النفس الكلية
10-02-2005, 09:52 AM
[align=justify:d3c585b06b]هل رأيتم سفينة تتحرك بدون ريح..؟!
لايمكن..!!
هناك مقولة : (المتشائم يتضايق من إتجاه الريح، والمتفائل ينتظر تغير إتجاه الريح، أما الواقعي فإنه يضبط أشرعته)..!!!
هل يمكن أن تسير السفينة بدون هذه الريح، هذا هو سبب وجود المشاكل..!!!
كلما كانت أكثر، كلما ساعدت على الوصول..!!
المسألة تتطلب قرائتها بعقلية القبطان القائد، بتمهل بتفكر بعزل المشاعر، ثم ببحث طريقتك في ضبط أمورك..!!
الهدف أن تتحرك إلى الأمام، حتى تصل، دائما..!!!
في كل ميناء تصله، لديك رحلة جديدة، السفينة لاتغادر البحر، اليابسة قد تكون الإنجازات، ولكن الرحلة دائمة..!!
إذا كثرت مشاكلك النفسية والمادية، لديك أحد الخيارين،،
أقسم لك أخي الكريم، وأختي الكريمة أنه لاحل ثالث لهما،،
إما أن تبقيان فيها، أو تتقدمان إلى الأمام..!!!
تقدم إلى الأمام، فحياتك أغلى وأرفع من هواية إنتظار الحيتان..!!
هل يعقل أن يكون الحصان أفضل منكما، هل يعقل أن نكون مثل الشمبانزي..!!
الأول عندما أراد صاحبه دفنه في الحفرة، نفض التراب من على ظهره، حتى إرتقى للأعلى، الثاني عندما يفقد أحد والديه يبقى في حالة إكتئاب لايعلم طريقة لتجاوزها..!!
تقدم يا أخي،، تقدم،، فكل شكاويك ليست بذي جدوى..!!
لا لك ولا للآخرين..!!
إلا إذا تعلمت منها مرة واحدة، وليس مرتين..!!
أخاف أن تظن بأنه ليس هناك شيء تتقدم له..!!
حينها فليس هناك شيء تعيش من أجله، ألا تتعوذ بالله من ذلك، هل تريد الإنتحار مثلا،، نيتشة صرح بذلك، يقول إذا لم تكن تجربتك جميلة، فالشرف أن تنتحر بشجاعة..!!
هل تعلمون ماذا فعل..!!
مات في مستشفى المجانين..!!
شكسبير قال أن تكون أو لاتكون،، يعني أن تواجه وتتعلم كيف تواجه أو تنتحر..!!
الرسول يقول: (أمر المسلم كله خير)
الإسلام يقول أن حياتك ممتدة، مالم يحدث لك في الدنيا، سوف يحدث لك غدا في الآخرة، عمرك كله ممتد، ليس جزءا تبكي عليه، هل تستطيع أن تحلم بالجنة، أنا يزيد حلمي بها عندما أرى قصرا فارها، أنظر إلى صاحبه بشفقة، لأنني سأحصل على أفضل منه، وسوف يحاسب عليه،، أستطيع أن أحلم بها،،
هل تصدق تفاهات الكتب الغربية حول تطوير الذات، إنها مبتورة عن هذه الحياة الممتدة، إنها جزئية في الحقيقة.
بكل حياد لاتستحق التصديق، لأن الحقيقة أنه لو كان هذا كل مالنا في الحياة، فحتى ملك الشعوب رذيلة، الدليل هو عمر بن عبدالعزيز، حفيد الدليل الآخر عمر بن الخطاب، رضى الله عنهما، لم يحبا الملك، فكانا أعدلا الملوك.
ربما تبقى لك خاطرة على صيغة سؤال..!!
كيف ستتقدم؟!
الجواب سهل، إذا أردته كذلك..!!
لديك تجربتك، راجعها وتعلم منها، لديك تجارب الآخرين إحترمها وتعلم منها، إقرأ في سير الآخرين، أنصحك في قراءة السيرة بحياد، إقرأها جيدا، وخاصة سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام، سيرة رائعة مروعة، ستعطيك أكثر مما يمكنك تخيله في ذهنك، لماذا لا تريد التعلم، إنك تستطيع، فقط حاول أن تكون محايدا صادقا..!!
الجواب الثاني: خذ الحياة بجدية، تفائل، ليس لمجرد أن تتفائل، بل تفائل لأنك قادر على تحقيق ماتريد، والعمل على تحقيقه كل يوم، إن الحياة لعبة، هل رأيت لاعب كرة يمشي بهزل وتراجع في الملعب، إنك أجدر بأن تأخذها بجدية، لعبة رائعة، ليس غايتها أن تسجل هدفا أو هدفين أو ثلاثة، ربما إذا كثرت الأهداف إستخسرت الإنتصار على الخصم، الهدف منها أن تنتصر، وكلما كانت الأهداف أقل كلما كانت أغلى، لأن النصر على خصم قوي هو الغاية.
الإنتصار بهدفين أجمل أحيانا من ثلاثة، لأنه يعطي الرغبة بهدف ثالث..!!
رغم أنني أوصيك أن لاتضيع حياتك في لعب الكرة، الحياة أعظم وأرقى من ذلك..!!
الجواب الثالث: حدث نفسك يوميا بما تريد، بما أنت عليه، بما ستصله بإذن الله، حدث نفسك بالسعادة، حدث نفسك بالنجاح، فأفضل الطرق للوصول إلى السعادة، أن تكون سعيدا ببساطة.
الجواب الثالث: إلتزم بطاعة الله، ولتكن حاكمة لكل تصرفاتك، ما أسهل أن تعيش في كنف الله، في رعاية الله، في حب الله وصونه، في إستجابة الله لدعائك، ولتفريجه عن كربك، تدرج ولا تتوقف في التدرج، وإذا توقفت واصل من جديد، فالمثابرة تغلب المقاومة.
الجواب الرابع: تبسم، لو ذقت طعم البسمة الصادقة، المستمرة في الصدق، لشعرت بلذة لامثيل لها، أقسم أنك ستقاتل عليها بالدم، تخيل أنه لايستطيع أن يسلبها منك حتى حاكم ظالم، إنها تزيد حلاوة كلما كانت الظروف أقسى، تزيد حلاوة وطعما.
لديك حياتك، لديك ظروفك، لديك أساليبك في حل مشاكلك،،
سأخبرك بأمر مدهش، هل لديك ذكاء كافي لتفهم المشاكل؟!
نعم لديك..!!
هل تعلم كيف علمت بذلك...؟!
لأنه هو السبب..!!!!
إنها الفطرة التي تساعدك على حل كل شيء، فقط طور مشاعرك، إذا لم تستطع إيجاد الحل بعقلك، إبحث عنه بمشاعرك، أقسم لك أنك ستجده..!!
طريقة تطوير المشاعر بهذه الصورة:
(التسليم)
مامن عظيم إلا وهو قوة في التسليم..!!
الإسلام جاء من التسليم..!!
سلم لتلك المشاعر السلبية، وأعترف بها، وأبحث عن طريقة للحل..!!
أبحث عنها بمشاعرك، تدرج في البحث، تعلم كل يوم، سجل تطورا كل يوم،، إستمتع بالحياة بهذه الصورة، المشاكل ممتعة جدا،، بدونها ستموت في قصر من التهميش ووسوسة الشيطان والرغبة في الإنحراف..!
إذا لم تكن لديك مشاكل، يجب أن تبحث في حل مشاكل غيرك، أو سلم نفسك للشيطان..!!
لا بد أن تعيش في المشاكل، لابد أن تضبط الأشرعة..!!
حتى تستطيع السير..!!
أما الأحلام فأنت الذي إخترتها لنفسك، بإمكانك تغييرها..!!
فليست هدفا بذاتها، الهدف أن تتوافق بين نفسك وبين واقعك..!!
إذا توافقت إستطعت إختيار الأحلام التي يتمناها الملوك..!!
لا تشك في ذلك، كن واثقا..!!
فأنت مازلت تتعلم..!![/align:d3c585b06b]
لايمكن..!!
هناك مقولة : (المتشائم يتضايق من إتجاه الريح، والمتفائل ينتظر تغير إتجاه الريح، أما الواقعي فإنه يضبط أشرعته)..!!!
هل يمكن أن تسير السفينة بدون هذه الريح، هذا هو سبب وجود المشاكل..!!!
كلما كانت أكثر، كلما ساعدت على الوصول..!!
المسألة تتطلب قرائتها بعقلية القبطان القائد، بتمهل بتفكر بعزل المشاعر، ثم ببحث طريقتك في ضبط أمورك..!!
الهدف أن تتحرك إلى الأمام، حتى تصل، دائما..!!!
في كل ميناء تصله، لديك رحلة جديدة، السفينة لاتغادر البحر، اليابسة قد تكون الإنجازات، ولكن الرحلة دائمة..!!
إذا كثرت مشاكلك النفسية والمادية، لديك أحد الخيارين،،
أقسم لك أخي الكريم، وأختي الكريمة أنه لاحل ثالث لهما،،
إما أن تبقيان فيها، أو تتقدمان إلى الأمام..!!!
تقدم إلى الأمام، فحياتك أغلى وأرفع من هواية إنتظار الحيتان..!!
هل يعقل أن يكون الحصان أفضل منكما، هل يعقل أن نكون مثل الشمبانزي..!!
الأول عندما أراد صاحبه دفنه في الحفرة، نفض التراب من على ظهره، حتى إرتقى للأعلى، الثاني عندما يفقد أحد والديه يبقى في حالة إكتئاب لايعلم طريقة لتجاوزها..!!
تقدم يا أخي،، تقدم،، فكل شكاويك ليست بذي جدوى..!!
لا لك ولا للآخرين..!!
إلا إذا تعلمت منها مرة واحدة، وليس مرتين..!!
أخاف أن تظن بأنه ليس هناك شيء تتقدم له..!!
حينها فليس هناك شيء تعيش من أجله، ألا تتعوذ بالله من ذلك، هل تريد الإنتحار مثلا،، نيتشة صرح بذلك، يقول إذا لم تكن تجربتك جميلة، فالشرف أن تنتحر بشجاعة..!!
هل تعلمون ماذا فعل..!!
مات في مستشفى المجانين..!!
شكسبير قال أن تكون أو لاتكون،، يعني أن تواجه وتتعلم كيف تواجه أو تنتحر..!!
الرسول يقول: (أمر المسلم كله خير)
الإسلام يقول أن حياتك ممتدة، مالم يحدث لك في الدنيا، سوف يحدث لك غدا في الآخرة، عمرك كله ممتد، ليس جزءا تبكي عليه، هل تستطيع أن تحلم بالجنة، أنا يزيد حلمي بها عندما أرى قصرا فارها، أنظر إلى صاحبه بشفقة، لأنني سأحصل على أفضل منه، وسوف يحاسب عليه،، أستطيع أن أحلم بها،،
هل تصدق تفاهات الكتب الغربية حول تطوير الذات، إنها مبتورة عن هذه الحياة الممتدة، إنها جزئية في الحقيقة.
بكل حياد لاتستحق التصديق، لأن الحقيقة أنه لو كان هذا كل مالنا في الحياة، فحتى ملك الشعوب رذيلة، الدليل هو عمر بن عبدالعزيز، حفيد الدليل الآخر عمر بن الخطاب، رضى الله عنهما، لم يحبا الملك، فكانا أعدلا الملوك.
ربما تبقى لك خاطرة على صيغة سؤال..!!
كيف ستتقدم؟!
الجواب سهل، إذا أردته كذلك..!!
لديك تجربتك، راجعها وتعلم منها، لديك تجارب الآخرين إحترمها وتعلم منها، إقرأ في سير الآخرين، أنصحك في قراءة السيرة بحياد، إقرأها جيدا، وخاصة سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام، سيرة رائعة مروعة، ستعطيك أكثر مما يمكنك تخيله في ذهنك، لماذا لا تريد التعلم، إنك تستطيع، فقط حاول أن تكون محايدا صادقا..!!
الجواب الثاني: خذ الحياة بجدية، تفائل، ليس لمجرد أن تتفائل، بل تفائل لأنك قادر على تحقيق ماتريد، والعمل على تحقيقه كل يوم، إن الحياة لعبة، هل رأيت لاعب كرة يمشي بهزل وتراجع في الملعب، إنك أجدر بأن تأخذها بجدية، لعبة رائعة، ليس غايتها أن تسجل هدفا أو هدفين أو ثلاثة، ربما إذا كثرت الأهداف إستخسرت الإنتصار على الخصم، الهدف منها أن تنتصر، وكلما كانت الأهداف أقل كلما كانت أغلى، لأن النصر على خصم قوي هو الغاية.
الإنتصار بهدفين أجمل أحيانا من ثلاثة، لأنه يعطي الرغبة بهدف ثالث..!!
رغم أنني أوصيك أن لاتضيع حياتك في لعب الكرة، الحياة أعظم وأرقى من ذلك..!!
الجواب الثالث: حدث نفسك يوميا بما تريد، بما أنت عليه، بما ستصله بإذن الله، حدث نفسك بالسعادة، حدث نفسك بالنجاح، فأفضل الطرق للوصول إلى السعادة، أن تكون سعيدا ببساطة.
الجواب الثالث: إلتزم بطاعة الله، ولتكن حاكمة لكل تصرفاتك، ما أسهل أن تعيش في كنف الله، في رعاية الله، في حب الله وصونه، في إستجابة الله لدعائك، ولتفريجه عن كربك، تدرج ولا تتوقف في التدرج، وإذا توقفت واصل من جديد، فالمثابرة تغلب المقاومة.
الجواب الرابع: تبسم، لو ذقت طعم البسمة الصادقة، المستمرة في الصدق، لشعرت بلذة لامثيل لها، أقسم أنك ستقاتل عليها بالدم، تخيل أنه لايستطيع أن يسلبها منك حتى حاكم ظالم، إنها تزيد حلاوة كلما كانت الظروف أقسى، تزيد حلاوة وطعما.
لديك حياتك، لديك ظروفك، لديك أساليبك في حل مشاكلك،،
سأخبرك بأمر مدهش، هل لديك ذكاء كافي لتفهم المشاكل؟!
نعم لديك..!!
هل تعلم كيف علمت بذلك...؟!
لأنه هو السبب..!!!!
إنها الفطرة التي تساعدك على حل كل شيء، فقط طور مشاعرك، إذا لم تستطع إيجاد الحل بعقلك، إبحث عنه بمشاعرك، أقسم لك أنك ستجده..!!
طريقة تطوير المشاعر بهذه الصورة:
(التسليم)
مامن عظيم إلا وهو قوة في التسليم..!!
الإسلام جاء من التسليم..!!
سلم لتلك المشاعر السلبية، وأعترف بها، وأبحث عن طريقة للحل..!!
أبحث عنها بمشاعرك، تدرج في البحث، تعلم كل يوم، سجل تطورا كل يوم،، إستمتع بالحياة بهذه الصورة، المشاكل ممتعة جدا،، بدونها ستموت في قصر من التهميش ووسوسة الشيطان والرغبة في الإنحراف..!
إذا لم تكن لديك مشاكل، يجب أن تبحث في حل مشاكل غيرك، أو سلم نفسك للشيطان..!!
لا بد أن تعيش في المشاكل، لابد أن تضبط الأشرعة..!!
حتى تستطيع السير..!!
أما الأحلام فأنت الذي إخترتها لنفسك، بإمكانك تغييرها..!!
فليست هدفا بذاتها، الهدف أن تتوافق بين نفسك وبين واقعك..!!
إذا توافقت إستطعت إختيار الأحلام التي يتمناها الملوك..!!
لا تشك في ذلك، كن واثقا..!!
فأنت مازلت تتعلم..!![/align:d3c585b06b]