عرض الإصدار الكامل : إغاثة الناس


لمياء الجلاهمة
11-01-2005, 11:59 PM
ان الاسلام من حيث هو دين جاء من اجل تحقيق سعادة الانسان ومصدر هذه السعادة هو التعايش الانساني من خلال ما شرع الله تعالى وهذا التعايش انما يتم بالتآزر والتوادد بين الناس عن طريق حسن الاخلاق





هذا الجانب من الاخلاق يفخر به العرب بل وربما كان سببا من الاسباب التي على اساسها تم اصطفاؤهم للرسالة ومن حيث لم يهتم به الناس فقد اولاه النبي صلى الله عليه وسلم عناية خاصة في احاديث كثيرة أبرزها قوله عليه الصلاة والسلام - “من كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته”

ولذلك فقد اكد النبي صلى الله عليه وسلم هذه السمة الاخلاقية حينما جعل من قضاء حوائج الناس امرا يفوق مراتب العبادة بما يفوق الخيال حتى قال صلى الله عليه وسلم: “الساعي على الارملة والمساكين اجره كأجر الصائم الذي لا يفطر والمجاهد الذي لا يفتر” فأي اجر اعظم من ان ينال المسلم بذلك العمل الانساني ثواب المجاهدين والصائمين؟

ويروى أن أحد المسلمين قصد ابن عباس في حاجة يقضيها له فوجده معتكفا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم - فشق عليه خروجه من تلك العبادة فلما رأى من ابن عباس عزما على الخروج لقضاء حاجته قال له: اتترك اعتكافك في مسجد رسول الله وتأتي معي؟ فقال له: لقد سمعت من صاحب القبر والعهد به قريب ان من مشى في حاجة اخيه خير له من ان يعتكف في مسجد رسول الله شهرين

ساعية للجنة بعون ربها
12-01-2005, 12:18 AM
الاخت الفاضلة ...

لميــــــــــــاء

أغاث الله قلوبنا وقلبك بغيث الايمان واليقين ..
اللهم آمين

وبارك الله بك

بعد الشتات
12-01-2005, 01:58 AM
الاخت الفاضلة ...

لميــــــــــــاء

أغاث الله قلوبنا وقلبك بغيث الايمان واليقين ..
اللهم آمين

وبارك الله بك


اللهم امين جزاك الله خير

يحيي
12-01-2005, 11:03 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الاخت الفاضـــله / لميــــــــــــاء
:D :D :D

شوقتيني وحمستيني واللــــــــــه لفعلهـــــا

ففى ميزان حسناتك ان شاء الله

اخيك
يحيي

لمياء الجلاهمة
12-01-2005, 11:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله

اخوتي في الله الساعية الى الجنة وبعد الشتات واخي يحي .. يسعدني وجودكما العطر

احيانا في تجوالي بعالم الانترنت تستوقفني جملة او فقرة فاحب ان اكتبها لنستفيد جميعا

انا وانتم وكل من يمر على الحصن :)

ولنقرأ المزيد ......... :arrow:


ان مايزيد من قيمة العمل الصالح: أن يغيث به ملهوفًا، ويفرج به كربة مكروب، وهذه مزية أخرى تجعل له مزيدًا من الأجر عند الله تعالى، ففي الحديث :


" إن الله يحب إغاثة اللهفان " (رواه أبو يعلى والديلمي وابن عساكر عن أنس كما في فيض القدير 2/ 287).

وفى الصحيح : " من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة " (رواه الشيخان من حديث ابن عمر، كما في اللؤلؤ والمرجان، برقم 1667).

بل صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن إغاثة الحيوان المحتاج إلى الطعام أو الشراب له عظيم الأجر عند الله، كما في حديث الرجل الذي سقى كلبًا عطشان، وجده يلهث يأكل الثرى من شدة العطش، فملأ خفه ماء من البئر، وأمسكه بفيه، وسقاه حتى ارتوى، قال النبي -صلى الله عليه وسلم- :

" فشكر الله له، فغفر له" . قال الصحابة دهشين: أئن لنا في البهائم لأجرًا يا رسول الله؟! قال : " نعم، في كل كبد رطبة أجر ". (متفق عليه عن أبى هريرة كما في اللؤلؤ والمرجان، الحديث 1447).

يتبع ....