نسايم الدخيل
07-02-2005, 07:52 PM
لسجناء ......والقلقين ....والذين يشعرون بذنب الافعال او اقوال
ادا القول قيل واللفظ لفظ والخاطر جاء والتفكير انطلق فليس يرد هذا اوذاك جهد ولا بكاء ولامرارة في الدمع ان الذي فات مات لن يعود
فلماذا تبذر الدموع على مالم تستطع اعادتة لا شك باننا جميعا ارتبكنا اخطاء وحماقات فمن منا معصوم عن الاخطاء ؟ لااحد والبكاء على هدة الاخطاء لايجدي لذلك لا تتحسر على الماضي ولا تبك علية واعمل بهدا المثل
لاتنشر النشارة
سكرة
المدينة المنورة
النفس الكلية
08-02-2005, 04:44 PM
[align=justify:82e293e612]كان هناك مزارع لديه حصان طاعن في السن، وقع في بئر جاف، وأحتار صاحب الحصان في إنقاذه فإما أن يخسر تكلفة إنقاذه التي تساعده على حصان جديد، أو أن يدفن البئر الجاف بالحصان، فطلب هذا المزارع أصدقاءه أن يساعدوه في ردم البئر، ووجد الحصان يتئلم ويئن ويصرخ، ولكنه صعق عندما وجد الحصان المسكين ينفض التراب عن ظهره، ويرتقي للأعلى وهكذا حتى تم إنقاذ الحصان،،
هذه هي الهموم والماضي، فإما أن تدفعنا إلى دروب النجاح، أو أن نجعلها تدفننا في بئر الحياة الجاف،،
أستغفر الله العظيم، ولاحول ولاقوة إلا بالله
أعوذ بالله من وسوسة الشيطان،،
أعوذ بالله من زلات اللسان،،
تحياتي لك أختي الكريمة،،[/align:82e293e612]
نسايم الدخيل
08-02-2005, 10:19 PM
شكرا لمرورك
صراحة عجبني المتال الحصان
كمان التوقيع
كل ماتريده من هذه الدنيا,
يقع في تجويف ضيق يمتد منه أنبوب,
يربط بين شيئين, مثلهما السموات والأرض.
فما الحياة إلا معجزة بحد ذاتها,
إعتدنا عليها.. فحجبنا بذاك مايمكن أن نفعله,
ومالايمكن أن نفعله, إلا أن نتلقى سحره بالدهشة
والإيمان والتسبيح
رائع
لمياء الجلاهمة
09-02-2005, 12:10 AM
اختي سكرة .. فعلا كلامك بسيط ومفيد سهل يدخل القلب .. نعم مايفيد البكاء على ما مضضى بل الاولى ان ننفض الغبار ونمسح الدمعة ونشغل النفس فيما يفيد بدل هدر التفكير في مايتعب النفس
دمت بخير
اختك لمياء
النفس الكلية
09-02-2005, 08:17 AM
أنت الرائعة أختي الكريمة
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
وحرستك ملائكة الرحمة في سكينة وطمأنينة،،
النفس الكلية
09-02-2005, 06:36 PM
[align=justify:153f4bef2a]السلام عليكم ورحمة الله،،
لدي إضافة أخرى أختي الغالية:
أنا مررت أيضا بتجربة التفكير بالماضي، أنت الآن تعيشين والعمر كله أمامك، تخيلي نفسك في المستقبل، أغمضي عينيك قليلا، وتصوري نفسك بكل واقعية في المستقبل، بكل الأحداث الجميلة التي يمكن أن تحدث، أمامك الزوج الوفي، والأبناء الصالحين، وربما الشهادة العليا، والوظيفة اللائقة، وتحقق كل الأهداف التي كتبتيها وخططتي لها بالعمل، ماتحقق منها وماشعرت أنك لم تعودي بحاجة إليه، وفوق هذا كله، أنت تتنفسين وبصحة جيدة وتستطعين أن تكوني سعيدة لمجرد أنك قررت ذلك، فقط أن تقرري أن تكوني سعيدة بكل بساطة، وتحدثين نفسك كل يوم، في كل رسالة سلبية تتبادر على ذهنك، وتقولين هذه رسالة سلبية ليس لها فائدة، أنا سعيدة أنا قوية أنا واثقة،، وتلحين في إقناع نفسك بذلك، ليس هذا وحسب، بل إنك مسلمة تصلين وتقرأين القرآن وتأخذين الحياة بجدية، الإخلاص في الإيمان يعطيك شعورا رائعا بالقوة والسعادة، شعورا لايغلبه أسوأ مايمكن أن يحدث، إنني عندما أقول قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا، أشعر أنني بقوة مائة ألف رجل لايخشى إلا ربه.
هل بعد كل هذا التصور والتخيل لما يحدث الآن وسوف يحدث غدا بإذن الله، ستفكرين بالرسائل السلبية حول الماضي، إنك لو تفعلين ذلك فإنك تحاربين الدنيا، والدنيا لاتحب إلا من يأخذها بجدية ويحبها، إنها آلة ضخمة أختي سكرة، وليست شيء يوزع الهدايا، مجرد آلة، تعطيك بقدر ماتعطينها، وتريد منك المواصلة في العمل بحب وسعادة، حتى تعطيك، قد تتفجر فجأة وتغرقك بالعطايا، ولايحدث ذلك إلا بالإخلاص في حبها وصيانتها. حتما ستتفجر بالعطايا، ولو بعد حين..!!!
نعم تحدث لك أحداث سيئة، تحدث لك أمور لا تحبينها، تحدث لك مواقف لاتتمنينها، كل البشر يحدث لهم كذلك، هل هناك من لا تحدث له هذه الأمور، هل السعداء الذين ترينهم من حولك تعتقدين أنها لاتحدث لهم هذه الأمور، هل تعتقدين أصلا أنهم سعداء، أنا كنت أسعد الناس في مراهقتي أمام الآخرين، ومع ذلك كنت أعود لأبكي في المنزل من قهري، لم أستفد شيئا من ذلك، لم أستفد أبدا، سوى ما أنا عليه الآن، من لذة الإيمان والثقة والتطور..!!
الماضي مجرد إلتفاتة للخلف، ونشر للنشارة، هل رأيت من يلتفت للخلف سوى اللصوص، والمجرمين، كأننا كذلك حينما نفكر بالماضي.
هل يعقل أنه ليس لدينا ذكريات جميلة، لو لم يكن كذلك لكنا في مستشفى المجانين،، إنها كثيرة جدا، بل إنها أكثر مما قد نتمنى،، كم أرى ماضي كنزا من التجارب العظيمة، ليتني علمت حينها أنها أفضل فرص يتمناها أي فرد في الدنيا، كم كنت أعمى حينها، ومضيع للفرص.
لا يتألم سوى الطيب، لا يتألم سوى العظيم، لا يتألم سوى الشريف، لا يتألم المجرم واللص والمنحرف،،، إن هذه الأحداث التي تحدث لنا هي تطهير الله لمساوئنا الشخصية، إنه يحبنا عز وجل،،، أقسم لك أختي الكريمة أن كل أفكاري كانت سيئة في وقت من الأوقات، ولكنني كنت طيبا في أعماقي، عذبني الله أشد العذاب، وأسعد من حولي بكل السعادة،،،
الآن إكتشفت أنه كان يحبني، يحبني كثيرا، أراد لي أن أتطهر من أفكاري تلك التي أخترتها لنفسي، لأنه يعلم مابصدري، عذبني حتى أتعلم وأفكر وأتأمل وأستمتع بالحياة،، كان أولائك أشقياء، إبتلاهم الله بالسعادة وبحياة مريحة، ولكنهم إنحرفوا، وتدمروا فيما بعد، أنا لم يرد الله لي ذلك، فلهذا عذبني،،
هل ترين أولائك الذين يضحكون ويمرحون بصدق ومتعة لامثيل لها..!!
إنهم أكثر من عانى،، إنهم يذوقون طعم السعادة، أما غيرهم فإنه يتخيلها، ولايشعر بها، إنه يشعر بالبلادة، تستطعين أن تري ذلك بنفسك في الواقع، لايستطيع أن يتذوق السعادة مثلنا، ولايستطيع أن يشعر ولا أن يرى أو يسمع مثلنا، لأننا تطهرنا كثيرا، وتعلمنا وأصبحنا أفضل، إن الله يربينا، حتى الأنبياء رباهم الله كذلك، وأولهم موسى عليه السلام، عذبه الله حتى يتعلم، الرسول صلى الله عليه وسلم تعذب كثيرا، حتى يكون مثالا وقدوة لنا، هل تعلمين أن الرسول لم يستطع أحد أن يراه في عبوس،، تخيلي عندما كان يضربونه كفار قريش، وتأتي إبنته لتمسح القذارة التي رماها الكفار على ظهره وهو يصلي والدموع تقطع قلبها،، هل يوجد عذاب أكثر من هذا،، لايوجد أبدا،، إن العذاب شيء رائع وجميل، عندما نستطيع أن نتقبله ونتعامل معه بنجاح،،
هذا هو الماضي، هو العذاب، أو هو السعادة،، أما القرار فهو لك دائما، وهو قرار سهل إذا أردتيه كذلك.
تعلمي من أخطائي، وقرري من الآن، تعلمي من أخطاء الآخرين وزيدي تجاربك بتجارب الآخرين،،
يجب أن نكون أقوياء، أن نقرر أن نكون كذلك، أن نقرر أن نبقى كذلك دائما، في كل يوم، لانستسلم، لانكل، لانمل، نستمد سعادتنا من كل شيء، من أنفسنا أولا، من الآخرين، من الكلمات الجميلة، من التركيز على أفضل مافي الآخرين، ماذا نريد من مساوئهم، إنها ليست لنا، إنها لهم،، نريد فقط أن نكون سعداء على حساب أي شيء آخر، وسنتعلم الحياة كل يوم، ونمتلكها كل يوم، ليس في لحظة واحدة، بل كل يوم وطوال العمر,
شكرا على قرائتك للتوقيع، هذا يدل على ذكاء عالي تحملينه، بعض الأخوة لم يفهموه عند قرائته،، ولو فكرت به، لوجدت أنه بالفعل ما أريد قوله دائما في هذا المنتدى، أن مانريده فقط في قلوبنا، مشكلتنا تبدأ من قلوبنا وحلها في قلوبنا، وليس في أي شيء آخر قد نظنه.
إنني أحترمك كثيرا أختي الكريمة،،
فأنت قدوة للفتاة المسلمة،،
وقد أطلت لأنك تستحقين ذلك وأكثر،،
شكرا لك،،[/align:153f4bef2a]
أبا الوليد
21-02-2005, 12:39 PM
جزاكم الله خيرا وبارك الرحمن فيكم
مشكورين جميعا
**
نسايم الدخيل
21-02-2005, 03:34 PM
شكرا
لك النفس الكلية
انتا تستحق دعوة
اللة يعطيك العافية ويجعل اخر ماتقول في الدنيا
لا الة الا اللة
شكرا لمرورك اخي الفاضل
ابا الوليد
يتمنى الحصول على طاقته
21-02-2005, 03:40 PM
:cry:
تحياااااااتي............
:P :wink:
نسايم الدخيل
21-02-2005, 11:38 PM
ممممممممممممممممم
:cry:
مالك
ايش صار
ليكون انا غلطت
خالد الحارثي
21-02-2005, 11:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اختي سكره ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلمات بسيطه ..
ولكن فيها بإذن الله الخير الكثير ..
فجزاك ربي الجنه ..
من ليس له ماضي ليس له حاضر ..
نعود للماضي في كل وقت ..
فهو الطريق الذي يوصلنا للمستقبل ..
نأخذ منه ما نريد ..
ونلقي خلف ظهورنا ما لا نريد ..
لا ننثر الدمع على ما فات ..
فما فات قد مات ..
ولكن علينا ان نحصد من الماضي التجارب ..
ونتعلم منه التغلب على الصدمات ..
في الماضي كل شيء ..
روائع ..
وعكسها ..
من كانت نظرته تفائليه في الحياة ..
ومن كانت الإيجابيه ديدنه في كل وقت ..
فستشبث بالماضي ..
لأنه اساس المستقبل ..
يأخذ منه ما يفيده من تجارب ..
ويتذكر ما كان فيه من مصائب ..
ليحمد الله على حاله الآن ..
حينما ننظر للماضي بنظره شموليه ..
وبتوسع اكثر ..
سنجدنا بالفعل نحتاجه ..
وليس لنا عنه غنا..
الماضي هو الأساس ..
هو الطريق للمستقبل ..
تحياتي لك ..
أخوك الفاهم .. :)