عرض الإصدار الكامل : الضرب لأجل التلقي


ام ضاري
25-01-2005, 04:08 PM
أود ان اناقش معكم سبب خاص من الأسباب التي تدفع القائم على الطفل لضربه,وهو ضربه ليتعلم ويحفظ.

دافعي لذلك ما اشاهده من معاناة الأبناء في ذلك , ولأوضح الفكرة اسوقلكم هذا المشهد الذي يمثل حال كثير من الأبناء في عالمنا.

انه صبي في الخامسة من العمر أرسله والداه منذ سن الخامسة ليحفظ القرآن الكريم في المسجد-هدف سامي – لكن المشكلة في ان أبواه كان همهم الكم وليس الكيف بمعنى يرددون عبارات احفظ...ايضااحفظ المزيد...ويضرب ويعاقب ان توانى في حفظه أو انقص ,وحين يذهب إلى شيخه يضرب أيضا ولكن ليس لنفس السبب وإنما لأنه حفظ دون تحقيق لأحكام التجويد والتلاوة

وهكذا حياته -اكرمكم الله- كا الحمار يقاد بالضرب,أبواه همهم أن يتم حفظ المصحف قبل ان يتجاوز الابتدائية, وشيخه –غفر الله له – لم يجد وسيله لتوجيهه سوى الضرب وهؤلاء للأسف يعانون امية تربوية لها آثرها السلبية على الأبناء.

ماذايتوقع ان يصبح مثل هذا الولد؟

-وفق رئي الشخصي –في أحسن الظروف سيكون كما أرادوا له أن يكون معلما...طبيبا..أياً كان لكنه سيصب العنف الذي ألفه في الصغر على من سيتعامل معهم ...,ويخرج أجيال بنفس الطريقة التي خرج بها,وهو وأمثاله يشوهون صورة الإسلام بأخلاقهم الفظة ,فيقال أن الملتزمين وحفظة القرآن أخلاقهم سيئة فننفر العوام منا ومن القرآن والتدين.....


ذلك في أحسن الظروف أما عدا ذلك,فيمكن أن تستغله يد أخرى يجد عندها ما فقده في بيته ومعلمه ,فيجد عندها الحنان والأذن الصاغية والحوار الهادئ فينساق اليها لأنه يجد معها متنفساً للانتقام من مجتمعة دون أن يجد من يوّعيه ولكن قد تكون هذه اليد من أرباب فكر منحرف, وقد تكون جماعة من مروجي المخدارات,...الخمور,.....او.........

هذه قضية لمستها في العديد من الآباء ,وانتظر منكم أن تضيفوا ليها آرائكم وحلولكم مشكورين.

وسيع البال
27-01-2005, 04:07 PM
جزاكم الله خيرا موضوع قيم ..

الضرب للحفظ أثبت اهميته فكم أدركنا الآن عظم هذا الكتاب الذي كنا لا نعرف عظمته صغارا ..

أما الضرب للتجويد فلا ينبغي لعدم ضرورته كالحفظ مبدئيا..

وقد أثبت فائدة الضرب للتعلم تربويون منهم غربيون .. بل واشاروا ان الكثير من المبدعين كانوا يضربون وهم صغار للتربية او لقساوة الاب فخرجوا أعلى نسبة في الذكاء والنجاح..

شكرا لكم

ام ضاري
29-01-2005, 04:36 PM
السلام عليكم
اخواني انا لا انفي أهمية الضرب ولكنه في العملية التربوية بمثابة الملح للطعام لا يزاد عن حده فهو عقوبة والعقوبة لا تكون الا لمن اساء والصغير اذا قصر في حفظة لم يرتكب ذنب يوجب ان يعاقب علية .
ثم اننا نريد لابنائنا ان يحفظوا القرآن قلبا وقالبا عبادة وسلوك لا اشرطة كاسيت تردد دون ان تعي .
وقدوتنا عليه السلام امر بضرب الطفل على ترك الصلاة بعد ان يبلغ العاشرة, فاستنتج بعض العلما ء من ذلك النهي عن ضربه قبل ذلك لاي سبب كان لان الصلاة التي هي آكد اركان الدين لا يضرب فبل العاشرة فضلا عن ما سواها.