العبقريه
31-01-2005, 02:39 PM
من نقطه نبتدي ثم نسير مسافه قصرت تلك المسافة أو طالت لنعود إلى تلك النقطة ,إنها دائرة حتى لو بدت كخط مستقيم فهو خط قصير انتهى بما
ابتدآ به.
كل شيء في هذا الكون يدور حول دائرة مغلقه ,أنظر معي لدورت الماء كلنا يعرفها حتما,بحر يتبخر ,تجتمع قطرات الماء المتبخره ,تكون سحبا ثم تمطر ,يعو الماء الى البحر بطريقه مباشره أو غير مباشره.
وفي حياتنا سنجد دورات كثيرة ولدت ضعيفا ثم تقوى وتقوى لتصبح شابا يافعا وتعود بعد ذلك لضعف مره ثانيه لدرجة أنهم يشبهونك حينها بالطفل .هذه دوره طويله مدتها عمرنا بأكمله.وهناك الأصغر فأنت تجوع تشبع ثم تعود لحالة الجوع مره أخرى والأكل يدخل إلى قناتنا الهضمية ثم لا يلبث أن يخرج ولو بقى لأحسست باختلال صحتك.
مالفائده ان كنت سأبدأ وأنتهي إلى مأنا عليه في البداية؟طالت المدة أم قصرت؟مافائدت أعمالي أن كانت ستنتهي ؟
تأمل معي .....
صحة بلا مرض
شباب بلا كهوله
نعيم بلا ملل
هل تبدو كدائرة تبدأ في نقطه وتستمر بلا نهاية ,أنها خطوط .
خطوط مستمرة ليست منبهيه ولايمكن التكهن بكيفيتها.
رائع أليس كذلك أنها أفضل من تلك الدوائر .هل تتمنى لو تحولت دوائرك الى خطوط ؟لو كنت تتمنى ذلك فهذا محال ........
فالدوائر في فناء ,والخطوط في بقاء ,ولا يصل الفاني إلى الباقي .
لنعود للطعام صحيح أنه يخرج كما دخل ولكنه أتخذ من خلايا الجسم مخزنا , وصحيح أن القطرات تعود كما تكونت ولكنها اتخذت من الأراضي العطشى مخزنا .اذا الحل في المخازن فلن ندع تلك الدوائر تدور بدون استفادة فلنتخذ مخازن ولن نكون أقل ذكاء منها ,فلا حاجه لنا بمخازن باليه تبلا ببلاء الروح ولا يعد لها فائدة .مخازن تصل بنا إلى تلك الخطوط الدائمة الباقية يعني مخازن باقية .تخيل معي كمية الأعمال التي نعملها في الحياة جميعها حتى النوم والأكل لوأتخذنا فيها تلك المخازن ,سيصبح لدينا كميه هائلة.في هذه الحالة لم يذهب العمر سدى و لم يذهب الجهد قليلة أوكثيره هباء.
أتعلم عن أي مخازن أتحدث ,هي التي نحتسبها عند الباقي المتفرد بالبقاء والجلال ,أنها الاحتساب والنيه لله .أن كل ما نعمله لأجل عبادته والتقوي عليه حتى لوكان كلمة نعم أو لا.أنها هي التي ستوصلك الى خطوط النعيم الأبديه .
ملاحظه :نحن لا ندخل الجنة بأفعالنا وإنما برحمة الله عز وجل , وإنما الغاية هي رضاه عنا .
جعلكم ربي ممن يرضيه ويرضى عنه
ابتدآ به.
كل شيء في هذا الكون يدور حول دائرة مغلقه ,أنظر معي لدورت الماء كلنا يعرفها حتما,بحر يتبخر ,تجتمع قطرات الماء المتبخره ,تكون سحبا ثم تمطر ,يعو الماء الى البحر بطريقه مباشره أو غير مباشره.
وفي حياتنا سنجد دورات كثيرة ولدت ضعيفا ثم تقوى وتقوى لتصبح شابا يافعا وتعود بعد ذلك لضعف مره ثانيه لدرجة أنهم يشبهونك حينها بالطفل .هذه دوره طويله مدتها عمرنا بأكمله.وهناك الأصغر فأنت تجوع تشبع ثم تعود لحالة الجوع مره أخرى والأكل يدخل إلى قناتنا الهضمية ثم لا يلبث أن يخرج ولو بقى لأحسست باختلال صحتك.
مالفائده ان كنت سأبدأ وأنتهي إلى مأنا عليه في البداية؟طالت المدة أم قصرت؟مافائدت أعمالي أن كانت ستنتهي ؟
تأمل معي .....
صحة بلا مرض
شباب بلا كهوله
نعيم بلا ملل
هل تبدو كدائرة تبدأ في نقطه وتستمر بلا نهاية ,أنها خطوط .
خطوط مستمرة ليست منبهيه ولايمكن التكهن بكيفيتها.
رائع أليس كذلك أنها أفضل من تلك الدوائر .هل تتمنى لو تحولت دوائرك الى خطوط ؟لو كنت تتمنى ذلك فهذا محال ........
فالدوائر في فناء ,والخطوط في بقاء ,ولا يصل الفاني إلى الباقي .
لنعود للطعام صحيح أنه يخرج كما دخل ولكنه أتخذ من خلايا الجسم مخزنا , وصحيح أن القطرات تعود كما تكونت ولكنها اتخذت من الأراضي العطشى مخزنا .اذا الحل في المخازن فلن ندع تلك الدوائر تدور بدون استفادة فلنتخذ مخازن ولن نكون أقل ذكاء منها ,فلا حاجه لنا بمخازن باليه تبلا ببلاء الروح ولا يعد لها فائدة .مخازن تصل بنا إلى تلك الخطوط الدائمة الباقية يعني مخازن باقية .تخيل معي كمية الأعمال التي نعملها في الحياة جميعها حتى النوم والأكل لوأتخذنا فيها تلك المخازن ,سيصبح لدينا كميه هائلة.في هذه الحالة لم يذهب العمر سدى و لم يذهب الجهد قليلة أوكثيره هباء.
أتعلم عن أي مخازن أتحدث ,هي التي نحتسبها عند الباقي المتفرد بالبقاء والجلال ,أنها الاحتساب والنيه لله .أن كل ما نعمله لأجل عبادته والتقوي عليه حتى لوكان كلمة نعم أو لا.أنها هي التي ستوصلك الى خطوط النعيم الأبديه .
ملاحظه :نحن لا ندخل الجنة بأفعالنا وإنما برحمة الله عز وجل , وإنما الغاية هي رضاه عنا .
جعلكم ربي ممن يرضيه ويرضى عنه