المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : انك تشكو من ضعف الثقة بالنفس


أ.د. امل
11-02-2005, 05:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا أدري كيف أبدأ ومن أين ولكن سأختصر قدر المستطاع

أنا إلى الآن لا أدري ما الذي بي هل هو عين أو خوف أم خجل ولكني أسألكم بالله لمن يستطيع منكم مساعدتي ولو بكلمة أن لا يبخل علي فحالتي لا يعلم بها إلا الله

أنا شاب مستقيم ولله الحمد كنت منذ طفولتي إلى سن المراهقة أرافق أبي إلى بعض المناسبات والولائم ( عشاء أو غداء عند أخي أو عمي أو أبناء عم أبي رحمه الله ) وكنت في الغالب أنا من يقوم بصب القهوة والشائ وأنا الذي أقوم بخدمتهم وكان أبي يحبني ويفتخر بي مع العلم أعمامي عندهم أولاد بسني ولكنهم يلعبون بالشارع وأنا مع الرجال الكبار في الديوانية حتى وأنا صغير كنت أقلط الرجال في بيتنا إذا سألوا عن الوالد وهو غير موجود حتى أن أحد شيبان الجماعة توفي رحمه الله وعمره تجاوز المئة كان يقول لما رأى فعلي وقد كنت صغيرا كان يقول لوالدتي فلان لا يطلع يستقبل الرجال خوفا علي لما رأى فعلي وصغر سني يخشى علي من العين المهم كانت هذه هي حالتي وكنت أحب العزايم والجمعة مع الشيبان وكنت أيضا ألعب مع الأولاد وفي مرة لما بلغت سن المراهقة كنت أطلع مع الأولاد من جيراننا ونلعب في الحارة وكان بعض شيبان الحارة لا يحبوننا من شقاوتنا مع العلم أننا لم نكن أشقياء جدا ولكن هم كانوا هكذا في مرة من المرات بعد صلاة العصر عزمهم أبي للقهوة في منزلنا وكان معهم أبن أحدهم وكان بسني تقريبا وكنت مارا أمام الديوانية وكان أبي هو الذي يصب القهوة لهم ودخلت مسرعا أريد أن أأخذ القهوة من أبي وكان أبي يقول لي دعها وأبيت ألا أن أأخذها ولما أعطانيها صبيت القهوة لأحد الشيبان وكانت يدي ترجف جدا ولم أكن متعودا أن ترجف يدي حتى أنه أخذ ينظر لي وللفنجان يخشا أن ينتثر الفنجان عليه من شدة الرجفة وقمت بوضع الدلة عند الولد الذي كان معهم وقلت له صبها يافلان وخرجت فزعا حزينا من الموقف الي حصل وبصراحة أنا لا أدري هل الرجفة كانت فيني قبل هذا الموقف بفتره أم أنها جائت من هذا الموقف المهم ذهبت داخل البيت وأخذت أشكي لأمي ودخل أبي بعد ما ذهبوا الضيوف يضحك ولم يقل لي شيئا ومن يومها كرهت التجمعات وكرهت العزايم لدرجت أني أذا كان عندنا عشاء أزعل وأقول لماذا أبي يعزم للعشاء أو للغداء وفطن أبي لذلك وكان لايحرص على حضوري وكنت أهرب من البيت وقت العشاء وإذا حضرت كان الذي يقوم بصب القهوة والشاي أخي الذي يكبرني بخمس سنين وبعدها كبرت وكنت لا أحضر العزايم إلا مع أبي أو مع مجموعة يدخلون قبلي وإذا جلست لا آخذ فنجال القهوة خوفا من أن يرو الرجفة التي تأتيني حين أواجه الناس وكان قلبي يدق وكنت أجلس لمدة خمس أو عشر دقائق حتى أحس أني هدأت ووالله أن قلبي يدق حتى أني أرى أثر دقاته في ثوبي كان يخفق بسرعة ولا أستطيع أن أرد على أحد يعني اذا رحب فيني كنت أرد بسرعة خوفا أن يكتشفوا الرهبة والرجفة في كلامي والله يا أخواني أني حرمت من الالتقاء بأهلي وجماعتي بسبب هذا الخوف والربكة وكنت إذا لزم الأمر أن أحضر لعزيمة أو عزاء لابد منه ولم يكن معي أحد كنت أقف بسيارتي أمام المنزل حتى يأتي شخص أو شخصين وأدخل معهم حتى لا تكون الأنضار كلها متجهه لي والله أني في سيارتي أريد النزول وأريد أن أبكي على حالي أقول مالذي يخيفني ولم تكن تلك عادتي ولا فيني الربكة ولكن من أفكر في النزول تبدأ الرجفةحتى رجلي لم تستطع تشيلني

والشيء الآخر أني لا أستطيع أن أقول سالفة وحدة ولو من ثلاثة أسطر عند مجموعة من الناس حتى لو كانوا ربعي الخاصين لأني من أقول السالفة حتى يحمر وجهي ترتعد فرائصي وأنسى الموضوع الذي كنت أتكلم فيه والذي يراني يظن أني أكذب في حديثي وهذا نتيجة الكذب ووالله أن ما أقوله صحيح ولم أكذب ولله الحمد ولكني لا ألوم من يظن هذا الظن لأن وجهي يحمر وأرتبك ولا أستطيع إكمال الكلام

والشيء الثالث أني لا أستطيع التقدم للصلاة في الناس ولا أستطيع أن أصلي برجل واحد مع العلم أني لم أكن هكذا تصدقون إذا لم يأتي الأمام الناس ينظرون إلي يحسنون الظن بي ويقدمونني للإمامة وأنا أتمنى أن تنشق الأرض وتبلعني كنت أستطيع التقدم للصلاة بمجموعة بسيطة وأكون أعرفهم الآن لا أستطيع أن أتقدم للصلاة حتى بشخص واحد من أكبر جسمي يرتعد بشدة ولا أستطيع قراءة الآيات ومرة كنت أصلي بالناس ولما سجدت فكرت أن أهرب وأتركهم ساجدين تصوروا كنت أصلي بهم الصلاة التي ليس بها جهر كالظهر والعصر عادي الآن حتى هذه الصلوات لا أستطيع أن أصليها بهم من أكبر تشتغل الرجفة حتى والله أني أخشى من السقوط من شدتها وتكبيرات الإنتقال لا أستطيع أن أنطقها إلا بصعوبة وإذا سمعتها عرفت أني مرتبك جدا

وحتى الأذان والله أني أعرف فضله ولكني لا أستطيع كنت أرجف بشده ومرة من المرات كنت أسأل ربي أن يذهب روعي ويبعد الرجفة عني كان المسجد إذا لم يكن به أحد أحاول الأذان إلا أن أستطعت وكان يحضر أثنان وثلاثة وكنت ولله الحمد تغلبت عليها وكنت أأذن وفرحت جدا لهذا وكنت مره ذاهب إلى مسجد قريب من بيتنا ومستانس أني أستطعت أن أأذن وكنت أمشي سريعا لأدرك وقت الأذان وأنا داخل المسجد وكان الذي يؤذن إمام المسجد ولما رآني قدمني للأذان وكنت أتمنى ذلك وتقدمت وكان نفسي ضعيفا بسبب المشي السريع ولما شرعت بالأذان عادت علي حالتي ورجفت رجفا شديدا ولم أستطع أن أكمل الأذان وكان إمام المسجد يقولي معليش يبني قول كذا وكذا وكنت ألتفت عليه يظنني لا أعرف الأذان ولما فرغت منه لم أستطع النظر لأي من الموجودين لأنهم سمعوا أذاني وبدا لهم أرتباكي واضحا حتى أنه وقت الإقامة وأقام الصلات رجل آخر ولم يطلب مني احد ان اقيم الصلاة لعلمهم بالذي حصل

ومن يومها يا أخواني والربكة والرجفة والرهبة لا تتركني هذه حالتي باختصار وأريد حلا عاجلا لأني أعرف أني أستطيع الحضور عن الناس لوليمة أو عزاء وأستطيع أن أمسك الفنجال ولا ترجف يدي وأستطيع الإمامة وأداء الأذان ولكن من أشرع أو أفكر بهم تبدأ الرجفة تدب بجسمي ورجلاي لا تستطيع أن تحملني

أسألكم بالله وقد سألتكم بعزيز أن تساعدوني ولمن لم تتضح له صورتي يمكنه السؤال وسأجيبه هنا بأذن الله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم

مشارك جديد


الجواب :

المستشارة : أ.د. امل المخزومي

عزيزي مشارك جديد

اولا ابارك لك هذه الاستقامة والتمسك بدينك الذي يساعدك على التغلب على كل صعوبة تواجهك

بعون الله .

يبدو لي انك تشكو من ضعف الثقة بالنفس كلما كانت ثقة الانسان ضعيفة كلما لاقى صعوبة في

مواجهة الاخرين وعندما تتطور تلك الصعوبة فإنها تؤدي الى الخوف او الرها ب الاجتماعي

وهذا ما حدث لك لاسباب عديدة ومنها الموقف الذي تعرضت له اثناء حظور صديقك وصب

القهوة للضيوف انذاك .

عليك ما يأتي :

1ـ تقوية ثقتك بنفسك وهناك مواضيع تتحدث عن ذلك وفيها توصيات عديدة .

2ـ ان تجعل الموقف الذي اثر عليك صغيرا ولا تجعله يتركز في ذهنك ويؤثر عليك .

3 ـ لا تعطي اهمية للمواقف السلبية التي تعترضك وانما ركز على المواقف الايجابية التي تمر بك .

4 ـ ابعد عنك التفكير بالاخرين مهما كان عددهم ومكانتهم .

5 ـ قبل اية مقابلة خذ نفسا عميقا وردد جملة ثقتي بنفسي عالية ولا أهتم بصغائر الامور

6 ـ استعد لمواجهة الجماعة بمواضيع تتعلق بالموقف بحيث تسيطر عليها كل السيطرة .

7 ـ زود نفسك بثقافة عامة مع الاطلاع على مواضيع الساعة كي تساعدك على الخوض في

المناقشات مع الاخرين خاصة الاصدقاء .

8 ـ اهتم بهندامك ونظافة جسمك مما يعطي لك ثقة بنفسك .

9 ـ انظر بعيون الاخرين عند التحدث وفكر بثقتك العالية بنفسك وابعد اي تفكير بانهم احسن منك .

10 ـ مسك الختام اقرأ اية الكرسي عند الشروع باي عمل انها تعطي الاطمئنان والراحة والثقة

بالنفس .

اتمنى لك التوفيق والسيطرة على ما تشعر به .