المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : المساواة بين الرجل والمرأة


nisrette
04-01-2005, 07:14 PM
كثر الحديث في هذه الايام عن المساواة بين المرأة والرجل .
فمنهم من كان معارضا تماما للفكرة و رافضا هذة التسمية .
و منهم من اعترف بهذه المسواة لكن ضمن شروط محدّدة فصّلها كلّ على مقياسه .
nisrette

هشام صالح
04-01-2005, 07:44 PM
أية مساواة تلك التي يتغنون بها :!:

هذا المصطلح مستورد نقله ألينا أصحاب النفوس المريضة التي تخلت عن قيمها ومبادئها

فتشبههم الأعمى بغيرهم أفقدهم المبادىء والقيم يتغنون بأفكار غيرهم يفكرون بعقول غيرهم

قالوا المساواة قالوا مساكين والله

أنا لا أؤمن بذلك المصطلح فديننا كرم المرأة وأعطاها عظيم المنزلة

أتعجب حين أرى نساءاً يتبجحن بقولهن بأن الأسلام لا يعطيهن كامل حقوقهن

وفي رأيي لكي يكتمل المشهد
ويكون التعاضد موجود من الكل فالرجل في سبيل تحيقيق تلك المساواة لا بد وأن يحلق لحيتة ويبقي شنبة والمرأة عليها أن تعمل جاهدة لتكون مفتولة الشنب :!:

والرجل علية أن يربي شعرة أو أن تقصر المسكينة شعرها وغيرها الكثير والكثير لكي يكتمل المشهد ويكون التساوي حاضراً حتى في الأشكال :!:

فكيف تكون المساواة لا بد وأن تكون في كل شيء لكي لا نرى التفرقة بين الجنسين فيصبح الجنس جنساً واحداً :!:

أفيقوا يا سادة 000أفيقوا :!:





http://www.algreeb.com/fwasal/girl2/043.gif

إنسـان ما
04-01-2005, 08:32 PM
يبدوا أنك أنت المريض يا هشام صالح..

ما المقصود حينما يطالب المسلمون في مساواتهم مع الفرنسيين من مسيحيين في مسألة الدين، هل يعني هذا أن تصبح معابدهم الكنائس أم أن يصبح لهم الحق في ارتداء زيهم الالزامي، ويمتلكون حقوقهم التي تبدأ في الاحترام لدينهم وطقوسهم.

انظر الى المشاركة والمساواة في بناء المجتمع اقتصاديا يا مريض بالتطرف بدلا من ان تنظر الى اطالة الشعر وتقصيره
انظر الى المساواة للمرأة في ميادين نضالها وكفاحها في المعركة بدلا من كونها تحيض وكون الرجل لا يحيض
انظر اليها وهي امك وامي حرة بدلا من ان تجعلها ذات ولي امر مدى الحياة.
انظر اليها تتشارك مع الرجل الحياة ولا يشركها بنسوان ثلاث ان مد في يديه المال

ما الخطأ في أن نأتي بأفكار من الغرب، ألا تريد أن تصدر مفاهيمك عن عدالة اسلامك وكرم شعبك ونظافة أخلاقك، فلماذا لا تريد أن تسمح للبضائع الغربية من ان تنشر وتعرض في اسواقك في المقابل، انه الارهاب الفكري يا من يحتاج الى علاج لنفس لم تعرف التهذيب.



وختاما، أقول باسم العدل الذي تتغنون باسمه، إن اردتم حذف ردي غير اللبق فاحذفوا رد ذلك الازعر لأنه نعت غيره من الذين يحملون افكارا لا تنسجم معه بأصحاب النفوس المريضة وأنا لم أزد على ذلك لأنني لم أصفح عن خطأه.
وشكرا يا سادتي المشرفين الكرام

هشام صالح
05-01-2005, 08:06 PM
بداية أتمنى من المشرفين عدم حذف أي كلمة وبالذات مما كتبة أخي أنسان ما

وبعد البداية

يأسفني أفتقارك للحوار البليغ

أقول مسكين أنت يا أخينا العزيز أنسان ما

أفكارك يا عزيزي يبدو أنها مضللة هكذا تبدو :!:

المناظير التي ترى من خلالها منا ظير مستوردة مضللة
الأسلام كرم المرأة يا عزيزي وجعلها صاحبة رسالة وأعظم ما كلفت بة المرأة تنشئة الجيل القيادي المتفنن في قيادة السفينة (سفينة الأسلام)


إن نضالها يكمن في أعداد الرجال القادرين على قيادة السفينة الأسلامية

ويجب ألا تنظر بهذا المنظار العقيم الذي لن ينجب ألا أفكاراً حتماً عقيمة
لماذا لا تنظر الى التفسخ الأخلاقي الماثل السائد في تلك المجتمعات المفتقرة الى القيم الأخلاقية بدلاً من التغني بالنجاحات الأقتصادية التي لم يكن تبرج المرأة سبب في النهوض بها مادياً

والنظر بالمنظار المادي البحت للمقارنة بين المجتمعين هو السبب الذي وقع فية من تلاقحت معهم أفكارك ممن سبقوك (أنصاف المثقفين) :!:
ولعل الأشكالية تتفاقم وتزيد الأمر تعقيداً في السعي وراء تصحيح أفكاركم لأرجاعها الى جادة الصواب يا أخي المسكين أنسان ما00 :!:

وهذة المعضلة اليوم لم تعد معضلتك بمفردك لكنها وللأسف أستشرت في عقول الكثير من أبناء هذة الأمة000والسبب يرجع الى ضعف الوازع الديني الذي لم نحاول أن يكون رائدنا في تفكيرنا00 :!:

والتعصب ظاهر في ثنايا كلماتك يا مثقف أرجع أليها بعين المنصف :!:

أحسبك تتغنى بأفكار غيرك ياليتها كانت من نتاج فكرك ليكون للحديث شكلاً أخر :!:

أتمنى أن يكون نقاشك أكثر تعقلاً وأتزاناً يا أخي أنسان ما

إنسـان ما
06-01-2005, 11:14 AM
أنا مع حرية المرأة، كانت هذه فكرة مستوحاة من أعماقي أومن الشرق أو الغرب أو الشمال لا فارق عندي في هذا طالما قناعتي قبلت بها كفكرة اخلاقية خيرة، أرى أنه قبل أن نفكر في تحرير الأوطان وحل الأنظمة، وبراية الأبدان من أدران الظالمين، علينا أن نعرف ما يلي نهضتنا، وعار أن نبدل ظلما بظلم، فلتكن وجهة عزيمتنا نحو محو الإضطهاد، ضد سلب حقوق المرأة، وضد الفقر، وضد الفساد المستشري والذي تتم تغذيته من شبكة خارجية مستفيدة وأخرى متطرفة داخلية لا تبحث عن النتائج بطريقة علمية لما تقوم بفعله من امور تراها صوابا دون أن تدرسها.

شذى النجيع
06-01-2005, 11:50 AM
السلام عليكم ..

نعم أنا من المؤيدين .. فالمرأة لاينقصها شيء لكي تتخلف عن الرجل .. للمرأة طاقات وقدرات نعم .. تختلف فيما بينها وبين الرجل .. وطبيعة تختلف عن الرجل في العاطفة والعقل .. ولكن هذا لايمنع أبداً في أن تثور المرأة .. وأن تعمل ضمن ماتستطيعه .. وأن تناضل .. وحتى أن تكون قائدة .. وربة بيت .. وإنسانة فاعلة في المجتمع ..

المرأة تستطيع أن تفعل كل شيء خارج إطار منزلها .. وكذلك ضمن الحدود الإسلامية فالإسلام دين يسر لادين عسر .. المجتمع اليوم يحتاج للمرأة في مجالات كثيرة لايستطيع شغلها الرجل .. فماذا لو بقيت جميع النساء في البيوت ...

المساواة بيني وبين الرجل لاتعني إنني استرجل .. بل لي كياني وله كيانه .. ولي شخصيتي في الحياة وهو كذلك ..

وكما إنني محاسبة على كل شيء فالرجل محاسب على كل شيء ..وذلك مذكورٌ في القرآن ..


للمساواة وجهٌ آخر غير الذي يفهمه البعض ..فيعتقد إننا ندين بأفكار " غريبة " ..


سلام ..

هشام صالح
06-01-2005, 06:48 PM
http://www.algreeb.com/fwasal/girl2/019.gif


جميـــــــــــــــــــــــــــــــــل جداً هكذا النقاش سيكون أكثر عمقاً وفائدة0

لا أختلف البتة مع الأخر في أن للمرأة حقوق ونحن في حديثنا لم نهمش دورها في بناء المجتمع والتقدم به نحو القمة00

ألا أننا نختلف في ما وراء النداءت المتلاحقة حول تحريرها 0000

أذاً أسوق بعض التساؤلات التي أتمنى أن تكون الأجابة فيها أكثر أتزاناً : -

كيف تكون المرأة متحررة؟

ما هي جوانب الهضم في حقوق المرأة حتى نجد كل هذة الدعوات ؟

أتمنى أن أجد خطوطاً عريضة تجعل الوضوح السمة البارزة في هذا النقاش000

malike
06-01-2005, 08:51 PM
بسم الله الرحمان الرحيم اما بعد:

ان الله عز و جل خلق الفطرة ثقية نقية المراة للقسم الداخلي و الرجل للقسم الغارجي فلمادا نغير هده الفطرة و نجعل الليل نهارا و النهار ليل والان السؤال الدي اطرحه هل نحن الان في زمن الرقيق كي تطلب المراة المساوات بينها و بين الرجل؟ ثم اني ارى اليوم في هدا الزمن ان المراة تتبوؤ مركزا مرموقا تتحكم فيه بمن تشاء و النبي صلى الله عليه و سلم يقول :لعن الله قوما ولو امرهم امراة..والسؤال الثاني اي المجالات او النقاط التي تكون فيها المساوات و سيكون التعليق ان شاء الله

خالد الحارثي
06-01-2005, 11:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخوتي الأحبه ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لو تحدثنا في هذا الموضوع كثيراً ..
فبإعتقادي بأننا لن نصل لنتيجه حتميه ..
لأن هذا الموضوع يتشعب كثيراً ..
ولكل إنسان وجهة نظر تخصه دون الآخر ..

هنالك بحوث أجريت ..
ودراسات كامله وافيه في موضوع المساواه ..
وهي قائمه على كتاب الله وسنة نبيه المصطفى عليه وآله افضل الصلاة والسلام ..

احببت ان ادرجها هنا ..
لكي يستفيد الجميع وأنا أولكم بإذن الله ..

أستعين بالله وأبداء ..

خالد الحارثي
06-01-2005, 11:11 PM
من أوجه المساواة بين الرجال والنساء



1- المساواة في الكرامة الإنسانية والتفضيل على أساس التقوى بغض النظر عن المركز الاجتماعي:

:arrow: · (وَيَجْعَلُونَ لِلّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ{57} وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ{58} يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ{59}) النحل.

:arrow: · (وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ{8} بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ{9}) التكوير.

:arrow: · (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ{13}) الحجرات.

:arrow: · (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ{21}) الروم.

:arrow: · (وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشِرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُوْلَـئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ{221}) البقرة.

2- المساواة في التكليف والعبودية:

:arrow: · (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا{36}) الأحزاب.

:arrow: · (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ{71} وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ{72}) التوبة.

3- المساواة في العدل والثواب والعقاب:

:arrow: · (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ{195} آل عمران.

:arrow: · (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ{97}) النحل.

:arrow: · (وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا{124}) النساء.

:arrow: · (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا{35}‏) الأحزاب.

:arrow: · (مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ{40}) غافر.

:arrow: · (لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِندَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا{5} وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا{6}) الفتح.

:arrow: · (لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا{73}) الأحزاب.

:arrow: · (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ{2} الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ{3}) النور.

:arrow: · (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ{38} فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{39}) النور.

:arrow: · (يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ{12} يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ{13}) الحديد.

1- المساواة في استغفار الرسل لهم:

:arrow: · (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ{19}) محمد.

:arrow: · (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا{28}) نوح.

2- المساواة في الحرمة وحق النصرة:

:arrow: · (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا{58}) الأحزاب.

:arrow: · (إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ{10}) البروج.

:arrow: · (وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا{75}) النساء.

:arrow: · (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ{10} وَإِن فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُم مِّثْلَ مَا أَنفَقُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ{11}‏ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{12}) الممتحنة.

· (هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاء لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا{25}) الفتح.

خالد الحارثي
06-01-2005, 11:14 PM
فضل الرجل على المرأة



كلّ ما ذكرناه من أوجه المساواة بين الجنسين، لا يعني أن تتساوى أدوار كلّ منهما في هذه الحياة، ولا أن تتساوى القدرات والسمات فتتساوى بالتالي نوعيات الحقوق والواجبات.

هذا معروف بداهة.. للاختلافات الجوهرية في تركيب الذكر والأنثى.. ولأن الدنيا بنيت على التراكب الهرمي ولا يعقل أن يكون للأسرة قائدان في نفس الصلاحيات.. مثلما لا يوجد قائدان متساويا الصلاحيات في أيّ نظام آخر كبر أو صغر!

:arrow: · (فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ{36}) آل عمران.

ويلاحظ في القرآن الكريم أن الخطاب يكون في الغالب للمذكر، لصفته القيادية.. فإذا ذكر المذكر والمؤنث معا (كما في معظم الآيات التي أوردناها سابقا) فإنّ المذكر يسبق المؤنث.

ولنتذكّر قوله سبحانه:

:arrow: ]ولا تتمنوا مَا فضَّل الله به بعضكم على بعض للرجالِ نصيبٌ مِمَّا اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إنَّ اللهَ كانَ بكلِّ شيءٍ عليماً[ [النساء: 32].

وسبب نزولها ما رواه مجاهد قال: قالت أم سلمة: أيْ رسول الله: أيغزو الرجال ولا نغزو، وإنما لنا نصف الميراث؟ فنزلت: ]ولا تتمنوا ما فضل الله..[ [رواه الطبري، والإمام أحمد، والحاكم وغيرهم].

فلا يجوز لمسلم ولا مسلمة أن يتمنى ما خص الله به الآخر من الفوارق المذكورة، لما في ذلك من السخط على قدر الله، وعدم الرضا بحكمه وشرعه، وليسأل العبد ربَّه من فضله، وهذا أدب شرعي يزيل الحسد، ويهذب النفس المؤمنة، ويروضها على الرضا بما قدَّر الله وقضى.

بالمناسبة: بعض المريضات نفسيا من المسترجلات في العصر الحالي، تريد إبدال لفظ الجلالة بلفظ أنثوي، بحجة المساواة!!.. تعالى الله عمّا يصفون:

:arrow: · (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ{1} اللَّهُ الصَّمَدُ{2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ{3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ{4}‏) الإخلاص.

هذا يجرّنا للشبهات الساذجة المثارة حول الميراث:

فالغرب يدعي أنّ الشرع ظلم المرأة في الميراث لأنّ للرجل ضعف نصيبها:

أولا: يجب أن نلاحظ أنّ أنصبة الميراث بها ما تزيد فيه بعض النساء على الرجال.

ثانيا: الرجل ملزم بإعالة زوجته وأسرته، بخلاف لو كان عائل أمّه وإخوته من البنين والبنات.

ثالثا: الرجل يدفع للمرأة المهر وفي الطلاق يدفع نفقتها.

من هذا نرى أنّ الأمور مقسمة تبعا لنظام حكيم.. وهو جليّ للغاية.

عموما.. لقد حفظ الله سبحانه للرجل دوره القياديّ.. وليس هذا ترفا، بل هو في الأساس مسئولية!

ولنتذكّر قوله سبحانه:

]ولا تتمنوا مَا فضَّل الله به بعضكم على بعض للرجالِ نصيبٌ مِمَّا اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إنَّ اللهَ كانَ بكلِّ شيءٍ عليماً[ [النساء: 32].

وسبب نزولها ما رواه مجاهد قال: قالت أم سلمة: أيْ رسول الله: أيغزو الرجال ولا نغزو، وإنما لنا نصف الميراث؟ فنزلت: ]ولا تتمنوا ما فضل الله..[ [رواه الطبري، والإمام أحمد، والحاكم وغيرهم].

فلا يجوز لمسلم ولا مسلمة أن يتمنى ما خص الله به الآخر من الفوارق المذكورة، لما في ذلك من السخط على قدر الله، وعدم الرضا بحكمه وشرعه، وليسأل العبد ربَّه من فضله، وهذا أدب شرعي يزيل الحسد، ويهذب النفس المؤمنة، ويروضها على الرضا بما قدَّر الله وقضى.



والآن تعالوا نرى بعض أفضال الرجال كما عرّفها الإسلام:

1- خُلق الرجل أولا، وسجدت له الملائكة.

2- خلقت المرأة من ضلعه الأعوج.. فهي جزء منه ينتمي إليه.

3- كلّ الأنبياء والرسل كانوا رجالا.

]وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم[

4- الرجل أقوى وأكثر اتزانا عاطفيا وأكثر حزما وقدرة على القيادة واتخاذ القرار.

5- الرجل يجاهد في سبيل الله (أعني القتال المباشر).

6- الرجل قد اختُصّ بكثير من العبادات دون النساء، مثل: الجُمَع، والجماعات، والأذان والإقامة وغيرها.

7- الرجل يمتلك جسد المرأة:

:arrow: · (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ{222} نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ{223}) البقرة.

:arrow: · (أحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ{187}) البقرة.

8- للرجل القوامة على المرأة:

:arrow: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا{34} وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا{35} ) النساء.

9- الرجل أعلى من المرأة قياديا في هرم الأسرة:

]ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين[ [التحريم: 10].. فقوله سبحانه: ]تحت[ إعلام بأنه لا سلطان لهما على زوجيهما، وإنما السلطان للزوجين عليهما، فالمرأة لا تُسَاوَى بالرجل ولا تعلو فوقه أبداً.. وهذا ما يؤكد قوله تعالى:

:arrow: (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُواْ إِصْلاَحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ{228}) البقرة.

10- الطلاق بيد الرجل لا بيد المرأة، والأولاد ينسبون إليه لا إليها.

11- للرجل ضعف ما للأنثى في الميراث، والدية، والشهادة وغيرها.

12- الولاية العامة، والنيابة عنها، كالقضاء والإدارة وغيرهما، وسائر الولايات كالولاية في النكاح، لا تكون إلا للرجل دون المرأة.

13- للرجل حقّ تعدد الزوجات:

:arrow: · (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ{3}) النساء.

:arrow: · (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا{128} وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا{129} وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا{130}) النساء.



ولا داعي للتذكير بالأحاديث الشريفة التي تحضّ المرأة على طاعة زوجها واحترامه والعمل على راحته طلبا لرضا الله.



وعلى الجانب الآخر، تمتلك النساء بعض النقائص التي لا توجد في الرجال.. كما جاء في الحديث الشريف:

:idea: "خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمر على النساء فقال:"معشر النساء، تصدقن، وأكثرن من الاستغفار. فإني رأيتكن أكثر أهل النار". قلن: وبم يا رسول الله؟ قال: "تكثرن اللعن وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن". قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: "أليس شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؟" قلن: بلى. قال: "فذلك من نقصان عقلها. أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟" قلن: بلى. قال:"فذلك من نقصان دينها".



والآن، يجب أن نتساءل: لماذا هذا التمييز للرجال في كلّ ما يتعلّق بالقيادة والإدارة؟

إنّ وظيفة المرأة الأساسيّة في الحياة هي الأمومة.. وتلك الوظيفة الحيّويّة الهامّة تورثها سلبيات كثيرة، بقدر ما تمنحها من أهمّيّة وقيمة!

ومن السلبيات:

:arrow: - الضعف أثناء فترة الولادة والحمل.

:arrow: - العصبية والاضطراب أثناء فترة الحيض.

:arrow: - سرعة الانفعال وشدّة التأثر، نتيجة لعاطفة المرأة وحنانها ورقتها وأمومتها.

ومن أجل هذا، كان لا بدّ أن يمتاز الرجل بما يعوّض هذه السلبيات:

:arrow: - فلا بدّ أن يكون قويّ البنية لكي يدافع عنها.

:arrow: - ولا بدّ أن يكون أكثر استقرارا واتزانا، حتّى يقودها إلى الطريق الصحيح.

:arrow: - ولا بدّ أن يكون أقلّ عاطفيّة، حتّى تتسم قراراته ـ كقائد ـ بنوع من الحياديّة، بعيدا عن الميل مع الهوى[1].



وأهمّ ما يجب أن نوضّحه هنا، هو التالي:

أنّ تفضيل الرجال ببعض المزايا أمر دنيويّ فقط، وذلك لتنظيم العلاقة بين الرجل والمرأة.. أمّا في الآخرة، فكلّ إنسان يقف أمام الله بمفرده، حيث يكون حسابه على قدر التزامه بما أمره الشرع به من عدمه.. وبهذا يستحقّ البعض الجنّة، ويستحقّ البعض النار.

ولكن للأسف:

سيكون معظم أهل النار من النساء، كما أخبر بذلك الرسول صلّى الله عليه وسلّم!

والسبب في ذلك أنّهنّ يكثرن اللعن، ويكفرن بالعشرة، فإذا غضبت المرأة من زوجها قالت له: والله ما رأيت منك خيرا قط!

كم اأنّ للنساء دورا بشعا في الإفساد.. ويكفي أن تتخيّلي مدى السيّئات التي تجنيها امرأة تسير غير محتشمة.. إنّها تجني سيئات عصيانها لأمر ربّها بعدم الاحتشام.. وتجنى سيئات كلّ رجل يفتن بها وينظر لعوراتها (دون أن ينقص من أوزارهم شيء).

والنتيجة الطبيعيّة أنّ سيئاتها تتضاعف بطريقة أسّيّة exponential، بينما تظنّ هي أنّها من العفيفات الطاهرات الفضليات!!

هل تعتقدين أن صلاتها وصيامها وزكاتها، يمكن أن تمحو كلّ السيئات التي تجنيها، عند دخولها المدرّج، أو عند ركوبها الأتوبيس وهي غير محتشمة؟؟؟؟

والله أعلم.



--------------------------------------------------------------------------------

:idea: [1] لمزيد من التفصيل حول ذلك، راجع الجزء الخاص بالشهوة، في مقال: الجمال والموضة والأخلاق.

خالد الحارثي
06-01-2005, 11:17 PM
الرجالُ قوّامونَ على النساء:

· يقول الله عزّ وجلَّ، في الآية 34 من سورة النساء:

:arrow: "الرّجالُ قوّامونَ على النساءِ بما فضّلَ اللهُ بعضَهم على بعضٍ وبما أنفقوا من أموالِهم.. فالصالحاتُ قانتاتٌ حافظاتٌ للغيبِ بما حفِظَ الله.. واللاتي تخافونَ نشوزَهنَّ فعِظوهنَّ واهجروهنَّ في المضاجعِ واضربوهنّ.. فإن أطعْنكم فلا تبغوا عليهنّ سبيلا.. إنّ اللهَ كانَ عليّا كبيرا".

واضحٌ تمامًا أنّ هذه الآية تلخّص تلخيصًا وافيا، كيفيّةَ تنظيمِ العَلاقةِ بينَ الرجلِ والمرأة:

:idea: - فالرجلُ له القِوامةُ والقيادة، وذلك لسببين:

1- السببُ الأوّلُ هو أنّ الله فضّل الرجالَ على النساءِ بالقوّةِ الجسديّةِ والاتزانِ العاطفيّ.. وقبلَ أن تتسرّعَ واحدةٌ وتتّهمَ اللهَ سبحانه وتعالى بالظلم، يجب أن تلاحظَ أنّ هذا التفضيلَ يضعُ على عاتقِ الرجالِ مسئوليّاتٍ كثيرة، لا يستطيعونَ التنصّلَ منها، وإلا عاقبهم اللهُ على ذلك.. ألم تسألي نفسَكِ لماذا استخدمَ اللهُ سبحانَه كلمة "قوّامونَ" وليس "يقودونَ" أو "يسيطرونَ" أو ما شابه؟.. إنّ القِوامةَ تحملُ في طيّاتِها المسئوليّة، فالرجلُ "يقومُ" على رعايةِ المرأةِ وحمايتِها، وتوفيرِ متطلّباتِها، مثلما هو "قيّمٌ" عليها يقومُ بقيادتِها.. كما أنّ كلمة القِوامةُ تحملُ في طيّاتِها معنى التقويمِ والإصلاح، فالرجلُ كذلك مسئولٌ عن إرشادِ المرأةِ وإصلاحِها إن فسدت.. لهذا فهو يحاسبُ عن أهلِه يومَ القيامة.. ألا تعتقدينَ أنّ القيادةَ في هذه الحالةِ مسئوليّةٌ ثقيلة؟

ومن الطرائفِ التي صرنا نسمعُها هذه الأيّام، تفسيرُ البعضِ لقولِه سبحانه
:arrow: "بما فضّلَ اللهُ بعضَهم على بعض" بأنّ ذلك يعني أنّ بعضِ الرجالِ فقط أفضلُ من بعضِ النساء، لأنّ اللهَ سبحانَه لم يقُل: بما فضّلَ اللهُ كلَّهم على كلّ!!.. وهذا عبط لا تقبلُه أيّةُ لغةٍ في العالم، ناهيك عن المنطقِ والفهم!!.. إذ كيفَ يكونُ الكلّ أفضلَ من الكلّ؟؟!!.. وهل تتخيّلينَ أن يمنحَ اللهُ القوامةَ للرجالِ على النساء، لمجرّد أنّ بعضَ الرجالِ أفضلُ من بعضِ النساء؟!!.. أليس هذا اتهامًا بالظلمِ وعدمِ الحكمةِ للهِ تقدّستْ ذاتُه؟؟.. إنّ اللهَ سبحانه وتعالى قد قدّمَ هذا السببَ في المقامِ الأوّل، ممّا يعني أنّه السببُ الرئيسيّ.. دعكِ إذن ممّا تقوله النساءُ المسترجلاتِ في التلفزيونات!!

2- السببُ الثاني للقوامة هو أنّ الرجالَ يعولونَ النساءَ وأطفالَهنَّ.. ولا يمكنُ دحضُ هذا السببِ بالادّعاءِ بأنّ النساءَ اليومَ يعملن، فهنّ يستطعنَ التوقّفَ عن العملِ في أيِّ لحظةٍ دونَ لومٍ من أحد، بينما الرجلُ مسئولٌ عن إعالةِ أسرتِه أمامَ اللهِ والمجتمعِ والقانونِ وزوجتِه وأولادِه.

:idea: - وكأيّ إنسانٍ يتبعُ قائدَه، فإنّ على المرأةِ أن تكونَ صالحةً قانتةً، تحفظُ شرفَها وشرفَ زوجِها وأموالَه، سواءٌ في غيبتِه أم حضورِه، لأنّها ـ حتّى وإن لم تحبَّ زوجَها ـ تعاملٌُ اللهَ سبحانَه وتعالى في الأساس.

:idea: - فإذا نشزتِ المرأةُ وتمرّدتْ على زوجِها، فإنّ من حقِّه كقائدٍ لها وللأسرةِ أن يُصلِحها.. وفي هذا الصددِ شرع اللهُ سبحانه له هذه الوسائل:

1- أن يعظَِها بالرفقِ واللينِ والحنان.

2- فإن لم ترتدع، قاطعها عاطفيّا، دونَ أن يُهملَ مسئوليّتَه تجاهَها وإعالتَه لها.

3- فإن لم ترتدع، يحقُّ للرجلِ ضربُها، ضربا غيّرَ مبرّح، يوجعُ الأحاسيسَ أكثرَ ممّا يوجعُ الجسد، بحيثُ لا يتركُ أثرًا على جسدِها، ولا يضربُها على وجهِها أو أيّ موضعِ ضعفٍ من جسدِها.

4- فإن ارتدعت، فلا مجالَ للرجلِ لأن يقسوَ عليها أو يعاقبَها أو يضربَها.

:idea: - وتنتهي الآيةُ بتذكيرِ الرجلِ والمرأةِ أنّ اللهَ عليٌّ كبير، فهو يراهما ويعرفُ أحوالَهما، ويعرفُ مدى التزامِ كلِّ منهما بالدورِ الذي حدّدَه له.

هذا يا سيّدتي هو ما أوضحَه اللهُ في كتابِه العزيز.. فإذا لم يُعجبْكِ هذا الأمر، فابحثي لكِ عن دينٍ آخرَ وإلهٍ آخر، فهذا هو الإسلامُ وهذا هو منهجُه.

:arrow: · لم أسمعْ عن دينٍ يُساوي بينَ الرجلِ والمرأةِ حتّى في الآخرة، فستظلُّ للرجلِ القوامةُ على زوجتِه حتّى في الجنّة، كما سيظلُّ من حقِّه تعدّدُ الزوجاتِ وسيمتلكُ العديدَ من الحورِ العين، بينما المرأةُ لن تكونَ إلا لرجلٍ واحدٍ في الجنّة (وإن كانَ سيراها أجملَ من كلِّ الحورِ العين).. كما أنّه لن يكون هناك اختلاط في الجنة (فالحور قاصرات الطرف ومقصورات في الخيام)..

إنّ هذا يعني أمورًا في غايةِ الأهمّيّة:

:arrow: - أنّ محورَ الشخصيّةِ الإنسانيّةِ لن يتغيّر، فسيظلُّ الرجلُ رجلا والمرأةُ امرأة، وسيُحشرُ المرءُ مع من أحبَّه في الدنيا من أهلِه ومعارِفه ـ إن صلحوا ـ مع أنّ من الهيّنِ على اللهِ سبحانَه أن يخلقَ البشرَ خلقًا مختلفًا كلّيّةً لا نعرفُ له مثيلا، لا تكونُ فيه أيّةُ فروقٍ بينَ الرجلِ والمرأة[1].

:arrow: - أنّ على المرأة أن تعدّ نفسها من الآن لتقبل فكرة تعدّد الزوجات!

:arrow: - أنَّ محورَ الأخلاقِ والفطرةِ لن يتغيّرَ في الآخرةِ رغمَ رفعِ التكليف.. فالرجلُ لن يتزوّجَ محارمَه في الجنّة (كأمِّه وأختِه)، ولن يكونَ هناك زنا أو شذوذ.. تأمّل قولَه عزّ وجلّ: (وزوّجناهم بحورٍ عين)[2].

:arrow: - أنَّ ذلك سيضعُ دعاةَ المساواةِ بينَ الجنسينِ في مطبٍّ كبير، ولا ريبَ أنّه سيُحنقُهم غيظا، فلكي يُقنعوا أيّ إنسانٍ بهذه المساواةِ اللعينةِ، لا بدَّ أن يدعوه للكفرِ والإلحادِ أولا، فليسَ من المعقولِ أن يعتقدَ أحدٌ أنَّ الدنيا ستكونُ أكثرَ مثاليّةً من الآخرة، وعلى هذا فلن يصدَّقَهم ذوو الفطرةِ السليمةِ والإيمانِ النقيِّ مهما فعلوا!!





--------------------------------------------------------------------------------

:idea: :idea: [1] هذا لا يعني أنَّ أهلَ الجنّةِ سيكونونَ كأهلِ الأرضِ تمامًا، فسيتمُّ تنقيةُ صدورِهم من شوائبِ الغلِّ والحقدِ والحسدِ ـ وغيرةِ النساءِ بالطبع! ـ التي لا يسلمُ منها إنسانٌ في الدنيا (ونزعنا ما في صدورهم من غلّ)، كما سيتمُّ تخليصُهم من نقائصِ الجسدِ الدنيويّة، فلن يكونوا في حاجةٍ لإخراجِ الفضلات، وسيكونُ عرقُهم مسكا.

[2] رغمَ هذا فإنّ بعضَ الأشياءِ الماديّةِ المحرّمةِ في الدنيا ستكونُ مباحةً في الجنّة، فمثلا ستكونُ بالجنّةِ أنهارٌ من خمرٍ لذّةٍ للشاربين، وهي بالطبعِ لن يكونَ كخمرِ الدنيا اللعينة، ولا يُتوقّعُ أن يكونَ لها أضرارُها، لأنّها خمرٌ صنعها اللهُ سبحانَه لعباده.

خالد الحارثي
06-01-2005, 11:20 PM
فضل المرأة على الرجل



يقول الشيخ الشعراوي رحمه الله:

:idea: "عندما نستعرض القضية القرآنية: {ووَصَّيْنا الإنسانَ بِوالِديهِ حُسناً}.. طيب.. هو يوصي بالوالدين، ولكن إذا نظرت للآيات القرآنية تجد أن الحيثيات للأم كلها.. في البداية أتى سبحانه بحيثية مشتركة، ثم قال: {حَملتْه أمُّه كُرهاً ووضعَتْه كُرهاً وحَمْلُه وفِصالُه ثلاثون شَهراً} يعني لم يذكر سيرة للأب!!

فالإسلام أعطانا تكاتفاً.. وعلى قدر حاجة الأبوين رتب الإسلام الحقوق.. وفي الحديث (أمك.. ثم أمك.. ثم أمك.. ثم أبوك) لأن أباك رجل، حتى لو تعرض للسؤال فلا حرج، وإنما الأم لا".

انتهى كلامه.. :)

إنّ هذه الآية مكررة بألفاظ أخرى في القرآن الكريم..

وقد قال تعالى:

:idea: ]ولا تتمنوا مَا فضَّل الله به بعضكم على بعض للرجالِ نصيبٌ مِمَّا اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إنَّ اللهَ كانَ بكلِّ شيءٍ عليماً[ [النساء: 32].

إنّ هذه الآية الكريمة توضّح أنّ كلّ جنس قد فضّله الله على الآخر ببعض المزايا:

:idea: (مَا فضَّل الله به بعضكم على بعض)

حيث إنّه:

:idea: (للرجالِ نصيبٌ مِمَّا اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن)

ومعلوم طبعا أنّ النساء تتميّز على الرجال بالأمومة والحنان والرحمة.

وقد ضرب الرسول برحمة الأمومة، مثالا على ذلك الجزء الذي أنزله الله من رحمته ليتراحم به الخلائق:

:idea: (جعل الله الرحمة في مئة جزء، فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءا، وأنزل في الأرض جزءا واحدا، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق، حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها، خشية أن تصيبه)

فلو لم يكن للمرأة من فضل سوى الأمومة لكفاها!

فمهما كان، فإنّ حياة كلّ منّا تخلّقت في رحم امرأة، وساهم نبض قلبها في تشكيل شخصياتنا، حتّى قبل أن ننزل لهذه الدنيا.

:arrow: وهي أوّل وجه فتحنا عليه أعيننا في هذا الوجود، لتدخل ملامحها في تشكيل ذوقنا الجماليّ.

:arrow: وأوّل من وضع الغذاء في أفواهنا.

:arrow: وأوّل من التمسنا الدفء والحنان والأمن والراحة بين ساعديه.

:arrow: وأوّل من علّمنا الحبّ والحنان والتضحية بلا حدود.

:arrow: وأوّل اسم نطقنا به في الحياة.

:arrow: وأوّل من درّبنا على المشي والكلام ومعاني الأشياء.

:arrow: وأوّل من علّمنا القيم والأخلاق والصواب والخطأ.

:arrow: ولو لم يكن للمرأة من فضل سوى الأمومة لكفاها.

:idea: ((بالمناسبة: لو كانت الخادمة أو مشرفة روضة الأطفال، هي التي تقوم بهذه الأفعال بدلا من الأمّ العاملة، إذن فأنا أعنيهما!!!!!))

ولكن ليس هذا هو كلّ الفضل.

فالمرأة أيضا الجدّة والخالة والعمّة والأخت والزوجة والبنت.

إنّنا محاصرون تماما بهذا الجنس اللطيف.

احم.. أقصد الذي كان لطيفا!!

فالقضيّة الآن هي زوال الفروق تدريجيّا بين الرجل والمرأة، لصالح الرجل!

فنساء اليوم تمّ غسيل أمخاخهنّ عبر إعلام مريض وتعليم غبيّ (للأسف يقوم عليهما الرجال!!)، لإقناعهنّ بأنّهن عشن مظلومات طوال التاريخ، وأنّ الكرامة الحقيقيّة وتحقيق الذات، لا يكونان إلا بتقليد الرجال!!

لهذا كان لا بدّ أن أوضّح تفضيل الله سبحانه للرجال بنصوص القرآن، في مجال القوّة والإدارة والقيادة.

وهذا معناه أنّ أيّ امرأة ستزجّ بنفسها في منافسة مع الرجال في مجالات تفوّقهم، ستخسر خسائر فادحة، أقلّها خسارة امتيازاتها الفطريّة كأنثى!

خالد الحارثي
06-01-2005, 11:22 PM
القرآن حفظ حقوق النساء، ولم يسمح للرجال بهضمها


· :arrow: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ{4} إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{5} وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ{6} وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ{7} وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ{8} وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ{9}) النور.

:arrow: · (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ{23} يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ{24} يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ{25} الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ{26}) النور.

:arrow: · (وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{33}) النور.

:arrow: · (لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا{7}) النساء.

:arrow: · (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهًا وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيراً{19}) النساء.

:arrow: · (وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا{4}) النساء.

:arrow: · (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النَّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لَّتَعْتَدُواْ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلاَ تَتَّخِذُوَاْ آيَاتِ اللّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ{231} وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْاْ بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ{232} وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا لاَ تُضَآرَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلاَ مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُواْ أَوْلاَدَكُمْ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّا آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ{233}‏ وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ{234} وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَـكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ{235} لاَّ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاء مَا لَمْ تَمَسُّوهُنُّ أَوْ تَفْرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدْرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ{236} وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إَلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ{237}‏) البقرة.

:arrow: · (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِيَ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ{240} وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ{241}) البقرة.

:arrow: · (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا{1} فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا{2} وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا{3} وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا{4} ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا{5}‏) الطلاق.

:arrow: · (الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ{229}) البقرة.

:arrow: · (وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلاَ تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً{20} وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا{21}) النساء.

:arrow: · (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى{6}) الطلاق.

خالد الحارثي
06-01-2005, 11:23 PM
كما أنّ القرآن حفظ للنساء حقوقهن، فقد فرض عليهن بعض الواجبات الخاصة



· :idea: (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ{30} وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{31}‏) النور.

<<لاحظ مساواة الرجل بالمرأة في غض البصر، وزيادة المرأة في الاحتشام حتّى لا تثير شهوات الرجل>>

:idea: · (يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا{32} وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا{33}) الأحزاب.

:idea: · (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا{59}) الأحزاب.

خالد الحارثي
06-01-2005, 11:24 PM
آدم وحواء



قصة خلق آدم وحواء، وصراعهما مع الشيطان، توضّح لنا الكثير من أبجديات العلاقة بين الرجل والمرأة:

:idea: · (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا{1}) النساء.

:idea: · (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ{189} الأعراف.

:idea: · (خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ{6}) الزمر.

:idea: · (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ{30} وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{31} قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ{32} قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ{33} وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ{34} وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ{35} فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ{36} فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ{37}‏) البقرة.

:idea: · (وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ{11}‏ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ{12} قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ{13} قَالَ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ{14} قَالَ إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ{15} قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ{16} ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ{17} قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُومًا مَّدْحُورًا لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ{18} وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ{19} فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ{20} وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ{21} فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَآنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ{22}‏ قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ{23} قَالَ اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ{24} قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ{25} يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ{26} يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ{27} وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا وَاللّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ{28} قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ{29} فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلاَلَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ{30}‏) الأعراف.

:idea: · (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا{61} قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَـذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً{62} قَالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَاء مَّوْفُورًا{63} وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا{64} إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً{65}) الإسراء.

:idea: · (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا{50}) الكهف.

:idea: · (وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا{115} وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى{116} فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى{117} إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى{118} وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى{119} فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى{120} فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى{121} ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى{122} قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى{123}) طه.



:arrow: ملاحظات:

1- خلق الله آدم وخلق منه حواء.. وعلى فكرة: علميا: الرجل يحمل الكروموسوم xy بينما المرأة تحمل الكروموسوم xx.. هذا يؤكد إمكانية خلق المرأة من الرجل كما خلقت حواء من ضلع آدم، بينما يستحيل العكس.

هذه البداية تختصر كل معاني الاحتواء والانتماء، فالرجل هو الأصل والمرأة جزء منه.. والجزء ينتمي لأصله.. هذا يفسر لنا تميز الرجل بدرجة فيما يختص بالقيادة والإدارة.

ومما قاله الشعراوي ـ رحمه الله ـ في هذه النقطة، إنّ هذا الاختلاف في الخلق هو أساس اختلاف الوظائف والأدوار في الحياة.. فقد خُلق آدم من الأرض، وهي مجال عمله.. أمّا المرأة فخلقت من جزء حيّ (ضلع آدم)، فالحياة مجال عملها (تربية الأبناء ورعاية الزوج).

ويمكن أن نرى في ذلك أيضا سبب اختلاف الشخصيّتين:

فقد خلق آدم من كلّ عناصر الأرض، فهو يتميّز بالتنوّع والقدرة على التغيير وعدم الارتباط الشديد بمكان أو بشيء..

بينما خلقت المرأة من ضلع آدم، فهي تنتمي لرجلها انتماء شديدا، وتراه عالمها، وتتخصّص في تفاصيل حياته الدقيقة، دون أن تكون لها نفس شمولية النظر التي يتمتّع بها الرجل.

أيضا يمكن أن نفهم أنّ المرأة قد خلقت من ضلع الرجل لتكون منه وليعتني بها وليعلم أنّها خلقت من منطقة قريبة من قلبه فهي أولى بحبّه وعطفه.

فلا تنسَيْ أيتها المرأة: أنتِ جزء من رجلك، وكرامتك وحقوقك الإنسانية محفوظة.. هذا فقط مجرّد توزيع أدوار.

2- الكلام اليهودي عن أنّ المرأة سبب الخطيئة لا محل له في القرآن.. فقد نُسبت إليهما الغواية معا.. وعوقبا عليها معا.. بل إنّ معظم الآيات كانت تخصّ آدم بالعتاب.

3- في معظم الآيات كان الخطاب موجها لآدم، والحديث عنه.. ومّرة يُعاتبان معا وتنسب إليهما الخطيئة معا، وأخرى ينسب ذلك لآدم وحده.. ولا يجب أن نستغرب هذا.. فالرجل يمثل الأسرة وهو المتحدث الرسميّ باسمها، ويحمل مسئولية زوجته وأبنائه إضافة إلى مسئوليته (دون أن ينقص من أوزارهم شيء).

4- مما سبق، يتضح لنا أنّ الرجل من حيث المرتبة الريادية، هو قائد المرأة وراعيها وعائلها وحاميها، ووظيفتها في الحياة أن ترعاه وترعى أولاده، وهي بذلك كجذر الشجرة، لا تبدو للعين ولا تعلو على الساق أبدا.. ولكنّها تساعدها على الصمود ضد الرياح، ليتعاون الاثنان في حمل الثمار الناضجة وإهدائها للبشريّة.. ولا أعتقد أنّ أحدا يرى جذور الأشجار مظلومة لقيامها بهذه الوظيفة!.. ربّة الأسرة تحرّك المجتمع ضمنا.. حتّى لو لم يرَ البعض هذا.

5- وأخيرا أحبّ أن نتذكر معا السبب الرئيسيّ للصراع بين الخير والشرّ والإيمان والكفر، الذي يشكّل كلّ أركان حياتنا:

بدأ كلّ ذلك لأنّ مخلوقا متكبّرا لم يفهم كيف يمكن ـ وهو المخلوق من النار ـ أن يسجد لمخلوق من الطين، امتثالا لأمر خالقهما!

ومنذ تلك اللحظة بدأت معركتنا ولم تنتِه بعد.

فحذار أيّتها النساء أن تتمثّلن خطوات الشيطان ويجرفكنّ التكبّر والغرور لنفس هذا الخطإ الفادح!

فلتكن المرأة أفضل من الرجل.. ليس هذا ما يعنينا.

ما يعنينا هو امتثالها لأوامر الله ـ التي وضعها لينظّم علاقتها برجلها ممّا يعمل على تكامل الدورين وتسامى الحياة ـ وهو سبحانه أحكم وأعلم بالأصلح لكليهما فهو خالقهما.

خالد الحارثي
06-01-2005, 11:26 PM
المساواةُ التي تعني ظلمَ للرجل:


· :arrow: إنَّ المرأةَ العصريّةَ طمّاعة، تريدُ أن تُشاركَ الرجلَ في امتيازاتِ قوّتِه، دونَ أن تتخلّى عنِ امتيازاتِ ضعفِها!

:arrow: · إذا كانَ هناكَ من ينادونَ بالمساواةِ التامّةِ بينَ الرجلِ والمرأةِ في فرصِ العملِ والمرتبات، بل إنّ بعضَهم يطالبُ بمساواتِها في الميراثِ مع الرجلِ على غيرِ ما أمرَ به شرعُ الله، فلماذا لا ينادي هؤلاءِ بالتجنيدِ الإجباريِّ للمرأة، وإلغاءِ المهرِ والشبكةِ والنفقةِ والمتعةِ والحضانة.. إلخّ؟؟!!

:arrow: · بينما يقضي ضابطُ الاحتياطِ ثلاثَ سنواتٍ تجنيدًا إجباريّا، تكونُ زميلتُه في التعليمِ قد تعيّنتْ في شركةٍ خاصّة، وتدرّبت وترقّتْ في المناصب.. وحينما يذهبُ "المسكينُ" للعملِ في نفسِ الشركة، يجدُها رئيستَه في العمل، أو مسئولةً عن تدريبِه، وراتبُها أعلى بكثيرٍ من راتبِه.. فأينَ من يدافعُ عن حقوقِ الرجلِ من هذا الظلمِ الجائر؟!

:arrow: · يتعلّمُ الرجلُ لأنّه رجل، وتتعلّمُ المرأةُ لأنّها امرأة..

:arrow: يعملُ الرجلُ لأنّه رجل، وتعملُ المرأةُ لأنّها امرأة..

:arrow: يقفُ الرجلُ في الطوابيرِ لأنّه رجل، ولا تقفُ المرأةُ فيها لأنّها امرأة!!

:arrow: "يَتَبهدلُ" الرجلُ في المواصلاتِ لأنّه رجل، وتجلسُ المرأةُ في وقارٍ لأنّها امرأة!!

:arrow: يموتُ الرجلُ في الحروبِ لأنّه رجل، وتقبضُ المرأةُ معاشَه لأنّها امرأة!!

:arrow: لماذا يُصرُّ الرجلُ إلى الآنِ على الاحتفاظِ بهذا اللقبِ الفاشل؟!

:arrow: · إنّني أضمُّ صوتي لكلِّ المطالبينَ بتخصيصِ عرباتٍ مستقلّةٍ للرجالِ فقط في المواصلاتِ العامّة، وبمنحِ الرجلِ معاشَ امرأتِه المتوفّاة، وإنشاءِ مجلسٍ قوميٍّ للرجل، ومساواة الطالب بالطالبة في حقوق الالتحاق بالمدن الجامعيّة، وتجنيدِ النساءِ المؤمناتِ بالمساواةِ تجنيدًا إجباريّا!!!

:arrow: · الرجلُ أقصرُ عمرًا من المرأة، وأكثرُ عرضةً للإصابةِ بالأمراضِ عنها، والسببُ في ذلك هو "نكدُ الزوجات" الذي يُفرغنَ به انفعالاتِهنّ ويقتلنَ به الرجال!.. إنّني أطالبُ بحقِّ الأزواجِ في "التنكيدِ" على زوجاتِهم!

:arrow: · في هذا العصر المريض ظُلم الرجل ظلما شديدا:

1- فهو يصل للبلوغ فيجد نفسه في منتصف مسار تعليميّ لم يخترْه ولا يعرف إلام سيصل به.. هذا المسار التعليميّ المملّ يمثّل حجرا ثقيلا على صدره، فهو يحول بينه وبين حرّيّته، لأنّ أيّ اختيار يريد أن يختاره ـ غير المذاكرة ـ سيواجه بالرفض الصارم من الأهل، الذين يعتبرون أنفسهم أوصياء عليه إلى أن يعبر هذه المرحلة الصعبة، وهو ما يؤدّي إلى صراعات دامية بينَ المراهق وأهله في هذه الفترة، التي تكون في الغالب من أسوأ سنوات عمره!

2- ولو حاول الفتى أن يمارس دوره كرجل مع أخته الأكبر أو حتّى الأصغر، كأن يغار عليها، أو يطالبها بارتداء ملابس أكثر احتشاما، أو الامتناع عن مقابلة فتى منحلّ ما... إلخ، يفاجأ بتمرّدها عليه (نتيجة للتربية التلفزيونيّة المريضة)، والاستعانة بوالديهما ضدّه، ممّا يصيبه بالإحباط ويتحوّل إلى إنسان سلبيّ فيما يختصّ بأخته وبيته، وقد تفتر العلاقة بينه وبين أخته إلى أبعد درجة، أو تفسد نهائيّا.

3- وحينما يحلم بالحبّ والزواج، يكتشف بأنّ أمامه أكثرَ من 15 عاما لإنهاء الدراسة وقضاء التجنيد الإجباريّ والبطالة الإجباريّة، والعمل لسنوات أو السفر للخارج حتّى يجمع تكاليف الزواج.. وطوال هذه الفترة يظلّ في صراع مرهقٍ بين ضميره وأخلاقه ودينه من جهة، وبين شهواته التي تذكيها الأفلام والإعلانات والأغاني المصوّرة والجرائد والمجلات والقصص والروايات وأشباه العاريات في الشارع والمدرسة والكلّيّة من جهة أخرى.. وطبعا لا يمكن أن تصمد الأغلبيّة أمام هذا التحدّي العسير، ولا ينجو من الانحراف إلا الصفوة من المتديّنين والموهوبين والمبدعين.. وحينما ينحرف الشاب يفاجأ بكلّ من حوله يحاكمه ويعاقبه، دون أن يتفهّموا لماذا حدث هذا، ودون أن يفكروا في محاربة أسباب الخطإ ورءوس الفساد في المجتمع بدلا ممن يتمّ إفسادهم!!

4- وحينما يصل أخيرا لمحطّة الزواج، يضطرّ للاكتفاء بواحدة ـ حتّى لو لم يكن مقتنعا بهذا ـ بل ويضطرّ لدفعها للعمل لأنّه لا يستطيع الإنفاق عليها بمفرده، ممّا يضمن له كمّا مذهلا من المشاكل في حياته، سواء تلك التي تسبّبها عصبيّة الزوجة نتيجة إرهاقها، أو التي يسبّبها انحراف الأبناء نتيجة غياب الأمّ، أو التي يسبّبها تسلّط زوجته عليه نتيجة إحساسها بأنّها تبذل المجهود الأكبر في الأسرة وتتحمّل نصف العبء المادّيّ بجوار أعباء المنزل.. وطبعا وسط كلّ هذه الظروف لا يمكن أن يحلم بإنجاب أكثر من طفل أو اثنين، وإلا كان كأنّما ينتحر!

5- وطبعا سيشتري التلفاز لأولاده ليقوم بتربيتهم بدلا منه، ويلحقهم بالمدرسة ليعيد نفس المسلسل، مع الأخذ في الاعتبار أنّ فارق السنّ بينه وبين أولاده ـ والذي يتجاوز الثلاثين عاما ـ بالإضافة للتلفزيون والمدرسة وضغوط الحياة، كلّ هذا سيجعل التواصل بينه وبينَ أولاده شبه مستحيل!

6- وفي كلّ الأحوال هو متهم.. لو أراد أن يمارس رجولته ويضطلع بمهام أسرته، يتّهم بالظلم والقمع للمرأة!.. وإن استسلم لضغوط الحياة ورضخ للأمر الواقع، يتّهم بالتقصير في أداء دوره كرجل، وأنّه تنازل عن قوامته ورجولته الحقيقيّة!

هذا هو القمقم الذي يعيش فيه الرجل اليوم، والذي لم يترك له من الرجولة سوى التركيب التشريحيّ في أدنى درجاته (نتيجة التربية غير الرياضيّة، وإضاعة العمر أمام التلفزيون وفي الفصول والمدرّجات ومكاتب العمل ووسائل المواصلات، ممّا يجعل جسده في أوهن درجاته!!).

هل تتخيّلين أنّ هذه هي الحياة التي تحقّق السعادة للرجل؟.. وإذا لم يكن الرجل (أبوك، أخوك، زوجك، ابنك) سعيدا، فهل تتخيّلين أن تكوني أنت سعيدة!.. أليس من حقّي بعد كلّ هذا أن أدّعي أنّ عصر (سي السيد) كان العصر الذهبيّ للرجل والمرأة؟؟!!!

خالد الحارثي
06-01-2005, 11:28 PM
توزيعُ الأدوار:

:arrow: · لماذا ترفضينَ أن يقودَكَ رجلٌ، مع أنّه على استعدادٍ تامٍّ للموتِ في أيّةِ لحظةٍ من أجلِ حمايتِك وصونِ شرفِك؟؟!!.. وهل تتوقّعينَ من رجلٍ يؤمنُ بالمساواةِ أن يموتَ من أجلِ مخلوقٍ مساوٍ له، يستطيعُ الدفاعَ عن نفسِه؟؟!!!

:arrow: · إنَّ المساواةَ التامّةَ هي ضربٌ من ضروبِ المستحيل، فقد قامتِ الدنيا أساسًا على المفارقاتِ والاختلافاتِ التي تولّدُ الصراعَ وتُشكّلُ الشدَّ والجذبَ الذي يعملُ على استمرارِ الحياة.. هذا هو ما أغفلَه واضعو النظرياتِ الشيوعيّةِ والاشتراكيّةِ، وما أدّى إلى فشلِ تطبيقِها وانهيارِها.

:arrow: · كيف يمكنُ أن نتخيّلَ أن يتساوى الصغيرُ بالكبير، والأبُ بالأبناء، والحاكمُ بالرعيّة؟.. وهل يمكنُ أن يتساوى القويُّ بالضعيف، والصحيحُ بالمريض، والغبيُّ بالذكيّ، والمجتهدُ بالخامل، والمبدعُ بالمُجيدِ، بل وحتّى الغنيُّ بالفقير؟ أدّى إلى فشلِ تطبيقِها وانهيارِها.. والاشتراكيّةِ ِ الدنيا أساسًا على المفارقاتِ والاختلافات، تٍ

:arrow: · إنَّ من حقِّ كلِّ من يمتلِكُ نقطةَ تفوّقٍ أن يتميّزَ بتفوّقِه، لكنَّ ذلك في نفسِ الوقتِ يفرضُ عليه التزاماتٍ كثيرةً تجاهَ من هم أقلُّ منه منزلةً: فالكبيرُ يعطفُ على الصغير، والأبُ يعولُ الأبناء، والحاكمُ يرعى الرعيّة، والقويُّ يساندُ الضعيف، والصحيحُ يُساعدُ المريض، والذكيُّ يُرشدُ الغبيّ، والمجتهدُ يقودُ الخامل، والمبدعُ يُلهمُ المُجيد، والغنيُّ يتصدّقُ على الفقيرِ... وهكذا.

:arrow: · تتساءلُ راغباتُ التحرّر: لماذا من حقِّ الرجلِ كذا وكذا، بينما ذلك ليس من حقِّ المرأة؟.. وأنا أرى أنَّ في هذا تجاوزًا للاختصاصات، وأسوأُ ما أخشاه أن يتمَّ تعميمُه، لنفاجأَ بالخفيرٍ مثلا يُطالبُ بامتيازاتِ الوزير، أو الطالبِ بامتيازاتِ المدرّسِ، أو الابن بسلطة الأب وهكذا... وكلُّه تحتَ شعارِ المساواة!

:arrow: · قياسًا على حرّيّةِ المرأة: أطالبُ فورًا بإلغاءِ التمييزِ وبالمساواةِ الكاملةِ بيني وبينَ رئيسِ الجمهوريّة، فأنا لستُ عبدا عندَه، ولا يحقُّ له أن يتولّى أموري ويتحكّمَ في مصيري!!!!

:arrow: · لا توجدُ دولةٌ لها رئيسانِ معًا.. فكيف نريدُ أن نجعلَ للأسرةِ "قائدَيْن" ونظنُّ أنَّ هذا سيُجدي؟

:arrow: · إنَّ العَلاقةَ بينَ الرجلِ والمرأةِ عَلاقةٌ مركّبة، فكلاًّ منهما يملِكُ نقاطَ تميّزِه التي تجعلُ الطرَفَ الآخرَ في احتياجٍ إليه، ونقاطَ ضعفِه التي تجعلُه في احتياجٍ للطرفِ الآخر، لهذا فإنَّ المساواةَ بينَهما نوعٌ من العبثِ المدمّر، وهي لا تكونُ إلا في الشقِّ المعنويِّ فقط، بالنظرِ إلى كلٍّ منهما نفسَ نظرةِ التقديرِ والاحترام، ومراعاةِ العدالةِ عندَ تقييمِ أداءِ كلٍّ منهما لدورِه في الحياة.. ولكنّها أبدًا لا تكونُ بلخبطةِ هذه الأدوارِ وانتحالِ أيٍّ منهما لموقعِ الآخر!!

:arrow: · رجلا كان أم امرأة، فإنّه لم يخْترْ جنسَه، ولا يمكنُ اعتبارُه متفوّقًا ومتميّزًا لمجرّدِ بعضِ الاختلافِ في النشاطِ الهرمونيّ.. ولكنَّ هذا لا يمنعُ أنَّ الذكورةَ والأنوثةَ هما توزيعٌ فطريٌ للأدوارِ في الحياة، وكلا منهما تُلقي بظلالِها على حاملِها، فتجعلُه مناسبًا لأداءِ وظائفَ بعينِها فلا يكونُ ذلك مَيزة، وتمنعُه عن أداءِ وظائفَ أخرى فلا يكونُ ذلك عيبا.. وفي كلِّ الأحوالِ يُمكنُنا أن نُقيّمَ الإنسانَ ـ لا عن طريقِ نوعِ الوظيفة ـ ولكن عن طريقِ جودةِ وكفاءةِ أدائه لهذه الوظيفةِ مهما كانت.

:arrow: · رحمَ اللهُ امرأةً عرفتْ قدرَ نفسِها!

:arrow: · إحدى الطرقِ الرياضيّةِ لإثباتِ النظريّات، هي افتراضُ عكسِ النظريّة، فإذا أدّى هذا الفرضُ إلى نتائجَ خاطئةٍ أو مستحيلة، فهو إذن فرضٌ خاطئٌ والنظريّةُ صحيحة.. تعالَ نستخدمُ هذه الطريقةَ لإثباتِ أنَّ المرأةَ قد خُلقتْ لتخضعَ للرجل:

:arrow: - سنفترضُ أنَّ المرأةَ مساويةٌ للرجلِ ولها نفسَ تركيبِه النفسيِّ الذي يؤهّلُها للقيامِ بدورِه ومنافستِه.

:arrow: - إذن فالمرأةُ ترفضُ سيطرةَ الرجلِ عليها ولا تستسلمُ له.

:arrow: - ولكن بما أنَّ الرجلَ يسيطرُ على جسدِ المرأةِ ويقتحمُه في عَلاقةِ الفراش.

:arrow: - إذن فالمرأةُ تنفرُ من الرجلِ في علاقةِ الفراشِ وتشمئزُّ منها وتحتقرُ جسدَها لذلك.

:arrow: - ولكنّ هذا ليس حقيقيّا، فنسبتُه بينَ النساءِ ما زالت ضئيلة ـ وإن كانت تتزايدُ نتيجةً لتشويهِ فطرتِها ـ ولا تجدُه إلا في نزيلاتِ المصحّاتِ والعياداتِ النفسيّةِ، والشاذّاتِ جنسيّا.

:arrow: - إذن فالمرأةُ السويّةُ تستمتعُ باحتواءِ الرجلِ لها جسديًّا وعاطفيّا، دونَ أن يتعارضَ ذلك مع تركيبِها النفسيّ.

:arrow: - إذن فالفرضُ خاطئ، والمرأةُ لا تمتلكُ نفسَ تركيبِ الرجلِ النفسيِّ بل هي منتميةٌ وخاضعةٌ له.. (وهو المطلوب إثباته).

وهناكَ دلائلُ أخرى تُؤكّدُ هذه النتيجة.. منها:

:arrow: - تفوّقُ الرجلِ في الحجمِ والقوّةِ العضليّة.

:arrow: - تحكّمُ الرجلِ في عواطفِه ومشاعرِه.

:arrow: - أنَّ المرأةَ جزءٌ من الرجلِ، فقد خلقتْ (حوّاءُ) من ضلعِ (آدمَ) عليه السلام.

:arrow: - أنَّ انتقالَ المادّةِ الوراثيّةِ من جسدِ الرجلِ لجسدِ المرأةِ، يُغيّرُ على مدى السنينَ من بعضِ تكوينِها.. وهو السببُ الذي يُفسّرُ به البعضُ التشابهَ بينَ ملامحِ الزوجينِ بعدَ مرورِ أعوامٍ طويلةٍ على زواجِهما.

وبناءً على كلِّ ذلك، لا يمكنُ المساواةُ بينَ الرجلِ والمرأة، ليس فقط لأنَّ ذلك انتقاصٌ من هيبةِ الرجلِ ومكانتِه، ولكن لأنّه كذلك ظلمٌ للمرأةِ وتشويهٌ لشخصيّتِها، لأنّه غيرُ مناسبٍ لها.

:arrow: · بماذا ستشعرينَ إذا سمعتِ عن حركةٍ رجوليّةٍ تُطالبُ بالمساواةِ مع المرأة، وبحقِّ الرجالِ في المكوثِ بالمنزلِ بينما تعولُهم النساء، وفي أن يرتدوا ملابسَ المرأةِ وزينتَها، ويتمتّعوا بمثلِ ما لديها من الرقّةِ والنعومةِ والتدليل؟!!.. إنَّ هذا هو نفسُ ما نشعرُ به نحنُ معشرَ الرجال، عندما نرى امرأةً مسترجلةً تُزاحمنُا في العملِ والملبسِ وطريقةِ الشعورِ ونمطِ الحياة!!.. فهل نحنُ رجعيّونَ ظالمونَ حقًّا؟؟؟!!!!

خالد الحارثي
06-01-2005, 11:30 PM
وليس الذكر كالأنثى[1]

التجارب الواقعية والأبحاث العلمية تطيح بدعاوى المساواة


شعارات عابثة



من أشد ما تبتلى به أمة ألا تتعظ بأخطاء غيرها من الأمم, ولذا حفل القرآن الكريم بقصص الأمم السابقة، فأحد أسباب ارتقاء العنصر البشري مقارنة بغيره من المخلوقات تراكم الخبرات بين الأجيال وانتقالها بين الأمم، لكن كثيرًا ما يتخلى الإنسان عن هذه الميزة من تلقاء نفسه فيكرر أخطاء غيره ويطيل فترة تطوره وتقدمه. ومن الأخطاء التي ما زالت تعاني منها المجتمعات العربية والمسلمة استيراد أنماطا اجتماعية غربية ذات قضايا واهتمامات مختلفة تمامًا عن واقعنا وحاجاتنا. لقد عشنا قرونا عديدة لا نجادل في مسَلَّمة جاءت في كتاب ربنا تقول: {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى}, فلم يكن رجالنا يرون في ذلك مزية لهم ولم تكن نساؤنا يرين فيها إقلالاً من شأنهن أو حطًا من قدرهن بل هي توصيف لواقع وفطرة نراها شاخصة ليس فقط بين بني البشر بل بين كل ذكر وكل أنثى من مخلوقات الله حولنا.

لكن هذا الواقع تغير لا بسبب اكتشاف جديد وضعنا أيدينا عليه أو مشكلة نجمت عن هذه المسلمة بل لأن الغرب ـ أو قل تيارًا في الغرب ـ سعى لأن يكون عكس ذلك, فجاءت استجاباتنا سريعة ومضحكة: فالمرأة في الغرب تقود الطائرة إذن لا بد أن تفعل ذلك عندنا وتحتفل إحدى البلدان المسلمة بتخريج أول طيارة مقاتلة، ليس مهمًا إن كان هذا البلد لم يخض حربًا ولا يتوقع له أن يفعل ذلك. وإذا كان بين قضاة الغرب نساء فلا بد أن يكون عندنا كذلك وليس مهمًا إذا كان هذا القضاء بقضاته ـ رجالاً ونساء ـ تابع لا تنفذ أحكامه إلا بموافقة الحاكم! المضحك الآن ـ وشر البلية ما يضحك ـ أن بعض البلدان العربية غالى في الأمر وأصبحت قضية المساواة بين الرجل والمرأة عندهم قضية مصيرية يتربى عليها الأطفال، فأحد بنود المعونة الأمريكية لأحد البلدان العربية تمويل بث نسخة عربية من برنامج الأطفال الأمريكي 'شارع السمسم' لتربية الأطفال على أنه لا فرق بين الولد والبنت وأن 'البنت مثل الولد'.

المثير أن هذا الأمر أصبح في الغرب نفسه 'موضة قديمة' وغدا عقلاؤهم يتندرون على جهالات وسخافات الخطاب النسوي عندهم في الستينات الذي كان مهووسًا بمسألة المساواة، فبدأنا نسمع عن دعوات لعودة المرأة إلى البيت، وفصل الأولاد عن البنات في المدارس وغيرها من الأمور الفطرية التي ضربوا بها عرض الحائط ثم عادوا إليها بعد أن دفعوا الثمن غاليًا، فهل ينبغي أن ندفع الثمن نفسه قبل أن نعود؟! شهدت الستينات الميلادية في الغرب نموًا ـ بل فورانًا ـ ملحوظًا لحركات الليبرالية والفوضوية والماركسية التي وصلت أفكارها على حد التناقض فيما يتعلق بالطروحات السياسية والاقتصادية, لكن القاسم المشترك بينها كان ما يسمى بالمساواة بين المرأة والرجل حيث ظهرت الحركة النسوية 'فيمنزم' التي راحت تدفع بالمرأة في كل المجالات معتبرة ذلك إنجازًا وتقدمًا يصب في كفة المرأة.

ومن ضمن الأفكار التي رفعوا لواءها 'نظرة النوع' [جندر] ومفادها أن الرجل ليس رجلاً لأن الله خلقه كذلك، ولا المرأة امرأة لأن الله خلقها هكذا وأن الحالة التي تبدو لنا طبيعية ليست كذلك وأن الصفات المميزة لكل نوع .. وحتى الصفات النفسية أيضًا ليست كذلك، وعليه فإن العلاقة القائمة بين الرجل والمرأة في الحياة الزوجية مرفوضة، لأنها تجعل من المرأة الجانب المظلوم.

وأن الأسرة كرست نظام الظلم على المرأة لأنها لا تملك حرية نفسها في اختيار من تريد لنفسها, فقد ظلمها الرجل ـ على حد تعبير الفلسفة الماركسية ـ بفرض رجل واحد في حياتها وهو الزوج بغرض معرفة نسب الولد، إذًا فلا بد من الثورة على الأسرة كنمط اجتماعي كرس لظلم المرأة ووأد دورها الاجتماعي والطبيعي لتخرج إلى نطاق الشواذ باسم الحرية والمساواة وضرورة إزالة الملكية الخاصة حتى لا يتحكم الرجل في المرأة بماله! لذلك تطالب [النوعيات] بتطهير التلفاز من كل أنماط الصور المعهودة حتى ينمو الأطفال معتادين على الصور الجديدة، غير المقيدة بإطار جنسي معين، وأنه لا بد من إعادة صياغة وتحدي العلاقات بتغيير كلمة [زوج] إلى كلمة [شريك]، ولهذا ركزت الحركة النسوية في حديثها عن تلك الحقبة على موضوع المساواة ونسب الأولاد والوراثة كحقوق اغتصبها الرجل من المرأة واستقوى بها عليها.

وقد هيمنت النوعيات على برامج المرأة في أغلب الجامعات الأمريكية ففي مادة بعنوان إعادة صياغة صورة النوع "الجندر" تشرح المادة الموزعة على الطالبات والطلاب فكرة الأمومة المكتسبة وتحث على حق الإجهاض من منطلق أن زواج المرأة بالرجل ظلم ونكاحه لها اغتصاب، كما تشرح المادة أن الذكورة والأنوثة لا تعني شيئا فهي مجرد نمط اجتماعي يحدده الدور الاجتماعي، وتركز المادة على فكرة التخلص من النوع الذي يعتبر مفتاح التخلص من النظام الأبوي وظلم الرجل.

خالد الحارثي
06-01-2005, 11:31 PM
هزيمة الرؤية النسوية المتطرفة

هذه الرؤية النسوية المتطرفة هزمت أمام الفطرة وأمام سيل الأبحاث والدراسات العلمية التي تؤكد حقيقة الاختلاف بين المرأة والرجل ومن ثم ضرورة اختلاف الوظائف والأدوار الاجتماعية بينهما.

يقول الباحث الطبيعي الروسي أنطون نميلاف في كتابه الذي أثبت فيه عدم المساواة الفطرية بينهما، بتجارب العلوم الطبيعية ومشاهداته: 'ينبغي أن لا نخدع أنفسنا بزعم أن إقامة المساواة بين الرجل والمرأة في الحياة العملية أمر هين ميسور. الحق أنه لم يجتهد أحد في الدنيا لتحقيق هذه المساواة بين الصنفين مثل ما اجتهدنا في روسيا السوفيتية، ولم يوضع في العالم من القوانين في هذا الباب مثل ما وضع عندنا، ولكن الحق أن منزلة المرأة قلما تبدلت في الأسرة، لا في الأسرة فحسب بل قلما تبدلت في المجتمع أيضًا'.

ويقول في مكان آخر: 'لا تزال تصور عدم مساواة الرجل والمرأة ذلك التصور العميق راسخًا ليس في قلوب الطبقات ذات المستوى الذهني البسيط فحسب، بل في قلوب الطبقات السوفيتية العليا أيضًا'.

ويقول عن الفوضى الجنسية التي أحدثتها محاولات تطبيق المساواة: 'الحق أن جميع العمال قد بدت فيهم أعراض الفوضى الجنسية، وهذه حالة جد خطرة، تهدد النظام الاشتراكي بالدمار، فيجب أن نحاربها بكل ما أمكن من الطرق، لأن المحاربة في هذه الجبهة ذات مشاكل وصعوبات، ولي أن أدلكم على آلاف من الأحداث، يعلم منها أن الإباحية الجنسية قد سرت عدواها ليس في الجهال الأغرار فحسب، بل في الأفراد المثقفين من طبقة العمال'.

ويقول الدكتور ألكسيس كاريل ـ الحائز على جائزة نوبل ـ: يجب أن يبذل المربون اهتمامًا شديدًا للخصائص العضوية والعقلية في الذكر والأنثى، كذا لوظائفهما الطبيعية. هناك اختلافات لا تنقص بين الجنسين ولذلك فلا مناص من أن نحسب حساب هذه الاختلافات في إنشاء عالم متمدن.

خالد الحارثي
06-01-2005, 11:33 PM
الفصل بين الجنسين في التعليم:

الدراسات والأبحاث التي أكدت الفروق السلوكية والبيولوجية بين الرجال والنساء دفعت عددًا من التربويين إلى الاستفادة من هذه الحقيقة في مجال التعليم ومن هنا ولدت فكرة مدارس الجنس الواحد في أمريكا وأوروبا في سابقة يستغربها الكثيرون ويراها البعض طبيعية، وقد أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش عن عزمها تشجيع مبدأ عدم الاختلاط يبن البنين والبنات في المدارس العامة، وذلك في عودة لقانون كان يطبق قبل ثلاثين عامًا.

وصدر إعلان عن هذا المشروع في 'السجل الفيدرالي ـ الصحيفة الرسمية الأمريكية ـ بتاريخ 8/5/2002، وقد أثار ردود فعل متضاربة. فانتقد البعض المشروع بشدة متحدثين عن مخاطر أخرى، في حين رأى البعض الآخر أن الفصل بين الصبية والفتيات سيؤثر إيجابًا على مستوى التعليم. وجاء في الصحيفة الرسمية أن 'وزير التربية ينوي اقتراح تعديلات للتنظيمات المطبقة حاليًا تهدف إلى توفير هامش مبادرة أوسع للمربين من أجل إقامة مدارس غير مختلطة، وأن الهدف من هذا الإجراء هو توفير وسائل جديدة لمساعدة التلاميذ على التركيز في الدارسة وتحقيق نتائج أفضل'.

على إثر ذلك أكد البروفيسور أميليوفيانو أن العديد من الدراسات التي أجريت على تلاميذ وتلميذات أظهرت أنه في بعض مراحل نموهم يرتفع مستوى التحصيل الدراسي لديهم في حالة الفصل بينهم أثناء الدراسة، وأضاف: إن بعض الفتيات قد يشعرن بميل إلى فتيان معينين؛ الأمر الذي يحرمهن من تطوير حياتهم الاجتماعية، وكذلك الحال بالنسبة لكثير من التلاميذ الذين يفضلون الانفصال عن الفتيات حتى لا يتحتم عليهم الالتزام ببعض اللباقات التي يرونها ضرورية في حضور فتيات.

كما أيدت 'الجمعية الوطنية لتشجيع التعليم العام غير المختلط' وجهة النظر هذه ، وعرضت دراسة أجرتها جامعة 'ميتشيجن' في بعض المدارس الكاثوليكية الخاصة المختلطة وغير المختلطة تفيد أن الطلاب في المدارس غير المختلطة كانوا أفضل من مستوى القراءة والكتابة والرياضيات.

شهادة أمريكية أخرى للتعليم غير المختلط صدرت عن الوكالة التربوية الوطنية، أفادت نتائج البيانات الإحصائية بأن الفتيات الأمريكيات في الفصول المختلطة أكثر عرضة للقلق والاكتئاب والانتحار! وفي دارسة أخرى لمجلة 'نيوزويك' الأمريكية أرقام وإحصاءات تفيد أن الدراسات في الكليات النسائية [غير المختلطة] هن الأكثر تفوقا ونجاحًا في الدارسة وفي حياتهن العملية بعدها. وهذا الإعلان أضاف إخفاقًا جديدًا، وهدم صرحًا عاليًا من صور نشر الفكر الغربي والمناداة بالمساواة والاختلاط والشذوذ.

ولم يقتصر هذا الأمر على أمريكا وحدها، بل انتقل إلى بريطانيا فقد أكدت بحوث بريطانية نشرت في العديد من الدوريات أن المدارس التي حقق طلبتها تفوقًا واحتلت المراتب التسع والعشرين الأولى في بريطانيا هي مدارس غير مختلطة: 'فقد حققت 15 مدرسة خاصة بالذكور و14 مدرسة خاصة بالإناث التفوق في شهادة الـ [A-LEVEL].

هذه النتائج جعلت مجلس إدارة مدرسة 'شين فيلد' الثانوية في منطقة 'برنت وود' تقرر فصل الطالبات عن الطلاب. وقال مدير المدرسة الدكتور أوزبورن: قد يبدو القرار عودة على الماضي، ولكننا نقول: إن القرار اتخذ لصالح مستقبل الطلبة من الجنسين، فقد اكتشفنا أن الطالبات ـ في التعليم المختلط ـ يضيعن وقتًا في الاهتمام بمظهرن وأنهن ـ ومع وجود الطلاب ـ يفقدن زمام السيطرة ولا يعرفن الهدف.

وتؤكد الإحصاءات أنه عندما يدرس الطلبة في كل جنس بعيدًا عن الجنس الآخر فإن التفوق العلمي يتحقق، ففي وسط التعليم المختلط أخفق البنات في تحقيق التفوق في مجال الرياضيات والعلوم والكيمياء والفيزياء والتكنولوجيا والكمبيوتر؛ وقد أيدت الإدارة التعليمية في منطقة 'نيوهام' هذه الحقائق في دراسة تحليلية.

إليزابيث فيجوري رئيسة رابطة مدارس البنات الخاصة ـ لم تؤكد هذه الإحصاءات فحسب، بل أكدت أيضًا أنه مع التوسع في استخدام التكنولوجيا في العملية التعليمية تزايد معدل التفوق لدى البنات في المدارس غير المختلطة، وأن نسبة النجاح بينهن ارتفعت في الشهادات العامة إلى 93% ونسبة التفوق بامتياز إلى 50%.

وقالت فيجوري: في محيط نسائي خالص، بعيدًا عن الضغوط النفسية والاجتماعية والسيطرة الرجالية، استطاعت البنات أن يؤكدن، ليس فقط تفوقهن، بل قدرتهن على استيعاب المعلومات واستخدامها وتحليها واتخاذ قرارات فيها.

ولعل شهادة شيرلي وليامز الأستاذة في جامعة هارفارد ـ والتي أمضت حياتها الدراسية في مدارس غير مختلطة حتى حصلت على شهادة الـ [A- LEVEL] ثم التحقت بكلية سرفيل ـ غير المختلطة أيضًا ـ بجامع أكسفورد؛ لعل شهادتها توضح الكثير من تميز التعليم غير المختلط.

تقول شيرلي وليامز: في هذا الجو الخالي من الضغوط التي يسببها وجود الرجال؛ يكون عطاء البنات عاليًا وإيجابيًا ومثيرًا يؤكد قدرتهن على الإبداع والعطاء والتفوق. كما أن وجود بنات فقط في الفصول يزرع فيهن قدرًا عاليًا من الثقة بالنفس والصداقة الحميمة.

خالد الحارثي
06-01-2005, 11:34 PM
ستار القوامة:

وزاد من صرعة المطالبة بالمساواة الكاملة والاحتكام إلى [الجندر] ـ النوع الاجتماعي ـ لجوء العديد من الرجال إلى اضطهاد النساء والتستر في ذلك بالدين والحديث عن قوامة الرجل دون وعي لحقيقتها ومعناها العام الشامل.

فقوامة الرجل على المرأة لا تكون للرجل ـ كما يقول د. أحمد عبد الله الخبير النفسي المصري ـ بوصفه ذكرًا على المرأة بوصفها أنثى فحسب، ولكن تكون للرجل بما يكتسبه من أخلاق، ويمارسه من أدوار على المرأة بما تكتسبه من أخلاق، وتمارسه من أدوار؛ فقد خلق الله الذكر وفيه استعداد فطري لكي يكون رجلاً مسئولاً ومديرًا وراعيًا، كما خلق الأنثى ولديها استعداد فطري لتكون امرأة حانية ومسئولة وراعية، ويكتسب الرجل 'القوامة' بقيامه على شئون أسرته من نفقة، وتدبير عيش، وإدارة شئون، وهي أهم الوظائف الاجتماعية للزوج والأب، والمرأة تنجب وترضع، وتحنو وترعى في قيامها بأهم وظائفها الاجتماعية .. بما لا ينفي بالطبع أن هناك أدوارًا اجتماعية أخرى 'اختيارية' للرجل وللمرأة خارج إطار الأسرة.

بعبارة أخرى لا يمكن فهم 'القوامة' إلا في إطار مفهوم ودور 'الرعاية' و 'المسئولية' التي أرشد إليها حديث 'كلكم راع', وإذا قرأنا مفهوم القوامة في هذا الإطار يتضح لنا أن القوامة أقرب إلى الإدارة والإشراف منها إلى التحكم والسيطرة، وتكون بالتالي بمثابة صلاحيات مقابل مسئوليات، ويكون الفضل والتفضيل هنا تكليفًا لا تشريفًا لرجل يتجاوب مع ما وضعه الله فيه من استعداد فطري، ويطور قدراته في الرعاية والإدارة من سعة الصدر، وحزم في الأمر، وقدرة على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.

ويضيف أن: القوامة إمارة .. لا من باب الولاية السياسية، والسلطة الاستبدادية، ولكن من باب 'تفضل على من شئت تكن أميره' دون مَنٍّ أو تطاول، بل طبع مستقر وخلق دائم تصدر عنه الأفعال دون افتعال، وهي ارتفاع عن خسة طبع تقرأ: {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَة}، تكرر: 'لو كنت آمرًا بشرًا أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها'، وتنسى أو تتناسى قوله صلى الله عليه وسلم: 'خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي'.

خالد الحارثي
06-01-2005, 11:36 PM
حصيلة المساواة:

من عجائب الزمن أن المطالبات بالمساواة على الطريقة الغريبة تقلصت مطالبهن إلى تقليد الرجال في الملبس والعادات والمزاحمة في العمل، وإهمال أسرهن وعائلاتهن، وفي ا لوقت الذي بدأ فيه الغربيون يدركون هذه الحقائق ويحذرون من مضارها لا تزال داعيات المساواة العربيات سادرات في دعوتهن.

فقد كشفت نتائج بحث أجراه المجلس القومي لأبحاث المرأة في الولايات المتحدة الأمريكية ـ على سبيل المثال ـ أن الفتاة الأمريكية قد استطاعت تقليص الفجوة بينها وبين الفتى إلى حد كبير فيما يتعلق بدارسة العلوم والرياضيات، ولكنها تغلبت على الفتى في معدلات التدخين والاكتئاب والمخدرات والكحوليات، وارتفعت معدلات الفتيات المدخنات قبل سن 13 سنة من 13% عام 1991 إلى 21% عام1999، وكذلك ارتفعت معدلات استخدام الماريجوانا ـ أحد أنواع المخدرات ـ من 5% إلى 17%.

وفي هذا الصدد تشير الاستطلاعات في الدول المتقدمة والنامية على السواء إلى أن حوالي 77% من النساء يفضلن البقاء في المنزل وعدم العمل إذا ما توفرت لهن الإمكانيات المادية، بسبب الضغوط الشديدة التي تتعرض لها المرأة في عملها وفي منزلها، ويزيد من هذه الرغبة شعور الكثيرات أن أرباب العمل الرجال يبخسوهن حقوقهن في الترقي أو الاعتراف بما أنجزنه.

بعبارة أخرى بدأت النساء يدركن حقيقة التكاليف الاجتماعية الباهظة لعملهن خارج منازلهن، ومزاحمة الرجل في العمل في ظل ارتفاع معدلات البطالة مما قد يؤدي لنتائج سلبية، وأصبح هناك إدراك أكبر لحقيقة دور كل طرف في المجتمع كما خلقه الله ووهب له من قدرات جسمانية وعقلية بما يترتب عليه من اختلاف الأدوار بين الرجل والمرأة، ولكن البعض عندنا لا يزال يتخذ من نساء الغرب مرشدات اجتماعيات ومثلاً، ولا ينظر في تاريخه ليتخذ منه له ومثلاً وقدوة!

خالد الحارثي
06-01-2005, 11:38 PM
تكامل لا مساواة:

الذين يصرون على مساواة المرأة بالرجل يقولون: إن الفروق بينهما إنما هي نتيجة البيئة المحيطة بهما والعادات التي تنشأ وسطها والتربية التي تلقياها في الصغر ويرد عليهم الأستاذ محمد رشيد العويد بقوله: الدراسة والبحث والعلم جميعها تقول غير ذلك, فقد ثبت أن الفروق بين الجنسين فروق عضوية موروثة وليست مكتسبة, ومن ثم فإن محاولة المساواة بينهما محاولة فاشلة لأنها مناقضة لطبيعة كل منهما.

لقد قام فريق من الباحثين بتشكيل معسكر ضم عددًا من الأطفال من الجنسين أشرف على تربيتهم مربون يتبدلون كل فترة زمنية معينة وقد حذقت كملة رجل وامرأة في المعسكر وتم تجنب كل إشارة أو عمل أو سلوك فيه تفريق بين الجنسين من الأطفال الذين ترعرعوا أحرارًا من كل قيد أو صفة يطلقها عليهم المجتمع حتى إنهم تركوهم يمارسون جميع الأعمال دون الأخذ بنوع العمل إذا كان يخص الرجل أم المرأة .. وحين كبر سكان المعسكر وخرجوا يمارسون الحياة العامة آثرت المرأة القيام بدور الأم وربة البيت وآثر الرجل التكفل بتأمين دخل الأسرة المادي ومارس الحياة بشكل عادي جدًا دون تأثير محسوس لذلك المعسكر وما بذل فيه من جهود لمحو الفروق بين الرجل والمرأة, وثبت بذلك أن نمط الحياة التي يختارها كل من الجنسين لنفسه تخضع لتحكم طبيعته الجينية وتكوينه العضوي.



قوي وصامدة:

لقد ثبت عمليًا أن المرأة أقدر من الرجل ـ بما لا يقاس ـ على الصمود في وجه الأمراض والمؤكد علميًا أنها متفوقة تفوقًا عضويًا واضحًا على الرجل, وهذا التفوق يسميه العلماء 'الانتقاء الطبيعي'. أي أن الله سبحانه وتعالى كما زود الرجل بقوة في عضلاته فإنه زود المرأة بجهاز خلقي يضمن لها الصمود أمام الإرهاق المفرط ومقاومة الأمراض .. ويفسر العويد ذلك بأن الخالق ـ جل شأنه ـ قد ميز الأنثى بهذه القدرة لأنه تعالى أسند إليها مهمات عضوية مرهقة لم يسند مثلها إلى الذكر مثل الحمل والولادة وما يسبق ذلك وما يليه من متاعب كالوحم والنفاس. ناهيك عن التغيرات العضوية والهرمونية .. ويقول البروفسور الألماني المعروف في جامعة برلين رودولف باوماشن: إن المرأة قادرة على تحمل الإرهاق والصدمات النفسية أكثر من الرجل...

وأضاف استنادًا إلى نتائج سلسلة من التجارب الطبية والعلمية أن جسم المرأة يتفاعل بسرعة عنيفة وسريعة مع حالات الإرهاق النفسي ويفرز كميات كبيرة من هرمونات الإرهاق كمادة الأدرينالين والنورادنالين وأسيدات دهنية متحركة إلا أن هذه الهرمونات تتقلص بسرعة كبيرة لدى المرأة بعد الإرهاق أو الانفعال النفسي.

واستخلص البروفسور من هذه التجارب أن المرأة تنفعل بصورة أسرع من الرجل إلا أنها تهدأ بالسرعة نفسها وخلافًا لذلك فإن جسم الرجل يفرز هذه الهرمونات الناتجة عن الإرهاق بشكل بطيء مما يجعلها تستقر لفترة أطول في الدورة الدموية .. فالإرهاق مفعوله أكثر على الرجال مقارنة بالنساء ... فلماذا خلق الله سبحانه المرأة أقدر من الرجل على تحمل الإرهاق والصدمات النفسية؛ لأن الله سبحانه خلق المرأة لمهام .. وخلق الرجل لمهام أخرى والمهام التي خلق الله ـ تعالى ـ المرأة لها تتطلب منها هذه القدرة الأكبر على تحمل الإرهاق والصدمات النفسية.

كما زود الله عز وجل المرأة بعاطفة جياشة وحسن مرهف ورقة في المشاعر، فالتعامل مع الطفل والصبر على عنايته ورعايته يتطلب مثل هذه القدرة وهذه الصفات المتوفرة لدى المرأة أكثر من الرجل.

وكلنا يعرف قصة تلك المرأة التي أقنعت زوجها بأن مكانه البيت وأنها هي رب الأسرة التي ينبغي أن تعمل خارج البيت وكان أن بكت طفلتها وهي في العمل فضاق أبوها بها ذرعًا ورفضت أن تتناول زجاجة الحليب وفشلت محاولاته معها فما كان منه إلا أن دق رأسها في الطاولة وعندما أهاجه بكاؤها ألقى بها في الأرض بكل قوة فماتت الطفلة وذهب الزوج إلى السجن...

خالد الحارثي
06-01-2005, 11:41 PM
مقارنة بين الرجل والمرأة


:arrow: · المرأة أسرة ووطن.

:idea: الرجل أمان وقوة.



:arrow: · المرأة رقيقة وهي أنثى.

:idea: الرجل عظيم وهو رجل.



:arrow: · جميلة المرأة حينما تظل امرأة.

:idea: ووسيم الرجل حينما يبدو رجلا.



:arrow: · المرأة حينما تخرج للعمل فهي تؤدي رسالة علمية ولكن عوز أسرتها لها أعظم.

:idea: الرجل يحتاجه العمل ليسعد بتقديم متطلبات أسرته ويحمي أبناءه وأسرته من العوز للآخرين.



:arrow: · المرأة وزارة الداخلية لا يستتب الأمن في المنزل إلا وهي علي رأس العمل.

:idea: الرجل وزارة الخارجية ليحمي ذلك الكيان الشامخ من الخارج.



:arrow: · المرأة حينما تحمل وليدها وتسهر عليه تقوى علي ذلك.

:idea: الرجل حينما يسهر على زرع الفرح والسرور في قلوب أبنائه يقوى على ذلك.



:arrow: · المرأة عندما تطهو طعامها تقدمه لأسرتها على أطباق من سعادتها الغامرة.

:idea: الرجل عندما يتذوق طعامها لا يجد لطعمه مثيلا وحتى لو كان قليلا.



:arrow: · المرأة سر سعادة المنزل.

:idea: الرجل سر سعادة الكون.



:arrow: · المرأة دفء وحنان وسكن.

:idea: الرجل أمان وقوة وعطف.



:arrow: · المرأة صبر يمازجه عطاء بلا توقف.

:idea: الرجل حدّة يمازجها قوة وعطف بلا توقف.



:arrow: · المرأة العطر الزكي .. والكلمة الشجية.

:idea: الرجل الأنف الذي يشم ذلك المسك .. والأذن التي تعي ما تسمع.



:arrow: · المرأة ابتسامة.

:idea: الرجل الفنان الذي يرسم تلك الابتسامة.



:arrow: · المرأة دمعة.

:idea: الرجل أرق من تلك الدمعة ولكن خلف أسوار وقلاع وحصون.



:arrow: · المرأة تتحدث ليسمعها الرجل.

:idea: الرجل ينصت ليسمع ما تقوله المرأة.



:arrow: · المرأة اليد اليمنى للرجل.

:idea: الرجل أصابع تلك اليد اليمنى.


:arrow: · المرأة أقوى من الرجل بعذوبة أنوثتها.

:idea: الرجل أقوى من المرأة بعنفوان رجولته.



:arrow: · المرأة تصون عندما لا تخون.

:idea: الرجل يخون عندما يجد من لا يصون.



:arrow: · المرأة و الرجل:

:idea: عظماء وهما يؤديان دورهما بلغة التفاهم والصدق والحب.. اللغة التي لا يفهمها سواهما.

ــــ

:) · (وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) الذاريات_{49}

:) · (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) الروم_{21}

خالد الحارثي
06-01-2005, 11:43 PM
إشادةٌ لا بدّ منها:

· :arrow: خرجتِ المرأةُ من بيتِها قبلَ أن يخرجَ الاستعمار من (مصر)، وتحرّرتِ المرأةُ من أخلاقِها قبلَ أن تتحرّرَ (مصر).. ألا يدفعُكِ هذا للشكِّ في محرّكي هذه الأفكار؟.. سيقولونَ إنّ تحرّرَ المرأةِ كانَ هو الخطوةَ الأولى لتحرّرِ (مصر).. طيب.. فلنفترض.. ألم يكن الإنجليزُ يعلمونَ بهذا؟.. أمامَنا إجابتان:

:idea: - نعم.. بالطبعِ يعلمونَ:

إذن فلماذا لم يحاربوا هذه الحركاتِ باعتبارِها خطرًا على وجودِهم في (مصرَ)؟!!!

طبعا لأنّها كانت توطّد سيطرتَهم على البلاد، بإنتاجِ أجيالٍ تكره دينَها وتراثَها، وتنظرُ للغربِ باعتبارِه القدوةَ والنموذج.. وبهذا حتّى لو خرجت (إنجلترا) من (مصر) بعدَ عمرٍ طويل، تكونُ قد حقنت (مصر) بأجيالٍ ملوّثة بالأفكارِ المريضةِ التي تُشيعُ الفوضى والتخبّطَ والتخلّفَ والتعاسةَ في البلاد.

:idea: - لا.. لم يكونوا يتوقّعونَ ذلك، لذلك تجاهلوا الأمر:

مستحيل، لأنّ أفكارَ حرّيّةِ المرأةِ ومساواتِها بالرجلِ هي أفكارُهم أساسا، وهم بالضرورةِ يعرفونَ تداعياتها وآثارَها على المجتمع، نتيجةَ تطبيقِها لهم في بلادِهم!.. إنّ الإنجليز ليسوا مغفّلين!!

هنا سيتساءل البعض: إذا كان الغرب يعرف الآثار المدمّرة لحرّيّة المرأة، فلماذا طبّقها في بلاده؟.. طبعا لأنّ هناك حفنة من اليهود وأباطرة الاقتصاد والسياسة يوجّهون هذه الفوضى لخدمة مصالحهم[6].

:arrow: · لقد كنّا سبّاقينَ في محاذاةِ الغربِ في إنشاءِ صناعةِ السينما وحرّيّةِ المرأةِ وإباحيّةِ الأدبِ والفنّ، حتّى في ظلّ وجود الاحتلال.. فلماذا يا ترى لم نكن سبّاقينَ للعلمِ والديمقراطيّةِ والرخاءِ الاقتصاديِّ والقوّةِ العسكريّة.. وإلى الآن؟؟

:arrow: · لماذا المرأة بالذات؟.. حتما لأنّها هي التي تصنع الرجال في المجتمع:

:idea: - فالفتاة المحتشمة المثقّفة الواعية، لا يمكن أن تعجب إلا بالرجل القويّ الشهم الشجاع أو المثقّف الموهوب المبدع أو المستقيم المكافح.. هذا بالضرورة سيجبر المراهقين على البحث عن نقاط التفوّق في أنفسهم لنيل إعجاب مثل هذه الفتاة.. أمّا الفتاة العارية، التي لا تعجب إلا بالتافهين من الشباب، فإنّها ستدفع الشباب للتسابق المحموم في تفاهات الموضة وقصات الشعر والأغاني والمسخرة.

:idea: - وطبعا، الفتاة المحتشمة المثقّفة الواعية هي أمّ المستقبل، التي سيخرج من تحت يديها رجال الغد.. واضح طبعا أنّ تدمير شخصيّة الفتاة هو تدمير للمستقبل.. فحتّى لو كان الأب مثاليّا، فإنّ أيّ نقيصة في شخصيّة الأمّ يكون لها أشدّ التأثير على شخصيّات أبنائها.. أمّا لو حدث العكس، وكان الأب منحرفا والأمّ صالحة، فإنّ هناك احتمالا لا بأس به أن تستطيع حماية أبنائها وإحسان تربيتهم.. هذا بافتراض أنّها موجودة في البيت أساسا!!

:arrow: · رغمَ أنّهم أعداؤنا، إلا إنّ واجبَ كلٍّ منّا أن يحنيَ رأسَه إجلالا وإكبارًا للغرب، الذي استطاعَ تدميرَ مجتمعِنا تمامًا بدونِ طلقةِ رصاصٍ واحدة، وجنى أرباحًا ماديّةً واستثماراتٍ تفوقُ بمراحلَ المنحَ والمعوناتِ التي منحها لنا، ليعملَ بها على تحريفِ شخصيّاتِ نسائنا ووئدِ نخوةِ رجالِنا، وإشاعةِ الفاحشةِ في إعلامِنا، ومحاربةِ التياراتِ الدينيّةِ والفكريّةِ التي تهدفُ لصلاحِ أحوالِنا، ممّا انعكسَ على فسادِ بيوتِنا وشوارعِنا وأجيالِنا.. وفي النهايةِ لم نأخذْ نحنُ شيئا، فقد تفاقمت مشاكلُنا الاقتصاديّة، رغم أنَّ آخر حربٍ خضناها كانت منذ ثلاثينَ عامًا، ورغمَ أنّنا نعيشُ في عصرِ السلامِ والاستقرارِ (المزعوم)!!.. وهذا هو الحصاد:

:idea: - إعلامٌ فاحشٌ وفنٌّ هابطٌ وأذواقٌ فاسدة.

:idea: - تعليمٌ متخلّفٌ، وأعمارٌ مهدرةٌ في حفظِ وتسميعِ الكتب.

:idea: - انزواءُ المثقّفينَ والعلماءِ والمبدعين، ورواجُ الحثالةِ والدهماءِ والجهّلاءِ من المغنّينَ والممثّلينَ والراقصاتِ ولاعبي الكرة.

:idea: - اقتصادٌ منهارٌ وبطالةٌ متفشيةٌ وتأّخرٌ في سنّ الزواجِ للجنسين.

:idea: - ارتفاعُ نسبِ الزنا والزواجِ العرفيِّ والاغتصابِ.

:idea: - شواطئُ عراةٍ في القرى السياحيّةِ على شواطئنِا الشماليّةِ والشرقيّة، تنشرُ الإيدزَ بينَ شبابِنا.

:idea: - ارتفاعُ نسبِ الانحرافِ والإدمانِ والجريمةِ بوجهٍ عامّ.

:idea: - ضمائرُ فاسدة، وغشٌّ تجاريٌّ، وأطعمةٌ ملوّثة، وعمولاتٌ ورِشوةٌ، وسرقةٌ واختلاس، من الغفيرِ للوزير.

:idea: - رجالٌ خانعونَ ونساءٌ مسترجلات.

:idea: - مشاكلُ أسريّةٌ وأطفالٌ مهملونَ.

:idea: - ارتفاعُ نسبِ الطلاق.

لقد نجحَ الغربُ في مئةِ عامٍ فحسب، في تغييرِ مجتمعِنا تغييرًا جذريّا، وللأسف: تحقّقُ الشقُ الأعظمُ من هذا التغييرِ في الخمسينَ سنةً الأخيرة، وعلى يدِ أناسٍ يحملونَ جنسيّاتِنا، وفي فترةٍ أقنعونا فيها بأنّنا قد تحرّرنا من الاستعمارِ وأصبحنا نملِكُ مصائرَنا (لدرجةِ أنّني صرتُ أرى أيّامَ الاستعمارِ عصرًا ذهبيّا مقارنةً بما نحنُ فيه الآن!!).. لقد نجحَ الغربُ وأعوانُه في جعلِنا نخسرُ الدنيا والآخرة!!.. أليسَت عبقريّةً تستحقُّ الإعجاب؟![7]







--------------------------------------------------------------------------------

:) [6] عليك بقراءة المقالات الموجودة في قسم الأخطبوط اليهوديّ لمزيد من التفاصيل.

:) [7] للتعرّفِ على المخطّطاتِ التي سيتمّ تنفيذها في (مصر) والوطن العربيّ في السنواتِ العشرين القادمة، اقرإ المقطع الأخير من الفصلِ المعنونِ بـ "تعدّد الزجاتِ والخلع".

خالد الحارثي
06-01-2005, 11:44 PM
الخصال العشر لدعاة تحرير المرأة!

الشيخ: عبد العزيز السدحان


:arrow: دعاة تغريب المرأة لهم أساليبُ لعلها تنطوي على البعض، وقد تغري بالاتباع من لا يعرف حقيقة هدفهم ومرماهم.

في السطور التالية نقاط عشر لمن يبتغي اتقاء شر هؤلاء من الرجال والنساء، كل واحدة تبين صفة من صفاتهم أو تسِمُ أسلوبا من أساليبهم:

1- إذا أرادوا إثارة قضية اجتماعية تواطأت كتاباتهم وصبت بمجموعها في قالب واحد.. وهذا يعني أن الأمر دُبر بليل، وإلا فماذا يعني أن تلك المقالات تجتمع تحت قاسم مشترك يوحّد بينها، وتلتقي تحت مظلتها أصول تلك المقالات وفروعها؟

2- ينُصّبون أنفسهم علماء راسخين، فتارة مفسّرين وتارة محدّثين وتارة مجتهدين، فلا يتورع الواحد منهم عن استنباط الآراء والاجتهادات وليّ أعناق النصوص في سبيل تطويعها لمرادهم، فتراهم يُبرزون أحدهم في المقالات الصحفية ثم يقومون بتوجيه أسئلة إليه يتخللها أسئلة شرعية تتعلق بقضايا عَقَدِيّة أو اجتماعية لو طرحت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه لجمع أهل بدر لها، بينما ترى ذلك النشاز يتشدق في الكلام ويطلق لقلمه العنان بالتحليل والاستنباط، وكأنه مجتهد زمانه المطلق.. فللّه العجب من تناقض يجعل الحليم حيران!

3- يصدّرون مقالاتهم أو يضمّنونها ببعض الأدلة الشرعية يتمسحون بظواهرها في ترويج شبههم وباطلهم، ولذا لا يأخذون من الأدلة إلا ما كان فيها دلالة ضعيفة أو محتملة بقصد التغرير والخداع لضعفاء النفوس والجهلة.. لذا لا تراهم يعرّجون على الأدلة الأخرى التي تكبت مذاهبهم، فشابهوا بذلك ضلال بني إسرائيل الذين قال الله فيهم (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض)، وشابهوا أهل البدع والضلال الذين قال فيهم بعض سلف الأمة إنهم يأخذون من الأدلة مالهم دون ما عليهم.

وبكل حال فترى أولئك الكتّاب يسهبون في الحديث حول ظاهر ذلك الدليل الذي تشبثوا فيه، ويبدون فيه ويعيدون، كل ذلك بقصد دعم أرائهم من جهة، وإعطائها صورة شرعية من جهة أخرى.. (يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون، في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا).

4- يستخدمون الرمزية في مقالاتهم، وذلك لأن الرموز لا يفهمها كل واحد أو تُـفهم على خلاف ما أرادوا.. إنما ضمّنوا مقالاتهم تلك الرموز لتوظيفها في خدمة آرائهم ومذاهبهم.. ومثل ذلك: إيراد بعض المصطلحات الغربية التي تحمل في طياتها أخبث الفكر وأسقطه.. وبعض أولئك النشاز قام بخلع جلباب الحياء وجاهر بخبث مقصده، فلا يتورع عن مصادمة النصوص الصحيحة الصريحة بآراء شاذة، أفرزتها حثالة عقول فارغة من نور مشكاة النبوة.

5- يجعلون لمقالاتهم وكتاباتهم عناوين براقة تخدع أكثر قارئيها.. فتارة يُعنوِنون بالتقدم والرقي، وتارة بالعدالة والمساواة، وتارة بالتوازن والإنصاف.. إلى غير ذلك من المظاهر الزائفة!.. ويستشهدون في مقالتهم ببعض أقوال مفكري الغرب أو الشرق، وكأنها أدلة شرعية محكمة، فيدبجون حولها عبارات الإطراء والثناء والتبجيل، ومن ثم حثّ المجتمع المسلم المحافظ على ترجمة تلك المقالات إلى واقع عمليّ، لأن في ذلك تقدما ورقيا بزعمهم، وفي مخالفتها جناية على المجتمع (كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا).

6- لا يألون جهدا في التصفيق لكل ناعق يؤيد مبدأهم، فيستفرغون وُسعَهم في الإشادة بمقاله صباح مساء.. وقد يكون ذلك الناعق ممن صُنع على أعينهم ومن ثم جعلوه ظاهراً ليكون معبرا بقلمهم ومتكلما بلسانهم، فما بين فينة وأخرى تشم رائحة كتابة عفنة لكاتب ناشئ، ثم ما يلبث أن يكون لامعاً بسبب تأييدهم لمقالته ومشاركتهم ألمه وأمله المزعومين!.. ثم ما يلبث ذلك الناشئ الملمع حتى يكون مُنظرا منهم (وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال).

7- أقلامهم تغيب عن قضايا الإسلام والمسلمين على كثرتها في شتى أنحاء المعمورة.. ولا يقال هذا استفهام لغياب أقلامهم بل تأكيد لخبث مقصدهم وسوء طويتهم، وإلا ففي مصاب المسلمين في جميع الدنيا مرتع خصب لكل كاتب ولكل متكلم.. فحدث عن هتك الأعراض ولا حرج، وحدث عن تشريد العباد ولا حرج، وحدث عن سلب الديار ولا حرج.. ولكن القوم جعلوا أنفسهم بمنأى عن ذلك، لأنهم يسعون إلى هدف معين لا يحيدون عنه قِيدَ أنملة، فلا همّ لهم إلا هو، ولا شاغل لهم إلا هو.. (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).

8- يسلكون في كتابتهم مسلكا آخر يجمع بين الصورة والكلمة.. ومثال ذلك تلك الرسوم الهزيلة التي تفوح برائحة الاستهزاء والسخرية، وتعتبر في الوقت نفسه ترجمة وترويجا لمبدئهم الباطل.. ولذا يسلك أولئك الرسامون والمصورون طرقا خبيثة يزعمون في ظاهرها أنهم يقصدون الفكاهة والترويح عن النفس، وهي في حقيقتها تدعو إلى الرذيلة وتحارب الفضيلة.. فهذا رسم يتهكم بالحجاب، وثان يدعو إلى الاختلاط، وثالث يسخر من تعدد الزوجات، ورابع يتهكم بالمحرم في السفر، إلى غير ذلك من تلك الرسوم المشينة!.. ومما ينبغي التنبيه عليه أن تلك الرسوم والصور ينخدع بها جهلة من المسلمين، فيتناقلون ذكرها على ألسنتهم من باب المداعبة، ولم يعلموا أنهم يساعدون أولئك الشراذم على ترويج أفكارهم!.. ولذا فالحذرَ الحذرَ من الانخداع بتلك الرسوم وأخذها من باب الفكاهة والدعابة (أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليم حسرات إن الله عليم بما يصنعون).

9- جُل كتابتهم تنصب على (قضية المرأة).. ويتضح خبثهم في الدعوة إلى الاختلاط في التعليم والوظائف، إلى غير ذلك.. شاهد القول: أنهم نصبوا أنفسهم وأقلامهم في مظهر المدافع والمحامي عن قضيتها وحريتها زعما، فتراهم يتباكون لحال المرأة في مقالاتهم، ويبدءون بحشد قيل وقال من الشبه الواهية والآراء الساقطة (يخادعون الله وهو خادعهم).

10- يوظفون بعض الأقلام النسائية التي يكون تأثيرها أبلغ في نفوس القراء، حيث إنها تتكلم عن قضية بنات جنسها.. وهنا يزداد العجب إذا كانت الأقلام المطالبة بالتحرر والتبرج أقلاما نسائية.. إذ كيف يطالبن ويخلعن ربقة الحياء والحشمة والعفاف ويتمردن على مقام التشريع؟.. ولكن ذلك العجب يزول إذا علمنا أن تلك الأقلام النسائية خبر لمبتدأ محذوف تقديره: إن الأمر مبيت بليل من شراذم أولئك الكتّاب، لكن جُعلت ناقصات العقل والدين في الواجهة.. وإننا نحمد الله تعالى على محافظة كثير من نساء المسلمين على الحشمة والعفاف رغم كثرة الفتن والداعين لها في كل مكان وزمان فعفة المرأة وكرامتها حُسّادهما كثير والمتربص بهما كثير.. فالله نسأل أن يزيد نساءنا وجميع المسلمين حفظا وبعدا عن التبرج والسفور والعهر والفجور وأن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من شر الأشرار ومن كيد الفجار.

اللهم من حارب الإسلام بقلمه فشُلّ يده.. ومن حارب الإسلام بلسانه فأخرس لسانه.. ومن حارب الإسلام بماله فأذهب ماله واجعل فقره بين عينيه.. اللهم عليك بأعداء الأمة اللهم افضحهم واكشف نواياهم.

***

:idea: تعليق: :idea:

:arrow: يحدث الآن في السعوديّة نفس ما حدث في مصر منذ قرن من الزمان من حملات علمانية تغريبية، انتهت بكثير من نسائنا ـ بعد أنّ كنّ كلّهنّ منتقبات محتشمات ـ إلى العرى على الشواطئ بل في الشوارع والمدارس والجامعات، مع مظاهر مراهقة وشيوع فاحشة وبطالة وعنوسة وطلاق واغتصاب وجريمة!

وقد أطلق آل سعود يد العلمانيون في الصحف والمجلات ومؤتمرات الحوار الوطني لتغريب السعوديّة والسخرية من الشريعة الإسلامية!

وانكشفت كلّ أقنعة تطبيق الشريعة هناك بأمر واحد من أمريكا، مثلما انكشف قناع الجهاد الذي لم يؤيده آل سعود أبدا إلا عندما كان ضد الروس في أفغانستان والشيشان والبلقلن، فلما أقبلت أمريكا لتحتل بلادنا صار الجهاد إرهابا، ومنحوها الأرض والمال والنفط ((لتطهر)) أفغانستان من الإرهاب ((وتحرّر)) العراق!!!!!!!!!

:idea: وحسبنا الله ونعم الوكيل.

خالد الحارثي
06-01-2005, 11:46 PM
مرحبًا بالاتهامات الجائرة:

· :idea: سيقولونَ عنّي إنّني متجمّدٌ ورجعيٌّ ومتخلّف.. فليَقرّوا عينًا فأنا كذلك فعلا:

:idea: - أنا متجمّدٌ: لا يفتّتُني سيلُ الشعاراتِ الزائفةِ مهما كانَت صاخبةً أو مندفعة!

:idea: - ورجعيٌّ: أرجعُ لكلِّ ما هو حقٌّ وصواب!

:idea: - ومتخلّفٌ: أتخلّفُ عن كلِّ ما هو غبيٌّ وفاشلٌ وخطأ!

:idea: عجبًا!.. لماذا لا تبدو هذه الألفاظُ مفزعةً كما يُصوّرونَها!!

:idea: · أنا أحبُّ النساءَ عن الرجال، لأنهنَّ أكثرُ حنانًا (وليس لأنّي لعوب!)، وأتمنّى أن أحملَ لقبَ "حبيب المرأة" بدلا من لقبِ "عدو المرأة" المُنتَظَر!



:idea: عدوُّ عبوديّةِ المرأة :idea: