عرض الإصدار الكامل : الحقيقه القاتله.. الفصل الأخير..


وردية الفرح
08-02-2005, 03:32 AM
احبتي ستكون نهاية الحقيقه القاتله الليله...تلبية لطلب اغلى من سكنني...ولرحيلي ايضا فربما طالت غيبتي...، كنّا قد تركنا أمنيه حائرة في امر زهوه ..وزياد...وفي أحد الأيام طلب منها الحضور الى البنك لأنهاء بعض الآجراءات فأخبرته أنّها لا تخرج من بيتها ولا تستطيع وأوراقها تأتيها وتنهيها في المنزل كالعاده...فكّر قليلا ثمّ اردف لن نختلف مسافة الطريق..وسأكون عندك.اجهزي!!!! حضر زياد واستقبلته امنيه ورحبت به وطلبت له فنجان قهوه..فضحك وقال خليهم اثنين..أنا وسيدتك.. فابتسمت وقالت له هي لن تقابلك!!! وانا من سيحمل لها الأوراق لتوقعها... ولكن هناك امور لابد من شرحها ....قاطعته امنيه سأحمل الأوراق لها وتستطيع شرح
أي امر عن طريق الهاتف الداخلي ..واعطته رقم صالون زهوه ...هاتفها ناقشته في بعض الأمور
ولكنه كان بركان ثائر..تتطاير الكلمات منه بقوة ..*انا تركت عملي وحملت الأوراق بنفسي لتتركيني في المكتب وتناقشيني بالهاتف ...الهذه الدرجه أنت متعاليه الأنك تملكين هذه الثروه ونصف رأس مال البنك... تنظرين الى الآخرين بفوقيه...كانت تستمع اليه وهي هادئه..لم تقاطعه
جعلته يفرغ شحنة غضبه...ثمّ بهدوء أجابته...(زياد) انا احترمك واقدّرك لشخصك وانا اعلم مكانة والدك الآجتماعيه ...أحترمك لأنّك احببت أن تكون أنت زياد ..ولست ابن اباك فقط..أنا لم اطلب منك المجيء ...انا طلبت الأوراق كان بامكانك بعثها مع أي موظف...لم اعدك بشيء واخلفته... أرجو الآيتكرر هذا الموقف ثانية...وانهت الحديث باغلاق الهاتف...فخرج وهي تنزف ألما...مابها!!!لقد بدأت تحب زياااااااااد ....أحبته منذ مدة طويلة قبل أن يترك حمد العمل...كانت معجبة بطريقته واسلوبه..في الحياة كما أنه كان لبقا في حديثه يملك صوتا جهوريا رائعا لايملك من يسمعه الآ ان ينشد اليه...لكنّها لا تستطيع اخباره بسرها الذي يعذبها..لا تعلم ما ستكون ردة فعله..مضى اسبوع على تلك المقابله...هو يقوم بعمله معها ويهاتفها ولكن ببرود تام...لكنّه أصبح اكثر عصبية اختفت صفة المرح من شخصيته....انتاجه زاااااااااد ولكنّه يمر بحالة نفسية سيئه..هاتفته ذات مساء وطلبت منه أن يعمل توكيلا عاما لنفسه يقوم عنها باجراء كافة المعاملات..والعمليات دون الرجوع اليها.....استغرب موقفها؟؟!!!سألها الهذه الدرجه تثقين في؟؟؟
مع اني لم اعرفك الآ منذ سنه..لم تجبه..!!؟بل رددت في نفسها لقد أمنتك على حياتي ووهبتك أثمن مالدي روحي ومشاعري فهل اخاف على المال؟؟؟أعادها من شرودها لم تجيبيني....*** حتى اريحك واخفف عنك مشقة المجيء او الاتصال...وانا اعلم أنك احرص مني على ما املك....وودعته واغلقت هاتفها ثلاثة أيااااااااام وهي طريحة الفراش طبيبها لا يفارقها لا يعلم ما بها لا يوجد أي عارض لمرض...عضوي لكنّها رافضة للطعام والكلام حتى أمنيه التي هالها حالها أصبحت كالشبح من الهلع ..والخوف على زهوه..***زياااااااااد يتصل مائة مره في اليوم ولا من مجيب...!!!
وفي اليوم الرابع أقبلت امنيه تحمل الهاتف..وهي تقول زياد على الخط...لم تتمالك زهوة نفسها...
زيااااااااااد أين أنت؟؟انا احتاجك...ذهل زياد فردد أنا من احتاجك منذ زمن..وانت الغيتني...!!ومع هذا لم استسلم...اليوم في المساء بعد انتهاء دوامي سأكون عندك...وسنتفق على كل شيء...انتعشت زهوه بمشاعرها..وتوردت وجنتاها..وبدأت تمارس طقوسها..وهي تعد الثواني..حتى حان الموعد...
وأطلّ زياااادكالبدر في ليلةاكتماله فارع القامه ..يتسلقه شموخ الشباب وجماله يحمل في أجمل باقة ورد..رأتها عين..وكان وهو في الطريق يردد ما سيقوله (لزهوة عمره) زهوه تعرفين من انا..وما املك وثروتنا تعادل ما تملكين...اذا انا لست بطامع ..الذي لا تعرفينه هي مشاعري..زهوه لقد اسرني صوتك..منذ اللحظة الأولىالتي هاتفتك فيها بلا وعي مني عدت لملفك..تأملت صورتك وجدت سحرك ليس صوتا فقط بل عينيك ...فيهما عمق البحر وسره ..ملامحك آسره آآآآه لوتعلمين زهوه ملكتني وانت لا تدرين!!!كتمت مشاعري حتى لا اجرح....( زهوه اتقبلينني زوجا) محبا حنونا
واعدك أن اكون وفيا لك ما حييت..وصل منزلها دخل ووزع ابتساماته على الجميع من الحارس
حتى الهرة الصغيرة ذات الوبر الأبيض الناعم اكرمها بلمسة حنان وابتسامة....أقبلت أمنيه تسأله
ماذا يشرب ..فابتسم وقال لن أكون لوحدي عودي بعد قليل واسألينا ماذا نشرب؟؟؟ غابت قليلا في الداخل ثمّ أقبلت مع زهوه متشابكتي الأيدي تمشيان بهدوء...نهض من مكانه وهو يردد ماشاء الله
تبارك الرحمن ..الآن عرفت ليش القمر مايطلع على الناس...؟؟!! عشان ما يحسدوه!!! احلى من الصوره مليون مره....فابتسمت واجابته عيونك اللي حلوه..بس الله يستر عليك...انت اللي جبته لنفسك..وتركت يد أمنيه ..فاقترب منها..ليقدم لها ورودهوهو يتأملها...فخانها احساسها...واتجهت عكس يديه...مادة يدها....وتعثرت في الطاوله فتلعثم و ردد زهوه انتي ............فأكملت نعم لآ ارى عميااااااااااء زياااااااااااااد انا لم تسمع الآصوت ارتطام بالأرض لقد اغمي عليه من الصدمه وارتطم رأسه بزاوية الطاوله الرخاميه... فصرخت امنيه زياااااااااااد ينزف!!!!!دما
نقل زياد الى غرفة العمليات ومنها الى العناية المركزة وظل في غيبوبة حتى فارق الحياة بالحقيقة
التي قتلته...وعادت زهوه الى عزلتها لكن بقلب كسير وجرح دفين.....
.................................................. .................................................. .......................................
ل و أ لأ ....لآ أ ...ط