ضيف الله مهدي
01-01-2005, 10:48 PM
يأتي الطفل في السادسة من عمره إلى المدرسة وهو شخصية لها كيانها ، وحالة مفردة لا سبيل إلى تناولها بالتعليم أو التقويم مالم نقف على أسلوبه في الحياة الذي أتى به من أسرته ، ومعنى ذلك أن معاملتنا كمربين للأطفال لا ينبغي أن تسير على نمط واحد قائم على المعرفة النظرية بالمبادىء العامة لنفسية الأطفال دون مراعاة للفروق الفردية وعندما يبدأ الطفل الدراسة في المدرسة الابتدائية يكون قد بدأ فعلا مرحلة الطفولة المتوسطة التي تمتد من أوائل السنة السادسة حتى آخر السنة الثامنة من عمره وبذلك تستمر هذه المرحلة من النمو أثناء دراسته في السنتين الأولى والثانية في المدرسة الابتدائية 0 وتحدث تطورات في النمو الجسمي حيث يستمر النمو الجسمي ويصل الطفل في نموه في أواخر السنة الثامنة من العمر إلى حوالي 45% من تكوينه الجسمي العام 0 ومن ناحية النمو النفسي يميل الطفل إلى الهدوء النسبي 0 وإن انتقال الطفل من البيت إلى المدرسة يعد ولا ريب حدثا عظيما في حياته ويترك في نفسه أثارا عميقة قد تحدد مستقبله وسلوكه 00 وتختلف حالة كل طفل عند الانتقال عن الآخر 00 وتكون مشحونة عادة بشتى العواطف والانفعالات العميقة ، فمن دخل المدرسة باكيا أو صاخبا أو مرعدا أو مترددا ، ليس كمن دخلها راغبا ومطمئنا ، ولا سيما من كان يقتفي أثر إخوة له أو أخوات 0 إن كل واحد منا يتذكر الساعات الحرجة التي مر بها يوم سار به والده أول مرة إلى المدرسة ــ وإن كنت أنا لم يذهب بي والدي إلى المدرسة ، بل ذهبت مع الجيران ، لأن والدي كان مشغولا في المزرعة ــ وما اعتراه من تخوف وتهيب أو من خجل أو من غبطة وسرور 0
وإن التربية ليست تراكم شذرات من المعلومات والمعرفة ، ولكنها الوسائل الذهنية وأساليب التفكير ، وفوق كل شيء الميل والاستعداد لاكتساب المعرفة والنهل منها مدى الحياة 0 ولن تنجح المدرسة في تحقيق أغراض التربية ما لم يكن في استطاعتها التعرف على الميول والاستعدادات الفطرية والامكانات العقلية لدى التلاميذ حتى يتسنى لها اختيار الوسائل المناسبة لانبثاقها وتطويرها وازدهارها 0 وللطفولة الإنسانية أهمية بالغة في حياة كل فرد بصورة شعورية مباشرة ، أو لا شعورية وغير مباشرة ، وذلك لما تمتاز به من خصائص جسمية وخصائص اجتماعية وخصائص انفعالية ، وخصائص عقلية 0
وعن الخصائص العقلية نقول :
إن تلاميذ الصفوف الابتدائية الأولى لديهم شغف كبير جدا بالتعلم ، ومن أفضل الأشياء في تدريس هذه الصفوف أن تتوافر واقعية التلاميذ من داخل الأنشطة 00 والأطفال في هذه السن يحبون الكلام ويميلون إلى أن يتاح لهم بيسر وسهولة أكبر في الكلام عنه في الكتابة 00 كما أنهم شغوفون بالتشجيع سواء عرفوا الجواب الصحيح أم لا 0 ولهذا يجب على معلمي الصف الأول الابتدائي مراعاة ذلك ومراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ 00 وإن مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ أساسه احترام قيمة الفرد ودوره في حياة المجتمع 0 ومعنى هذا أن نقدم كل مساعدة ممكنة لكل تلميذ وتربيته في ضوء قدراته وحاجاته وميوله الخاصة 0
وإن التربية ليست تراكم شذرات من المعلومات والمعرفة ، ولكنها الوسائل الذهنية وأساليب التفكير ، وفوق كل شيء الميل والاستعداد لاكتساب المعرفة والنهل منها مدى الحياة 0 ولن تنجح المدرسة في تحقيق أغراض التربية ما لم يكن في استطاعتها التعرف على الميول والاستعدادات الفطرية والامكانات العقلية لدى التلاميذ حتى يتسنى لها اختيار الوسائل المناسبة لانبثاقها وتطويرها وازدهارها 0 وللطفولة الإنسانية أهمية بالغة في حياة كل فرد بصورة شعورية مباشرة ، أو لا شعورية وغير مباشرة ، وذلك لما تمتاز به من خصائص جسمية وخصائص اجتماعية وخصائص انفعالية ، وخصائص عقلية 0
وعن الخصائص العقلية نقول :
إن تلاميذ الصفوف الابتدائية الأولى لديهم شغف كبير جدا بالتعلم ، ومن أفضل الأشياء في تدريس هذه الصفوف أن تتوافر واقعية التلاميذ من داخل الأنشطة 00 والأطفال في هذه السن يحبون الكلام ويميلون إلى أن يتاح لهم بيسر وسهولة أكبر في الكلام عنه في الكتابة 00 كما أنهم شغوفون بالتشجيع سواء عرفوا الجواب الصحيح أم لا 0 ولهذا يجب على معلمي الصف الأول الابتدائي مراعاة ذلك ومراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ 00 وإن مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ أساسه احترام قيمة الفرد ودوره في حياة المجتمع 0 ومعنى هذا أن نقدم كل مساعدة ممكنة لكل تلميذ وتربيته في ضوء قدراته وحاجاته وميوله الخاصة 0