خالد الحارثي
20-02-2002, 09:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي الأحبة ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تأترك هذه القصيده تتكلم عن نفسها ... فأرجو ان تستفيدو منها ...
اقضوا مع الأطفال يوم العيدِ
اقضوا مع الأطفال يوم العيدِ...فلقد قضيت مع المدافع عيدي
لافرق يا أطفال فيما بيننا...لعب تطير كقاذفات حــديدِ
الفرق فيما بيننا أني أرى...مالم تروا من رجفة وجنودِ
أنا أعرف القصف الذي...لم تعرفوا وأعرف صرخة التهديدِ
الفرق أني لا أنام إذا سجى...ليلي وقضّي ليلكم برقـودِ
عيديتي عند الصباح رصاصة...وتعيدون بلعبة ونقــودِ
أنا ماضرني لبسٌ مرقعٌ...أو لبسكم في العيد كل جـديدِ
قاتلت في صغري وأعظم عدتي...جلَدٌ أذيب به جبال جليدِ
لو مس طفلاً شوكة لم يسترح...أباؤكم إلا بألف ضميدِ !
وأنا أسير على الدماء مبرجاً...بدم أضمده بربط وريــدِ
تبكون لحظاتٌ إذا انكسرت لكم...لعبٌ ودمعي لا يفك خدودي
يا أيها الأطفال إني مثلكم...طفلٌ لأحلامي سقيت ورودي
هل عندكم حلوىفإني لم أجد...إلا رغيفاً نصفه للــدودِ
هل تضحكون وتلعبون فإنني...أقضي النهار بحيرتي وشرودي
يوماً رأيت أبي يموت وجدتي...تبكي وتحضنه..بني وحيدي
ورأيت أمي عندما ذهبوا بها...ترنوا إليّ بطهرها الموؤودِ
الكل من حولي يروّع قلبه...في والدٍ وحليلةٍ وحفــيدِ
سحقت بيوت الأبرياء فأينها...من روعة التصميم والتشييدِ
صارت بيوت الآمنين قبورهم...جثثٌ وأنقاضٌ وألف فقـيدِ
نادتني الأرض التي أغرقتها...بمدامعي وعمرتها بسجودِ
يابسمة الطفل البريء جريرة...أن تذبحي جزعاُ بعين حقودِ
ما كنت يا أطفال أحسدكم على...عيش بظل المغريات رغيدِ
خلوا لكم في عيدكم ألعابكم...فلدي ألعابٌ من الــبارودِ
أنا لم أعد طفلاً وما روى قلبي.. سوى عيش كعيش أسودِ
سأرد ثأر أبي وعزة أمتي...أجني رؤوس الكفر عند مصـيدِ
لا توقفوا التلفاز من ألعابكم...فلربما تبدو دماء شــهيدِ
قد تشمئز نفوسكم من جثة...تبدو عُقيب الفاتنات الغـيدِ
لا أطلب الإشفاق من آبائكم...فأنا لأعدائي أشد عنــيدِ
قالوا وحيدٌ قلت ما ظل الهدى...من عاش بالتوحيد غير وحيدِ
قالوا طريد قلت في قاموسكم...أوَ في سبيل الله اسم طريدِ ؟
ماكنت أحتمل الحياة بذلةٍ...كالصقر يكره عيشه بقــيودِ
لا للمستبد تلك شعارنا...أويُخضع الآساد حكم قــرودِ ؟
طفل وما أنا للطفولة إنني...فقت الرجال بهمتي وصمودي
نقل من جريدة ...
اخيكم الفاهم ........
اخوتي الأحبة ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تأترك هذه القصيده تتكلم عن نفسها ... فأرجو ان تستفيدو منها ...
اقضوا مع الأطفال يوم العيدِ
اقضوا مع الأطفال يوم العيدِ...فلقد قضيت مع المدافع عيدي
لافرق يا أطفال فيما بيننا...لعب تطير كقاذفات حــديدِ
الفرق فيما بيننا أني أرى...مالم تروا من رجفة وجنودِ
أنا أعرف القصف الذي...لم تعرفوا وأعرف صرخة التهديدِ
الفرق أني لا أنام إذا سجى...ليلي وقضّي ليلكم برقـودِ
عيديتي عند الصباح رصاصة...وتعيدون بلعبة ونقــودِ
أنا ماضرني لبسٌ مرقعٌ...أو لبسكم في العيد كل جـديدِ
قاتلت في صغري وأعظم عدتي...جلَدٌ أذيب به جبال جليدِ
لو مس طفلاً شوكة لم يسترح...أباؤكم إلا بألف ضميدِ !
وأنا أسير على الدماء مبرجاً...بدم أضمده بربط وريــدِ
تبكون لحظاتٌ إذا انكسرت لكم...لعبٌ ودمعي لا يفك خدودي
يا أيها الأطفال إني مثلكم...طفلٌ لأحلامي سقيت ورودي
هل عندكم حلوىفإني لم أجد...إلا رغيفاً نصفه للــدودِ
هل تضحكون وتلعبون فإنني...أقضي النهار بحيرتي وشرودي
يوماً رأيت أبي يموت وجدتي...تبكي وتحضنه..بني وحيدي
ورأيت أمي عندما ذهبوا بها...ترنوا إليّ بطهرها الموؤودِ
الكل من حولي يروّع قلبه...في والدٍ وحليلةٍ وحفــيدِ
سحقت بيوت الأبرياء فأينها...من روعة التصميم والتشييدِ
صارت بيوت الآمنين قبورهم...جثثٌ وأنقاضٌ وألف فقـيدِ
نادتني الأرض التي أغرقتها...بمدامعي وعمرتها بسجودِ
يابسمة الطفل البريء جريرة...أن تذبحي جزعاُ بعين حقودِ
ما كنت يا أطفال أحسدكم على...عيش بظل المغريات رغيدِ
خلوا لكم في عيدكم ألعابكم...فلدي ألعابٌ من الــبارودِ
أنا لم أعد طفلاً وما روى قلبي.. سوى عيش كعيش أسودِ
سأرد ثأر أبي وعزة أمتي...أجني رؤوس الكفر عند مصـيدِ
لا توقفوا التلفاز من ألعابكم...فلربما تبدو دماء شــهيدِ
قد تشمئز نفوسكم من جثة...تبدو عُقيب الفاتنات الغـيدِ
لا أطلب الإشفاق من آبائكم...فأنا لأعدائي أشد عنــيدِ
قالوا وحيدٌ قلت ما ظل الهدى...من عاش بالتوحيد غير وحيدِ
قالوا طريد قلت في قاموسكم...أوَ في سبيل الله اسم طريدِ ؟
ماكنت أحتمل الحياة بذلةٍ...كالصقر يكره عيشه بقــيودِ
لا للمستبد تلك شعارنا...أويُخضع الآساد حكم قــرودِ ؟
طفل وما أنا للطفولة إنني...فقت الرجال بهمتي وصمودي
نقل من جريدة ...
اخيكم الفاهم ........