afreemanstillhere
10-02-2005, 05:47 PM
في حالة انعدام العقيدة و اليأس و حالة التوهان التي يعيشها الشعب العربي تبرز معضلة مهمة من أهم المعضلات التي أراها - بشكل شخصي- تساعد على زيادة حالة الاضطراب و الخنوع السائدة في عالمنا الآن :
هذه المشكلة هي اختلاط المفاهيم و المصطلحات ، حيث تنتشر على أفواه أناس لا يدركون معناه ، أو يحاولون خلق معنى جديد لها كي يهدم ما تحمله المفردة أو المفهوم لكيس يفرض نظريته أو كي يخلق احساساً بالاحباط لدى من يحاولون الفهم و يوصلهم لنقطة التسليم بالسائد ...
مثلاً : الدين
و هو علاقة تنظيمية بين الانسان و الله حكمها الله بقواعده التي ذكرت في الكتاب المقدس " القرآن - الانجيل و التوراة " النسخ الحقيقية " " و يحاول الانسان جوار ذلك أن يعمل من أجل ممارسة حياته دون اخلال بواجبه نحو ربه و دون دون اخلال بدوره كوريث للأرض و كمعمر فيها ، و لكن حين ينتهي تعريف الدين عند حدود الطقوس و الشعائر الحركية و المظاهر - مثل لبس الجلباب أو النقاب أو زيارة أضرحة الأولياء و الصحابة - فهنا يتحول الدين إلى مجرد أداء حركي و تظاهري .. قد تم تفريغه من معناه لتستطيع السلطة المحلية أو العالمية - حكومة البلد التي نعيش فيها ؛ أو الدولة المسيطرة على العالم كأمريكا- لتستطيع السيطرة على عقول الناس و توجيههم كيفما أرادوا ...
-الارهاب :
و هي مفردة يتم استخدامها من قبل الصهاينة ضد المقاومين الفلسطينيين أو اللبنانيين أو من قل الأمريكان ضد المقاومين العراقين ؛ كما يتم استخدامها من قبل أية سلطة ضد الأحرار و الثوار الذين يحاولون محاربة القمع و الفساد .. مع أن الارهاب هنا يتم استخدامه بأيديهم هم - السلطة- لمنع مقاومة الظلم و الاستبداد و محاولة الحصول على الحرية ..
كما تستخدمه الكثير من التيارات الدينية حتى لو بشكل ارهاب الكلمة و الاستحواذ على سلطة تكفير الناس أو تحييدهم تجاه محاولتهم لنيل السلطة متمسحين في الدين أو في الحكم باسم الله و كأنهم الوحيدون اصحاب الدين على الأرض و الذين وكلهم الله بذلك
- الحب:
حين يستخدم المفردة شخص يريد اقامة علاقة غير شرعية مع فتاة ، أو يستخدمها أي ولد و أية فتاة لتبرير ما يفعلون .... فهم هنا لا يستطيعون مواجهة أنفسهم بالاعتراف بأنهم يقومون بفعل كذا فيسمونه اسماً آخر ...
- العلم :
حين تستخدم المفردة لحصر العلوم " مثل الاسلاميين الذين يحصرونه في علوم الشرع و يحرمون !!! علوماً أخرى كالفلسفة و المنطق !!
أو حين يستخدمه الماديون " الماركسيين و غيرهم " لحصره في العلوم المادية دون الغيبية منها ...
مما يجعلنا لا ندرك الفرق بين العلم و المعرفة أو بين التعلم و استخدام العلم في الحياة و التطور و ما إلى ذلك ..
- التراث :
حين يتم حصر التراث في مجموعة الساطير و الأغاني و الأكلات " المظاهر"
دون أن ننتبه لأهمية استخدامنا لهذا التراث و ما نستفيده من أخطاء أجدادنا أو ما نعرفه عن ثوارنا القدماء أو ما يربطنا بأرضنا ...
الموضوع مطروح للمناقشة و الأفكار غير ثابتة و قابلة للتعديل ...
هذه المشكلة هي اختلاط المفاهيم و المصطلحات ، حيث تنتشر على أفواه أناس لا يدركون معناه ، أو يحاولون خلق معنى جديد لها كي يهدم ما تحمله المفردة أو المفهوم لكيس يفرض نظريته أو كي يخلق احساساً بالاحباط لدى من يحاولون الفهم و يوصلهم لنقطة التسليم بالسائد ...
مثلاً : الدين
و هو علاقة تنظيمية بين الانسان و الله حكمها الله بقواعده التي ذكرت في الكتاب المقدس " القرآن - الانجيل و التوراة " النسخ الحقيقية " " و يحاول الانسان جوار ذلك أن يعمل من أجل ممارسة حياته دون اخلال بواجبه نحو ربه و دون دون اخلال بدوره كوريث للأرض و كمعمر فيها ، و لكن حين ينتهي تعريف الدين عند حدود الطقوس و الشعائر الحركية و المظاهر - مثل لبس الجلباب أو النقاب أو زيارة أضرحة الأولياء و الصحابة - فهنا يتحول الدين إلى مجرد أداء حركي و تظاهري .. قد تم تفريغه من معناه لتستطيع السلطة المحلية أو العالمية - حكومة البلد التي نعيش فيها ؛ أو الدولة المسيطرة على العالم كأمريكا- لتستطيع السيطرة على عقول الناس و توجيههم كيفما أرادوا ...
-الارهاب :
و هي مفردة يتم استخدامها من قبل الصهاينة ضد المقاومين الفلسطينيين أو اللبنانيين أو من قل الأمريكان ضد المقاومين العراقين ؛ كما يتم استخدامها من قبل أية سلطة ضد الأحرار و الثوار الذين يحاولون محاربة القمع و الفساد .. مع أن الارهاب هنا يتم استخدامه بأيديهم هم - السلطة- لمنع مقاومة الظلم و الاستبداد و محاولة الحصول على الحرية ..
كما تستخدمه الكثير من التيارات الدينية حتى لو بشكل ارهاب الكلمة و الاستحواذ على سلطة تكفير الناس أو تحييدهم تجاه محاولتهم لنيل السلطة متمسحين في الدين أو في الحكم باسم الله و كأنهم الوحيدون اصحاب الدين على الأرض و الذين وكلهم الله بذلك
- الحب:
حين يستخدم المفردة شخص يريد اقامة علاقة غير شرعية مع فتاة ، أو يستخدمها أي ولد و أية فتاة لتبرير ما يفعلون .... فهم هنا لا يستطيعون مواجهة أنفسهم بالاعتراف بأنهم يقومون بفعل كذا فيسمونه اسماً آخر ...
- العلم :
حين تستخدم المفردة لحصر العلوم " مثل الاسلاميين الذين يحصرونه في علوم الشرع و يحرمون !!! علوماً أخرى كالفلسفة و المنطق !!
أو حين يستخدمه الماديون " الماركسيين و غيرهم " لحصره في العلوم المادية دون الغيبية منها ...
مما يجعلنا لا ندرك الفرق بين العلم و المعرفة أو بين التعلم و استخدام العلم في الحياة و التطور و ما إلى ذلك ..
- التراث :
حين يتم حصر التراث في مجموعة الساطير و الأغاني و الأكلات " المظاهر"
دون أن ننتبه لأهمية استخدامنا لهذا التراث و ما نستفيده من أخطاء أجدادنا أو ما نعرفه عن ثوارنا القدماء أو ما يربطنا بأرضنا ...
الموضوع مطروح للمناقشة و الأفكار غير ثابتة و قابلة للتعديل ...