عرض الإصدار الكامل : واحد+واحد=صفر
العبقريه 27-01-2005, 04:42 PM واحد +واحد=صفر
لماذا؟
ألا يصح هذا القول ؟برأي يصح ذلك
أنا لأقصد منطقيا ولا رياضيا...
أن أقصد حياتيا....
ألم يقولوا دائما وابدا أن الحياه أعظم مدرسه وأنها أوسع المدارس وأنفعها.ألم يقولوا أن فيه نرى عجائب لا تصدق.ألم تكن معظم النظريات ظربا من الجنون ثم أوجد أن في مدرسة الحياه ماهو أغرب.
إذن فان الخيال المستحيل ممكن أن يحدث واستنادا فان 1+1=0
هل تصدق؟
بعقولنا نجد أن لكل شي حدود اذا تعدته الأمور أصبح ضربا من الجنون وهنا دور الخيال الذي يكمل من حدود العقل إلى عالم المستحيل فيجذبه ليلقيه إلى أرض الواقع .
لا تحسبها رياضيا أبدا....
فكم مره عملت عملا ووجدت نتيجه مرضيه؟
كم مره حاولت الجمع بين أمرين ونجح مرادك؟
كم مره بذلت سببا ولقيت نتيجه؟
في معظم المرات تبذل "أي تجمع" وفيها تحصل على "الصفر" مما كنت تريد أو أقل ولكن ليس التمام.
أقصد...
أنه لا يمكن أن نحصل دائما على نتيجه على الرغم من بذل الأسباب فمثلا بذل الرسول في قريش من أساليب الدعوه ما بذل ولم يحصل على التصديق .
وبذل أديسون فوق 300 طريقه ولم يحصل على نتيجه .
أي أن 1+1=0 ليس فقط العدد واحد وانما أي عدد +عدد=صفرا أو أقل من المتوقع .
إنها الحياة لا يكمل فيها أمر لذا كان هناك دار القرار ففيها إكمال الأمور وإعادتها إلى الوضع الصحيح .فلأعدل مكتمل في الدنيا لذا وجدت الاخره.ولا سعادة كاملة فيها حتى سعادتنا بقربنا من ربنا في هذه الدنيا لا تكتمل إلا في الاخره برؤية وجهه الكريم .
الخلاصه:
العطاء بدون النظر إلى الرد وبذل الأسباب مهما كانت النتائج فلا كمال في الدنيا .
ملاحظه: العلا قه الوحيد ه الصحيحة هي أن صفر+صفر=صفر
بدون بذل الأسباب لا يمكن أن نحصل على نتيجه .
هشام صالح 27-01-2005, 08:54 PM العطاء بدون النظر إلى الرد وبذل الأسباب مهما كانت النتائج فلا كمال في الدنيا .
بارك ربي فيك العبقرية
العبقريه 28-01-2005, 04:13 PM شاكره لمرورك العذب حسنا أنت أول من يوقع موافقا لنظريتي :roll:
النفساني 28-01-2005, 04:38 PM والله ياأختي العبقرية كلامك صحيح ، واحيانا يكون صفر + صفر = 1 او اكثر .. على سبيل المثال هناك شخص بليد ولم يوفق في اي عمل وهو عاطل وكسول .. ثم فجأه يرث إرثا كبيرا ينقله من الصفر الى المليوووووووووووووووووووووووووووون :shock:
العبقريه 28-01-2005, 05:28 PM :D
ربما نقل نقلتا خياليه الى المليون , ولكن ان لم يتخلى عن البلادة والكسل فسوف يعود الى الصفر ,ويعود(0+0=0),بدون بذل السبب لا يوجد نتيجه أبدا.
دمت بود وسرور
باكية العينين 28-01-2005, 05:43 PM ماتقوله صحيح جداً
أوافقكم الرأي :lol:
النفساني 28-01-2005, 06:09 PM [quote="العبقريه"]:D
ربما نقل نقلتا خياليه الى المليون , ولكن ان لم يتخلى عن البلادة والكسل فسوف يعود الى الصفر ,ويعود(0+0=0),بدون بذل السبب لا يوجد نتيجه أبدا.
والله ياعزيزتي اشك في هذا الكلام ، فأنا أعرف شخصا لايتقن اي عمل وهو يعيش على ارباح الودائع التي هي بالفعل بالملايين (الودائع وليست الارباح) وهو رافض لفكرة عمل اي شئ يجعله ينخرط في عالم التجارة او غيره وكلما نصحه احد من اهله يقول: الواحد يقول الحمد لله على اللي عنده. :D
قولي لي بالله عليك .. الملايين هاذي اللي عنده ممكن اتخليه يعود للصفر؟ :wink:
العبقريه 28-01-2005, 06:35 PM :loسيدي الفاضل لقد تخلا عن البلاده ووضعها في البنوك لتعود اليه بالفائده اذن فقد بذل سبب على الرغم من تفاهة السبب,ولكنها الدنيا لا كمال فيها أبدا
ولو تركها بدون أي تصرف لذهبت كما عادت . دمت سالما
.............................
أختي باكية العينين سرني تأكيدك دمت مسرورة ضاحكه
l:
د. سعيد العبد العزيز 29-01-2005, 11:56 PM العبقريّة ننتظر المزيد من المعادلات وأحسنتي حينما وضعتيها في منتدى التفوّق
لإنها فعلا معادلات فوق طبيعيّة...
1 + 1=0 (في فضاء الجهد بغير نتائج)
وانتظر المزيد من المعادلات المدروسة واسمحي لي اعطيك معادلة مثل هديتك الجميلة:
2= 1 ( في فضاء الحب )
أي كل اثنين من الأزواج التي تملاً الكون تكون واحد اذا اجتمعت بانسجام
فمثلاً : الموجب والسالب في الكهرباء تكون : تيار واحد منسجم كأنه كتله واحده مفيده
ومثلاً الزوجين داخل المنزل مع الانسجام يكونان كالروح الواحد ...
وهذا يدل على عبقريتك وأنك تملكين عقلية خصبة لفلسفة العلم ...
شكراً
النفس الكلية 30-01-2005, 03:19 AM يافتاة وادي عبقر الساحرة،، لو كان إمرؤ القيس إبن أبان سمع بمعادلتك لسر حقا،، ولو كان المتنبي لأنشد لك أين أذهب أين أرتقي وكل مافي الكون محتقر في همتي (إلى آخره)..
إنما لو كان من يجيب على معادلتك هو الواقع، لأجاب بأن 1+1= واحد أكبر
إنها حالة تلبس الشعر، إنها الشاعرية في أرواحنا، تجعل كل شيء عدم وهو كذلك،، ولكن الفطرة تأبي إلا أن تقول بأن الأكبر هو الجواب، وبأن العدم دليل الكمال..!!
هل ياترى تؤيديني في ما أقول؟!
العبقريه 30-01-2005, 05:10 PM لا تعلم كم سرني قولك فلقد عرفت أني لأرمي فقط لتلك المعادله وانما أقصد أن الواقع يختلف عن القوانين العقليه ويتخطاها الى مرحله يقف العقل عندها برهه ثم يكمل الطريق وقد أستوعب أن لكل شي حدود يوجدوراءها أراضي صالحه للزراعه .
دمت سالما موفقا
.................................................. .................................................. ........
أخي النفس الكليه ....
عقلي...
1+1=2
الطاقه لاتفنى ولا تنشئ من العدم
فلقد ربي على قوانين وتجارب أجريت على أدوات جامده .
واقعي ......
1+1=صفر أو أكثر أقل من الأثنين .
الطاقه تفنى وتنشأ من المجهول لا العدم .
فالواقع وما خلق في الأرض من السنن واسع يحتاج الى فتح النوافذ المغلقه في عقولنا لنستوعبها.
روحي........
تسعى الى الكمال ..فلو كان 1+1=2عقليا و1+1=0واقعيا فهي ترغب الوصول من الصفر الى الاثنين .
مداخل الطاقه مجهوله مصادرها محدوده في التعلق بذات الله فقط ومخارجها واسعه متسعة الأثر في أرض الواقع والعقل ومابعد الحياه ويوم الحساب .
وماأنا الى روح تأثر فيها فطره تثمر بعمل وتحكم بعقل .والعدم أوكما أسميه أنا مجهولا ليسا كمالا الا بسب احسسنا بالرغبة بالأنطلاق الى أبعد الحدود وصولا الى ما تنشده .هو تجردنا من كل عبء في الحياة فتنفجر طاقاتنا فنحس بكمالنا لنعود بعد دورة صاروخنا الى الواقع لنعيد الدوره بعد شحن بطاريتنا من المجهول .شحنها من أرواحنا لذا فهو مجهول بالنسبة لنا لنبقى في دوامة الحياه . دمت كصاروخ منطلق لا يأبى لأي قانون من قوانين نيوتن واصلا لمابعد الكواكب التسعه
النفس الكلية 31-01-2005, 12:47 AM [align=justify:db0a08c077]لا أؤمن بالصدفة أبدا، أؤمن بقانون الجذب الكوني، وأن الأحداث تجر بعضها البعض، هذا هو مفهوم السببية الذي أوجده الله عز وجل. ومن هذه الأحداث أن ألتقي بإنسان جاء لهذا المنتدى، تتلبسه حالة من حالات المنطق العقلي القاسية.
أنت ياعبقرية مثلي يغلب لديك الجزء الأيسر في التفكير، لا أعلم إن كنت مررت بمرحلة شك أو غموض تجاه الدين، ولكنني مررت بها، أنا وأنت متفوقان في حساب المعادلات الرياضية لأنها لا تقبل الجدال.
في طريقي لمعرفة نفسي لأدراك العالم والحقائق، قررت في وقت ما أن أبحث في طريقة تفكيري، فأكتشفت العجب العجاب، إنني أفكر بالجزء الأيسر من الدماغ، وهذا إكتشاف حصل عليه صاحبه على جائزة نوبل، وربما حصلت فيه على جائزة الراية البيضاء.
هذا النوع من التفكير، يكره الجدال، يكره التغليب العاطفي على الحقائق، يصعب عليه تغليب الفطرة، تعانده تماما، رغم أنه مؤمن بها، لهذا يريدها أن تعطيه أكثر مما تعطي غيره. ولكنها لا تعطيه سوى حقيقة واحدة، هي أن تكون عالما بما تجهل.
أجزم أنك متفوقة جدا في الرياضيات، وليس بالضرورة أن تحصلي على شهادة، أنا كنت متفوقا فيها، ولكن درجاتي كانت أقل من الممتاز. لم أكن أحبها، ولكنني كنت أفكر بطريقتها.
هذا هو السبب أختي العبقرية، ليس رأيا إنما هو بحثي في حقيقتي، إنني أعاني كثيرا لأن الحكم العاطفي غير مقنع بطريقة تفكيري، ولكن عندما أدركت هذه الحقيقة علمت أن عقلي هذا الذي أفكر به، وأريد أن أبدع العالم فيه من جديد، وجدت بأنه عاجز عن الخلق، وبما أنه عاجز عن هذا، فهو بالأحرى له خالق، وبما أن هذا الخالق أوجد عقلي فمن الأحرى أن يكون الخالق واجب الوجود. هذه حقيقة توصلت لها من جنوني بأن التفكير العاطفي هو الحاكم على طريقة 1+1=واحد أكبر، ولم أتحدث عن نفسي وإلا وكأني أمام مرآة، أو ربما كنت أنا المرآة.
لهذا تجديننا أنا وأنت نقرأ ونبحث في أمور عاطفية، لأننا بحاجة ماسة لها، فربما إن كانت خطيئتنا طريقة تفكيرنا، فكفارتنا ورحمة الله لنا هي حبنا له ولخيره ولكماله.
فكري بالعاطفة، غلبيها وأقضي معي على هذا الزهو العقلي المبالغ فيه، لربما إرتحنا، ولكن إن لم ينفع الأمر، فما علينا إلا أن تكون طاقة إحتمالنا أوسع (لايكلف الله نفسا إلا وسعها) ويبدوا أن نفسك مثلي نفسي، تسع كافة درب التبانة، أنت تهيمين وحدك في وادي عبقر، وأنا أهيم في الفراغ نحو غاية ليس كمثلها غاية، ربما أدركتها يوما ما..!!!
سعيد أنا بهذا الجنون، وصدقيني لو حاول نفسانيوا هذا المنتدى الحكم علينا، لأصابهم منا سوء وقرح..!!
أعلم ذلك جيدا، وجربته..!!
ويدهشني أن هناك مجنون غيري، ولكنني سبقتك في الإستسلام لجنوني..!!
والجنون ليس مذمة، لأن الجن من جنا ومن جنة أي غير ضاهر للحس، فحالات الجنون ليست هي الهلوسة، إنما هي إدراك عميق تستعصي عليه اللغة.
أرجو لك جنونا ليس كمثله عقل وحب لله كغاية شاملة..!![/align:db0a08c077]
العبقريه 31-01-2005, 05:28 PM السلام عليكم .......
حين قرأت أحسست أن أشكك في أن الوقت توقف أو أن الشمس ما عادت تدور. ساحر أنت ,أؤمن بالسببية,في كل أمر حتى في المصائب وحتى في قول الحمد لله على كل حال.1_أخي لكم حاولت ساعية في أن أثبت أن لست غبية وإنما أنا مجنونة بعالمي بوجودي بطرق الإثبات والتساؤل .أتعلم أن من حولي يستغربون كيف أنجح . أنا كنت ممتازة في الرياضيات ولكن كنت أكره ركودها وجمودها وعدم نفعها في حياتي ,2_لو تعلم أخي أن ماأدرس يختلف تماما عما الرياضيات أو الفيزياء وقوانين هما ولكن حب الامنهجيه ملازم لي منذ صغري .
3_لقد واجهت غموضا في الدين وأحسست أن كل من يتحدث في هذه الأونه لا يعلم فهم يخاطبون جزء لا يهمني البتة لقد رغبت في أن يقنعني أحد لا أن يضغط علي لأكتشف أنني أنا الخطأ لاهم,هم يخاطبون أساسا أنشئ ويبنون عليه ,وأنا أريدهم أن يبدؤ من الصفر.
4_العاطفه لم أجني من ورأها الا هما ,فأنا عندما تعاملت معها دخت كثيرا (سر:أصبحت أتخيل وما أتخيله يحدث لمن هم حولي ,فتعبت وهأنا أحاول النزوح)
أنا أعلم أنا الناس تتشابه وهاأنا أضيف أن المجانين أيضا لا في طرق التشابه وأنما في المعاناه.
ملاحظه :أثبت لذاتي أن الله موجود بنفس الطريقه.لي تعليق على أسمك ؟لاتغضب.
النفس مؤنث وكليه مؤنث إذا المجموع مؤنث وأنت رجل ! أغريب هو أم هو سحر كسحر أن مفرد+مفرد=زوجي ,وفي الحياه ممكن أن تعكس.أسفه ولكن لا أقاوم أن أعرف ردة فعلك
دمت مساعدا لكل مجنون,معتزا بذاتك رغم الظنون.
النفس الكلية 01-02-2005, 10:10 PM [align=justify:dc5e5f0b70]إختلاف المعادلات الرياضية عن الواقع، أشبه بإختلاف العاطفة عن المنطق، كلاهما في عقولنا، الأولى في اليسار والثانية في اليمين،، الحقيقة أن هذا الإختلاف ليس في الواقع إنما هو في عقولنا نحن، لأن الواقع متوائم مع ذاته (عاطفة ومنطق) كما أن العقل يجب أن يتوائم مع صاحبه (أيضا عاطفة ومنطق)، هذا كل مافي الأمر، أن الواقع لايختلف أبدا عن المعادلات، إنما يتوائم معها.
أما مسألة وجود الله فعملية لفظية..!!
ماذا أعني؟!
ركزي معي بتمهل:
الملاحدة ينكرون وجود الله لأسباب لفظية..!!
فمثلا يقولون إذا كان الله موجود فمن خلق الله..!!
هم بهذه الصورة يعترفون أن الله موجود..!!
كيف؟!
كلمة موجود في اللغة تعني أن الله هناك من أوجده عز وجل، ولكن الحقيقة أنه (واجب الوجود)..!!
حسنا قد يعطي الملاحدة الأولوية لأن الإنسان (واجب الوجود).
ولكن إذا كان الإنسان لايخلق ولايخلد ولا يعلم (يعلم أكثر مما تعلمون).
وإذا كانت الطبيعة وجدت بقوة ذكية قامت بإنشاءها وتحافظ على بقائها كما توصل الملاحدة، فمن الأحرى أن هذه القوة هي الخالقة لهذا الإنسان، هل يعقل أن تكون هذه القوة هي الطبيعة بذاتها..!
هذا الجواب تنكره الفطرة السوية، والملاحدة لايعترفون بمبدأ الفطرة، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول (يولد المولود على الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه) والفطرة لو خلت من المؤثرات "الثقافية" فإنها ستتجه إلى أن الله موجود معطي مانع مجيب باقي جبار السموات والأرض، له الدين كله..!!
إنما الفطرة تعاكس العقل وتعاكس النظريات الرقمية،، فإذا بالغنا في المنطق توصلنا إلى إختلاف كبير بين مانظن فهمه ومانراه في الواقع، وإذا بالغنا في العاطفة وصلنا إلى "اللاهوتية".
هذه اللعبة اللفظية، أما الأدلة البرهانية فهي أقوى تأثيرا ومنها المعجزات القرآنية، ومنها الأدلية المنطقية أيضا، فمثلا إذا كان الشجر والسحب والماء والنبات والسماء والأرض كلها أوجدت من أجلك أنت أيها الإنسان، وأنت تظل فقط تأخذ منها وتأكل وتشرب دون أن تعطيها، فالرب الذي أوجدها لايريد منك سوى أن تعبده، إذا لماذا لاتفعل..؟؟!!!
هنا أجيب بجملة مركبة واحدة فقط : إنه (الكبرياء العقلي)، أو توجيه طاقة العبودية عند الإنسان إلى العقل ، والطريف في الأمر أن الملحد يملك مباديء لحظية لاتؤمن بالبدايات والنهايات بعكس سنة الكون، إنه يعيش اللحظة فقط على حساب القادم والسابق، ونفسيا ينطبق هذا السلوك (عيش اللحظة) على المنحرف والفاسق أيضا، والذي لايحسب نتائج افعاله.
إنك تتسائلين بالمنطق وبالأرقام ولاتصلين إلا لنتيجة عاطفية، هذا المدهش في الواقع،، مثل تركيبة الدماغ بالضبط، جزء أيسر للمنطق وجزء أيمن للعاطفة والطبيعة كذلك أيضا،، ترين الأرض والسماء تعطيك وأنت تأخذين فقط، عبر المنطق فتحتارين في الأمر وليس لك إلا أن تحكمي عاطفيا بأن الله يريدك أن تعبديه، وهذا هو جوهر الفطرة..!!
هناك أمر آخر، وهو التدخل في إرادة الله، هذا أمر آخر،، ليس له علاقة بمسألة وجود الله عز وجل من عدمه، فمن ينكر وجود الله يضع نفسه في إطار السخرية عندما يتدخل في إرادة الله، لأنه لايؤمن به أصلا، أما نحن المؤمنين به تقدست أسماؤه فإننا نؤمن بأنه يعلم مالانعلم..!!
ماطرحته لك يحسم لك القضية، مثلما حسمتها لنفسي، الفطرة ليست مستقلة وحدها إنما المنطق هو المؤدي للفطرة، السؤال العقلي مؤدي إلى النتيجة المفطورة، ولايؤدي إلى سؤال عقلي آخر، ولا يؤدي إلى إجابة أبدا،، لأن حدود العلم الإنساني محدودة وعاجزة فالإنسان لايتحكم بالطاقة الكونية وغير قادر على الخلق..!!!
أشهد أن لا إلاه إلا الله وحده لاشريك له جبار السموات والأرض مالك الملك القادر على كل شيء، له الأسماء الحسنى تقدست صفاته واسماءه.
سألت سؤال موجزا وهذه هي الإجابة أما الرمز النفس الكلية فهو مجرد رمز لا أكثر ولا أقل، ولو أن رمز (إنسان) ليس مكررا ومبتذل في بعض الأحيان لأخترته،، أما التأنيث فلن أخفي عنك أنني تجاهلت هذا الأمر لا شعوريا، ولا أعلم لماذا فعلت ذلك، أنا لا أحب المشاركة بالاسماء المرمزة أكرهها، لأنها تلغي الهوية، إنما بعد عدة مشاركات في المنتديات الآخرى، قررت إخفاء إسمي الحقيقي لإعتبارات كثيرة، ومنها أنني كائن خلافي، أحارب السائد المرذول بل وأقيم العداوة له، بإستثناء الحصن فإن المرضى النفسيين في العالم العربي معظمهم يرفضون العلاج والنصيحة، والأمر مزعج بالفعل أن يتعرض الفرد لتعلق بعض القردة على رأسه، كلما تنقل هنا وهناك، رغم أن هذه القردة تأخذ ماتستحقه وتجدينها منكفئة على نفسها بعد ذلك، ولكن القرد حسنته أنه لايعلم أنه مجرد قرد..!!
عودة للتانيث، أحاول الآن بعد إستفزازك أن أفكر لماذا إخترته لا شعوريا، أؤمن بأن اللاشعور ليس عبثا، بل هو حقيقة، له لغته.
التأنيث لم يستخرج إلا من التذكير، والنفس مؤنثة وهي في مذكر، إذا مالذي يمنع أن يرتبط التأنيث بالتذكير؟ لاشيء!
سوى الأعراف السائدة، وهذه الأعراف تستحق بل يجب أن تؤخذ بجد، لأنها لغة التواصل بين الناس،، ربما أردت إخراج ذلك المتمرد اللاواعي في داخلي، وجعله طافيا على السطح، لأن الواعي الخارجي واقعي جدا ويساير الظروف. ليس تناقضا كما قد يظن، إنما توافق مثل توافق الأيسر مع الأيمن، بل معادلة تحافظ على التوازانات، هذه سنة الكون، وكل مافينا يسبح بعظمته عز وجل بأنه الواحد الأحد.
تذكري أن الحسم هو الأساس، والتفكير في الصفر يجب أن يكون مرتبطا بالوقت والتجرد، وسيمهلك الله بإذنه لخير كبير.
إسمي الحقيقي ماجد وهو الشخص الذي ينتزع مايريد بالقوة،، هذه خطيئتي وإنتزاعي هو التكفير..!!
هل كلامي له قوة الإقناع؟![/align:dc5e5f0b70]
العبقريه 01-02-2005, 11:04 PM السلام عليكم ........
لأدري لماذا حين قرأت كلامك أصابني رعب .المهم أنني أستمتعت جدا , أخي أنا لم أكون أتسأل عن أثبات وجود الله وأنما كنت أنبه أنني توصلت اليها بنفس طريقتي ربما هو عدم استعمالي لشده والضمه لهذا ظننته تساؤلا .ولكن كان في مصلحتي أن تفهمه تساؤلا لأنتفع.
الأمر الأخر في سؤالي عن اسمك هو لحيرتي لماذا أقسم الله بالنفس وخاطب أبو بكر بالنفس وتبعها بالتأنيث فهي صفاتمؤنثه خاطب الله به الذكر والأنثى ووجدت في رمزك طريقا لي .كل شخص له من أسمه نصيب.
دمت متنعما بما وهبك الله شاكرا له
النفس الكلية 01-02-2005, 11:54 PM [align=justify:861afe055e]كنت أتوقع ذلك، ولكني أجبت لغاية في نفسي،،
ردك كان أجمل،،
ولايصيبك الرعب معظم الملحدين يحمون نفسهم من الجنون بالثبات على المعتقد، ولكن بعضهم يجن عندما يشك في ماثبت عليه، نيتشة مثلا،، لأن معتقداتهم لاتوصل إلى نتيجة، إنما هي مجرد حماية لحظية لا أبعاد لها.
وسامحيني إذا حاولت التشويش على أفكارك
أرجو السماح بالفعل،،
تحياتي لك،،[/align:861afe055e]
العبقريه 02-02-2005, 12:35 AM معنى أن تسامح شخصا هو أن تعفو عن خطأ أرتكبه ,وأنت لم تشوش أفكاري وربما الأحساس كان لما قلته وربما لسبب أخر أجهله .من علمني حرفا صرت له عبدا ,لو كانت جائزة القول لقلتها لك أخي .وأعمل جاهدا فأمامك طريق تستطيع أن تسميه بأسمك.
دمت سالما :rolleyes:
النفس الكلية 02-02-2005, 02:01 AM [align=justify:8e34c059ea]اسعدني كثيرا حوارك،،
أرجو أن أكون عند حسن الظن،،
شكرا،،[/align:8e34c059ea]
فريده 04-02-2005, 08:59 PM على فكرة احب أن افاجئك بأن اقول العبارة التي كتبتيها بالرموز حتى في المنطق الرياضي عبارة صحيحة و لكن فعلا لا تسمى معادلة !
( كما تعامل معها الأخ النفس الكلية على انها معادلة لانه على ما اعتقد انه حاول أن يوازن بين طرفي اشارة المساواة لان هذه الاشارة توحي كما هو متعارف فقط في واقعنا ، بان الاشياء على طرفي هذه الاشارة يجب أن تكون في حالة تعادل )
و لا شيء يمنع ابدا ان تتخذيها منطلق لفكرة تريدين التاسيس لها بهذه الانطلاقة و لكن لابد ان تعرّفي بداية كل من الرموز و الاشارات التي شكلت عبارتك (1، 0، +، = ) تفهم هذه العبارة بانها (شيئ ما + شيئ ما = شيئ جديد )
ولكن ما من امر يشير الى ان هذا الشيء الجديد هو لا شيء !
العبقرية الجميلة فهمت من كلامك انك تعاملت مع الرمز (0) على أنه لا شيء ولكن ثانية اقول ما من شيء يشير الى ذلك لماذا لا يكون هذا الرمز ممثلا لحالة تمر بها الاشياء قبل ان تنفرز في احد اتجاهي الزيادة او النقصان ! و ما المانع ؟ اذا حتى هذا الرمز في المنطق الرياضي يمثل شيئا هاما غير مهمل الوجود ، اذا مبدئيا لا يمكن ان نقول ما يوجد بعد اشارة = هو لا شيء !
اما على صعيد الواقع…
اتذكرين … ان الاعمال الطيبة لها رائحة زكية و العكس بالعكس .. هل نحس بها نحن البشر بحواسنا الخمس المباشرة ! ولكن الملائكة تشتم رائحة الاعمال .. اليس كذلك و لن تمانعي في أن طلب اعمال الخير او ما سواها له انعكاسه الروحي والنفسي ( واقعي محسوس )على الفرد..
اذا ليست قاعدة ان عملا في الدنيا لم يعط النتيجة التي ينتظرها الفرد يعني ان النتيجة موكلة (برمتها )الى حياة الاخرة … والامثلة الواقعية في هذا الجانب ايضا اكثر من ان تحصى....فالطالب الذي لا يبذل جهدا ليدرس سوف يحصل على نتيجة اكيدة ،وهي موجودة ، لها آثارها و عواقبها ، هي السقوط في الاختبار…
ايضا ذكرت (أنه لا يمكن أن نحصل دائما على نتيجه على الرغم من بذل الأسباب )
أي النتائج تقصدين ؟ لم توضحي !
هل نتائج مادية ام نتائج معنوية ؟
هل ترمين بقولك الى الجزاء المادي الدنيوي ام الهدية و العطاء الالهي نتيجة عملنا في حال كونه خيرا ….
و ضربت مثلا بان اديسون قام باختبار 300 اسلوب لانجاح اختراعه انما لم يحصل على النتيجة ! ولكنني اختلف معك فقط في الزاوية التي تنظرين عبرها الى هذه التجربه ، في طرحك هذا ، لماذا لا نقول مثلا انه كلما جرب طريقة ولم تنجح اقترب من هدفه خطوة وهكذا طريقه الى النجاح كانت تحتاج منه ثلاثمئة خطوة وخطوة واحده …!
ايضا ذكرت كمثال آخر بان (بذل الرسول الكريم في قريش من أساليب الدعوه ما بذل ولم يحصل على التصديق ) وهل تؤكدين ذلك على ما اذكر! آمن من قريش العديد ولكن ليس في تلك اللحظة ربما ! ، فنتائج بعض الامور هي رهينة مرور الزمن احيانا
هكذا اعتقد قانون وجودنا على الارض ..
(_بدون بذل الاسباب لا يمكن ان نحصل على نتيجة .. )
ولكن حتى في حياتنا العملية حتى ولو ما اتينا الاسباب
دوما وابدا سوف نحصل على نتيجة ما
ولكن أي النتائج تقصدين؟؟؟؟؟ لم توضحي ..
اعتقد انك اردت القول النتيجة التي نتمناها ! اليس كذلك
اذا على ما يبدو ما رميت اليه بكلامك المكتوب عموما ان حياتنا في الآخرة هي استمرار لحياتنا في الدنيا والاعمال التي لا نرى لها نتيجة ظاهرة عن طريق حواسنا كبشر انما نتيجتها فعلا تنتظرنا في عالم الآخرة ؟ ! هل فهمت قصدك ؟
(إنها الحياة لا يكمل فيها أمر لذا كان هناك دار القرار ففيها إكمال الأمور وإعادتها إلى الوضع الصحيح .ولا سعادة كاملة فيها حتى سعادتنا بقربنا من ربنا في هذه الدنيا لا تكتمل إلا في الاخره برؤية وجهه الكريم . )
اكيد و الا كيف يمكن ان تكتمل السعادة في هذه الدنيا ؟ كيف يا عبقرية يكون ذلك والدنيا برمتها ليست الا كلمح البصر بالمقارنة مع حياة الاخرة فالانسان السعيد تبدا سعادته في الدنيا ولا تنتهي …..ولا حتى في الآخرة ( من لم يعش جنة الدنيا لن يعيش جنة الآخرة)
تعلمين يا عبقرية لطالما ارتجف قلبي اضطرابا من هذا الكلام
كلام مخيف يدفع المرء ليفكر و يفكر ما هي جنة الدنيا و كيف يعيشها في هذا الواقع ؟!
انما موضوع لا كمال في الدنيا ! ما رايك بان الكمال يمثله وجود واحد !
اذا لا اخالفك في مضمون ما رميت اليه ولكن ربطك بين الدنيا و الاخرة عن طريق العمل و جزاؤه وجدته جميلا يا عبقرية …
فعلا بك جنون أي إدراك عميق ….
على فكرة لمحت تعليقا لك على علم الرياضيات بانه (أنا كنت ممتازة في الرياضيات ولكن كنت أكره ركودها وجمودها وعدم نفعها في حياتي )
تحاملك على هذا العلم شيء مطروق و بكثرة انما ،
حتى حياتنا الشخصية لم تسلم من غزو الرياضيات لها…
الا تستخدمين الكهرباء ، وسيلة نقل للتحرك من مكان الى آخر ، الحاسوب ، الانترنيت وووو كل ذلك التطور العلمي الذي يمكننا استخدام نتائجه نحن او لا يمكننا..
يدين لعلم الرياضيات بالشيء الكثير ..
اذا ما رايك اذا قلت: علم الرياضيات هو الجندي المجهول بين باقي العلوم
فالرياضيات علم الحياة ! هه هه
وهو لا يعني علم الحساب ابدا..
ولكنه علم يدرب على التجريد
عالم رهيب من الدقة يا عبقرية
علم لا لا تحده حدود ..
ادواته التجريد و الابداع.. العقل .. العقل.. ( معجزة )
ولكن لي تساؤل حول كلام كتبه النفس الكلية اتمنى لو قرات مداخلتي ان تجيبني عليها ذكرت بان ( الفطرة تعاكس العقل و السؤال العقلي مؤدي الى النتيجة المفطورة ولا يؤدي الى سؤال عقلي آخر ولا يؤدي الى اجابة صحيحة ) فهل نجزم ان دور العقل ينحصر فقط في ان يشير الى الفطرة دائما وابدا ؟ كيف وهل الفطرة بعد ذلك هي التي سوف تنطق بالحقائق ؟
لدي سؤال آخر ، في زمن مضى عندما كنت تمر ربما في مرحلة مبهمة حول وجود الله تعالى هل في ذلك الوقت كنت ( تحس ) بوجود الله ولكن كنت تريد ان تصل الى الحقيقة عن طريق العقل و التسلسل المنطقي ام ذاك الاحساس لم يكن موجودا ؟
ذكرت ايضا اخي النفس الكلية (وأنا أهيم في الفراغ نحو غاية ليس كمثلها غاية، ربما أدركتها يوما ما..!!! ) ولكن اسال :
لماذا تهيم في ( الفراغ ) وهيامك ليس في الحقيقة ؟ فانت لا ينقصك الامر ..!
هل من معالم او اشارات لهذا الطريق ؟
يقولون ان كل انسان له مفتاحه الذي يناسبه في ادراكه لهذه الغاية عليه اكتشافه
فهل اكتشفته انت ؟
لا اعلم ربما يكون هذا المفتاح اشد الامور امتناعا على الفرد …لا ادري فانا في حيرة من امري ايضا ! !
دمتم في عروج ..
العبقريه 04-02-2005, 10:43 PM السلام عليكم ...
أولا غاليتي سأوضح ماأعني بتلك المعادله ,في أي أمر نعمله نتوقع دوما الافضل,نتوقع الكمال ,أي اذا كنت قد درست ليلتان لأمتحان ما فهل يفترض أن أجاوب على كل سؤال في الورقه ,اذا كنت أخلصت لصديقتي حتى النخاع هل يعني أن أجد الوفاء منها دوما .هما حالتان ماديه ومعنويه قد أظن أني سأجيب على الأسئله لأني درست بجد لماده لا تستحق منا سوى ليله أوأقل ولكن حصل ماخيب ظني بأني لم احل شيئا وكأني لم أفعل شيئا .على الرغم من بذل السبب الا أن النتيجه لم تكن مكتمله كما قصدت بالمعادله .هل المعنى بذلك أن لا نعمل ؟لا والله ماقصدت ذلك وانما قصدت اذا الامر لم يكتمل دنيويا فكماله في الأخره ,أي بالعمل لوجه الله وبذلك أكون ربطت لك بين ماقلته وبين ماقاله النفس الكليه ,1+1=0أوأكثر ولكن أقل من الأثنين في الدنيا , وأن 1+1=1أوأكثر من 2 في التعلق بذات الله والاحتساب في العمل (والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم),والنتائج التي كنت أقصد هي التي تهمنا بلا شك .فان كان الرسول بذل من أساليب الدعوه مابذل فان قريش لم يؤمنوا له على الرغم مما بذل الا بعد الحروب وبعد فتح مكه أي بعد جهود عظيمه ,لما لم يتوقف حينها ؟ لأنه كان يعلم أن الأمر لله .وحتى أديسون ,أنت نظرت للأمر من باب الأستمرار وعدم اليأس ,وأنا من باب أنه عمل ولم يجد نتيجه ولكنه لم يتوقف .
ومافهمته كان صحيح من أن الدنيا دائره مغلقه تؤدي الى خط لا متناهي بالطول في الأخره (غاليتي كتبت موضوع دائره أم خط أيهما تريد؟ أتمنى أن تقرأيه)
ثانيا :عن علم الرياضيات أو حتى الفيزياء ,أنا لاأتحامل عليهما أبدا ,هما من العلوم التي قضيت أياما وشهورا وسنين في أخذ وشد معها ,فكيف أتحامل على علم وهبني معرفه , ولكن غاليتي أنا لم أقل ماقلته الا لأني كنت أدرسهما ولأنتفع شخصيا ,أي أخذ الدرس ولأعرف تطبيقه وحتى لو عرفت فأنا لن أمارس شؤون الكهرباء ولا العمارة والقياسات في شئ .لذا أنا أخضعتها لأستخدامي الشخصي ,أي مايناسبني .وقصدت بذلك الأمر الواقع أي أنها جامده في الواقع ,والواقع متحرك مرن يتحمل أقصى درجات الخيال العلمي بل أشد.ويبقى الرياضيات حتى لو لم أمارسه عمليا حبا يجري في دمي ,لذا أحب أن أجعله مربوطا بي .
ماسألتي عنه النفس الكليه فهو مهيأ للأجابة عليه بشكل أفضل .
ملاحظه:جنة المؤمن في قربه من الله عزوجل ,فمن أجل ذلك خلق ,فكل مخلوق أو مصنوع يعمل ببراعة وراحة في المجال الذي وجد من أجله ,كل ميسر لما خلق له),قلتي أن المعادله التي كتبتها صحيحه في المنطق الرياضي ...أين ؟وكيف؟ : :shock:
دمت عاشقة للمعرفه ,عامله بما علمتي
فريده 06-02-2005, 03:55 PM وعليكم السلام والرحمة...
احببت مواضيعك واحبها أن تزداد جمالا دوما....
ملفت أن الرياضيات ، لا أدري ، عباراته أم معادلاته :wink: حبه يجري في دمك... و من روعة هذا العلم بالغ دقته، اذ لا يتعامل مع التقريب .. على خلاف ماهو موجود في عالم الفيزياء، حيث تقبل القوانين في ارض الواقع بتقريب مقبول.. بقدر نسبة الخطا المحتملة..
اما عن العبارة 1+1=0 فهي ليست ( معادلة ) لمجرد أنك ( صرحت ) بأن الرمز (0) فرضتيه ( لا شيء ).
برأيي لو انك ما أشرت لذلك ، لعلمنا من فحوى و مضمون كلامك و الذي وصل الينا بكل تاكيد، انك تقصدين بالرمز ( 0 ) هو شيء يعادل الطرف الأول انما له وجوه شتى ...
بالمناسبة علم الرياضيات لا اخاله علم ( جامد ) في ( الواقع )، نحن نستخدمه يوميا بل ولحظيا ولكن دون ان نلتفت لآلية هذا الأمر ...
هل تتصورين ، بعض ( أحدث ) النظريات الرياضية لها استخداماتها في علم الطب النفسي ( الحديث ) !
و لكن ،
كلما أحببنا أكثر .. تجلى لنا الجمال أكثر فأكثر...
نقاؤك يفوق الروعة و يزيدك جمالا يا عبقرية ...
النفس الكلية 07-02-2005, 10:22 AM [align=justify:cdc115bca9]ياربي..!!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
بالمناسبة يافريدة، أنت تستخدمين الدقة الرياضية في التعامل مع الموضوع، أنا أخذت موضوع العبقرية بما ترمي إليه، أما أنت فأخذتيه بدقة رياضية هائلة..!!
ولكن أريد أن أخبرك بأمر لو قرأتي أي عبارة مما أكتب في أي وقت، ستجدين أنني أختار الألفاظ بنفس الدرجة العالية من الدقة. الألفاظ، إنما المواضيع فإنها لا تحتمل ذلك دائما..!!
سأوضح ذلك في سؤالك عندما قلت: (وأنا أهيم في الفراغ نحو غاية ليس كمثلها غاية، ربما أدركتها يوما ما..!!! ).
(الهيام لايعني التيه، الفراغ لايعني اللاشيء الغاية هدف مرتبط بالرغبة، الإدراك ليس المعرفة، هو المعرفة مع التلمس أو الوصول) لست معجزا في تفكيري إلى هذا الحد، إنما العقل بحد ذاته معجز بلاحد نتلمسه. لهذا يستسهل بعض الشعراء عبقريتهم بإرتباطها بالروح القدس مثلما يقول بورخيس.
فالعربية لم تعطي كلمة للعدم، لايوجد عدم، كلمة اللاشيء نفي لمعنى الشيء، عجز العقل العربي والإنساني أن يوجد كلمة تعني اللاشيء، سوى أنها (لا... شيء)!!
مثلما بينت بغاية الروعة، الصفر لايعني اللاشيء، هذا إختراعنا نحن، إختراع عقولنا نحن، ماذا لو أستمرينا في إكتشاف الرياضيات، ربما لإستطعنا أن نكتشف أسرار الهرم على سبيل المثال، لأن العقلية المصرية القديمة قريبة من عرقنا. ليست عربية إنما سامية.
هل شاهدت فيلم Good will hunting)) تذكرته وعدت لمشاهدته بعد موضوع العبقرية،، لم أقرأ ردها عليك بعد حتى لا أتأثر به.
إنها قصة فتى لديه عبقرية رياضية هائلة، حاولت تلمس شخصيته، ووجدتها واقعية إلى حد بعيد، التفكير الرياضي الجارف يكون على حساب التفكير العاطفي. التوازن بينهما يؤدي إلى توازن في النتائج، هم أذكياء جدا، يعلمون أن العقلانية تلقي بنتائج سلبية على العاطفة،، ولكن ماعدا في حالة واحدة وهي حينما تسبب عدم إتزان نفسي، ففي هذه الحالة فإن الدقة الرياضية في التفكير تتلاشى..!!
لهذا أقول لك بالفعل كنت أشعر بوجود الله، عدت لبعض مقالاتي الفلسفية وتفاجأت أنني أذكر الله لا إراديا، وبشكل إيجابي، رغم أنني لم أكن أفكر فيه بشكل مباشر..!!
فمثلا عندما يضربني أحدهم كفا على خدي، فإنني سأشعر بالألم ولكنني لن أراه،، هذا يدل على الشعور بوجود الله (بالأحرى هو ليس موجود إنما واجب الوجود)، ولكن لم يكن دليلا عقليا، فالمشكلة أن عقلي لم يكن "يتلمس" هذا الدليل، كان يفهمه ولكن لم يتلمسه،، الملائكة تتلمس، لها لغة تختلف، إنظري إلى الفرق بيننا وبين الملائكة لنستطيع أن نملك مالا تملكه الملائكة، إننا نستيطع أن نكون أفضل منها، لهذا إصطفانا الله عنها،، ولهذا وضع لنا العقاب..!!
عندما علم آدم الأسماء كلها وعرضها على الملائكة وقام آدم عليه السلام بتسمية كل ملك، إكتشفت الملائكة أنها لا تملك لغة الأسماء، هذا ما ميز الله به آدم عن الملائكة،، وهي الأسماء، هذه نعمة هائلة عظيمة،، فتعاملنا مع الأسماء مثل الصفر والواحد والفراغ والإدراك، هي لغة نتميز بها نحن البشر، أما اللغة التي إختص بها الملائكة فإنها لغة إدراكية أقل، فمثلا هناك دعاء للأسف لا أذكره جيدا، قاله أحد العباد، صعد بعد ذلك الملاك إلى ربه، لأنه لم يستطع فهم ذلك الدعاء لتدوينه، فأمره الله عز وجل بتدوينه كما هو، حتى يعرض العبد إلى ربه بهذا الدعاء.
إذا هذا مانتميز به وهو اللغة، والمسميات ، والقدرة على إختراعها، كالصفر مثلا، والدقة الرياضية موجود في اللغة بصورة حية، وكما قلت الرياضيات علم الحياة!!!!! صدقيني أتكلم عن جد..!!!
أما ذلك الفراغ الذي أهيم فيه، فإنك غالبا وصلت إلى ما أعني بعد التوضيح الدقيق لمعاني المصطلحات، النفس الكلية رمز مذهل إخترته، يذهلني شخصيا، كما تحبين الرياضيات بسبب دقتها، أنا أحب الفلسفة بسبب شموليتها،، وكلا نوعي التفكير الذي نملكه يكمل بعضه البعض. ما زلت أكتشف عدة معاني للنفس الكلية كلما قرأت أكثر.
فالنفس الكلية هي تلك النفس التي (تتملك) وليس تمتلك، أي أنها تستمر في التملك،، لكل صفات الكمال البشري عندما يكون لديها هدف محدد تريده بكل جوارحها،، لاحظي أنه يوجد هدف محدد، وهو في هذه الحالة ممتد،، أي مرتبط بدار القرار، وليس منعزلا في فناء العالم.
أطلت كثيرا، ولكن الحوار يستحق،،
دمتما أختاي الكريمتان في بحث لا ينتهي لآيات الله عز وجل.[/align:cdc115bca9]
النفس الكلية 07-02-2005, 01:21 PM [align=justify:624b04fd29]بسم الله الرحمن الرحيم
أحببت أن أعود بعد أن تنبهت لأسئلة غفلتها أختي فريدة، وفي الحقيقة أحببت الحوار في الموضوع.
( الفطرة تعاكس العقل و السؤال العقلي مؤدي الى النتيجة المفطورة ولا يؤدي الى سؤال عقلي آخر ولا يؤدي الى اجابة صحيحة ) فهل نجزم ان دور العقل ينحصر فقط في ان يشير الى الفطرة دائما وابدا ؟ كيف وهل الفطرة بعد ذلك هي التي سوف تنطق بالحقائق ؟
السؤال العقلي هنا يعنى به السؤال الفلسفي تحديدا،، وليس الرياضي،، هكذا يستخدم مصطلح العقلانية في اللغة،، إنما حتى الرياضيات قد توصلنا إلى الوحدانية،، سقراط صرح بالوحدانية فقتل لذلك،، وهو رياضي عظيم..!!
أما الفطرة فإنها لاتنطق بالحقائق نحن من ينطق بحقائق الفطرة،، نشعر بها فندركها بعقولنا،، حواسنا الخمس محدودة ضعيفة،، ولو تركنا إدراك الحقائق الكبرى يعتمد على حواسنا لنزلنا إلى مستوى الإدراك البهيمي المرتبط بالحواس،، لهذا أوجد نبأ السماء،، لأنه يرفع من مستوى ذلك الإدراك المحدود، ويطوره، أي أن العقل وحده لايدرك أبدا سوى ماتدركه إمكانيات الحواس الخمس..!!
ثم أضفت أختي:
لماذا تهيم في ( الفراغ ) وهيامك ليس في الحقيقة ؟ فانت لا ينقصك الامر ..!
هل من معالم او اشارات لهذا الطريق ؟
يقولون ان كل انسان له مفتاحه الذي يناسبه في ادراكه لهذه الغاية عليه اكتشافه
فهل اكتشفته انت ؟
لا اعلم ربما يكون هذا المفتاح اشد الامور امتناعا على الفرد …لا ادري فانا في حيرة من امري ايضا ! !
أشعر كأنك تبحثين عن حقيقة ماتريدين في الحياة، ولا أعلم إن كنت محقا،، إنها فعلا عملية صعبة خاصة لمن يتوسع في التفكير،،
إن الحياة بنيت على مفهوم السنن، أو السببية (وجعلنا لكل شيء سببا) هذا المفهوم هو أكثر مايحتاجه الإنسان لتوسيع إدراكه على الإطلاق.
ويتحقق هذا المفهوم بعد إدراك مفهوم التجرد،، لدي مقالة ليتني أنشرها حول مفهوم السببية، ولكنني تفاجئت بطول ما أريد قوله فيها..!!!
عموما إدراك الأسباب، أمر مرتبط بالتفكير الفطري، هناك علامات لما سوف يتحقق، وعلامات لكل مانريد، إن الإنسان في رحلة بحث مستمرة لذاته، موسى عليه السلام قال الله له (فلتصنع علي عيني) أي أنه رباه طوال مرحلة النبوة، (حتى بلغ أشده) بعكس النبي صلى الله عليه وسلم الذي مثل نموذج الكمال البشري، ولكن لم تنزل الرسالة عليه إلا عندما وصل إلى هذه الدرجة من الكمال، وهو في سن الأربعين، لأن الرسالة كانت أعظم شأنا..!!!
إذا فنحن نحتاج إلى تربية ذواتنا بإستمرار، هذه هي الغاية من وجودنا، أن نستمر في تربية ضمائرنا وعقولنا وأنفسنا، عبر إدراك جوهر مانريد، أما تلك الأمور التي نريدها في الدنيا، فلا أرى إلا أنها حيرة من وجودنا في هذه الدنيا،، أحسد ذلك العابد الزاهد المتعلق بالآخرة على حساب الدنيا،، ولكن الله يحب العبد المبتلى أكثر.
إن حقيقة مانريد هو حب حياتنا بكل مساوئها، لا تضيعي الوقت أختي فريدة في الحيرة، لا تضيعه أبدا..!!!
إنني مثال حي على ذلك، لم أعرف أشقى مني بعقله،، لم أكن أعلم ماذا أريد، كل شيء كان لي بلا جدوى، حتى ماكنت ماهرا بارعا فيه، وعندما علمت حقيقة ما أريد أسميت ذاتي بالنفس الكلية،،
أتمنى أن نكون جميعا كليين في أنفسنا،، أي متملكين بإستمرار لحب الذات وحب العالم فلم يخلقنا الله لنعاني، إنما أوجد الألم لنتعلم أمرا واحدا ليس هناك غيره، وهو كيف نستمر في الصعود تحت أرتال الهموم والآلام..!!!
أي كيف نستطيع التغلب عليها ليس بنسيانها لأنها لن تنسانا، ولكن بإستخدامها وسيلة للإرتقاء والإنتاج والسعادة. أي العودة إلى الله، يا إلاهي ما أجمل أن نحلم بالجنة، إنه شيء أجمل بملايين المرات من أن نحلم بقصر في الدنيا أو بغيره.
هذه أهم علامة يجب أن ندركها، وهي أن الألم والمعاناة وجدت من أجل أن نصعد بها، وأن نكتشف بها باقي العلامات، وكل مانبحث فيه يؤدي إلى رب واحد [/align:624b04fd29].
العبقريه 10-02-2005, 12:01 AM السلام عليكم ورحمةالله وبركاته ...........
الى المبدع النفس الكليه والعزيزه فريده ........
بصراحه بداخلي الكثير أتمنى لو أقوله ولكن سأتطرق الى ماأثارني .
قضية الحيره ,برأي أن لو ماكانت هناك حيره لمل كان هناك ابداع كابداعك يانفس ولا موضوع ترد عليه ويقف أشخاص متسألين , ولولا الحيره لما سألت فريده وأمسكت بخيط من الحقيقه .
الحيره هي طريق للسؤال والسؤال طريق المعرفه والمعرفه تحمي من الخطأ وتدل على الصواب .ولكن هناك كما أرى نوعان من الحيرة ,نوع مفيد يؤدي للمعرفه ويصحح الخطأ ,تمشي في الطريق الصحيح وتستدل به على عظمة الله وقدرته وتنشئ شخصا قادرا على ردع كل دخيل عليها . وهناك نوع من الحيره يمتص الطاقات ويبعثرها فلا نستفيد ونرجع بخفي حنين ,هي حيرة ورغبه لمعرفة الحقيقه ولكن تلك الحقيقه موجوده بداخلنا ولكن تمرد هي منا لنصل الى غير المتوقع . والغايه واضحه من الوجود هي العباده وان كنا أعطينا قدرات ودلائل في الحياه فماهي الا لنستدل بها على خالقنا ونشعر بالعظمة في ذواتنا (سنريهم أياتنا في أنفسهم ) ويتعمق ذلك المفهوم الرائع الذي قلته لي أن نحب الله لا أن نحب ذواتنا .فنحن في الدنيا عابري سبيل كل لحظه وكل عمل وكل كلمه محسوبه .
هل تعلم أنا كنت لا أؤمن بالعقل الباطن ولكن حين قرأت قوله تعالى ( واذ أخذ ربك من بني أدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين)فحتى لو لم يؤمن الانسان بوجود الله ,هو بمجرد ذكر الله سوف تطمأن ذاته .ويحس بحنين الانتماء الى من يعترف بوجوده (الا بذكر الله تطمأن القلوب )حينها أدركت أن الله أخذ العهد ,ولكن أنا لا أذكر ذلك فوهبني الأيات والدلائل لأستدل بها على وجوده وعلى العهد الذي قطع فلا راحة الا بوجودنا في المجالات التي ترضيه وتهب أنفسنا رضا تام لا يماثله رضا فرغم المكابرة البشريه الا أنها تعود اليه بعد أن يضنيها التعب .هو عهد بيننا وبين الله .لا نرتاح الا بعد الوفاء به. مارأيكم ؟ ماأصبت من الله وماأخطأت فمن نفسي والشيطان.
دمتم كدوام في خير حال كما أرجوا ,,,...........
(واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه سميع عليم )
النفس الكلية 10-02-2005, 07:05 AM [align=justify:29039569a3]أحيانا عندما أتعرض للمدح، أتجاهله بقسوة،، لأنها تكون حالة إعجاب عند الشخص الآخر بأمر معين يريد إبدائها تلقائيا، مثلما تشاهدين شيئا جميلا وتقولين (الله) هي حالة لا إرادية،، ولكنها لاتقدم شيئا أبدا، سوى أنها تذيب الممدوح، وقد تحرك فيه حاسة الإستعلاء، وهي حاسة مرذولة، أما عندما تتحدثين أنت أعلم أنك تتقنين ذلك، وتعلمين أن المدح كذاب،، تنتقدين وتقولين ماترينه بصدق وواقعية، لهذا أقسم لك أختي الكريمة أن كلامك دونا عن غيرك، له تأثير ذاهب إلى أقصى حدود أعماقي، قد أتفجر يوما عطائا بسبب إحدى كلماتك التي قلتيها، لا اشعر بالدهشة أو شيء من هذا القبيل، إنما أشعر بالمسؤولية مثلا، بل بالتعب أحيانا..!!
أردت أن أقول ذلك، لما أجده منك من إعجاب يستحق الثناء في هذه الحالة،، ولما أجده في نفسي تجاهك أيضا، لا أقول أنني أحترمك فقط، بل إنك فعلا إنسانة يستحقها أعظم ماهي هذه الحياة الرائعة..!!
أما الحيرة، فسأخبرك بأمر،،
لماذا نحتار طالما الأجوبة يمكن أن نجدها هنا أو هناك..!!
إنها المرجعية الذاتية، يجب أن تكون الأجوبة من عقولنا نحن، يجب أن نجمع كل المصادر ونحدد إجابات جديدة، دائما أؤكد على هذا المبدأ، وأذكر أنك أنت من لاحظت بروز ذلك في كتاباتي، الإنسان بحد ذاته يشكل نموذجا للوجود، عقليته هي مرجعيته لكل شيء، كل شيء، حتى فهم القرآن، المرجع هو الذات عبر قسميها العقل والمشاعر، ثم يتبعه أي مرجع آخر، ليس كلام شيخ أو عالم، نحن نسأل حين لانعلم، حتى بعد ذلك، نحن من يقرر،، لو كان معظم البشر كذلك، لما كانت الحروب على سبيل المثال..!!
ولكن ماذا لو قرر أحدنا قرارا غير صحيح، وماذا لو كثر ذلك، هنا أصل إلى سنة التدافع، التي أوجدها الله، بل ايضا إلى سنة (الخير باق في أمتي إلى قيام الساعة)، لاخوف أبدا من أن نعتمد على عقولنا، بل إن مانحن فيه اليوم، بسبب إلغاء هذا الأمر، أو عدم إدراك أساليبه!!
فأساليبه صعبة بالفعل، تتطلب القدرة على البحث، والقدرة على التجرد من أي معتقدات، والقدرة على الصمت مؤقتا، والثقة الكاملة بالقدرة على الوصول إلى نتيجة، ولكنها يمكن أن تكون عادة مكتسبة، لأمر لم يتم التربية عليه، بل تم محاربته بعداوة مقيمة.
أعتقد أننا تعلمنا الكثير من حواراتنا مع بعضنا البعض..!!
ولازالت النتائج والتعديلات في طور التكوين..!!
دمت بعز إمرأة خالدة[/align:29039569a3].
العبقريه 10-02-2005, 11:51 PM السلام عليكم ..............
من توقيعك عرفت أمرا أسأل نفسي به كل يوم لما حجب الابداع في عالمنا العربي ولما وقعنا ضحايا ,لأننا أعتدنا على الأمور حتى في قرأتنا للأمور لابد أن نعود لعقل غيرنا قبل عقولنا واحساس غيرنا قبل احساسنا من المفترض أن نعمل كذا ,اذا فهو كذا. لذا توقفنا حين توقفت عقولنا واحساسنا الذي يفترض به ان يكون أنقى احساس في الوجود ,ولم لا ألم يقترن بحب الله ورسوله .
شاكره على محاورتك لي .........
أسأل الله أن ينفعك بما علمك, ويعلمك ما ينفعك ,ويزيدك علما وعملا ...........
فريده 13-02-2005, 12:14 AM احيانا يعود تاخري علي بفائدة تفرحني قليلا ..
لطالما افادتني متابعة حوار اكثر من كثرة سؤال..
كلامك اختي العبقرية عموما يملؤني احساسا يحثني بقوة لاجتهد في العمل على نفسي..!
و كلام اخي النفس الكلية يثبت المفاهيم في ذهني في غالبها..
لدي مداخلة ربما بسيطة فيما ذكرتيه عن الحيرة ، اكيد لها وجوه .. انما حيرتي انا تتلخص في تحقيق الموازنة في معادلة استخدام دنيا لا اريدها ، في الوصول لما اريده ، الموازنة تصعب كلما كان الطموح جامح ، ربما الامر نظريا يبدو سهلا الى حدود ولكن في ارض الواقع هناك كم وكم من الطاقات التي ترتطم و تتبعثر على صخرته الغبية ، المتحجرة ، الظالمة .. المشوهة.. العزلة عن الواقع ، رغم انها اكثر راحة من أي شيء آخر ، الا انها لا تحقق الطموح .. جربت ذلك .. الهروب من الواقع و السكون في جنان من الصفاء الروحي لم يسكت الضمير ، في عزلتي ما استطعت ان اكتسب قوة مرنة تهزم الواقع وتقبله بنفس الوقت … تلك القوة مصدرها الواقع نفسه نستخرجها منه لنحاربه بها .. اذا حيرتي هي حيرة الباحث المفتش عن طريقة تناسبني انا ، تناسب واقعي ، ظروفي ، طريقة خاصة بي دونا عن غيري .. ربما طموحي هو السبب، ربما دقتي .. لا اعلم و لكن اؤمن ان الحل لابد موجود. والا لماذا خلقنا و منحنا عطاءا و عقاب، اعلم من اجل العبادة و لكن الامر لا يتوقف في حدود الاداء و لا هو في ظاهر الاستسلام.. الكيفية ضرورة حتمية يشير اليها الجوهر النابض لللاشياء .. لماذا منحنا الله تعالى فرصة الارتقاء المستمر ، لماذا المراتب في الآخرة تقسيماتها لا تنتهي… اذا كان كل البشر لهم طريقة واحدة يسيرون عليها لما كان هناك حاجة لوجود هبة قدرة الابداع و بالغ اهميتها.. لو نظرنا في القول ( الإنسان بحد ذاته يشكل نموذجا للوجود، عقليته هي مرجعيته لكل شيء، كل شيء، حتى فهم القرآن، المرجع هو الذات عبر قسميها العقل والمشاعر، ثم يتبعه أي مرجع آخر) و كدليل على هذا القول هو حديث الاسماء في المشاركات السابقة ( هذا ما ميز الله به آدم عن الملائكة ، و هي الاسماء، هذه نعمة هائلة عظيمة،….) بناءا على ذلك اجد نفسي في حيرة وقلق و ليس في ضياع اكيد هذه الحيرة في ظل الواقع تبدد طاقات ولكن انا اجد ان الهدف يستحق..
لقد اصدعت الراس كلاما ، كما قالت اختي تنتانا كانت المشاركة بسيطة واذ هي ليست كذلك .. السماح فعلا ..
حقيقة النفس الكلية كريمة جدا ، لا اقول الا جزاك الله كل خير ..
اختى العبقرية العزيزة و الكريمة ايضا جزاك الله كل خير
و دمتم في عروج …
العبقريه 13-02-2005, 11:27 PM السلام عليكم.....
الى الغاليه فريده ,ذات التأخر المحمود .
فريده الواقع صخره لا تتفتت بمجرد معرفته بأن لدينا طموح .يجب أن نتسلقها ونتابع تسلق غيرها حتى نلفظ أخر نفس في دنيانا .سأقول لك مثالي الأفلاطوني (لم أترك أحد الا وقلته له).نحن يافريده مثل السياره حسنا ,ونسير في طرقات الحياه ,المعوقات (سواء كانت الواقع ,أحكام المجتمع الغاشمه ,هي اشارات المرور .تخيلي معي فريده وأطلق لخيالك العنان معي ,أنت سياره معبأه وقودا وكل محركاتك سليمه وربما فوق السليمه .مالذي سيعترضك سوى اشارة مرور بطيئة التحول من الأحمر الى الأصفر والى الأخضر .ان لم نحسب لتلك الاشارات أهميه فاننا وبكل بساطه اما أن تكون النتيجه مخالفه مروريه واما اصطدام تتراوح شدته من ممكن التعديل الى مستحيل التعديل .فتنقل تلك السياره الجميله الا مكان الخرده ,فنظرللحياة ولا نستطيع حراكا .
وهناك طرق تنتهي بحفر عميقة ,لا قرار لها ,لو استمرينا بالسير فيها بدون الاتعاظ بالتحذيرات فسنهوي فيها ,وحينها لن يكون هناك لا سياره ولا خردة سياره .
ماأعنيه عزيزتي ,أننا لكي نحقق أمرا فاننا يجب أن ننتبه للواقع ,لأحكام المجتمع ,لأقول الالتزام بها وانما الانتباه .فلن نتجاوزها فنهلك بتحطيم عنيف ولن نظل نضغط على الوقود ,فنصبح بلا طاقه محركه بعد حلول الاشاره الخضراء .وانما سننتظر ونعمل في هدوء الى أن تحين الفرصه وحينها سننطلق بأقصى سرعه وبدون خوف .
وأما الطرق المنتهيه بحفر عميقه لا قرار لها ,فهي النواهي والأوامر الشرعيه فلو تجاوزناها لأصبحت حياتنا بلا فائده فلا وجود لنا في ماقبل الحفره ,ولا على هامش الحياه .
لا تنتظري ان يهبك الواقع عطية الابداع والانتاج بدون مقابل بل لابد من الصبر والعمل في هدوء والتفاؤل وقبل ذلك الاستخاره والاحتساب لكي لا تضيع الدنيا ولا الأخره .فالمؤمن أمره كله خير .
وأما عن الطريقه الخاصه بك فهذه عزيزتي لا تتطلب البحث نظريا وانما تتطلب النزول الى الواقع والعمل بدون كلل ,جربي الطرق ولا تنعزلي فالذي سيمضي هوعمرك ,ولا تعتبري بعدد المرات التي حطمك الواقع بها انما بكيف تغلبتي على الواقع . صدقيني كلامي من تجربه :wink: .
وهي مقولة سأرددها حتى الممات ,المرأة المسلمه سافرة العقل ومحجوبة العاطفه ,فهذا حق وهبنا الله اياه ولن نتنازل عنه لأي سبب .فاعملي واجتهدي فهذا طريقنا في الحياة ولابد أن نترك بصمه تدل على مرورنا به.
دمت ذات بصمه لها معنى .
فريده 14-02-2005, 02:55 PM وعليكم السلام والرحمة...
جزاك الله كل خير ..
طبعت هذا الرد خصيصاً كما اطبع بعض المواضيع و الردود .. لأعيد تنظيمها .. فهي كمّ من الاشارات .. افرز كلا على حدى و اخزنه في مكانه المناسب.... و الاشارات النابضة ترسل وميضا يستنار به لن يخبو ابداً ...
دمت سالمة اختي الحبيبة..
العبقريه 15-02-2005, 12:47 AM :)
|
|