عرض الإصدار الكامل : هل من حق الأهل التدخل في اختيار أصدقاء ابنهم ؟؟


خضر
30-01-2005, 03:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

يشكل الرفاق أحد عناصر البيئة الفائقة التأثير على تكوين شخصية الطفل فهل يفترض بالأهل التدخل في اختيار هؤلاء الرفاق ام يفترض كما يرى البعض ترك الولد يعاشر حتى يختبر الحياة أكثر ؟

دور الرفاق

لعل أخطر دور تلعبه البيئة في تربية الطفل عبر رفاق السوء، وسبب ذالك أن للرفاق على الانسان تأثيراَ كبيراَ ، الأمر الذي يضع الطفل أثناء مصاحبة هؤلاء الرفاق في خطر باعتبار أن حجم التأثير السلبي لأي سلوك او فكرة يتخذها الرفاق قد يأخذ حجماَ كبيراَ تصعب مقاومته من قبل الطفل نفسه ..

ولكن هذا لا يعني كبح حرية الطفل في مخالطة الرفاق والأصحاب بل يؤكد على ضرورة أن نرسخ فيه القناعة ببعض القيم والمثل قبل ان نترك له حرية خوض تجربته الخاصة ..
علينا ألا نحاصر الطفل ونخنقه بحيث نكون معه دائما عندما يلعب ويلهو او عندما يسبح او يخرج مع رفاقه بل علينا ان نعمل على تحصينه بحيث نزرع في داخله من القيم الروحية والأخلاقية ما يستطيع به ان يقاوم التأثيرات المضرة من جهة ، ومن جهة أخرى نهيء الظروف الاجتماعية الملائمة التي تجعل الطفل ينسجم بشكل عفوي مع من نحب ونرغب من الرفاق ..
نحن لسنا مع الغاء حرية الطفل او ارادته لكننا مع تحصينه بحيث نزوده ببعض العناصر التي تحمي ارادته من الانحراف ونصون حريته من التحول الى فوضى يختل بها نظامه الحياتي ، وفي كل الاحوال لا يجب ان نترك الطفل هو يمضي وقته مع الرفاق السوء بحجة حرية الاختيار 0

يرى بعض الناس عموماَ ان الولد يجب أن ينزل إلى الشارع ليتعرف
على الحياة الحقيقة بكل الوانها وأشكالها فاذا لم يلعب في الشارع وهذا
سيكسبه تجربة كافية تساعده على فهم الحياة بشكل أفضل .... هل توافقون على هذا الرأي ؟؟

ان تجارب الطفولة تنمي شخصية الانسان قبل ان يصطدم بالواقع ، وعندما يمارس الطفل مع أترابه العاب الطفولة فيلاكم الطفال الاخرين ويلاكمونه ويصرعهم ويصرعونه وينافسهم وينافسونه ويشاغب معهم ويشاغبون معه ان هذا وغيره يكسبه تجربة غنية تساهم الي حد بعيد في رسم بعض معالم شخصيته ..
لكن ليس الشارع برأيي خصوصية الا في كونه بيئة متنوعة قريبة من الطفل فاذا منعنا الطفل عنه فان هناك بدائل اخرى كفيلة بملء فراغ الطفل بشكل افضل واجدى , هناك ساحة الملعب في المدرسة وميدان الحدائق العامة ومدن الألعاب وغيرها وفيها يمارس الطفل لهوه الهادف في جو صحي وسليم ..

ان اهمية الشارع ليست في كونه زقاقاَ لكنه في وجود مجتمع متنوع قريب من الطفل فيه كثير من الطحالب والاصباغ الفاسدة التي قد تشوه سلوكه وتساهم في انحارفه لذالك كان يجب أخذ جانب الحذر والبحث عن بدائل التي يكشف من خلالها حقائق الحياة .

مع تحيات اخوكم خضر

tammam
21-09-2006, 04:02 AM
"علينا ألا نحاصر الطفل ونخنقه بحيث نكون معه دائما عندما يلعب ويلهو او عندما يسبح او يخرج مع رفاقه بل علينا ان نعمل على تحصينه بحيث نزرع في داخله من القيم الروحية والأخلاقية ما يستطيع به ان يقاوم التأثيرات المضرة"

و هذا عين الصواب ، إذ يصعب أن نحمي الطفل من التأثير السلبي لبعض رفاقه بحكم عدم تواجدنا معه طيلة الوقت ، لكن علينا إزاء ذلك أن نزرع في الطفل كما ذكر آنفا القيم و المثل التي تحميه من هذه الآثار الضارة و تقيه من الانحراف عن جادة الصواب..
مقال في غاية الروعة أخي العزيز خضر استغربت من عدم وجود ردود عليه حتى الآن ..
و قد عمدت لتنسيق النص بشكل ملائم ، و سيتم تثبيته بإذن الله ..
و جزاك الله عنا كل خير..




[marq=down:8b056d13e9]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:8b056d13e9]

http://alfahemn.jeeran.com/GOOLD.jpg

خضر
24-09-2006, 06:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم اخ تمام اولا ما شفت الرد من حضرتكم دخل على قلبي السرور لاني احبك
وبعد لما قرات الرد ابتسمت
والشكر لكم من القلب
اخ تمام لك منا الف تحية ودعاء
الى اللقاء

tammam
26-09-2006, 02:03 AM
هذا تعقيب لأخونا ابراهيم وضع خطأ في غير محله ، و نرجو من أخونا خضر الرد مشكورا ..

الأخ / خضر حفظه الله

مقال في غاية الروعة وروعته من روعة كاتبه ، حقا تحصين الشاب بالأخلاق الفاضلة والقيم هي السياج التي تحمي أبنائنا من الوقوع في مزالق الرذيلة والإنحراف ، ولكن الست معي يا أخي بأنه لابد من النظر إلى أسرة الشاب وتعاملها معه هل هذا الشاب نشأ في أسرة تربيه على الفضيلة؟ وتغرس في نفسه مكارم الأخلاق ، أم أنه يعيش في أسرة تمارس معه أشكالا من التعسف والقهر والظلم فلا تحترم شخصيته أو لاتهتم به بل تنتقده على كل صغيرة وكبيرة ولا تأخذبرأيه 000 الخ فنجد هذا الشاب يفر من المنزل إلى الشارع ليتلقفه رفقاء السؤ ويدلونه على الرذيلة والإنحراف والسبب في ذلك تفكك أسرته وعدم وجود أسرة يحس داخلها بالحنان والعطف والحب (الدفء العاطفي) ومع هذا نقول لماذا ينحرف الشباب ؟؟؟ تحياتي لك 0000أخوك ابراهيم الدريعي مستشار نفسي 0

خضر
19-10-2006, 11:35 PM
استاذي ابراهيم نعم اتفق معك مئة بالمئة واهم دور في حياة الشاب هو البيت
وان الله سبحانه وتعالى يقول في كتاب الكريم يا ايها الذين امنوا اقوى انفسكم واهليكم نار وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ هذا معنى الاية حتى لا اقع في الخطء
اجد هذه الاية دستور في الحياة لجميع الاهل
وبعد عندي وجهت نظر يمكن ان يحصل هذا في مجتمعنا ومن الاهل ان يهملوا اولادهم وبالاخص الشباب ويحصل ما يحصل ولكن استاذي ابراهيم الا تجد معي ان الانسان على نفسه بصيرة ولو اللقى معازيرا بما معنها
اجد ان نحن في اسلامنا وديننا عندما يبلغ المرء من سن البلوغ الشريعي يصبح مسؤول عن افعاله وتصرفاته ويستطيع ان يميز الحق عن الباطل
واجد بعض الاحيان ان الظروف البيئة المحيطة بالعائلة نبيوة وشريفة ونجد ان ابن النبي نوح كفر وامراته انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح
وفي المقابل نجد في بيت فرعون زوجته المؤمنة الصابرة
باختصار الحديس اجد نحن الاهل علينا واجبات تجاه ابناءنا وذلك هم عندهم واجبات تجه ربهم
الله
واخيراً تحياتي لكم جميعاً
اخوكم خضر ابو علي