~'`' نبضة أمل '`'~
07-01-2005, 12:04 AM
[align=justify:dd9bda90d8]
الإنترنت.. مدرسة الجيل الحديث!
باتت ساحات الحوار على شبكة الإنترنت مكانا خصبا يعج بالزوار و الأعضاء المشاركين، أغلبهم من فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و ال 30 سنة ، و من الملاحظ بأن الشاب العربي أصبح يقضي أكثر من نصف وقته في تلك المجالس الإلكترونية إما زائرا و مشاهدا لما يكتب فيها من مواضيع أو مشاركا في بناء تلك الصفحات و المواضيع الإلكترونية، و الجدير بالذكر بأن تلك الصفحات قد تحتوي على المفيد بينما قد تحتوي أخرى على كم هائل من المعلومات المجهولة الهوية و أيضا قد تحتوي على هموم و أفكار و تساؤلات خطيرة من الممكن أن تؤدي إلى نتائج خطيرة في المستقبل.إن لم تجد من يقومها بالشكل الصحيح.
و الحديث هنا سيدور حول طالبة و طالب المدرسة الذي هو دون ال 20 من عمره و الذي يقضي أكثر من نصف وقته أمام شاشة الحاسوب و بالتحديد في ساحات الحوار الإلكترونية تلك بينما من المفترض أن يكون ذلك الوقت في صالح دراسته و مستقبله المنشود ، و هنا يتبادر إلى ذهني هذا السؤال : لماذا تتجه تلك الفئة العمرية ممن هم دون ال 20 سنة من حياتهم إلى تلك المنتديات و ساحات الحوار الإلكترونية جاعلين منها البيئة الوحيدة التي تحتوي أفكارهم و تحتضن إبداعاتهم و عقولهم الصغيرة المليئة بالتساؤلات بينما من المفترض أن تقوم المدرسة في تأدية هذا الدور؟
و اسمحوا لي بداية بأن أتوقف قليلا عند تلك الساحات الحوارية التي انتشرت بكثرة على شبكات الإنترنت لأشيد ببعضها الذي يحتوي على مجموعة كبيرة من الموهوبين العرب سواء في مجال الكتابة أو الرسم و التصميم أو في استخدام برامج الحاسب بطريقة إبداعية و حديثة ، فمن خلال تصفحي لعدد من ساحات الحوار وجدت بأنها تحتوي على فئة لا يستهان بها من المثقفين و الموهوبين العرب من بينهم أولئك ممن هم دون ال20 سنة من حياتهم و الذين ظلمهم واقع تعليمنا بتلقيبهم بلقب الفاشلين دراسيا، أيضا و من جهة أخرى تحتوي هذه المساحات الحرة للحوار على أكبر تجمعات شبابية، و مع غياب وعي الآباء لما يحدث على ساحات الحوار و أيضا مع غياب الرقابة قد تشكل تلك التجمعات مرتعا لأفكار خطيرة وهدامة، إذا لماذا لا تكثف الجهود حول تلك المساحات الحرة من قبل أصحابها في تكليف مختصين على الإشراف عليها ، لتتجه اتجاها إيجابي نحو تنمية مواهب و قدرات مرتاديها من الشباب؟و لماذا لا توجد هنالك جهات مسئولة للتتبنى تلك المواهب و الأفكار الإبداعية؟
و هنا أعود مرة أخرى إلى تساؤلي المطروح لماذا هذا الإقبال من جهة الطلاب و الطالبات نحو تلك المنتديات ؟ ، هل هو نتيجة لواقع مناهجنا التي تدعو إلى الحفظ بدل من الفهم و تنمية المهارات ، أم بسبب واقع معلم العصر الذي يفترض فيه أن يؤدي دوره كمعلم لا كملقن و الذي بات همه الوحيد هو كيف يعلم الطالب مهارات النجاح في الامتحانات بدلا من أن يعلمه المهارات التي ستفيده في تقويم تفكيره لينجح في أكبر اختبار و هو الحياة، ام هو بسبب واقع البيئة و الإدارة المدرسية التي بدأت في تكثيف الحصص الدراسية متجاهلة دور الأنشطة و الإذاعة المدرسية في تنمية شخصية الطالب و مواهبه؟ ، أعتقد بان تلك الدوافع كفيلة بأن تجعل الطالب أو المراهق يندفع باحثا عن بيئة أخرى غير المدرسة لتحتضن أفكاره و تشيد بإبداعاته و مواهبه و هنا و قع الاختيار و بإجماع الطلاب و الطالبات على ساحات الحوار الإلكترونية ( المنتديات)، فهل نجحت ساحات الحوار في ذلك؟ [/align:dd9bda90d8]
الإنترنت.. مدرسة الجيل الحديث!
باتت ساحات الحوار على شبكة الإنترنت مكانا خصبا يعج بالزوار و الأعضاء المشاركين، أغلبهم من فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و ال 30 سنة ، و من الملاحظ بأن الشاب العربي أصبح يقضي أكثر من نصف وقته في تلك المجالس الإلكترونية إما زائرا و مشاهدا لما يكتب فيها من مواضيع أو مشاركا في بناء تلك الصفحات و المواضيع الإلكترونية، و الجدير بالذكر بأن تلك الصفحات قد تحتوي على المفيد بينما قد تحتوي أخرى على كم هائل من المعلومات المجهولة الهوية و أيضا قد تحتوي على هموم و أفكار و تساؤلات خطيرة من الممكن أن تؤدي إلى نتائج خطيرة في المستقبل.إن لم تجد من يقومها بالشكل الصحيح.
و الحديث هنا سيدور حول طالبة و طالب المدرسة الذي هو دون ال 20 من عمره و الذي يقضي أكثر من نصف وقته أمام شاشة الحاسوب و بالتحديد في ساحات الحوار الإلكترونية تلك بينما من المفترض أن يكون ذلك الوقت في صالح دراسته و مستقبله المنشود ، و هنا يتبادر إلى ذهني هذا السؤال : لماذا تتجه تلك الفئة العمرية ممن هم دون ال 20 سنة من حياتهم إلى تلك المنتديات و ساحات الحوار الإلكترونية جاعلين منها البيئة الوحيدة التي تحتوي أفكارهم و تحتضن إبداعاتهم و عقولهم الصغيرة المليئة بالتساؤلات بينما من المفترض أن تقوم المدرسة في تأدية هذا الدور؟
و اسمحوا لي بداية بأن أتوقف قليلا عند تلك الساحات الحوارية التي انتشرت بكثرة على شبكات الإنترنت لأشيد ببعضها الذي يحتوي على مجموعة كبيرة من الموهوبين العرب سواء في مجال الكتابة أو الرسم و التصميم أو في استخدام برامج الحاسب بطريقة إبداعية و حديثة ، فمن خلال تصفحي لعدد من ساحات الحوار وجدت بأنها تحتوي على فئة لا يستهان بها من المثقفين و الموهوبين العرب من بينهم أولئك ممن هم دون ال20 سنة من حياتهم و الذين ظلمهم واقع تعليمنا بتلقيبهم بلقب الفاشلين دراسيا، أيضا و من جهة أخرى تحتوي هذه المساحات الحرة للحوار على أكبر تجمعات شبابية، و مع غياب وعي الآباء لما يحدث على ساحات الحوار و أيضا مع غياب الرقابة قد تشكل تلك التجمعات مرتعا لأفكار خطيرة وهدامة، إذا لماذا لا تكثف الجهود حول تلك المساحات الحرة من قبل أصحابها في تكليف مختصين على الإشراف عليها ، لتتجه اتجاها إيجابي نحو تنمية مواهب و قدرات مرتاديها من الشباب؟و لماذا لا توجد هنالك جهات مسئولة للتتبنى تلك المواهب و الأفكار الإبداعية؟
و هنا أعود مرة أخرى إلى تساؤلي المطروح لماذا هذا الإقبال من جهة الطلاب و الطالبات نحو تلك المنتديات ؟ ، هل هو نتيجة لواقع مناهجنا التي تدعو إلى الحفظ بدل من الفهم و تنمية المهارات ، أم بسبب واقع معلم العصر الذي يفترض فيه أن يؤدي دوره كمعلم لا كملقن و الذي بات همه الوحيد هو كيف يعلم الطالب مهارات النجاح في الامتحانات بدلا من أن يعلمه المهارات التي ستفيده في تقويم تفكيره لينجح في أكبر اختبار و هو الحياة، ام هو بسبب واقع البيئة و الإدارة المدرسية التي بدأت في تكثيف الحصص الدراسية متجاهلة دور الأنشطة و الإذاعة المدرسية في تنمية شخصية الطالب و مواهبه؟ ، أعتقد بان تلك الدوافع كفيلة بأن تجعل الطالب أو المراهق يندفع باحثا عن بيئة أخرى غير المدرسة لتحتضن أفكاره و تشيد بإبداعاته و مواهبه و هنا و قع الاختيار و بإجماع الطلاب و الطالبات على ساحات الحوار الإلكترونية ( المنتديات)، فهل نجحت ساحات الحوار في ذلك؟ [/align:dd9bda90d8]