المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : تعرف حين تتفضل


RANA
02-08-2001, 06:38 AM
لاادرى ماذا يحصل الان فى مجتمعاتنا العربيه ومن اين جاء هذا التفكك والتشتت الفكرى ونحن الان بين الوعى واللاوعى ولكن واقعنا الذى فيه نحن الان يطلب منا النظر والتفكر فى مجريات الامور الحاصله فى الوقت الراهن؛ لماذا هذا التفكك الاسرى هل ضغوط الحياه اليوميه ام هو الابتعاد عن عقيدتناالاسلاميه ام هو عدم تفهم لشؤون انفسناومجتمعاتنا؛ اين هو الحب الطاهر البرىء الذى لا تشوبه الاغراض والغايات ولا تحيط به الريب والشكوك، وهاهى مجتمعاتناالعربيه تتفسخ وتنحل اخلاقيا الى اسفل القاع؛ اين المتنورون والمفكرون والمثقفون وهم اساس تحضر المجتمعات وما بالهم لا يسقطون كتاباتهم وافكارهم او لماذا هم بخلاء على مجتمعاتهم فى انتشالهم من هذا الضياع فى ظل الغزو الفكرى والثقافى لشبابنا من قبل الغرب،انظرو وتأملو
تأمل العاقلين فى ما يحدث فى تشتت افكار شبابنا العربى على الرغم من هذ التطور الحضارى الى اين
نتجه نحن العرب يا ترى وفى اى عالم سندخل هل لبناء حضاره ام لهدم قيم امتنا العربيه الشامخه؛واخيرا وليس اخرا عذرا للاسلوب الذى كتبت فيه مقالى وارجو منكم تصحيح افكارى اذا كنت على خطا

مع تحيات المبتسم

ضياء
04-08-2001, 06:01 PM
مساك الله بالخير أخت رنا
نحن اليوم بالفعل نعيش ضريبة التقدم الحضاري "العولمة", أنا لاأنكرإيجابياتها فالرابط الذي يجمعنا الآن إحدى إيجابياتها.
قديماً يا عزيزتي كانت الحياة تقتصر على الأسرة ــــ العائلة ـــ القرية , فالأسرة مندرجة تحت عائلة تجمعهم قرية, ترى الابن تبعاً لأباه سواء كان نجاراً أو حداداً أو مزارعاً وهكذا البنت فهي تساعد أمها في الأعمال المنزلية واليدوية.
أما اليوم فقد تعددت المجالات وتفرعت واصبح لكل منا ميوله ورغباته, نجد أن العائلة الواحدة تعيش في أكثر من مدينة, فالأسرة تبعث ابنها للدراسة في الخارج والأم موظفة والأب يحتم عليه عمله السفر المستمر.
أعتقد أنه أتضح وجهة نظري في الموضوع ولا أعلم أكانت صائبة أم .....

سارينا
04-08-2001, 09:59 PM
فعلا هذا مايحدث في مجتمعنا ولا أجد ما أضيفه
شكرا يا أختي RANA على طرح هذا الموضوع الهام
وشكرا يا ضياء على هذا الرد الذي أجده قريباً جداً من واقعي...
تقبلن فائق احترامي أختكم سارينا:rolleyes:

سارة
05-08-2001, 03:35 AM
من الضروري التعرف على الاسباب من اجل التوصل للحلول. و اظن ان المشكل ليس في المفكرين و المثقفين انفسهم ،- و انا اتكلم على الفئة منهم التي لها وعي و نظرة صحيحة للمجريات و الاحداث و التغيرات السريعة -اذا اظن ان المشكل ليس في هؤلاء المفكرين بل كل المشكل هو ان اكثرهم ان لم نقل جميعهم ليس لديهم الفرص للتغيير عن طريق التوعية الفعالة و استعمال علمهم في مجال العمل التوعوي.. علينا فقط ان ننظر للواقع ، كم من كاتب له الفرصة لنشر كتبه في ظل تكاليف الطبع غير الواقعية ؟ و كم ممن لديه الصوت و الجرأة و الافكار و يستطيع حضور الندوات في مختلف البلدان للتعريف بأفكاره و التأثير فعليا على صانعي القرار بواسطة الافكار البناءة التي تخدم الجميع دون المساس بالحريات او العقائد ؟ و كم من بين الالاف من المستشارين التربويين و النفسيين المتخرجين من الجامعات العربية و الغربية يعملون فعليا في حقلهم و ينشرون الوعي في كل زقاق و حارة؟

ان الامر يتعدى مجرد الكلام ، لأن في نظري الشخصي ، كل شيء مرتبط ببعضه البعض و الحل من اجل توعية شبابنا هو ان يعمل كل مثقف على الايتاء بشيء و لو كان بسيطا في سبيل توعية الشباب. و اعطي مثالا و نصيحة في نفس الوقت لكل الاخصائيين الاجتماعيين منهم و النفسانيين العرب على اختلاف توجهاتهم ، و اتوجه بالخصوص لمن يملكون اداة الانترنت . فلو حاول كل اخصائي منهم بناء موقع او على الاقل صفحة واب يفتح فيها المجال للشباب لسماعهم و اعطاء نصائح تربوية فعلية (و اركز على فعالية النصائح و امكانية تطبيقها على ارض الواقع ) فإنه سيكون قد ساهم في نشر الوعي، و قد يضم اليه مجموعة اخصائيين ممن لا يتمكنون من الاعلام الآلي ليشاركوه التفكير و العمل و يكوّن جيلا منهم قادرين على اسخدام الوسائل المعلوماتية بهدف مساندة و مساعدة شبابنا الصاعد و كل من هو بحاجة للمساعدة.

و انا اقدم هذه النصيحة ، قد يتساءل القارئ الكريم : لماذا لم تطبق الكاتبة نفسها هذه الفكرة اذا كانت فعلا واقعية؟ فأجيب القارئ : هذا مشروع بدأت به الكاتبة منذ العام الماضي و هو دائما في طور التحسين و امر التكوين لهذا الجيل المحارب للآفات الاجتماعية عن طريق افضل و احسن وسيلة اعلامية حتى الآن ( الانترنت) هو فعلا على ارض الواقع ، و ان شاء الله سأكون جد مسرورة برؤية مواقعا مماثلة تتكاثر بسرعة لتسد الفراغ الذي يجده الشباب العربي فيملؤه بالاطلاع على المواقع غير الاخلاقية .

كما اوجه المعالجين النفسيين بالخصوص لمساعدة المدمنين على الانترنت و خصوصا برامج الشات و المدمنين على المواقع غير الاخلاقسة باعطائهم النصح الفعال و الارشادات اللازمة للتخلص من هذه المشاكل الجديدة على الساحة الدولية.. و لا بأس في تكوين بعض الاساتذة لأخصائيين مختصين في مجال المشاكل النفسية الناجمة عن الانترنت .. و لم لا؟ قد يكون التكوين عن بعد باستعمال نفس الاداة: الانترنت، اداة المستقبل.

في انتظار تعقيباتكم . جزاكم الله خيرا
www.ifrance.com/nafsiyat
or www.nafsiyat.net

RANA
05-08-2001, 06:20 AM
اهلا بك اخت ضياء ارحب بك واشكرك على مشاركتك واحترم رايك





اهلا بك عزيزتي سارينا اشكر لك مشاركتك وارحب برايك



اهلا بك الاخت ساره ارحب بمشاركتك :)

أبو ريان
19-08-2001, 06:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله احمده واشكره واصلى واسلم على نبي الهدى منير الطريق موضح الامور صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم الى يوم الدين وعنا معهم بمنك وكرمك واحسانك0

كل امر خارج عن ما نزل به القرآن الكريم والسنه النبويه فهو رد0يعني لا يقبل ولا يصح في المجتمعات الصحيحه النقيه 0
اما المجتمعات المريضه التي نخرت بالمرض وهزلت وهلكت من كثر الابتعاد عن السنه النبويه فإنها تقبل كل رثا هزيل 0
المقصود مما سبق ان وضع امتنا الآن وضع المرءه الهرم التي لا تعي ولا تعلم بما يدور حولها من دسائس وخيانات 0السبب يعود الى البعد عن الله عزوجل وانتشار المفاسد وهذه هي خطة الغرب وهم يدارون بعقول يهوديه بحته 0من الاشياء التي لفتت انتباهي وانا اقراء في احدى الصحف من فتره عن مستشرق غربي كان يعمل في احدى الدول العربيه قال لاتستطيعون التغلب على العرب الا بالمرءه يعني ان يبداء الاعداء في العمل على تفسخ وتحلل المرءه العربيه المرءه المسلمه 0بعد ذلك تظهر للناس فيفتنون بها وهذا والله ما يحصل الان 0
بعد ذلك من اسباب التفكك نشر الفتن بين الدول وهز كل دوله لكي لاتثق بأختها الدوله العربيه المجاوره0وهم يعمدون على فصل الدول عن بعضها البعض وهذا حصل بعد الاستعمار كما حدث في المغرب العربي 0
واعود مره اخرى واقول اسباب التفكك هو البعد عن الكتاب والسنه النبويه 0
احببت ان اشارك بهذا ولك اختي الكريمه فائق تقديري0

RANA
23-08-2001, 09:20 PM
مشاركتك فعلا في مكانها وانا اتفق معك تماما فيما اشرت اليه , نسال الله العافيه


شكرا لك مره اخرى