فرحة
18-01-2005, 07:37 PM
يعنى إيه جواز ؟
هذا السؤال يجب أن ينشغل بها لكثيرون من المقبلين على الزواج أو الذين قرروا فعليا اتخاذ خطوة الخطوبة و ها هم فى مرحلة التحضير للزواج .(موضوع منقول لميار السامر)
يعنى
حب
احترام
احتمال
أمانة
بذل
عطاء
تكيّف
تكافؤ
قبول الآخر
غفران
الحب غير المشروط :
فى حياتنا العادية نقايل إناسا . إذا كانوا لطفاء معنا قد تنشأ بيننا و بينهم صداقة و حب.
و هنا نحن نحب الذين يحبوننا ، فحبنا لهم مشروط .
و إذا انتهت هذه المحبة لأى سبب من الأسباب فينتهى حبنا لهم و هكذا .
و لكن الحب فى الزواج غير مشروط ، فأنا أحب زوجى متى كان لطيفا و أتغير تجاهه إذا أساء لى ، فهذا لا يقيم أسرة فالحب فى الزواج يجب أن يكون متواصلا و إذا تغيّر أحد الطرفين لسبب ما ، فإن الآخر يتحمل و يصبر و يظل يقدم الحب .
و لكن أليس ذلك أمرا صعبا . فكيف أحب من يسىء إلىّ ؟
القلب الملىء بحب الله هو الذى يستطيع أن يصبر و يتحمل أية تغيرات يمر بها الطرف الآخر .
______________________________________
العطاء و المشاركة :
العطاء من كلا الطرفين . فالحب ليس كلاما ، و لكنه عمل يظهر فى العطاء و الرغبة من كلا الطرفين فى إسعاد الآخر .
على كلا الطرفين أن يشتركا معا فى اتخاذ القرارات . فإن حياة كل منهما أصبحت مرتبطة بحياة الآخر ، و لم يعد كل منهما يعيش بمفرده فى عالم خاص به .
و لكن طالما قد ارتضيا أن يكوّنا أسرة ، فقد أصبحا شخصا واحدا ، و أية قرارات ستعود عليهما معا ، و ليس على طرف واحد منهما ، كما أن الحوار فى اتخاذ القرار يولد الاحترام لرأى الطرف الآخر و قبول الآخر لوجهة النظر المختلفة ، حتى يصلا إلى القرار الصائب " معا ".
_______________________________________
الغفران :
لا توجد حياة أسرية لا يحدث فيها أخطاء ، أو هفوات ، و جروح ، و خيبة أمل فى أحيان كثيرة .
و لكن هناك أيضا تسامحا و غفرانا ،لأنه من منا لا تنتابه لحظات ضعف !
فلماذا أقبل لحظات ضعفى و أرفضها للطرف الآخر ؟
:!:
إن الله سبحانه و تعالى يغفر لنا ، فكيف لا نغفر نحن لشريك رحلة الحياة . :!:
____________________________________________
الأمانة :
الأمانة ليست فى حفظ المال إذا كان يخص الآخر فقط ، و لكن الأمانة فى حفظ الفكر نقيّا لأنه
فى الوقت الذى ارتضى كل طرف أن يكون للآخر طوال العمر ، فهذا إعلان صريح للتعهد
بالأمانة بالفكر و المشاعر للشخص الوحيد الذي اخترته لتكمل معه مشوار العمر إن شاء الله
أعجبنى هذا الموضوع و بخاصة الأمانة ، فما رأيكم أنتم ؟؟؟
فرحة .
هذا السؤال يجب أن ينشغل بها لكثيرون من المقبلين على الزواج أو الذين قرروا فعليا اتخاذ خطوة الخطوبة و ها هم فى مرحلة التحضير للزواج .(موضوع منقول لميار السامر)
يعنى
حب
احترام
احتمال
أمانة
بذل
عطاء
تكيّف
تكافؤ
قبول الآخر
غفران
الحب غير المشروط :
فى حياتنا العادية نقايل إناسا . إذا كانوا لطفاء معنا قد تنشأ بيننا و بينهم صداقة و حب.
و هنا نحن نحب الذين يحبوننا ، فحبنا لهم مشروط .
و إذا انتهت هذه المحبة لأى سبب من الأسباب فينتهى حبنا لهم و هكذا .
و لكن الحب فى الزواج غير مشروط ، فأنا أحب زوجى متى كان لطيفا و أتغير تجاهه إذا أساء لى ، فهذا لا يقيم أسرة فالحب فى الزواج يجب أن يكون متواصلا و إذا تغيّر أحد الطرفين لسبب ما ، فإن الآخر يتحمل و يصبر و يظل يقدم الحب .
و لكن أليس ذلك أمرا صعبا . فكيف أحب من يسىء إلىّ ؟
القلب الملىء بحب الله هو الذى يستطيع أن يصبر و يتحمل أية تغيرات يمر بها الطرف الآخر .
______________________________________
العطاء و المشاركة :
العطاء من كلا الطرفين . فالحب ليس كلاما ، و لكنه عمل يظهر فى العطاء و الرغبة من كلا الطرفين فى إسعاد الآخر .
على كلا الطرفين أن يشتركا معا فى اتخاذ القرارات . فإن حياة كل منهما أصبحت مرتبطة بحياة الآخر ، و لم يعد كل منهما يعيش بمفرده فى عالم خاص به .
و لكن طالما قد ارتضيا أن يكوّنا أسرة ، فقد أصبحا شخصا واحدا ، و أية قرارات ستعود عليهما معا ، و ليس على طرف واحد منهما ، كما أن الحوار فى اتخاذ القرار يولد الاحترام لرأى الطرف الآخر و قبول الآخر لوجهة النظر المختلفة ، حتى يصلا إلى القرار الصائب " معا ".
_______________________________________
الغفران :
لا توجد حياة أسرية لا يحدث فيها أخطاء ، أو هفوات ، و جروح ، و خيبة أمل فى أحيان كثيرة .
و لكن هناك أيضا تسامحا و غفرانا ،لأنه من منا لا تنتابه لحظات ضعف !
فلماذا أقبل لحظات ضعفى و أرفضها للطرف الآخر ؟
:!:
إن الله سبحانه و تعالى يغفر لنا ، فكيف لا نغفر نحن لشريك رحلة الحياة . :!:
____________________________________________
الأمانة :
الأمانة ليست فى حفظ المال إذا كان يخص الآخر فقط ، و لكن الأمانة فى حفظ الفكر نقيّا لأنه
فى الوقت الذى ارتضى كل طرف أن يكون للآخر طوال العمر ، فهذا إعلان صريح للتعهد
بالأمانة بالفكر و المشاعر للشخص الوحيد الذي اخترته لتكمل معه مشوار العمر إن شاء الله
أعجبنى هذا الموضوع و بخاصة الأمانة ، فما رأيكم أنتم ؟؟؟
فرحة .