ساعية للجنة بعون ربها
07-02-2005, 12:23 AM
كان الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله يوماً من الأيام يجهز الخطط ويدرس الوضع فإذا بشاب يحضر له جهاز كمبيوتر محمول ، فقال : ياشيخ إني أريد أن أريك شيئاً ...
فيقول صاحب القصة : فسكت الجميع كلهم ينظرون إلى شيخهم ماذا يقول ، فقال أرني إياه ، ولكن كعادة الشيخ ، فقد كان لديه إحساس غريب بأي شيء جديد فكان وجهه قد بدأ بالتغير ، فقام هذا الشاب فشغل الجهاز وبينما كان الجهاز يعمل ويُحَمّل كان وجه أسامة يزداد تغيرا حتى اصبح الجهاز جاهزاً للعمل ، فضغط ذلك الشاب على ملف فيديو ، وجعل الصوت عالياً ، فإذا أول الملف صورة طفل صغير تعلو وجهه البراءة الطفولية التي يتأثر بها كل مؤمن ، وإذا بذلك الطفل الصغير يلبس كوفية فلسطينية ، ويرفع صورة ابن لادن والتي ظهرت في الشريط وهو يرفع إصبعه فيها ، وأخذ الطفل يتحدث بصوت مرتفع و يبكي بكاء يقطع القلوب فيقول : أين وعدك يا أسامة ، ثم يكرر : أين وعدك يا أسامة ، فما كان من الشيخ إلا أن بكى وسُمع له نشيج كنشيج باكٍ على من فقد أحب الناس إلى قلبه حتى أشفقنا عليه ، فأخذ يقول الشيخ بصوت مرتفع : وماذا تريد من أسامة أن يفعل وقد اجتمع العالم كله عليه ، فمازال يكررها حتى اخضبت لحيته بدموعه ، وأشفقنا عليه فأبكانا معه حتى كان للمجلس عويل كعويل أمٍّ فجعت بفقد ولدها الوحيد وقد أخذنا الغضب من هذا الأخ الذي أحضر الجهاز ، وعاتبناه بنظراتنا على ما فعله مع الشيخ ، وماهي إلا لحظات حتى سقط مغشياً عليه ، وحُمل إلى بيته وقد أخذ منه البكاء مأخذه ، فمرض ثلاثة أيام وكلما استيقظ تذكر صورة ذلك الصبي الذي يبكي فبكى وسمع نشيجه ، وصار يكرر قوله: ومايفعل أسامة وقد اجتمع العالم كله عليه ...
يقول صاحب هذه القصة : إني والله لا أتذكر من خلال هذه القصة إلا مواقف عمر التي كان يمرض فيها من خلال قراءة أية أو موقف مؤثر.
*صاحب هذه القصة أحد أصحاب الشيخ الذين عاشروه في كهوف تورا بورا حفظهم الله ونصرهم على أعدائهم
ماذا فعلت بنا يا أسامه .............فالكل يرمي علينا سهامه
وصرنا نلامُ ومهما فعلنا........ فبأي عذرٍ نردُ الملامه
فأنتَ تُقاتلُ جيشَ الصليبِ .......ونحنُ نُهرولُ خلفَ الحَمامه
ولمّا ارتضينا بسلمٍ مُذلٍ............ بَغوا واستباحوا لديني حرامه
وأنتَ تقودُ أسودُ الوَغى.......... ونحنُ نُقلِدُ فعلُ النَعامه
قعدنا لنبكيَ مثلُ النِساءِ ..........على ما يدورُ بأرضِ الشهامه
وبالأمسِ كنا نُعَدُ رجالاً ..............وكدنا نصدقُ تلكَ العلامه
فنزهو بطولِ الشوارب منا ..........وصوت غليظ ٌوعرضٌ وقامه
حتى أتيت فصُغتَ المعاني .........فبدّلَ كلُ دَعيٌ كلامه
لأنَ الرجولة قولٌ وفعلٌ .............وأن الرجولة تعني الكرامه
وأنَ الرجولة توحيدُ ربٍ.............. بكل العبادةِ ثمَ استقامه
وأنَ الرجولة حبٌ لدينٍ ...............يكون الجهاد بأعلى سنامه
وأنَ الرجولة زُهدٌ وتركٌ ...................لدُنيا وجَاهٍ رفيع مقامه
وأنَ الرجولة عزمٌ وصبرٌ ...............على النازلاتِ وعسرُ الإقامه
وأنَ الرجولة كرٌ وفرٌ ..................ونَصرٌ منَ اللهِ يُرجَى تمَامه
وأن الرجولة ثوبٌ ولحيهْ.............. ونورٌ يفوقُ بياضَ العُمامه
فهل بعدَ تلك الفعالِ فعالٌ ............ومن ذا يطالك قدراً وهامه
أعيدوا كتابة كلُ المعاجم ............ فإن الرجولة تعني أُسامه
منقول
كاردنيا
07-02-2005, 11:29 AM
الشيخ اسامة حفظه الله ورعاه !!!!!...يبكي لمنظر طفل فلسطيني يحمل صورته ويناديه.
ولاتهتز له شعرة ولايبكي لآلاف الابرياء من النساء والاطفال اللذين قتلو ا بسببه وعلي يد اميره المزعوم الذي ولاه حسب زعمه في العراق(الزرقاوي)ايضا حفظه الله ورعاه !!!!!!!!
الاف الابرياء قتلوا .....في العراق بحجة الجهاد.
استغفر الله ........وهل الجاهد يكون بقتل النساء والاطفال وقطع الرؤوس .
الله اكبر ...الله واكبر .....ياناس ....اريد جوابا
اين الجهاد في رجل يفخخ سيارة او يضع عبوة ناسفة وسط حشد من الناس الابرياء فيهم الطفل والمرأة والشيخ والمواطن العادي
الله اكبر.... في اشلاء متقطعة ولحوم محترقة وايدي مرمية لاتعرف اين صاحبها ,
الله اكبر في شخص ....نزل من سيارته وترك اطفاله وزوجته في السيارة ليتبضع وماهي الا دقاق يرجع فيها ليجد ....ماذا يجد؟؟؟
لحوم محترقة داخل سيارة متفحمة....الهي هل هذا الجهاد....الهي ...هل كتبت هذا الجهاد في كتابك ....الهي هل هذا الجهاد الذي اوصى به رسولك الكريم .
الله اكبر ..اللك اكبر ................
خالد الحارثي
09-02-2005, 02:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اختي ساعية للجنة بعون ربها ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختلتط المفاهيم علينا في هذا الزمان ..
وأصبح الحق باطلاً والباطل حقاً ..
زادت الفتن ..
وكثر اللغط في امور كثيره ..
اصبح العالم جاهلاً ..
والجاهل عالماً ..
اصبحنا نعيش في تخبطات الإعلام ..
حيناً يقذون بنا لقناة الفجور والفسق ..
وتاره يحولونا لقانة الكذب والخداع ..
أصبحنا نعلوا الأمواج ..
ونغرق في قيعان البحار ..
لنا الظاهر وليس غيره ..
والباطن يعلمه رب الكون ..
نقول بأن اسامه بن لادن على حق في بعض ما يفعله ..
وأخطأ في البعض الآخر ..
ولكن نظرتي له بصفه عامه ..
أنه أرجل رجل في هذا العالم ..
هو وصحبه ..
ونهاية نقول ..
ربنا ارحمنا برحمتك ..
وادخلنا الجنه مع الأبرار ..
وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ..
وارنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ..
وابعد عنا الكفر واهله ..
وأنر بصائرنا ..
فلا مغيث الا انت ..
ولا ناصر الا انت ..
سبحانك ربي اني كنت من الظالمين ..
تحياتي لك ..
أخوك الفاهم .. :)
النفساني
09-02-2005, 03:17 PM
اخي الفاهم، السلام عليكم ..
لقد كتبت هنا منذ دقائق اعتذار لأخي كاردينا ، لكني لا اجده الان !
ارجو افادتي.
شكرا لك.
النفساني
09-02-2005, 06:54 PM
اخي الفاهم اسمح لي سوف اكرر الحاحي عليك حتى تضجر مني :)
هي مسألة تؤرقني والله ياأخي .. وانا لن ارتاح حتى يسامحني لما اغترفته بحقه في ردي عليه.
وبودي ان ارسل له رسالة خاصة لكني اخشى ان لا يلاحظها خاصة وانه عضو عابر.
شكرا لك عزيزي.
اخوك
ساعية للجنة بعون ربها
09-02-2005, 11:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لمروركم
وان اختلفت رؤية البشر
يبقى شئ واحد ..
ان الله هو يعلم بقلوب العباد
اختلتط المفاهيم علينا في هذا الزمان ..
وأصبح الحق باطلاً والباطل حقاً ..
زادت الفتن ..
وكثر اللغط في امور كثيره ..
اصبح العالم جاهلاً ..
والجاهل عالماً ..
فكما قلتم اننا اصبحنا بزمان اختلطت به المفاهيم
فهو يجاهد ونحن لانعلم من يخلف ذلك الدمار في بلاد المسلمين
الذي راح ضحيته العرب والمسلمون
ولكن قبل ان نقيم حربا مع او ضد اسامة
فلن نستطيع الجهاد ان اقمنا تلك الحرب الكلاميه
او اي عبارات اخرى
وليس الجهاد عندما يقال لك ادعوا فتنسى
ويقال لك قاطع فتقول المنتج الفلاني جزء من حياتي
وليس الجهاد بالصراخ وانما على الاقل باضعف الايمان
وقبل ان يوجه ذلك الطفل تلك العبارات لأسامه فهي لكل مسلم
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
اللهم اصلح حال الأمة واكشف عنها الغمه
مشارك جديد
10-02-2005, 07:00 AM
أختي الفاضلة ساعية للجنة بعون ربها
قال الشيخ عبد العزيز بن باز –رحمه الله- في المجلد التاسع من فتاواه ص 253-255:(كيف يقدم مؤمن أو مسلم على جريمة عظيمة يترتب عليها ظلم كثير وفساد عظيم وإزهاق نفوس وجراحة آخرين بغير حق ، كل هذا من الفساد العظيم وجريمة عظيمة ، فنسأل الله أن يُعثرهم ويسلط عليهم ويمكن منهم ، ونسأل الله أن يخيبهم ويخيب أنصارهم)أهـ .
وخرج علينا أسامة بن لادن وهو يمجد من قاموا بالتفجيرات في بلاد الحرمين ويصفهم بالشهداء ويتحسر عليهم ويقول أنه فاتنا هذا الشرف العظيم أنه لم يكن معهم وسما كتائب عنده بأسماء من قاموا بالتفجير تأييدا لهم .
وقال الشيخ محمد صالح بن العثيمين في شريط بعنوان (الحادث العجيب في البلد الحبيب):( عباد الله! إن الوفاء بالعهد من خلق الإسلام الفاضلة التي أمر بها وحث عليها ومدح عليها ، وإن الغدر والخيانة من الأخلاق الذميمة التي حرمتها الشرائع وتنفر منها الطبائع ، وإن من أعظم الغدر قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ،وليست النفس المحرمة هي نفس المؤمن فقط ،بل النفوس التي حرمها الله عز وجل ، حرم قتلها أربع أنفس :
نفس المسلم ،ونفس الكافر الذمي ،ونفس الكافر المعاهد ،ونفس الكافر المستأمن ،هذه أنفس كلها محترمة ، كلها حرام كما سنذكر إن شاء الله….)أهـ.
وقال الشيخ مقبل بن هادي الوادعي في كتاب تحفة المجيب:(فكيف بمن يقتل عشرين أمريكيًا ثم يروّع شعبًا كاملاً، فيجب أن يبصر طلبة العلم، وهؤلاء الطائشون يجب أن يؤتى لهم بعلماء يعلمونهم مثل الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين والشيخ ربيع بن هادي، والشيخ صالح الفوزان، وأمثال هؤلاء الأفاضل، ويبيّنوا لهم أن الدين لا يؤخذ عن مثل أسامة بن لادن، أو المسعري، أو غيرهما، بل يؤخذ عن العلماء.)أهـ.
وهنا يحذر الشيخ ابن باز رحمه الله من محمد المسعري وسعد الفقيه وأسامة بن لادن
ورد مجلة البحوث الإسلامية العدد 50 ص 7- 17 مقال للشيخ عبد العزيز بن باز –رحمه الله- بعنوان (بيان حقوق ولاة الأمور على الأمة) نذكر منه:
(أما ما يقوم به الآن محمد المسعري وسعد الفقيه وأشباههما من ناشري الدعوات الفاسدة الضالة فهذا بلا شك شر عظيم ، وهم دعاة شر عظيم ، وفساد كبير ، والواجب الحذر من نشراتهم ، والقضاء عليها ، وإتلافها ، وعدم التعاون معهم في أي شيء يدعو إلى الفساد والشر والباطل والفتن ؛ لأن الله أمر بالتعاون على البر والتقوى لا بالتعاون على الفساد والشر ، ونشر الكذب ، ونشر الدعوات الباطلة التي تسبب الفرقة واختلال الأمن إلى غير ذلك .
هذه النشرات التي تصدر من الفقيه ، أو من المسعري أو من غيرهما من دعاة الباطل ودعاة الشر والفرقة يجب القضاء عليها وإتلافها وعدم الالتفات إليها ، ويجب نصيحتهم وإرشادهم للحق ، وتحذيرهم من هذا الباطل ، ولا يجوز لأحد أن يتعاون معهم في هذا الشر ، ويجب أن ينصحوا ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن يدَعوا هذا الباطل ويتركوه . ونصيحتي للمسعري والفقيه وابن لادن وجميع من يسلك سبيلهم أن يدَعوا هذا الطريق الوخيم ، وأن يتقوا الله ويحذروا نقمته وغضبه ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن يتوبوا إلى الله مما سلف منهم ، والله سبحانه وعد عباده التائبين بقبول توبتهم ، والإحسان إليهم ، كما قال سبحانه : (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ) وقال سبحانه : (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) والآيات في هذا المعنى كثيرة . )أهـ
و كذلك ذكر الشيخ عبد العزيز بن باز في (جريدة المسلمون والشرق الأوسط – 9 جمادى الأولى 1417هـ) أن أسامة بن لادن من المفسدين في الأرض، ويتحرى طرق الشر الفاسدة وخرج عن طاعة ولي الأمر.
أختي الفاضلة لدي الكثير إن شئتي وما كتبت هذا والله إلا خوفا عليك وعلى جميع إخواننا وأخواتنا وحرصا عليهم وتبيانا للحق ، أسأل الله أن يهدينا جميعا .
أخوك / مشارك جديد
ساعية للجنة بعون ربها
10-02-2005, 03:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ الفاضل ..مشترك جديد
اشكرك لأضافتك واهتمامك بالموضوع
لم يدعو الاسلام يوما لقتل النفوس البريئه
ولم يدعو لأن يقتل المسلم اخاه المسلم
ولا ان يدعوا للجهاد ويذهب ليقتل (مسلمين) ويدمر منازل ابرياء
نحن في زمن انتشرت به الفتن وكثر الحديث الاعلامي
وكل منا يتحدث
لكن اخي الفاضل
انا لا ادري لماذا تتحدث وكأنني اوردت مقالا امجد فيه الاعمال التخريبيه
اخي الفاضل اسامه مجاهد والحديث كثر فلم نعد نعي ما يحدث حولنا او يدور
من احداث ..
وكنت اتمنى عند نقل هذا الموضوع ان يكون موقف يصف حال طفل ينادي بين اصوات المدافع
وليس حوارا يقوم به بالانقسام مع او ضد اي شخص
للأسف نقلت موضوعا للفائده لأجد نفسي على احدى طاولات حوار البرامج السياسيه التي لا اطيق مشاهدتها
شكرا لكم ولمروركم جميعا
اللهم لاتجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا الى النار مصيرنا
اللهم اعنا على شكرك وذكرك وحسن عبادتك
مشارك جديد
10-02-2005, 09:59 PM
أختي الفاضلة
لا تزعلي ولكن إيرادك مثل لأسامة بن لادن وخاصة في مثل هذا الوقت الذي كثر الكلام عليه وتقديمك له على أنه بطل واسمحيلي أختي على هذا الكلام نحن نشفق على أسامة ونتمنى من الله أن يهديه ويهدي ضال المسلمين ولكن أين ذهبت دماء المسلمين الذين قتلوا بسبب أسامة ومن على شاكلته ماذا فعل أسقط برجين وسقطت بسببه دولتين صارت الأبواب الآن مفتوحة لأمريكا بإسم الإرهاب وبفضل أسامة هو بكى على دماء هذه الطفلة ونحن نحيي هذا الفعل لأن من لم يهتم بأمر المسلمين ليس منهم كما قال عليه الصلاة والسلام ولكن أين هو من دماء الطفلة البريئة وجدان التي ذهبت ضحية في تفجير مجمع المحيا .
أختي بارك الله فيك الأمثلة كثيرة والصالحين كثر ولكن إختاري من تضربين المثل به لأنك لاتضربين المثل إلا بشخص يكون قدوة وأنتي قدمتي لنا أسامة كمثل للإنسان الذي يهتم بشئون المسلمين وما كفر المسلمين إلا أسامة وأمثاله نسأل الله لنا ولهم الهداية .
ونصيحة لي ولك إذا أردتي ضرب الأمثال في الخير والصلاح ولا شك عندي أنك تريدين الصلاح فعندك سير الأنبياء والصالحين ومن المعاصرين سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله فهو أمة لوحده وغيره من الصالحين كثر ولله الحمد .
أختي أسأل الله لنا ولك الهداية ولا تزعلي مني والله ما أردت لكي إلا الخير وأشكر لك حسن خلقك معي وتواضعك معي ولك من الشكر .
أخوك / مشارك جديد
كاردنيا
13-02-2005, 03:47 PM
والله يااخي (مشارك جديد)
لقد كتبت وعبرت عما بداخلي وجزاك الله خيرا
انا شاركت برأيي في موضوع اسامة بن لادن واجزمت بانني لااستطيع تغيير الفكرة الجميلة التي يحملونها عنه ففضلت السكوت.
بصراحة العبرة تخنقني ولاتجعلني قادرة عن التعبير او حتى الكتابة.
فقد لقينا من هذا الرجل ماتعجز الالسن عن الافصاح به اضافة الى مالحق الاسلام وسمعة المسلمين من اذى جراء تصرفاته وتصريحاته البعيدة عن روح الاسلام وسماحته .
لقد اعلن اكثر من مرة مسؤوليته عن تفجيرات حدثت ربما كان يهدف فيها الى مواقع العدو او مراكز حيوية ولكن الضحايا الابرياء كانوا اكثر .......فاين اخلاق الاسلام بذلك .
هل تعلمون انه في احدى تصريحاته حلل قتل المسلم الشيعي ........
فلينظر الى هذا الهندوسي البسيط (غاندي )كيف هز عدوة وارغمه على الاستسلام والتفاوض معه.....مملكة عظيمة تنازلت ودعته للتفاوض....كيف
هل قام بالتفجير ؟ هل قتل الابرياء؟ هل استخدم سلاح .
وعندما تسألونني ان امريكا لايفيد معها الا اسلوب التفجيرات والعنف.
وهل اثمر هذا الاسلوب الا الدمار والقتل ....... ولمن؟؟؟ للابرياء فقط
استغفر الله