادثة أخرى ليقول(( لقد طاف بآل محمد نساء كثيرون يشكون أزواجهم ليس أولئك بخياركم))
فيجدر بنا أن نتخد من الرسول قدوة قالى الله تعالى(( ولكم في رسول الله أسوة حسنة)) فلا يمكن أن نأخد من الدين ما يلبي أحتياجاتنا وننسى ما هو واجب علينا وفي الآيات والأحاديث الكثير من الوصايا التي توصينا بالتراحم فيما بيننا
العنف ضد المرأة والقانون
لماذا لا تاجأ المرأة إاى القانون ليحميها؟
ولإجابة السؤال فإن النساء تخاف اللجوء إلي المحاكم وذلك لمعرفتها مسبقاً أنها لن تكون في آمان بالإظافة الا أن الإجراءات المتخدة في المحاكم تحول دون استكمال القضية أن معظو هده القضايا تسقط بأسقاط الحق الشخصي تخرج المرأة كخاسرة ما لايشجع غيرها بالقيام بهده الخطوة وتلجأ المرأة إلى القانون في حال معرفتها له إلا أن معظم النساء يجهلن حقوقهن المنصوص عليها في القانون
يطالب العديد العاملين في مجال حقوق الأنسان بأيجاد عقوبات مختلفة عن الحبس
كيف يمكن للمرأة ان تتخلص من العنف؟
أرفضي العنف لايمكن أن تغيري دون أن ترفضيه في داخلك
انتي لا تستحقي العنف الموجه ضدك فلا تلومي نفسك لأنك لست سبباً فيه إن كان لديك أمل ان تخف حددت العنف فلا تتأملي بذلك لأن العنف إذا ابتدأ فإنه لا ينتهي ،- وتدلل الدراسات
بأن حجم العنف يتزايد مع طوال المدة ولا يقل
لا تصدقي بأنه يحبك ،- فالمحب لا يكون معذبا .
- لا تصمتي على العنف فصمتك يعطيه قوة أكبر .
- لا تنتظري منقذا ،- فلا يوجد منقذا سواك .
- لا تردي العنف بعنف فقد تخسري نفسك .
- لا تترددي في اللجوء إلى أشخاص موثوقين قد يساعدونك .
- استخدمي حقوقك ،- فهناك قوانين تحميك من العنف الموجه ضدك .
لماذا تبقى المرأة أسيرة لدائرة العنف
أخذ موضوع العنف ضد المرأة حيزا كبيرا ما بين المؤسسات العاملة في مجال المرأة ، وازداد الاهتمام في الآونة الأخيرة حول كيفية محاربة العنف الواقع على النساء ، إلا أن هذه الجهود لم تتمكن لغاية الآن من تغيير نظرة المرأة إلى ذاتها كإنسان له الحق في العيش بأمان ، فبرغم من وصول عدد من النساء ضحايا العنف إلى عدد من المراكز الخاصة بمساعدتهن إلا أن الغالبية العظمى من هؤلاء النساء تفضل العودة إلى الحياة التي تعيشها وتتخذ قرارها بالعودة إلى الجلاد والذي يكون بانتظارها ولكن بقوة أكبر من السابق وسلطة هي من أعطاه الحق باستخدامها .
ونحن هنا لسنا بصدد لوم المرأة على سلوكها هذا وأنما نحاول فهم الأسباب الكامنة خلف هذا السلوك وقد ذهب البعض إلى القول بأن المرأة تعشق الرجل الذي يؤنبها وينكل بها لأن هذا دليلا على رجولته أو انه دليل على حبه لها ، فهل يكون المحب جلادا لمحبوبته ؟ وهل نفذت طرق التعبير عن الحب في زماننا هذا لتصل إلى استخدام الضرب ؟ وهل يمكن للمرأة أن تحب شخصا يضربها ويهينها أم أن هنالك أسبابا أخرى وراء صمتها وتقبلها هذه الحياة
أن هنالك عدد من العوامل وراء قبول المرأة الحياة مع شخص يهينها ويعنفها . ومن هذه العوامل خلفية المرأة الاجتماعية ، حيث يلعب هذا الجانب دورا كبيرا في تقبلها للعنف الواقع عليه ، فالمرأة ذات الخلفية الاجتماعية الداعمة لسيطرة الرجل على المرأة من خلال استخدام العنف تلعب دورا سلبيا في تمكين المرأة من اتخاذ قرارها والدفاع عنه.
كما أن المصير المجهول للمرأة فيما بعد اتخاذها لقرار الانفصال عن معنفها وعدم وضوح الرؤية بالنسبة لردود الأفعال للبيئة الاجتماعية المحيطة بها حول هذا الموقف وإذا ما كان هنالك أشخاص داعمين لها أم لا هو من الأمور المؤثرة على اتخاذ القرار بالنسبة للمرأة المعنفة.
كما أن الأطفال عادة ما يكونوا سببا من أسباب التردد في اتخاذ القرار فإذا أخذنا هذه الحالة كمقياس لعدد من النساء فهي بالضرورة تفكر في مصير أطفالها والذين لا يوجد من يحميهم في حال قامت بتركهم كما أنها في غالب الأحيان لا يمكن أن تؤمن لهم مكان يؤويهم وإياها ومن أين لها أن تقوم بتامين متطلبات الحيات الخاصة بهم خاصة وان الأهل لا يتقبلون أطفال ابنتهم المطلقة .
أما العامل الثالث وهو من العوامل الهامة التي تؤثر على قرار المرأة الخوف من العار أو صدمة الطلاق ،فنظرية وصمة العار من الطلاق هذه لها الأثر الأكبر على النساء وخاصة وأن هذا العار لن يطالها وحدها وإنما سيطال العائلة بأكملها ، وتفضل المرأة في مجتمعنا الموت على أن تكون سببا في جلب العار لأهلها حتى ولو كان هذا على حساب حياتها وحياة أطفالها ، الأمر الثاني أن تخوف العائلة من وجود ابنه مطلقة في العائلة قد يحدد مصير أخواتها العازبات ويعتقد عدد من النساء بأنهن سيجلبن الحظ السيئ للعائلة وأنهن سيكن حجر عثرة في طريق أخواتهن العازبات
كل هذه الأسباب تدفع المرأة إلى التشبث بالوضع الراهن على سوءه .
وماذا عن مشاعر النساء اتجاه أزواجهن وأن سبب عودتهن هو ارتباطهن به وحبهن الشديد ؟
لا يمكن للمرأة أن تحب عذابها وأن ما يحصل عادة هي عملية تبرير لرفع معنوياتها المنهارة وهو تبرير لسلوكها وتعزيز لثقتها بنفسها وهي ترى بأنه تبرير مقبول لعودتها وهذا شكل من أشكال خداع الذات لتجد مبررا مريحا نفسيا ويزيل حالة التنافر والضيق النفسي الذي تسببه لها فكرة العودة إليه دون مبرر مما يجعلها تتكئ على الحب وهي حيلة دفاع نفسية لاشعورية يلجأ لها الإنسان ليبرر بعض الأفعال أو السلوكيات المقلقة والمؤلمة له ليزيل هذا القلق النفسي ،وهنا يسمى الحب استلابا وليس حبا ، فعدم قدرتها على الخلاص منه قد تجعلها تتخيل بأنها تحبه ، وإذا كان حبا فلا بد له أن يكون حبا مريضا وليس أمرا طبيعيا حيث لا يمكن لإنسان أن يحب معذبه . كما أنه لا يمكن لأي شخص محب أن يؤذي الطرف الآخر ، فلو كان محبا لما استطاع أن يضربها أو يعرضها للأذى وبالتالي فهو يلجأ أيضا لتبرير أفعاله بالحب ليبقي على العلاقة بشكلها دون أن تقوم هي بأي تصرف رادع لأفعاله.
كما أن صمت المرأة وعدم بوحها لأحد قد يجعل الرجل يتمادى في سلوكه ضد المرأة ، فهو لا يرى أي وسيلة دفاع تستخدمها المرأة ولم تلجأ لأي رادع قانوني أو اجتماعي يحد من سلوكه ضدها من هنا لابد لأي امرأة تتعرض للعنف أن تفصح عنه سواء لأصدقاء مشتركين أو الأهل أو لمؤسسات اجتماعية موجودة ومتخصصة في خدمة المرأة لأن صمتها لن يؤثر على أحد غيرها .
أثار العنف
للعنف أثارا عديدة ، فمنها أثارا على المرأة نفسها ، ومن ثم على عائلتها وأطفالها ، وبالتالي على المجتمع بأسرة
أولا :-آثار العنف على المرأة
عدم الثقة بالنفس
عدم الشعور الآمان
عدم القدرة على تربية الأطفال
أىفعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس ويترتب عليه اويُرجح أن يترتب عليه أذى او معاناة للمرأةسواء من الناحية الجسمانية او النفسية أو الجنسية بما في ذلك التهديد بأفعال من هدا القبيل أو القصر أو الحرمان التعسفي من الحرية سواء حدث ذلك في الحياة العامة او الخاصة))
وتؤكد التفسيرات لتعريف الوارد أن أفعال الإغفال مثل الإهمال أو الحرمان يمكن أن تمثل أشكالا من العنف ضد المرأة وقد يتخد العنف ضد المرأة طابعا بدنياً أو نفسياً أو جنسياً
ومن أشكال العنف الموجه ضد المرأة
1- العنف الجسدي
2- العنف النفسي
3- العنف الجنسي
تمثل الأشكال الثلاث شكل العنف إلاأنه يندرج تحتها عدد كبير من الأفعال والتي قد تبدأبسيط لتنتهي بالقضاء علي حياة المرأة
العنف الجسدي والذي يتمثل بأي إساءة موجهة لجسد المرأة من ركل صفع رمي بالأشياء الصلبة أستخدام لبعض الآلات الحادة أو التلويح بها للتهديد بأستخدامها
العنف النفسي والعاطفي والذي من شأنه التقليل من أهمية المرأة من خلال إطلاق بعض الألقاب عليها ونعتها بصفات لاتليق بكائن بشري فالسب والشتو والتهميش والهجر والإهمال كلها أشكل للعنف ضد المرأة ويعرف العنف النفسي بأنه أي سلوك يعمل علي منع المرأة من مممارسة أعمال ترغب بالقيام بها
من
العنف الجنسي لدى ذكر العنف الجنسي يتبادر إلى الأدهان بأنه الأغتصاب الا انه شكل من أشكال العنف الجنسي وهناك أشكالا أخرى من العنف الجنسي والذي تتعرض له المرأة بشكل يومي ويعرف العنف الجنسي علي أنه أيفعل أو قول يمس كرامة المرأة ويخدش خصوصية جسدها من تعليقات جنسية سواء في الشارع أو عبر الهاتف أو محاولة لمس أي عضو من أعضاء جسدها دون رغبة منها بذلك
ياترى من هو المعنف؟؟؟؟
من سنوات عديدة كان العنف يعتبر مجهولا ومن الغرباءفكان دائما يتم تحدير الأبناء والبنات من الغرباء الذين يرتدون معطفا أسود ويحاولون أغوائهم بالمال أو الشكولاته لكي يقومو بأختطافهم إلا أن صورة العنف أختلفت الآن حيث تشير الدراسات إلي أن 95%من المعنفين معروفين بالنسبة لضحايا وعلى الأغلب من الأسرة نفسها وتبقى نسبة 5% من الغرباء وبالتالي فأن حجم العنف وبالتالي فإن حجم العنف الواقع علي المرأةهو الذكور المحيطين بها والتي تؤكد دراسة ((المفاهيم الخاصة بالعنف الأسري
حقائق وأرقام حول العنف
يتردد بأن العنف ضد المرأة يحدث في المناطق الفقيرة ويحدث في المناطق الفقيرة ولدى الفئات الغير متعلمة بالرغو من أن العنف يحدث في جميع المناطق وبين جميع الفئات وقد تختلف الأساليب في أستخدام العنف فيما بين هده الطبقات يكون العنف في المناطق الأكثر غناء مخبأ ومن الصعب معرفته نتيجة لتباعد المساكن عن بعضها وأن شكل العلاقات مختلف أيظا حيث يكون محسوبا ةليس تلقائيا مما يصعب علي المرأة البوح عن العنف ويضيق الدائرة عليها بشكل أكبر
والعنف مازال يدورضمن حلقة الشأن العائلي ولا يصرح عنه الا من القليلات فما زالت الأرقام الخاصة بالعنف ضد المرأة مجهولة هناك إحصائية بالأردن تقول أن86% من طلاب إحدى الجامعات بأنهم يعانو من العنف داخل أسرهم أما الحالات التي وصلت إلي وحدة حماية الأسرة فقد بلغت 613 حاله عنف أسرى و442 في عام 2001أما في شهر 6/2002 بلغت6164 حالة عنف عائلي وإدا بحثنا في الأرقام العلمية فإننا نجد بأن 30% من النساء الأمريكيات يتعرضن للعنف بحيث تتعرض1،8 مليون امرأة للعنف سنوياً وفي فرنسا تشكل النساء95% من ضحايا العنف وأن51% منهن كن ضحايا عنف الزواج وأن حجم الأعتداء علي النساء في كرواتيا يصل إلي ألف حالة سنوياً وفي مصر تتعرض كل أمرأة واحدة من كل تلاث نساء لضرب من قِبل الزوج مرة واحدة علي الأقل خلال الزواج
العنف ضد المرأة والدين
يرجع العديد من الأشخاص ممارساتهم للعنف ضد نسائهم علي أنه حق لهم معطي من القرآن الكريم والحديث الشريف بحيث يقومو بأخد الأقوال الخاصة بهدا الموضوع بشكل منقوص أصبحت قناعة الكتثيرين لكننا إذا نظرنا إلى عدد كبير من الآيات والأحاديث الشريفة سنجد ما يدل علي عكس ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال((أكمل المؤمنين أيماناً أحسنهم خلقاً وخياركم خياركم لنسائهم)) وقد تطرق الرسول صلى الله عليه وسلم إالى نقطة أهمم من أهم النقاط في موضوع الضرب والمعاشرة الجنسية بين الأزواج فكيف يمكن لأمرأة مضروبة ومُهانة أن تقوم بما يترتب عليه من معاشرة ويقوم بضربها بأن لا يخجل من نفسه على السلوك بل يقوم بمعانقتها كما دكر رسول الله دون استيحاء كما يعود الرسول في حادثة أخرى ليقول(( لقد طاف بآل محمد نساء كثيرون يشكون أزواجهم ليس أولئك بخياركم))
فيجدر بنا أن نتخد من الرسول قدوة قالى الله تعالى(( ولكم في رسول الله أسوة حسنة)) فلا يمكن أن نأخد من الدين ما يلبي أحتياجاتنا وننسى ما هو واجب علينا وفي الآيات والأحاديث الكثير من الوصايا التي توصينا بالتراحم فيما بيننا
العنف ضد المرأة والقانون
لماذا لا تاجأ المرأة إاى القانون ليحميها؟
ولإجابة السؤال فإن النساء تخاف اللجوء إلي المحاكم وذلك لمعرفتها مسبقاً أنها لن تكون في آمان بالإظافة الا أن الإجراءات المتخدة في المحاكم تحول دون استكمال القضية أن معظو هده القضايا تسقط بأسقاط الحق الشخصي تخرج المرأة كخاسرة ما لايشجع غيرها بالقيام بهده الخطوة وتلجأ المرأة إلى القانون في حال معرفتها له إلا أن معظم النساء يجهلن حقوقهن المنصوص عليها في القانون
يطالب العديد العاملين في مجال حقوق الأنسان بأيجاد عقوبات مختلفة عن الحبس
كيف يمكن للمرأة ان تتخلص من العنف؟
أرفضي العنف لايمكن أن تغيري دون أن ترفضيه في داخلك
انتي لا تستحقي العنف الموجه ضدك فلا تلومي نفسك لأنك لست سبباً فيه إن كان لديك أمل ان تخف حددت العنف فلا تتأملي بذلك لأن العنف إذا ابتدأ فإنه لا ينتهي ،- وتدلل الدراسات
بأن حجم العنف يتزايد مع طوال المدة ولا يقل
لا تصدقي بأنه يحبك ،- فالمحب لا يكون معذبا .
- لا تصمتي على العنف فصمتك يعطيه قوة أكبر .
- لا تنتظري منقذا ،- فلا يوجد منقذا سواك .
- لا تردي العنف بعنف فقد تخسري نفسك .
- لا تترددي في اللجوء إلى أشخاص موثوقين قد يساعدونك .
- استخدمي حقوقك ،- فهناك قوانين تحميك من العنف الموجه ضدك .
لماذا تبقى المرأة أسيرة لدائرة العنف
أخذ موضوع العنف ضد المرأة حيزا كبيرا ما بين المؤسسات العاملة في مجال المرأة ، وازداد الاهتمام في الآونة الأخيرة حول كيفية محاربة العنف الواقع على النساء ، إلا أن هذه الجهود لم تتمكن لغاية الآن من تغيير نظرة المرأة إلى ذاتها كإنسان له الحق في العيش بأمان ، فبرغم من وصول عدد من النساء ضحايا العنف إلى عدد من المراكز الخاصة بمساعدتهن إلا أن الغالبية العظمى من هؤلاء النساء تفضل العودة إلى الحياة التي تعيشها وتتخذ قرارها بالعودة إلى الجلاد والذي يكون بانتظارها ولكن بقوة أكبر من السابق وسلطة هي من أعطاه الحق باستخدامها .
ونحن هنا لسنا بصدد لوم المرأة على سلوكها هذا وأنما نحاول فهم الأسباب الكامنة خلف هذا السلوك وقد ذهب البعض إلى القول بأن المرأة تعشق الرجل الذي يؤنبها وينكل بها لأن هذا دليلا على رجولته أو انه دليل على حبه لها ، فهل يكون المحب جلادا لمحبوبته ؟ وهل نفذت طرق التعبير عن الحب في زماننا هذا لتصل إلى استخدام الضرب ؟ وهل يمكن للمرأة أن تحب شخصا يضربها ويهينها أم أن هنالك أسبابا أخرى وراء صمتها وتقبلها هذه الحياة
أن هنالك عدد من العوامل وراء قبول المرأة الحياة مع شخص يهينها ويعنفها . ومن هذه العوامل خلفية المرأة الاجتماعية ، حيث يلعب هذا الجانب دورا كبيرا في تقبلها للعنف الواقع عليه ، فالمرأة ذات الخلفية الاجتماعية الداعمة لسيطرة الرجل على المرأة من خلال استخدام العنف تلعب دورا سلبيا في تمكين المرأة من اتخاذ قرارها والدفاع عنه.
كما أن المصير المجهول للمرأة فيما بعد اتخاذها لقرار الانفصال عن معنفها وعدم وضوح الرؤية بالنسبة لردود الأفعال للبيئة الاجتماعية المحيطة بها حول هذا الموقف وإذا ما كان هنالك أشخاص داعمين لها أم لا هو من الأمور المؤثرة على اتخاذ القرار بالنسبة للمرأة المعنفة.
كما أن الأطفال عادة ما يكونوا سببا من أسباب التردد في اتخاذ القرار فإذا أخذنا هذه الحالة كمقياس لعدد من النساء فهي بالضرورة تفكر في مصير أطفالها والذين لا يوجد من يحميهم في حال قامت بتركهم كما أنها في غالب الأحيان لا يمكن أن تؤمن لهم مكان يؤويهم وإياها ومن أين لها أن تقوم بتامين متطلبات الحيات الخاصة بهم خاصة وان الأهل لا يتقبلون أطفال ابنتهم المطلقة .
أما العامل الثالث وهو من العوامل الهامة التي تؤثر على قرار المرأة الخوف من العار أو صدمة الطلاق ،فنظرية وصمة العار من الطلاق هذه لها الأثر الأكبر على النساء وخاصة وأن هذا العار لن يطالها وحدها وإنما سيطال العائلة بأكملها ، وتفضل المرأة في مجتمعنا الموت على أن تكون سببا في جلب العار لأهلها حتى ولو كان هذا على حساب حياتها وحياة أطفالها ، الأمر الثاني أن تخوف العائلة من وجود ابنه مطلقة في العائلة قد يحدد مصير أخواتها العازبات ويعتقد عدد من النساء بأنهن سيجلبن الحظ السيئ للعائلة وأنهن سيكن حجر عثرة في طريق أخواتهن العازبات
كل هذه الأسباب تدفع المرأة إلى التشبث بالوضع الراهن على سوءه .
وماذا عن مشاعر النساء اتجاه أزواجهن وأن سبب عودتهن هو ارتباطهن به وحبهن الشديد ؟
لا يمكن للمرأة أن تحب عذابها وأن ما يحصل عادة هي عملية تبرير لرفع معنوياتها المنهارة وهو تبرير لسلوكها وتعزيز لثقتها بنفسها وهي ترى بأنه تبرير مقبول لعودتها وهذا شكل من أشكال خداع الذات لتجد مبررا مريحا نفسيا ويزيل حالة التنافر والضيق النفسي الذي تسببه لها فكرة العودة إليه دون مبرر مما يجعلها تتكئ على الحب وهي حيلة دفاع نفسية لاشعورية يلجأ لها الإنسان ليبرر بعض الأفعال أو السلوكيات المقلقة والمؤلمة له ليزيل هذا القلق النفسي ،وهنا يسمى الحب استلابا وليس حبا ، فعدم قدرتها على الخلاص منه قد تجعلها تتخيل بأنها تحبه ، وإذا كان حبا فلا بد له أن يكون حبا مريضا وليس أمرا طبيعيا حيث لا يمكن لإنسان أن يحب معذبه . كما أنه لا يمكن لأي شخص محب أن يؤذي الطرف الآخر ، فلو كان محبا لما استطاع أن يضربها أو يعرضها للأذى وبالتالي فهو يلجأ أيضا لتبرير أفعاله بالحب ليبقي على العلاقة بشكلها دون أن تقوم هي بأي تصرف رادع لأفعاله.
كما أن صمت المرأة وعدم بوحها لأحد قد يجعل الرجل يتمادى في سلوكه ضد المرأة ، فهو لا يرى أي وسيلة دفاع تستخدمها المرأة ولم تلجأ لأي رادع قانوني أو اجتماعي يحد من سلوكه ضدها من هنا لابد لأي امرأة تتعرض للعنف أن تفصح عنه سواء لأصدقاء مشتركين أو الأهل أو لمؤسسات اجتماعية موجودة ومتخصصة في خدمة المرأة لأن صمتها لن يؤثر على أحد غيرها .
أثار العنف
للعنف أثارا عديدة ، فمنها أثارا على المرأة نفسها ، ومن ثم على عائلتها وأطفالها ، وبالتالي على المجتمع بأسرة
أولا :-آثار العنف على المرأة
عدم الثقة بالنفس
عدم الشعور الآمان
عدم القدرة على تربية الأطفال