محسن سليمان النادي
01-02-2005, 10:35 AM
السلام عليكم
هذه القصة اسردها هنا
لكي تبعث الامل في نفوس المصابين بالرهاب الاجتماعي
ولتعلمهم ان هنالك علاج لمثل حالتهم في الطب البديل
لكنها تحتاج
الى صبر المعالج
وصبر المريض
وصبر من اهل المريض
البدايه
مع حالة المريض وليكن اسمه سعيد
كانت قبل 4 سنوات تقريبا
احضرة زوج اخته الذي تربطني به علاقة صداقة قديمه
وهو ايضا صحفي متمرس
ورجل علم
قصته كما اخبرني بها بدأت حين سافر للدراسة خارج فلسطين حيث لم يكمل عامة الاول ليعود ويسجن لمدة 6 اشهر في اقبية اليهود
ازداد وضعه سوءا
وبقي يلازم البيت لمدة 3 سنوات كاملة عرض خلالها على اشهر اطباء المنطقة وبعض الوافدين من اطباء الاردن ومصر
الكل اجمع انة حالة متقدمة من الرهاب الاجتماعي
اعطوة ادويه تدرج عليها حتى استخدم اقوى انواع الادويه على حد تعبيره
والتي كلنت تخدرة فلا يشعر بشيء
كان قليل الكلام يتصبب عرقا حين كنت اتكلم معه
للحقيقة خبرتي في معالجة الحالات النفسيه كانت محدودة بسبب ان تخصصي كان في مجال الاقلاع عن الادمان لكن تحت تأثير الصداقة والود الذي اكنه للصحفي العزيز قررت اخذ الحالة
راجعت كل المواد المتعلقه بالرهاب بل واخذت ابحث في جميع الحالات النفسيه
استهوتني المطالعة حيث انني درست المادة قبل 7 سنوات ضمن المقرر ولم اتعمق كثيرا فيها
بسبب المدرّس وبسبب اخر انني لم اكن لاتخيل حجم المشكلة التي نعاني منها
حيث تبين لي فيما بعد ان اغلب الامراض التي تردني مردها في اغلبها لعامل نفسي.
بدأت في علاج الحالة بأبسط الادوية واخفها وهو الرسكيو رميدي حيث انه لا يوجد له اثار جانبيه تذكر وليس هنالك حرج اذا ما زيدت الجرعه.
كنت اعطيه جرعة واحده يوميا بمعدل 15 نقطة في قليل من الماء.
هو كان يستخدم احيانا 30 نقطه في اليوم اذا ما شعر بالتوتر
استمر الحال لمدة 10 اسابيع
ما لاحظته هو التالي
كان يصر ان يحضر معه احد من اهلة عند المراجعة كل اسبوعين لكن اخر زيارتين حضر لوحده
كان يتصبب عرقا حين احادثه لكن ذلك قل بدرجة كبيره لكنه لم يختفي
اصبح اكثر انتباه ويركز النظر الىّ حين احادثه
اخذ يفكر في اكمال دراسته
طلب مني اكثر من مرة ان يوقف الدواء الموصوف له من الاطباء النفسيين لكني رفضت لسبب واحد هو التدرج في القطع وليس دفعة واحدة.
اعطيت المريض دواء ( بلاسيبو)( سكر مضغوط) لمدة سنة كامله قطعنا خلالة الدواء بالتدريج
حدث الاجتياح الاسرائلي للضفة الغربيه
وهنا بدأت المشاكل تظهر من جديد لديه
راجعني اكثر من اربعين مرة خلال شهر واكثر من 150 اتصال إن كان في اليل او النهار
كانت حالته صعبة جدا لدرجة يأست معها في شفاءه
وكان الضغط عليّ شخصيا من كافة الاتجاهات
من اهلة الذين وجدوا في حالة التحسن الكبير ويريدون متابعة العلاج
وبين مطرقة الاحتلال الذي منع الدواء
وسنديان الوضع الاقتصادي
وإصرار الشخص نفسة وملاحقته لي في كل مكان
صبرنا وصبر هو وصبر معنا العالم المحيط بنا
جاء الفرج وجاءت اعراض كلاسيكيه لعقار اللوكبوديوم وذلك بعد ان غيرت الدواء له اكثر من 7 مرات حسب الاعراض
فحين كان ينتقل من عرض الى اخر يتصل حدث معي كذ وكذا ماذا افعل................ وقف الدواء وخذ الدواء رقم كذا ثم بعد يوم او اخر يتصل لاغير له الدواء.
مرت تلك الفترة وصراحة كنت انا نفسي متوتر عليه
اعطيته جرعة واحدة من اللكوبوديوم وانقطع عني لمدة شهرين
علمت خلالها انه يعمل في توزيع الاغذيه على متضرري الاجتياح الاسرائيلي
فرحت بذلك لعلمي انها تحتاج احتكاك مع الناس بشكل مستمر وضغط العمل هائل وهو تطوعي لن يحصل منه على اكثر من مصروف الجيب.
جائني وهو متفائل جدا حتى انني شككت انه نفس الشخص الذي كنت اعالجه
في فترة الشهرين قام بجميع الالتزامات التي كانت عليه
من زيارات وامور اجتماعية اخرى لم يقم بها لاكثر من 5 سنوات
اصدقاؤه واهل بيته والكل كان مبسوط وسعيد للاخ سعيد.
انا لم اكن بذلك التفاؤل لعلمي ان التغيير قادم ويجب ان اعطية جرعات الدواء بمواعيدها حسب ظهور الاعراض
كنت قد زودته بالدواء الحقيقي في قارورة مختومه واصريت ان يستخدمها عند اللزوم فقط
وباقي الادويه كانت سكر مضغوط
لاربعة اشهر وهو يعمل بلا مشاكل حتى حدث واستنشق الغاز المدمع الملعون الذي حتى اليوم لا نعرف تركيبته ولا طرق التخلص منه ومن شره
ادخل المستشفى رأيته وهو يصيح ومعه اكثر من 45 حالة يحك جسدة ويتلوى من الالم
عيونه حمراء يبكي
وكلما صاح احد المصابين سرت في الباقين نفس الاعراض
خرج من المستشفى وعادت حالته كما رأيته اول مرة
وكأن الغاز والالم الذي شعر به قد نسف العلاج السابق
يتبع إن شاء الله
هذه القصة اسردها هنا
لكي تبعث الامل في نفوس المصابين بالرهاب الاجتماعي
ولتعلمهم ان هنالك علاج لمثل حالتهم في الطب البديل
لكنها تحتاج
الى صبر المعالج
وصبر المريض
وصبر من اهل المريض
البدايه
مع حالة المريض وليكن اسمه سعيد
كانت قبل 4 سنوات تقريبا
احضرة زوج اخته الذي تربطني به علاقة صداقة قديمه
وهو ايضا صحفي متمرس
ورجل علم
قصته كما اخبرني بها بدأت حين سافر للدراسة خارج فلسطين حيث لم يكمل عامة الاول ليعود ويسجن لمدة 6 اشهر في اقبية اليهود
ازداد وضعه سوءا
وبقي يلازم البيت لمدة 3 سنوات كاملة عرض خلالها على اشهر اطباء المنطقة وبعض الوافدين من اطباء الاردن ومصر
الكل اجمع انة حالة متقدمة من الرهاب الاجتماعي
اعطوة ادويه تدرج عليها حتى استخدم اقوى انواع الادويه على حد تعبيره
والتي كلنت تخدرة فلا يشعر بشيء
كان قليل الكلام يتصبب عرقا حين كنت اتكلم معه
للحقيقة خبرتي في معالجة الحالات النفسيه كانت محدودة بسبب ان تخصصي كان في مجال الاقلاع عن الادمان لكن تحت تأثير الصداقة والود الذي اكنه للصحفي العزيز قررت اخذ الحالة
راجعت كل المواد المتعلقه بالرهاب بل واخذت ابحث في جميع الحالات النفسيه
استهوتني المطالعة حيث انني درست المادة قبل 7 سنوات ضمن المقرر ولم اتعمق كثيرا فيها
بسبب المدرّس وبسبب اخر انني لم اكن لاتخيل حجم المشكلة التي نعاني منها
حيث تبين لي فيما بعد ان اغلب الامراض التي تردني مردها في اغلبها لعامل نفسي.
بدأت في علاج الحالة بأبسط الادوية واخفها وهو الرسكيو رميدي حيث انه لا يوجد له اثار جانبيه تذكر وليس هنالك حرج اذا ما زيدت الجرعه.
كنت اعطيه جرعة واحده يوميا بمعدل 15 نقطة في قليل من الماء.
هو كان يستخدم احيانا 30 نقطه في اليوم اذا ما شعر بالتوتر
استمر الحال لمدة 10 اسابيع
ما لاحظته هو التالي
كان يصر ان يحضر معه احد من اهلة عند المراجعة كل اسبوعين لكن اخر زيارتين حضر لوحده
كان يتصبب عرقا حين احادثه لكن ذلك قل بدرجة كبيره لكنه لم يختفي
اصبح اكثر انتباه ويركز النظر الىّ حين احادثه
اخذ يفكر في اكمال دراسته
طلب مني اكثر من مرة ان يوقف الدواء الموصوف له من الاطباء النفسيين لكني رفضت لسبب واحد هو التدرج في القطع وليس دفعة واحدة.
اعطيت المريض دواء ( بلاسيبو)( سكر مضغوط) لمدة سنة كامله قطعنا خلالة الدواء بالتدريج
حدث الاجتياح الاسرائلي للضفة الغربيه
وهنا بدأت المشاكل تظهر من جديد لديه
راجعني اكثر من اربعين مرة خلال شهر واكثر من 150 اتصال إن كان في اليل او النهار
كانت حالته صعبة جدا لدرجة يأست معها في شفاءه
وكان الضغط عليّ شخصيا من كافة الاتجاهات
من اهلة الذين وجدوا في حالة التحسن الكبير ويريدون متابعة العلاج
وبين مطرقة الاحتلال الذي منع الدواء
وسنديان الوضع الاقتصادي
وإصرار الشخص نفسة وملاحقته لي في كل مكان
صبرنا وصبر هو وصبر معنا العالم المحيط بنا
جاء الفرج وجاءت اعراض كلاسيكيه لعقار اللوكبوديوم وذلك بعد ان غيرت الدواء له اكثر من 7 مرات حسب الاعراض
فحين كان ينتقل من عرض الى اخر يتصل حدث معي كذ وكذا ماذا افعل................ وقف الدواء وخذ الدواء رقم كذا ثم بعد يوم او اخر يتصل لاغير له الدواء.
مرت تلك الفترة وصراحة كنت انا نفسي متوتر عليه
اعطيته جرعة واحدة من اللكوبوديوم وانقطع عني لمدة شهرين
علمت خلالها انه يعمل في توزيع الاغذيه على متضرري الاجتياح الاسرائيلي
فرحت بذلك لعلمي انها تحتاج احتكاك مع الناس بشكل مستمر وضغط العمل هائل وهو تطوعي لن يحصل منه على اكثر من مصروف الجيب.
جائني وهو متفائل جدا حتى انني شككت انه نفس الشخص الذي كنت اعالجه
في فترة الشهرين قام بجميع الالتزامات التي كانت عليه
من زيارات وامور اجتماعية اخرى لم يقم بها لاكثر من 5 سنوات
اصدقاؤه واهل بيته والكل كان مبسوط وسعيد للاخ سعيد.
انا لم اكن بذلك التفاؤل لعلمي ان التغيير قادم ويجب ان اعطية جرعات الدواء بمواعيدها حسب ظهور الاعراض
كنت قد زودته بالدواء الحقيقي في قارورة مختومه واصريت ان يستخدمها عند اللزوم فقط
وباقي الادويه كانت سكر مضغوط
لاربعة اشهر وهو يعمل بلا مشاكل حتى حدث واستنشق الغاز المدمع الملعون الذي حتى اليوم لا نعرف تركيبته ولا طرق التخلص منه ومن شره
ادخل المستشفى رأيته وهو يصيح ومعه اكثر من 45 حالة يحك جسدة ويتلوى من الالم
عيونه حمراء يبكي
وكلما صاح احد المصابين سرت في الباقين نفس الاعراض
خرج من المستشفى وعادت حالته كما رأيته اول مرة
وكأن الغاز والالم الذي شعر به قد نسف العلاج السابق
يتبع إن شاء الله