marolin99
06-02-2005, 04:33 AM
http://www.almorattal.net/images/basmla.gif
وصفة من خبير لتنفيذ المشروع
الفئات الرئيسية للموضوع
الإدارة وهندسة الذات
**اسم الكتاب : من التفكير إلى التنفيذ
**اسم المؤلف ستيف سميث
المترجم : مكتبة الشقري
الناشر: مكتبة الشقري لعام 2001م www.alshegrey.com
**إن من المعروف أن عملية التفكير سهلة، وعملية التخيل أسهل، فكلنا يتخيل ويحلم ويتمنى،
ولكن عند التنفيذ تبدأ المشاكل وتواجهنا العقد، فكم من مشاريع تجارية تحمل أفكارا جميلة
ومربحة ولكن عند تنفيذها تحولت إلى كابوس، وتحول المشروع إلى بالوعة مصاريف وإلى
برنامج خاسر.
ما هو المقصود بالمشروع في هذا الكتاب؟
هو مجموعة من الأفكار المطروحة للتنفيذ أو الجاهزة للتنفيذ !
يهتم الكتاب كثيرا بالمشاريع التجارية فهو كتاب موجه أساسا لرجال الأعمال والإدارة،
ولكن المشروع بذاته نجده فى إماكن كثيرة، ويمكن لمن يدير مشروعا خيريا لا يبحث عن
الربح أو مشروعا تعليميا يهدف إلى تنوير العقول، لا لملئ الجيوب، فإنه يحتاج إلى الاطلاع
على هذا الكتاب، وسيجد ما يفيده كثيرا، لأنه دليل للنجاح.
وكيف يبدأ المشروع ؟ يبدأ المشروع بثلاثة طرق:
شخص يملك فكرة جيدة.
مشكلة تتكرر كثيرا بحيث لا يمكن التغاضي عنها.
أداء مطلوب تحسينه فى التعامل مع تحركات المنافسين.
وهذا الكتاب مرشد لمن تقع عليه مسئولية تنفيذ مشروع فهو مزود بخطوط إرشادية ووسائل
علمية سهلة التنفيذ.
ويقدم المؤلف نصائح وإرشادات تنير الطريق أمام المسئول عن التنفيذ فهو ينصح قبل البدء في
المشروع أن تسأل نفسك هذه الأسئلة :
1- هل أنت متأكد من المطلوب منك؟ أي هل أنت مدرك للمدخلات والمخرجات لهذا المشروع ؟
وهل أنت عارف ومدرك للخطوات والعلاقة بينهما؟
2- هل هناك أعمال صعبة أنت لا تعرفها فى هذا المشروع، ولكن هناك من هو قادر على
إكمالها معك ولك كما تريده أنت ؟
3- هل أنت قادر فعلا على إدارة المشروع ؟ وما هو موقعك ؟ وما هي قدراتك ومصادرك
المتاحة لك ؟
4- فإذا تأكدت ان الطريق ممهد أمامك، وليس هناك عقبات أو مطبات غير مرئية يمكنك البدء
في متابعة المراحل الخمس لتنفيذ المشروعات والتي يحددها الكتاب بالتالي:
1- إقامة المشروع والتعاقد
2- تخطيط المشروع
3- مرحلة التنفيذ
4- مراقبة سير التنفيذ
5- الإنهاء والمراجعة
ويقدم الكتاب أيضا دليلا للمسئول عن المشروع بالمخاطر التي قد تواجهه، وهي كثيرة وعليه
دائما التنبه لها، ومعالجتها بما يساعده على التنفيذ.
والمخاطر المحتملة غير معروفة سلفا، وتظهر في ظروف غير متوقعة لأنها لو كانت متوقعة
لتم العمل على تلافيها أو حلها، لذا يجب التعامل مع هذه المشاكل الطارئة بما يتناسب معها.
والكتاب يقدم قائمة طويلة مما يمكن أن يقابل المشروع من عقبات مثل قصور في الدعم ا
المالي أو البشري للمشروع، أو أن تكون الأهداف غير واضحة أو محددة بشكل دقيق، أو أن
التخطيط الزمني غير سليم أو تعرض للتغير لظروف غير محسوبة فى الخطة، أو أن يجد أن
وسائل الاتصال ضعيفة أو صعبة، وغير ذلك من المشاكل غير المنتظرة أو المتوقعة، ولكن
المؤلف لا يترك القارئ (وهو غالبا شخص له اهتمام بإدارة المشاريع) فيقدم الحل تلو الحل
لكل مشكلة تظهر، من إعادة ترتيب الخطة، وإعداد الخطة البديلة، والاستفادة من العاملين في
المشروع ليكونوا أحد عوامل النجاح، فيجب العمل معهم بخلق خطط مبتكرة بإشراك أعضاء
المشروع لخلق روح من التفاهم، وتحديد الأدوار والمسئوليات، مع مراعاة البحث عن المهارات
القيادية فى مراكز القيادة، فالمؤلف يرى أن هناك غلطة تؤدي إلى فشل المشاريع وهي
وجود المهارات العلمية المتغلبة على المهارات القيادية.
الكتاب قيم ويحمل وصفة النجاح للمشاريع الصغيرة والكبيرة وهو مملوء بلمحات إدارية قيمة
نذكر منها :
* ركز إنتاجك على القليل الحيوي ولا تركز على الكثير المفيد!
*مشروع بدون نقطة نهاية ينقلب إلى مجرد لجنة متابعة دائمة.
*كلما طال المدى الزمني للمشروع كلما كثرت نقاط التوقف والمراجعة. لأنه كلما ارتفع
الجبل، كلما زادت الحاجة لإقامة معسكرات التخييم.
*وجود مهمة واضحة ومحددة يسهل عملية تحديد الخطوات التي يتعين عليك اتخاذها لإنجاز تلك
المهمة.
*الحدود الواضحة يمكنها أن تحرر أعضاء الفريق من قيوده، لا أن تعوقه.
*مهما كانت الطريقة التي تستخدمها فإنها تنطوي على وضع تقديرات، فأنت تتعامل مع ا
احتمالات لا حقائق
اختكم * * *
وصفة من خبير لتنفيذ المشروع
الفئات الرئيسية للموضوع
الإدارة وهندسة الذات
**اسم الكتاب : من التفكير إلى التنفيذ
**اسم المؤلف ستيف سميث
المترجم : مكتبة الشقري
الناشر: مكتبة الشقري لعام 2001م www.alshegrey.com
**إن من المعروف أن عملية التفكير سهلة، وعملية التخيل أسهل، فكلنا يتخيل ويحلم ويتمنى،
ولكن عند التنفيذ تبدأ المشاكل وتواجهنا العقد، فكم من مشاريع تجارية تحمل أفكارا جميلة
ومربحة ولكن عند تنفيذها تحولت إلى كابوس، وتحول المشروع إلى بالوعة مصاريف وإلى
برنامج خاسر.
ما هو المقصود بالمشروع في هذا الكتاب؟
هو مجموعة من الأفكار المطروحة للتنفيذ أو الجاهزة للتنفيذ !
يهتم الكتاب كثيرا بالمشاريع التجارية فهو كتاب موجه أساسا لرجال الأعمال والإدارة،
ولكن المشروع بذاته نجده فى إماكن كثيرة، ويمكن لمن يدير مشروعا خيريا لا يبحث عن
الربح أو مشروعا تعليميا يهدف إلى تنوير العقول، لا لملئ الجيوب، فإنه يحتاج إلى الاطلاع
على هذا الكتاب، وسيجد ما يفيده كثيرا، لأنه دليل للنجاح.
وكيف يبدأ المشروع ؟ يبدأ المشروع بثلاثة طرق:
شخص يملك فكرة جيدة.
مشكلة تتكرر كثيرا بحيث لا يمكن التغاضي عنها.
أداء مطلوب تحسينه فى التعامل مع تحركات المنافسين.
وهذا الكتاب مرشد لمن تقع عليه مسئولية تنفيذ مشروع فهو مزود بخطوط إرشادية ووسائل
علمية سهلة التنفيذ.
ويقدم المؤلف نصائح وإرشادات تنير الطريق أمام المسئول عن التنفيذ فهو ينصح قبل البدء في
المشروع أن تسأل نفسك هذه الأسئلة :
1- هل أنت متأكد من المطلوب منك؟ أي هل أنت مدرك للمدخلات والمخرجات لهذا المشروع ؟
وهل أنت عارف ومدرك للخطوات والعلاقة بينهما؟
2- هل هناك أعمال صعبة أنت لا تعرفها فى هذا المشروع، ولكن هناك من هو قادر على
إكمالها معك ولك كما تريده أنت ؟
3- هل أنت قادر فعلا على إدارة المشروع ؟ وما هو موقعك ؟ وما هي قدراتك ومصادرك
المتاحة لك ؟
4- فإذا تأكدت ان الطريق ممهد أمامك، وليس هناك عقبات أو مطبات غير مرئية يمكنك البدء
في متابعة المراحل الخمس لتنفيذ المشروعات والتي يحددها الكتاب بالتالي:
1- إقامة المشروع والتعاقد
2- تخطيط المشروع
3- مرحلة التنفيذ
4- مراقبة سير التنفيذ
5- الإنهاء والمراجعة
ويقدم الكتاب أيضا دليلا للمسئول عن المشروع بالمخاطر التي قد تواجهه، وهي كثيرة وعليه
دائما التنبه لها، ومعالجتها بما يساعده على التنفيذ.
والمخاطر المحتملة غير معروفة سلفا، وتظهر في ظروف غير متوقعة لأنها لو كانت متوقعة
لتم العمل على تلافيها أو حلها، لذا يجب التعامل مع هذه المشاكل الطارئة بما يتناسب معها.
والكتاب يقدم قائمة طويلة مما يمكن أن يقابل المشروع من عقبات مثل قصور في الدعم ا
المالي أو البشري للمشروع، أو أن تكون الأهداف غير واضحة أو محددة بشكل دقيق، أو أن
التخطيط الزمني غير سليم أو تعرض للتغير لظروف غير محسوبة فى الخطة، أو أن يجد أن
وسائل الاتصال ضعيفة أو صعبة، وغير ذلك من المشاكل غير المنتظرة أو المتوقعة، ولكن
المؤلف لا يترك القارئ (وهو غالبا شخص له اهتمام بإدارة المشاريع) فيقدم الحل تلو الحل
لكل مشكلة تظهر، من إعادة ترتيب الخطة، وإعداد الخطة البديلة، والاستفادة من العاملين في
المشروع ليكونوا أحد عوامل النجاح، فيجب العمل معهم بخلق خطط مبتكرة بإشراك أعضاء
المشروع لخلق روح من التفاهم، وتحديد الأدوار والمسئوليات، مع مراعاة البحث عن المهارات
القيادية فى مراكز القيادة، فالمؤلف يرى أن هناك غلطة تؤدي إلى فشل المشاريع وهي
وجود المهارات العلمية المتغلبة على المهارات القيادية.
الكتاب قيم ويحمل وصفة النجاح للمشاريع الصغيرة والكبيرة وهو مملوء بلمحات إدارية قيمة
نذكر منها :
* ركز إنتاجك على القليل الحيوي ولا تركز على الكثير المفيد!
*مشروع بدون نقطة نهاية ينقلب إلى مجرد لجنة متابعة دائمة.
*كلما طال المدى الزمني للمشروع كلما كثرت نقاط التوقف والمراجعة. لأنه كلما ارتفع
الجبل، كلما زادت الحاجة لإقامة معسكرات التخييم.
*وجود مهمة واضحة ومحددة يسهل عملية تحديد الخطوات التي يتعين عليك اتخاذها لإنجاز تلك
المهمة.
*الحدود الواضحة يمكنها أن تحرر أعضاء الفريق من قيوده، لا أن تعوقه.
*مهما كانت الطريقة التي تستخدمها فإنها تنطوي على وضع تقديرات، فأنت تتعامل مع ا
احتمالات لا حقائق
اختكم * * *