وردية الفرح
06-02-2005, 05:34 PM
احبتي ..تركنا (زهوه) قبل فترة ليست بالقصيره تستجمع في خيالها بعض ملامح (زياد) وطالت
بنا المده...وتمدد بنا الزمن ونسينا ان نقف على ماحدث لها بعد ذلك لولا عزيز على قلبي...كان لي معه حديث ذو شجون...فاجأني بسؤاله عنها...ماذا حدث لزهوه مع زياد...فهمست له غدا ستعرف!!!!!! وها أنا أفسح المجال لزهوه..وهي تسترجع بعض ملامح شخصية زياد ...هو شاب
مغرور بتفوقه..رغم صغر سنه..شخصية قوية استطاعت أن تستشفها من نبراته وجمله..أحب الاعتماد على نفسه بالرغم من أنّ والده..من اكبر المتاجرين بالعقار ويمتلك نصف المناطق في مدينتهم..اختار طريقا آخا..وابدع فيه ...اذن هو من ستتعامل معه!!!؟ وستكون مرغمة على محادثته
عدة مرّات في اليوم..او شبه يومي..حسب ما تقتضيه المصلحة.. يا الهي ...لماذا أقدارها ضدها..
تكرر هذا السؤال بداخلها..في نفس التاريخ بعد مرور ستة اعوام يضعها القدر مواجهة مع آلامها
في هذا الشهر فقدت والدتها..وصديقتها (ام امنيه)في حادث مروّع خارج الوطن...ولولا عناية
الله لكانت هي وامنيه من ضمن الوفيات..والآن تفقد (حمد) من حياتها..كيوم فقدانها لأبيها...
وزياد هذا !!؟ كيف ستتعامل معه..لو رفض ارسال ما يحتاج الى توقيع وطلب حضورها الشخصي
وماذا لو اكتشف حقيقتها...؟؟؟؟ التي جاهدت على اخفائها تلك السنوات وكان لحمد الفضل في ذلك
دارت تلك الأسئله في ذهنها وأتعبها التفكير...لكن امنيه احتوتها بهدوئها..وقالت لماذا نستبق الأحداث؟أعرف ما تفكرين فيه...دعي الأمور تجري في اعنتها...ولكل حادث حديث وموقف..
لم تغادر غرفتها..تسلقتها الأحزان وغطّتها بالكآبه...فشعرت باعياء شديد ورغبة في النوم...فطلبت
من امنيه أن تتركها تتنام...ولا توقظها مهما حصل....وادارت مسجلتها ..فانبعثت منها..تلك الموسيقى الهادئه...التي بعثت الهدوء رويدا رويدا..فا سترخت حتى راحت في سبات عميق....!!!
استيقضت منه مع شروق شمس اليوم التالي...امسكت بالريموت وفتحت ستائرها ..واطلت من النافذه فوجدت نفسها..اكثر هدوءا من ليلة البارحه فاستبشرت خيرا...وفي التاسعه كما هي العاده
جاءها صوت زياد...هذه المره مليئا بالحيويه ..والمرح...صباح الخير سيدتي...هذا انا أعود اليك
من جديد....لأجبرك على سماع صوتي المزعج...فابتسمت ..ونفت ذلك بجملة واحدة (انت تؤدي
عملك وأنا سأتقبلك ...كيفما كنت) فضحك ضحكة هادئة حرّكتها وزلزلت الثوابت فيها....!!!!!
اعادت الثقه الى روحها في ثواني وقالت هااااااااات ما عندك..فأخذ يسرد عليها الأرقام وتوقعاته
في سوق الأسهم ..ويأخذ منها امر البيع او الشراء..وينهي الحديث مرّات ويعاود الاتصال مرّات
عديده وفي احدى المرّات قال لها الآ تثقين بي وتجعلين تواصلنا مباشر دون ان امر على سكرتيرتك امنيه....فابتسمت واجابت لامانع..ما المطلوب مني..؟؟؟وبسرعة اذهلتها رقم هاتفك
المباشر الذي تحملينه..انت دون وسيط...حسنا سجل عندك........وبمجرد انتهائها من آخر رقم
أقفل الخط بوجهها..ووجدته على هاتفها الخاص!! فوبخته اهكذا العالم تنهي المكالمه؟؟؟انه الوسيط
وانا لا احب الوسطاء...وبعدها كثرت هواتفه وتشعبت...أحاديثهما..وتكررت بسبب وبدون سبب
واصبح صوته اول ما تستيقظ عليه وآخر من تسمعه قبل أن تنام...تشعبّت اللأحاديث وشملت مجالات شتى...ثقافيه سياسيه دينيه..اقتصاديه...ادبيه..وعرف نقطة ضعفها...الأدب فكان ...موسوعة
وهي قاموس....وامنيه تراقب الوضع عن بعد....وتحادث نفسها...ماذا بعد ذلك؟؟؟؟؟؟؟
.................................................. ...............................................
الى هنا سنقف قليلالنترك زهوه وزياد وما جدّ بينهما وتشعب الى ان قارب من اكتشاف حقيقتها
اح
بنا المده...وتمدد بنا الزمن ونسينا ان نقف على ماحدث لها بعد ذلك لولا عزيز على قلبي...كان لي معه حديث ذو شجون...فاجأني بسؤاله عنها...ماذا حدث لزهوه مع زياد...فهمست له غدا ستعرف!!!!!! وها أنا أفسح المجال لزهوه..وهي تسترجع بعض ملامح شخصية زياد ...هو شاب
مغرور بتفوقه..رغم صغر سنه..شخصية قوية استطاعت أن تستشفها من نبراته وجمله..أحب الاعتماد على نفسه بالرغم من أنّ والده..من اكبر المتاجرين بالعقار ويمتلك نصف المناطق في مدينتهم..اختار طريقا آخا..وابدع فيه ...اذن هو من ستتعامل معه!!!؟ وستكون مرغمة على محادثته
عدة مرّات في اليوم..او شبه يومي..حسب ما تقتضيه المصلحة.. يا الهي ...لماذا أقدارها ضدها..
تكرر هذا السؤال بداخلها..في نفس التاريخ بعد مرور ستة اعوام يضعها القدر مواجهة مع آلامها
في هذا الشهر فقدت والدتها..وصديقتها (ام امنيه)في حادث مروّع خارج الوطن...ولولا عناية
الله لكانت هي وامنيه من ضمن الوفيات..والآن تفقد (حمد) من حياتها..كيوم فقدانها لأبيها...
وزياد هذا !!؟ كيف ستتعامل معه..لو رفض ارسال ما يحتاج الى توقيع وطلب حضورها الشخصي
وماذا لو اكتشف حقيقتها...؟؟؟؟ التي جاهدت على اخفائها تلك السنوات وكان لحمد الفضل في ذلك
دارت تلك الأسئله في ذهنها وأتعبها التفكير...لكن امنيه احتوتها بهدوئها..وقالت لماذا نستبق الأحداث؟أعرف ما تفكرين فيه...دعي الأمور تجري في اعنتها...ولكل حادث حديث وموقف..
لم تغادر غرفتها..تسلقتها الأحزان وغطّتها بالكآبه...فشعرت باعياء شديد ورغبة في النوم...فطلبت
من امنيه أن تتركها تتنام...ولا توقظها مهما حصل....وادارت مسجلتها ..فانبعثت منها..تلك الموسيقى الهادئه...التي بعثت الهدوء رويدا رويدا..فا سترخت حتى راحت في سبات عميق....!!!
استيقضت منه مع شروق شمس اليوم التالي...امسكت بالريموت وفتحت ستائرها ..واطلت من النافذه فوجدت نفسها..اكثر هدوءا من ليلة البارحه فاستبشرت خيرا...وفي التاسعه كما هي العاده
جاءها صوت زياد...هذه المره مليئا بالحيويه ..والمرح...صباح الخير سيدتي...هذا انا أعود اليك
من جديد....لأجبرك على سماع صوتي المزعج...فابتسمت ..ونفت ذلك بجملة واحدة (انت تؤدي
عملك وأنا سأتقبلك ...كيفما كنت) فضحك ضحكة هادئة حرّكتها وزلزلت الثوابت فيها....!!!!!
اعادت الثقه الى روحها في ثواني وقالت هااااااااات ما عندك..فأخذ يسرد عليها الأرقام وتوقعاته
في سوق الأسهم ..ويأخذ منها امر البيع او الشراء..وينهي الحديث مرّات ويعاود الاتصال مرّات
عديده وفي احدى المرّات قال لها الآ تثقين بي وتجعلين تواصلنا مباشر دون ان امر على سكرتيرتك امنيه....فابتسمت واجابت لامانع..ما المطلوب مني..؟؟؟وبسرعة اذهلتها رقم هاتفك
المباشر الذي تحملينه..انت دون وسيط...حسنا سجل عندك........وبمجرد انتهائها من آخر رقم
أقفل الخط بوجهها..ووجدته على هاتفها الخاص!! فوبخته اهكذا العالم تنهي المكالمه؟؟؟انه الوسيط
وانا لا احب الوسطاء...وبعدها كثرت هواتفه وتشعبت...أحاديثهما..وتكررت بسبب وبدون سبب
واصبح صوته اول ما تستيقظ عليه وآخر من تسمعه قبل أن تنام...تشعبّت اللأحاديث وشملت مجالات شتى...ثقافيه سياسيه دينيه..اقتصاديه...ادبيه..وعرف نقطة ضعفها...الأدب فكان ...موسوعة
وهي قاموس....وامنيه تراقب الوضع عن بعد....وتحادث نفسها...ماذا بعد ذلك؟؟؟؟؟؟؟
.................................................. ...............................................
الى هنا سنقف قليلالنترك زهوه وزياد وما جدّ بينهما وتشعب الى ان قارب من اكتشاف حقيقتها
اح