المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : من ارادت امتلاك قلب زوجها فلتدخل فورا


غزاله الوادي
11-01-2005, 02:38 PM
السلام عليكم عليكم ورحمة الله وبركاته


إلي كل مسلمة تريد أن تمتلك قلب زوجها اتباع الآتي وستوفق إن شاء الله تعالي في حياتها الزوجية :


1 ـ أن تناديه بأحب الأسماء إليه :

كل إنسانٍ يحب اسمه أو اسماً أو كنية يشتهر بها ، ويحب كذلك أن ينادى بها وبأحب الأسماء إليه ،

وهذا سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم يقول لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : { إني أعرف عندما تكوني غاضبة مني تقولي ورب إبراهيم ، وعندما تكوني راضية عني تقولي ورب محمد } .

2ـ أحسني اللقاء عند دخوله المنزل :

اللحظات الأولى لدخول الزوج المنزل يكون لها أبلغ الأثر في سلوكه بقية الوقت ، وحين تلقى المرأة زوجها متهللة الوجه مرحبة ، تهوِّن عليه التعب والكدح خارج البيت ، وتأملي أيتها الزوجة الكريمة حال امرأة من اهل الجنة كيف أحسنت لقاء زوجها عند رجوعه ولم تشأ أن تعكر عليه صفو فرحه بعودته إلى داره ، ألا وهي أم سليم بنت ملحان رضي الله عنها .

فقد مرض ابنها أبو عمير ، وحضر زوجها أبو طلحة سفراً مفاجئاً اضطر أن يغادر المدينة ، فتطمئن زوجها أن ابنها بخير حتى لا يتعطل عن سفره ، ويسافر الزوج ويشتد المرض على الوليد فيُسلم روحه لباريها ، ويحكي ابنها أنس فيقول : قالت لأهلها : لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه ، فجاء فقربت إليه العشاء فأكل وشرب ، ثم تصنعت إليه أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك ، فوقع بها ، فما رأت أنه قد شبع وأصاب منها ، قالت : يا أبا طلحة ، لو أن قوماً أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم ، ألهم أن يمنعوهم ؟ قال : لا ، قالت : فاحتسب ابنك ، قال : غضب أبو طلحة ، وانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبره بما كان ، فقال : صلى الله عليه وسلم : { بارك الله لكما في غابر ليلتكما } قال أنس : فحملت وأنجبت بعد ذلك عشرة أولاد كلهم يقرأون القرآن .

3 ـ أن يراكِ في أحسن صورة :

أوصت أم إياس بنت عوف ابنتها ليلة زفافها وكان مما قالت : ( فلا تقع عينه منك على قبيح ، ولا يشم منك إلا أطيب ريح ) .

وأوصى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ابنته فقال مما قال : ( وعليك بالكحل ، فإنه أزين الزينة ، وأطيب الطيب الماء ) .

وقالت إحداها لابنتها : ( عطري جلدكِ وأطيعي زوجك واجعلي الماء آخر طيبِكِ ) . والرجل حين يرى زوجته في هيئة تعجبه يزداد حبه لها وقربه منها .

وكيف تبدوا الزوجة في أحسن صورة ؟

أ ـ الابتسامة : كم يشرق الوجه حين تعلوه البسمة ، وكم يشعر المرء بالسرور حين تقابله زوجته بابتسامة رقيقة تزيل عنه همَّ الطريق وعناء المسير ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : { وتبسمك في وجه أخيك صدقة } .

ب ـ العطر : حين يدخل الرجل بيته فيرى زوجته في أحسن هيئة مبتسمة يسبقها عطر جميل ورائحة زكية ، حينذاك ترتاح نفسه ويهدأ باله ويحمد الله على نعمه ، وقد كان عليه الصلاة والسلام يحب الطيب ، ويضع أحسن الروائح ، وقد أوصى بالعطر ، فالرائحة الزكية لها أثر السحر على النفس الإنسانية .

ج ـ إكرام الشعر : وإكرامه تصفيفه ، وتسريح الرأس سنة حسنة ، ومأمور بها الرجال قبل النساء فكيف بالزوجة ؟ .

قال صلى الله عليه وسلم : { إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرقن أهله ليلاً } وفي رواية : { نهى أن يطرق الرجل أهله ليلاً كي تمشط الشعثة وتستحد المعينة } .

د ـ نظافة الثوب : ألا تقابل زوجها بثياب المطبخ أو بثياب كانت تلبسها أثناء تنظيف البيت ، فلذلك أبلغ الأثر عند الزوج ، ولبس اللون الذي يحبه الزوج من الثياب يحبب فيك زوجك ويقربك من قلبه .

هـ ـ نظافة الأسنان : الفم مكان تنمو فيه البكتريا بسرعة ، إن لم تتم العناية به وتنظيفه من بقايا الطعام ، وقد اوصى الإسلام باستعمال السواك ، وكان يستعمله صلى الله عليه وسلم ويوصي به أصحابه وزوجاته رضوان الله عليهم جميعاً . حاولي أيتها الزوجة أن تحافظي على السواك ، ولا بأس باستعمال فرشاة الأسنان والمعجون ، حتى يطهر الفم وتزكوا رائحته وتصبح الأسنان لامعة ناصعة ، فكم تعطي جمالاً للوجه ؟


4 ـ أحبي ما يحبه :

إن حبك لما يحب زوجك من أنواع الطعام والشراب وغيرها له أكبر الأثر في التقارب الوجداني بينكما وله أكبر الأثر في زيادة حب زوجك لكِ .


5 ـ لابد من المجاملة :

تعلمي كيف تتوددي إليه وتجامليه وتمدحينه ، فالرجال يحبون المديح والثناء كما يحبه النساء ، فقولي له مثلاً : إنني فخورة بك ، أنت عندي أغلى إنسان في الدنيا ، وأحب إنسان إلى قلبي ، أنت صديقي وحبيبي وزوجي الغالي .... الخ .

ولا أقصد من قولي أن تجامليه أنك غير مقتنعة بتلك الكلمات التي ذكرتها ، وإنما يجب أن يكون لك زوجك كما تقولين ، ولكن الكلام نفسه يأخذ شيئاً من المبالغة ، فلا بأس من ذلك .


6 ـ احذري وقت النوم ووقت الجوع :

عندما يريد الإنسان أن يخلد إلى النوم يكون قد بلغ منه التعب مبلغه ، وتقل قدرته على التركيز ، وتضيق أخلاقه ، فإياك أن تختلقي مواضيع للمناقشة في هذا الوقت ـ وتلحين عليه أن يسمع لك ويدلي يرأيه ، كذلك وقت الجوع ، فيكون كل همه أن يأكل ويسد جوعته ، ويذكر علماء النفس أن الإنسان حال جوعه يفسر ما يراه على أنه يشبه كذا من انواع الطعام ، وكذلك ما يشمه من روائح ، فالجائع تنطلق مشاعره كلها نحو الطعام ، وصدقت أم امامة بنت الحارث حين قالت : ( فالتفقد لوقت منامه وطعامه ، فإن تواتر الجوع ملهبة ، وتنغيص النوم مغضبة ) .


7 ـ لا تعكِّري أوقات الصفاء :

يقول البعض : ( والعتاب في أوقات الصفاء من الجفاء )

فقد تعمد الزوجة إلى عتاب زوجها عند قدومه من خارج البيت لتأخره أو لعدم احضار المطلوب ... الخ ، وهذا من تعكير الصفو ، وسوء الفهم ، لقد أوصدت هذه الزوجة بسلوكها أبواب القبول والرضا عند الزوج ....

( كما تظن زوجة حريصة أن أوقات الصفاء مع الزوج هي المناسبة لمعاتبته على أمورٍ أخَّرتها بحرص حتى ذلك الوقت المناسب ، وهذا خطأٌ شائع تقع فيه الزوجات ، فعليها أن تعلم أن أوقات الصفاء مع قلتها فرصة للهناء والسرور والبهجة ، وليست فرصة للكدر وتعكير الصفو وتغيير النفس ) .

أيتها الزوجة المخلصة : إن كثرة العتاب تورث البغض ، ويجب عليك ان تتنازلي قليلاً وتقبلي لزوجك بعض العثرات ، وتذكري حين قال أحد السلف لأخيه : تعال يا أخي نتعاتب ، فرد عليه قائلاً : بل قل يا تعال أخي نتغافر ، فليغفر بعضنا لبعض ولنتسامح ، ولنعش لحظات الحب بكل الحب والسعادة .


8 ـ إياكِ أن تَمُنِّي عليه :

قد تكون الزوجة عاملة ، وتدخل البيت مقدراً من المال ، وربما يصدر منها بقصد أو بغير قصد ما يدل على أنها تمُنُّ عليه بهذا ، وهذا فيه من الإساءة للرجل ما فيه ، وقد يكون معسراً لا يكفي وحده حاجاتها ، بخاصة إذا كانت ترهق نفسها وبيتها بالكماليات ، ومنُّ المرأة على زوجها بمساعدتها في المنزل يسيء للزوج ويؤذي مشاعره ، ويحدث شرخاً في العلاقة الزوجية لا يلتئم ، وجرحاً لا يندمل ، ولتعلم الزوجة أنها ووقتها كله ملكاً لزوجها ، وله في ذلك المال حق ، ولا يجوز أن تمُن عليه بذلك ، وقد كانت السيدة خديجة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت تضع مالها كله تحت يده عليه الصلاة والسلام ، فكان مما قاله في حقها : { وواستني بمالها إذ حرمني الناس } .

9 ـ لا تذكري دائماً حالك في بيت أبيك قبل الزواج ممتنة على زوجك :

بعض الزوجات تعمد دائماً أن تقول : لقد كنت ألبس في بيت أبي كذا ، وآكل كذا ، وكنا نفعل كذا ، ... وهي تقصد بذلك أنها بعد زواجها منه تغير حالها إلى الأسوأ ، وهذا فيه نوع من عدم الرضا بالواقع الذي تعيشه ، وهذا أخطر شيء على استقرار الحياة الزوجية .

أقول لها : أين أنت أيتها الأخت الفاضلة من نساء السلف الصالح حين كانت توصي الواحدة منهن زوجها عند خروجه من بيته طالباً رزق ربه ، فتقول له : يا فلان ، اتق الله فينا ولا تطعمنا إلا حلالاً ، فإنا نصبر على الجوع في الدنيا ولا نصبر على النار يوم القيامة .

ولتعلمي أيتها الزوجة المسلمة أنكِ بعدم رضاك عن عيشتك وكلامك ذاك ، قد تدفعين زوجك لأن يسلك غير سبيل المؤمنين فيقبل الحرام فيخسر الدنيا والآخرة ، وذلك هو الخسران المبين ، واعلمي أن الأيام دولٌ بين الناس ، من سرَّه يومٌ ساءته أيام ، وأن السعادة في النفس وفي الرضا والقناعة .






10ـ عليكِ بالقصد ولا تسرفي :

ما افتقر من اقتصد في عيشه وحياته ، ولم يسرف فالله لا يحب المسرفين ، والإسلام لا يحض على الفقر وترك زينة الحياة الدنيا ، قال تعالى : { قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق } .

ولكنه في الوقت ذاته لا يريد منهم أناساً متخمين ممتلئة بطونهم بكل ما لذ وطاب ويركنون إلى الدنيا ولذَّاتها .

إن الرجال الذين يتمتعون في التشبع والامتلاء ، ويبتكرون في وسائل الطهي وفنون التلذذ ، لا يصلحون لأعمالٍ جليلة ، ولا ترشحهم هممهم لجهادٍ أو تضحية .

وقد ابتلينا بأناسٍ كل همهم الطعام والشراب واللباس والزينة ، فهم يفتخرون بأنهم يأكلون ألواناً من الطعام لا يعرفها كثيرون غيرهم ، ويتكلمون باستعلاءٍ على الخلق ، وبعض النساء يكلفن أزواجهن بشراء العديد من الكماليات ، ويرهقن البيت المسلم بتحميله فوق طاقته .

11 ـ أكرمي ضيفه فهو إكرام له :

قال صلى الله عليه وسلم : { من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه } . إكرام الضيف والسرور بلقاءه والترحيب به كل ذلك من الإيمان ، وأن يقدم المرء للضيف أحسن ما عنده من غير تكلفٍ ولا إسراف ، قال تعالى : { ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاماً قال سلام ٌ فما لبث أن جاء بعجلٍ حنيذ } .

وانظري أيتها الأخت الفاضلة إلى قوله تعالى : { فما لبث } فهو الأسرع بإكرام الضيف وعدم التباطؤ حتى لا يقلق ذلك الضيف .

حقاً ما أجمل وأروع ذاك الكرم ، أين نسوة الدنيا يأتين فيشهدن أم سليم ، وهي تطفيء السراج ، وتبيت طاوية وتعلل الصبيان ليناموا ، ثم تعطي الضيف طعامها وطعام زوجها وأبناءها إكراماً لهذا الضيف ، بينما تقيم المرأة الدنيا وتقعدها على زوجها إن أحضر الضيف دون سابق إخبارٍ أو إنذار وتُحيل البيت جحيماً . أفلا ترضين برضى زوجك ثم برضى ربك ، وذلك بإكرامك لضيوف زوجك وإحسانك إليهم ؟

13و12 ـ لا تكثري جداله لا تكثري جداله لا تكثري جداله ( هامة جدا جدا )

هناك نوع من الزوجات لا تطيع الزوج في أمر إلا بعد أن يتنفس الصعداء من جراء جدالها معه ومناقشتها إياه ، والحياة بهذه الطريقة لا تستقيم ، فالجدال يعمل على اختلاف القلوب ، وكثرته تؤدي إلى النُّفرة.

ومع كثرة الاختلاف تختلف القلوب ولا يعرف الحب طريقه إليه ، ولا يكون هناك معنى للطاعة إذا كانت الزوجة لا تطيع زوجها في أي أمر إلا بعد نقاشٍ أو جدال . قيل : يا رسول الله ، أي النساء خير ؟ قال : { التي تسره إذا نظر ، وتطيعه إذا أمر ، ولا تخالفه في نفسها ، ولا في ماله بما يكره } .


14 ـ احذري أن تسأليه الطلاق لخلاف شجر بينكما :

الرجال فيهم صفة العناد ربما أكثر من بعض النساء ، وقد تظن الزوجة في لحظة غضب وطيش أنها حين تسأل زوجها الطلاق ، فسوف يخاف ولن يفعل !!. إنها بذلك تتحداه لأنها تعلم أنه سوف يفكر ألف مرة قبل أن يفعل هذا الأمر ، لكن الذي لا تعلمه أنه ربما يأخذه العناد ويطلقها بالفعل ، ويكون هذا القاصمة للعلاقة الزوجية ، وقد يراجعها الزوج بعد هدوء الأعصاب ، لكن هل ستصبح العلاقة بينهما كما كانت من قبل ؟!! لذلك كان تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من عاقبة ذلك الأمر ، في الحديث الصحيح : { أيما امرأة طلبت من زوجها الطلاق من غير بأس ، فحرام عليها رائحة الجنة } .



15 ـ أعيني زوجك على بر والديه :

يحدث كثيراً أن تغضب الزوجة لكلام أم زوجها ، وربما يحدث هذا لشدة حساسيتها تجاهها ، وربما تطور الأمر إلى حدوث مشكلات بينهما ، ويقع الزوج في موقف لا يحسد عليه ، فهذه أمه وهذه زوجته ، وقد تكون أوجه الخلاف سطحية وتافهة ولا تستدعي ما يحدث . وقد تكون طلبات أم الزوج في كبر سنها كثيرة ولديها حساسية شديدة من معاملة الزوجة ( زوجة الابن ) فعلى الزوجة أن تحلم معها وتعتبرها مثل والدتها فتحترمها وتقدرها وتصبر عليها ، ولتعلم أن كل ذلك مدخر أمام الله عزوجل ، وأنها بذلك تحسن الطاعة لزوجها بإحسانها لأمه ، وحسن معاملة الزوجة لأم زوجها سوف يعود علها بالحب من قبلها ومن قبل الزوج ، كيف لا ؟ وبر الوالدين من أجلِّ القربات عند الله عزوجل ، وهذه الزوجة الفاضلة في كل يوم لا تفتأ تعينه على هذا البر فيصبح بذلك الحب لها أعظم والقرب منها أكثر .


16 ـ لا تنظري إلى غيرك في أمور الدنيا :

بعض النساء همها الأكبر أن تقتني كل ماهو جديد ، وتنظر لغيرها في تلك الأمور المادية ، فهذه صديقتي قد اشترت هذا الشيء وأنا أريد أن أشتريه ، فليست هي أفضل مني في شيء ، ولست أقل منها .

اعلمي أيتها الأخت الفاضلة أن التسابق يجب أن يكون في أمور الآخرة ، وليس في أمور الدنيا ، قال الله تعالى : { وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين } . بينما في امور الدنيا يسير المرء على قدر حاجته ، ولا ينظر إلى من سبقه فيها ، قال صلى الله عليه وسلم : { انظروا إلى من هو أسفل منكم ، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم } .

ولا يقصد من ذلك أن لا يسعى المرء إلى وضع أفضل مما هو فيه إن كان معسراً ، وإنما لا يكن همه الدنيا والنظر إلى غيره ، والأجدر أن ينظر إلى من هو أصلح منه ، فيبتغي الصلاح والمسارعة لإرضاء الله عزوجل حتى يفوز بنعيمي الدنيا والآخرة ،وأن يطلب العبد الدنيا للآخرة ، فإذا رزقه الله تصدق وعمل بحق الله فيه ، قال صلى الله عليه وسلم : { ويل للنساء من الأحمرين : الذهب والفضة } .

والمعنى أن الواجب على المرء أن يكون الشاغل إصلاح نفسه وتربيتها على الفضائل ثم يأتي إصلاح حاله الدنيوي في الطريق ، لا أن يكون شغله الشاغل ما يأكل وما يلبس وما يسكن مهملاً حقيقته ونفسه وروحه .

17 ـ اشكري زوجك :

كلمة الشكر والثناء محببة للنفس ، مزيلة للهم ، مفرجة للكرب ، وكم يشعر الزوج بالسعادة لشكر زوجته إياه ، وربما تقول الزوجة : وهل أشكر الزوج على واجبه نحوي ؟

فأقول لها : نعم ، وما المانع أن تشكري زوجك على واجبه نحوك !! أليس لو قصَّر في واجبه يكون مُلاماً ؟! إذن فإن أدى واجبه فهو مشكور ، ثم إن الشكر يزيد المودة والنعمة والحب ، وهو واجب في حق الزوجة لزوجها ، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله كما جاء في الحديث الصحيح .

والشكر لا يكون باللسان فقط ، بل بالفعل والعمل ، والإخلاص للزوج ، ومن شكر الزوج ألا تعيب زوجته شيئاً فيه ، في أخلاقه مثلاً أو صفاته ، وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أوصى الرجل بألا يقبح زوجته ، فمن بابٍ أولى أن المرأة لا يجوز لها أن تعيب شيئا في زوجها ، ففضله عليها كبير ، وحقه عليها عظيم.

على الزوجة ألا تعيب شيئاً اشتراه زوجها فإن ذلك يحزنه ، بل يمكن أن تخبره بما تحب بتجمل في الأسلوب من غير أن تسبب له إحراجا .

18 ـ تعلمي فن التعامل مع الواقع :

علي الزوجة أن تتعامل مع متغيرات المنزل ومع ظروف الزوج( الظروف المادية والنفسية ) بكياسة وفطنة .

واعلمي أختي المسلمة أن الحياة كفاح ، فالنعمة لا تدوم لأحد ، والأيام تتقلب تقلب المِرجل إذا استجمع غليانه .

فإذا تقلبت بك الأيام فأبشري ولا تجزعي ، وكوني عوناً لزوجك على نوائب الدهر ، ولا تكوني عوناً لها عليه ، ولا تطلبي من زوجك دائماً إمدادك بوسائل الرفاهية أو الراحة ، وانظري إلى من سبقك من جيل الأمهات القدامى كيف كنَّ في قوة ، وكانت الواحدة منهن تقوى على ما تقوى عليه عشرة من نساء اليوم اللائي تعوَّدن الركون إلى الدعة والراحة ، فخارت عزائمهم من بعد ما خارت قواهم ، واذكري أن النبي صلى الله عليه وسلم حين طلبت منه ابنته فاطمة وزوجها علياً رضي الله عنهما ، أن يمدهما بخادم ، وكانت يد فاطمة رضي الله عنها قد تورَّمت من قسوة الشغل بها في البيت ، فما كان من النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن أمرها بالذكر ، ولم يمدهما بخادم .

19 ـ اعلمي أن الله مع الصابرين :

تتعرض الحياة الأسرية لنكبات ، وهذه سنة الحياة ، قال تعالى : { ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين } .

ولتعلم الزوجة أن الصبر بالتصبر ، وأنها حين يراها الزوج صابرة صامدة ، تقوى عزيمته ، ويقوى على مواجهة الحياة ، ويزداد حبه وإعزازه لها ، قال صلى الله عليه وسلم : { من يتصبر يصبره الله ، وما أعطي أحد عطاءاً خيراً وأوسع من الصبر } .

والمرأة لما جبلها الله عليه من عاطفة جياشة فهي أسرع للجزع من الرجل ، وقد جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على امرأة مريضة فوجدها تلعن الداء ، فكره منها هذا وقال : { إنها ـ يعني الحُمة ـ تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد } .

وبعض الزوجات يكثرن الشكوى عند كل مُلِمة ، وبعضهن يتمارضن كثيراً وتشتكي بين لحظة وأخرى من أي شيء بسيط ، وهذه الشكوى أيتها الزوجة تقلق الزوج ، أفلا تكوني صبورة ؟! ألا تستطيعين تحمل ما يُلِم بك بصبر جميل من غير أن تكثري الشكوى للزوج ؟! فما أجمل الصبر عند الزوجات .

20 ـ أعيني زوجك على طاعة الله :

نعمت الحياة الزوجية حين تعين الزوجة زوجها على طاعة الله عزوجل ، وتذكره بالآخرة وبالجنة والنار وبالنية الحسنة عند كل عمل ، وبالإخلاص لله ومراقبته في كل حال . قال النبي صلى الله عليه وسلم : { رحم الله رجلاً قام من الليل ، فصلى وأيقظ أهله ، فإن أبت نضح في وجهها الماء ، رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها ، فإن أبى نضحت في وجهه الماء } .

وأخيراً : تلك كلمات نابعة من القلب لتلك الزوجة الصالحة والتي أسأل الله أن يزيدها نفعاً وبركة بعد قراءتها لهذا الموضوع وتطبيقه في واقعها وحياتها الزوجية ، فليس أجمل من أن تستضيء المرأة بنور الكتاب والسنة ، ولله الحمد أولاً وآخرا .

وأسأل الله أن يرزق بناتنا الأزواج الصالحين

وأن يرزق أبناءنا الزوجات الصالحات
:lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol:

بعد الشتات
11-01-2005, 04:49 PM
ابتساااااااااااااامه رضى :P
:P :P

تحياتي لك

غزاله الوادي
13-01-2005, 10:34 AM
بعد الشتات

:P :P :P :P :P :P :P :P :P :P :P :P :P :P :P :P :P :P :P
:P :P :P :P :P :P :P :P :P :P :P :P :P :P :P :P :P :P
:P :P :P :P :P :P :P :P :P :P :P :P :P :P :P :P

تقبلى منى كل احترام وتقدير

بلسم الحياة
25-01-2005, 11:17 AM
جزاك الله اخيتى غزالة على هذا الموضوع الرائع

أبوحفص الفلسطينى
30-01-2005, 01:18 AM
[align=right:d3b5ad2264]الموضوع مهم جدا[/align:d3b5ad2264]

المشاعر الحزينه
30-01-2005, 04:15 AM
:oops: :oops: :oops: :oops: :oops: :oops: :oops: شكرا يأختي عالموضوع الرائع ولكن خلافات الازواج والزوجات كثيره والمرأه حساسه والرجل لايقدر المواقف الجيده من زوجته ولا الذي تفعله من أجله ومن أجل اهله وخخخخخخاصة لايقدر ماتفعله من جهة اهله مهما تفعل وشكرا واعذروني عالاطاله[align=center][B] :x :x :x

غزاله الوادي
31-01-2005, 10:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اختى بلسم الحياة

مرورك الكريم اسعدنى

اخى ابو حفص

اهلا بك معنا ويسعدنى تواجدك معنا


اختى المشاعر الحزينة

شكرا على كلماتك ولكن تستوقفنى عبارة ان الرجال لا يقدرون ما نفعله من اجلهم وخاصة مع اهلهم
اولا: اصابعك ليست مثل بعضها

ثانيا: من ادراكى ان الرجل لا يقدر ممكن ان يكون فاهم جيدا ولكن رجالا كثيرة يفتقرون الى التعبير او يتظاهرون بعدم اهمية ما تفعله السيدات
لكن ثقى انه فى هذا العصر لا يوجد مخلوق غبى
تحياتى اليكى

ام المعتصم
31-01-2005, 10:54 AM
[align=justify:10ccb41620]بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع مهم جدا
ساكمل قرأة ولكِ جزيل الشكر [/align:10ccb41620]

دارين
12-02-2005, 12:48 PM
ر ائع .......عزيزتي الاخت غزالة الوادي


موضوعك مهم لنا كنساء فالنساء متسرعات وقد يكونوا محبين للجدل ولايقدرن ظروف الزوج او في بعض الاحيان يحبون ان ينكدواعلى الرجل في لحظات صفاءه وراحته بعد يوم طويل وشاق من العمل وطلبات المنزل وطبعا هنا لااعمم ابدا كي لاتزعل النساء مني فانا امراة ايضا ولكن احب ان اذكر ان الضغوط على الرجل في هذه المرحلة اصبحت كبيرة والمتطلبات كثيرة والمسؤوليات للمدارس والجامعات والزوجة ويمكن عنده والدين مجبور بهم او المعيل لهم اليست كلها متطلبات بحاجة لان نستوعبها ونقف الى جانبه ونصبر ونحمد الله على اننا بصحة والحال مستورة والله ولي الامر والتدبير

اللهم ارزق بناتنا واولادنا الازواج والزوجات الصالحين والصالحات واصلح امورنا كلها انك على كل شئ قدير


وعذرا على الاطالة


دارين :oops: :oops:

غزاله الوادي
12-02-2005, 02:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة/ دارين

اشكرك على اهتمامك بقراءة موضوعى الى آخره

وانا معكى تماما بأننا نحن السيدات متسرعات احيانا واحيانا اخرى لانقدر ما يبذله الرجال

من اجلنا ولكن لو رجعنا الى الدين قليلا لعرفت كل امرأة ان:


زوجها هو جنتها ونارها

اقصد ان الزوجة لن تدخل الجنة مادام زوجها غير راض عنها

فانتبهن قليلا يا معشر النساء وفكرن فى الآخرة

[marq=up:e175f85acd]غزالة الوادى[/marq:e175f85acd]

scorpions_sam
20-02-2005, 12:42 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته :lol: فى البداية اشكر الله على نعمة الاسلام واشكركم جميعا على تسليطكم الاضواء على هدا الموضوع القيم والدى يحوى بحوزتة الاستفادة والكم الهائل من المعلومات التى قد تخفى علينا لا املك لااملك الا ان اقول وفقكم الله معشر الزوجات على طاعة الله اولا وطاعة ازواجكم ثانيا تحياتى للجميع

غزاله الوادي
21-02-2005, 09:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


الأخت scorpions

مزيد من الشكر لقرائتك لموضوعى وادعو الله ان يهدى الجميع

ابن البيطار
26-02-2005, 08:13 AM
الاخت غزالة الوادي
السلام عليكم

في الحقيقة ان الكثير من النساء لا تتقيد بانموذج الحياة المطروح وهو على طريقة السلف الصالح وياليت النساء تطبق نصف ما ذكرتيه 00 ولو علمت المرأة ان دخولها الجنة مرهون برضا زوجها لفعلت الكثير ، شكرا لك على هذه المقالة التي تصب في نهر الصالحين 0

غزاله الوادي
26-02-2005, 10:08 AM
السلام عليكم

اخى جوال

شكرا لتعقيبك وصدقت فيما تقول وربنا يخلى لنا ازواجنا ويقدرنا على حسن طاعتهم

آآآآمين

reemal75
26-02-2005, 10:21 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

مشكوره اختي غزاله طمنتي قلبي عيل انا مالكه قلب رجلي بالثلاثه والله انا اسوي كل الي كتبتيه على طوول من اول يوم في زواجنا والين الحين مر على زواجنا 3 سنين والحب ماتدرين كيف مستمر واحس انه زاد بمرور الايام انصح كل خواتي بهذي النصيحه وانشالله تكون السعاده للجميع

اختكم رمال

غزاله الوادي
26-02-2005, 12:19 PM
السلام عليكم

اختى رمال

والله لقد سعدت برسالتك جدا وبما تفعليه
ربنا يهديكى ويخليكم لبعض ويسعدك مع زوجك

نسايم الدخيل
26-02-2005, 03:03 PM
شكرا ياحبابة على الموضوع الحلو والمهم
راح احفظة

شكرا مرة تاني

scorpions_sam
15-03-2005, 06:42 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته :D فى الحقيقة اشكر الاخت غزالة الوادى ردها على بالشكر فانا يا اختى الفاضلة اخ وليست اخت وانا اعدرك تماما مع تحيات اخوكم الفاضل وليد :D :D :D :D :D

غزاله الوادي
16-03-2005, 09:55 AM
احلى صباح على احبائى

الأخت سكرة : شكرا على كلامك وعلى حفظك للموضوع

الأخ وليد : لا شكر على واجب ومعذرة على الخطأ الغير مقصود


[marq=right:abb80a2c36]مع تحياتى [/marq:abb80a2c36]

صدى الايمان
16-03-2005, 10:03 AM
[marq=right:282dab6ef1]جزاك الله خيرا غزالتنا الرائعة موضوع كالعادة رائع ومتميز[/marq:282dab6ef1]

[marq=up:282dab6ef1]ولكن عندي سؤال يطرح نفسه[/marq:282dab6ef1]

لماذا يجب على المرأة أن تسعى لكسب قلب زوجها وهو لايكلف نفسه بأدنى من ذلك سواء كان واجب عليه أو من الأمور المعينة للحفاظ على العلاقة الزوجية مثل ماتفضلتي به من طرق لكسب الزوج ترى هل من مجيب :?:

غزاله الوادي
16-03-2005, 10:14 AM
السلام عليكم

العزيزة صدى الإيمان

شكراً لمرورك وانا اعتقد ان هذا الموضوع من اهم الموضوعات التى كتبتها لما فيه من فائدة لأى سيدة او فتاة

اما عن سؤالك فتذكرى عزيزتى انه كما لنا حقوق علينا واجبات ولابد قبل ان نبحث عن حقوقنا نعرف واجباتنا مش كدة ولا ايه؟؟؟؟

ايضاً من الذى قال ان المرأة فقط هى المطلوب منها ان تستميل قلب الرجل وهى فقط التى عليها الكثير ليبقى الحب موجودا الرجل عليه ايضاً الكثير والكثير

ولكن ايها الرجال لا تغضبوا لو قلت ان قلوبكم كالأطفال :oops:
معذرة ولكنى والله ما اقصد الا ان كلمة حلوة اليكم بتعمل حاجات كتيييييييير

صدى الإيمان : نبدأ بأنفسنا نحن وستجدى النتيجة مرضية بإذن الله

[marq=right:56a6c7b57e]مع تحياتى [/marq:56a6c7b57e]

صدى الايمان
16-03-2005, 10:28 AM
غزالة الرائعة

كلامك جميل جدا وأنا مقتنعة به

وأعلم أن كلانا مكلف

ولكن ماقصدته هنا أن المرأة دائما تبذل قصارى جهدها لتسعد الزوج بينما لاترى منه إلا القليل أو بالأصح تفقد تقدير الزوج لما قدمته كما يجب مما يكسر قلبها ويضعف عزيمتها على تقديم الأفضل وربما سبب ذلك مآسي كبيرة

لكي كل الحب

غزاله الوادي
16-03-2005, 02:42 PM
السلام عليكم

صدى الإيمان

جوابى عليكى هو ان المرأة بطبعها الحنان والدعة وعليها ان تبادر

وبعدين اصابعك مش زى بعضها الرجال يختلفون :)

تحياتى

sheco
16-04-2005, 02:22 AM
السلام عليكم
الكلمات بسيطة فى تفسير اعجابى للموضوع
اكثر من رائع
فهل يا ترى نجد من تطبق نصفه ؟

غزاله الوادي
16-04-2005, 10:19 AM
الأخ/ sheco

اولاُ اشكرك على كلماتك وعلى تشريفك موضوعى
ثانياً نعم ستجد من تطبق هذا كله وليس نصفه بإذن الله

المرأة التى تتقى الله وتعرف حدودها ومالها وماعليها ستطيع زوجها وتسعى لراحته
وايضاً المرأة التى تحب بإخلاص كبير ستتفانى فى اسعاد زوجها

ولكن


عزيزى الزوج : ان وجدت كل هذا التفانى والحب وتعاملت معه بتجاهل ونفور
فعندئذ اقول لحواء قد عملتى كل ما فى وسعك وربنا يصبرك....احتسبى الأجر

:lol:

روعة صباغ
17-04-2005, 11:06 AM
شكرا لك اختي على هذه النصائح الرائعة

غزاله الوادي
17-04-2005, 01:51 PM
الأخ او الأخت / روعة صباغ

سعدت بأن اولى مشاركاتك كانت فى موضوعى هذا
واحب ان ارحب بك فى حصننا
ننتظر اسهاماتك وموضوعاتك
جزاك الله خير

نسايم الدخيل
17-04-2005, 02:28 PM
:oops: :oops:
يعني ازا طبقت المكتوب
راح املك قلب زوجي
ولا راح يشرررررد
هههههههههههههههههههههههههه

غزاله الوادي
17-04-2005, 02:47 PM
طبقيه بس انتى ومالكيش دعوة

بس هتقدرى ؟يا سكوووورة :lol: :lol:

ربنا يسعد ايامك