عرض الإصدار الكامل : خذوا حذركم من .. نانسي عجرم ... والبرتقالة ؟؟
ابو امل
31-12-2004, 09:05 PM
بكل تأكيد ... المرأة العربية مستهدفة بما يعرف بعمليات الغزو الفكري والثقافي الذي تروج له التيارات الفكرية العديدة الوافدة الى مجتماعاتنا العربية والاسلامية . وهذه التيارات تحمل قيما ليست فقط تتناقض مع قيمنا الاسلامية , انما تناهضها , وتخطط لازاحتها لتحل محلها قيما غربية علينا , بعيدة تماما عن متطلبات ديننا. وتركز التيارات على المرأة العربية لادراك القائمين عليها بأهمية دورها داخل الأسرة والبيت , فهي الأساس المتين لاستقرار الأسرة وصاحبة الدور الأكبر في تنشئة الأولاد التنشئة الاسلامية الصحيحة.
مرآة نفسي
31-12-2004, 09:43 PM
إذا فسدت الأم
فسدت الأسرة ..!!
أبوأمل أحمد الله كثيرا أني لا أشاهد التلفاز إلا قليلا ..
وإذا جلست أمامه لا أشاهد إلا اثنتين
إما جلسات دينية في قنوات دينية ..
أو جلسات إخبارية وهي جلسات قليلة جدا .. لكنها موجودة
فلتحذر المرأة كثيرا
فإن باب الفتنة مفتوح على مصراعيه .. إلى يوم القيامة..
لمياء الجلاهمة
31-12-2004, 10:21 PM
طيب !!!هل نلوم المرأة ؟؟؟.. اذا هي نفسها وجدت الرجل يتسمر بالساعات امام التلفزيزن يشاهد البرتقالة ونانسي عجرم ويبحث عنهما وعن اشكالهما من محطة الى محطة ويتصل بأصدقائه ليخبرهما عن بث الاغنية الفلانية الان لمشاهدتها !!
وبعدها نلوم المرأة اذا هي تشبهت بنانسي او من على شاكلتها
فالمرأة في الاساس تجد ان لها منافسة في قلب زوجها فتدخل دوامة التقليد والتشبه رغبة في ارضاء زوجهااا
ابو امل
01-01-2005, 05:36 PM
نعم أختي لمياء في منزلها ومع من حلل لها ليس ماكتب سوء بل بالعكس يستحسن جدا ولكننا نتكلم عن حالات أخرى
تحيتي وتشكراتي :)
لمياء الجلاهمة
01-01-2005, 07:11 PM
أها .. الان فهمت قصدك ابو أمل .. وعلى هذا سيختلف جوابي .. سأعود لكتابته لاحقا
شكرا على مواضيعك ابو أمل كلها منفعة
احتراماتي
اختك
شذى النجيع
01-01-2005, 10:21 PM
المرأة نواة المجتمع .. إذا النواة كانت فاسدة ..فلا تستغرب بالثمرة ..!!
والعكس صحيح ..
ابو امل
04-01-2005, 08:59 AM
أختي لمياء وبعد أن فهمت المقصود ومافي قلب العابد للمعبود أين الجواب المقصود :)
شذى النجيع
صدقتي أختي
المرأة نواة المجتمع :)
صلاح يوسف
04-01-2005, 10:05 AM
لو كان هناك رجال لما ترك نسائنا مسؤلياتهم وتفرغوا لملاحقة التافهات مما ذكرت ...
لكن للاسف العيب كل العيب هو فى الرجال فهم العله فى اي انحراف ...
بسبب ضعفهم وبسبب حبهم للدعه والراحه...
والله بالله عليكم كيف يسمح رجل لنفسه ان يترك زوجته تخرج للعمل بالملابس الضيقه ..
وبالزينه الكامله ...
يختلس ضعاف النفوس النظرات لما بدى من مناطق حساسه فى جسدها ...
زينها لهم الشيطان .
فهذا يتمعن بالنظر الى ......... وذاك يتمعن بالنظر الى .................
لمياء الجلاهمة
05-01-2005, 02:16 PM
اخي الفاضل ابو أمل نعم كما قلت لو كان تزينها وتجملها لبيتها ومن يحل لها فمثل مانقول عليها بألف عافية
ولكن اللي يحدث ان الاغراءات تجعل الفتاة متلهفة ان تكون نسخة من الممثلات والمغنيات الرخيصات وتريد ان تعلنها في الشارع والمجمعات انها ليست اقل منهن رشاقة وجمال واناقة تركض وتلهث لهاث وراء الموضة لا نعرف ولا تعرف تريد ترضي من ؟ اهم الرجال في الشوارع او .. او .. لا نعلم
ولو عرفت المرأة قيمة نفسها واعتزت بنفسها ماجعلت من نفسها سلعة ونسخة ممسوخة من نانسي والبرتقالة
ودمت بخير اخي ابو امل
اختك لمياء
ابو امل
06-01-2005, 11:25 AM
أخي صلاح يوسف
الخلل ليس في الرجال لوحدهم أو في النساء
ولكنه كما أعتقد في النظام
عامة
النظام الاجتماعي
السياسي
الاقتصادي
الاعلامي وتوابعها ؟
أختي لمياء وهذه هي الكارثة التي حلت علينا وللأسف تطورنا في العشر السنوات الأخيرة تطور هائل جدا نحو الرذيلة والتفسخ وما نراه اليوم كان من المنبوذ جدا قبل عشر سنوات ويراه الكثير لآن شيء عادي
فماذا سيحل بعد عشر سنوات أخرى
الله المدبر والمقدر ونحن نقول ربنا سترك !!!!!!!!!
محسن سليمان النادي
06-01-2005, 12:35 PM
اخي ابا امل
اعتقد ان الخلل يكمن في
عدم وجود النموذج البطل
على ان يكون
عقر( بضم العين)
شاطر ( فهلوي)
مقلي بزيت بريك سيارات
ما حدى قدو
وما حدى بيهمو
على ان يكون وحيد وأوحد
حتى يقلدة الناس ويتشبهوا به
هنالك فراغ كبير للقوى الامين
لذلك ملأ الساحة
ممن انطبق عليه المثل
غاب سبع الفلا وتحتفل فيها يا ابو الحصنيات
ومعناه ان الاسد غاب فلعب الثعلب دوره
وسلمت يا ابا امل
على موضوع نانسي والبرتقاله ويا ريت تضيف اليها التفاحة
وغدا الرطب
وكل الفواكه :)
دمعة الم
13-01-2005, 12:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله اخي ابو امل وبارك فيك
شكرا على هذا الموضوع
وبصراحة لا ارى ولا اسمع اي من هذه
المفاسد الاخلاقية والحمد لله الله يبعدنا عنها
ويبعدها عن ابناء الامة الاسلامية
ان الاعلام الفاسد الذي غزا القنوات الفضائية
وهي الفديو كليبات التي جعلت كل فتات وشاب وشيخ وعازب ومتزوج يهرعون الى مشاهدتها والالنهيق بها اسفة لهذه الكلمة هذا ما اتصوره بنظري ليس سوى اصاتهم سوى نهيق ومع كل الاسف نجد العائلة او الام بالذات لا تهتم بمراقبة الابناء لما يشاهدونه ويسمعونه ولا تهتم من ان تذهب الى السوق وتشتري ما تطلبه ابنتها من ملابس تشبه ا الفلانة او العلانة وهنا شر البلية لان العائلة والام هي التي تغرس في نفوس الابناء الخير والشر كما البذرة الجيدة تنبت نباتا جيدا اما البذرة السيئة بالطبع ستنبت نباتا سيئا او شوكا
وحين تجد البنت تلبي امها وابوها كل مطاليبها وينسون الدين والشرع واحترام الذات
في خطوة شيطانية الله يبعدها عنا الخطوات الشيطانية بالفعل سيكون مصير هذه الفتاة السقوط لان ليس لها الوازع الديني ولم تربى تربية دينية بحتة
وعلى طاعة الرحمن وطريق الخير نلتقي دوما
raed haidar
13-01-2005, 04:59 AM
الصديق أبو أمل .. تحية ..
لاشك أن هذا الموضوع على درجة من الأهمية لا تخفى على انسان واع مثلك ... ولكن .....
هذا مشروع حوار عريض ... والايجاز فيه يفقده تلك الأهمية ... هناك أسئلة كثيرة تحتاج الى النقاش من أجل الوصول الى صياغة أجوبة صحيحة ...
لماذا المرأة العربية مستهدفة ؟؟؟ ولماذا التيارات موجهة ؟؟؟ وماالحالات الأخرى التي تتكلم عنها ؟؟ وماهو الخلل الذي تنسبه الى النظام الاجتماعي والسياسي والاعلامي ؟؟ كيف نشأ ؟؟؟ ولماذا تطور الى درجة المرض ؟؟؟ وكيف نواجهه ؟؟ وما علاقة الاقتصاد ؟؟؟ وأسئلة أخرى عديدة لابد من الوقوف عليها ...
بالنسبة لي , شخصياً , فاجاباتي جاهزة .. وكي لا أدخل في باب التكرار فقد كان لي مشاركة سابقة فيها الكثير من التفصيل .. لكني أنتظر رأيك الموسع في الموضوع .. كذلك آراء من شاركوا .. ويمكننا الدخول من الباب العريض :
ماذا نفعل ازاء ظاهرة تقديم المرأة كسلعة ؟؟؟
سؤال مفتوح ,, برسم الانتظار ..
بكل الود .
ابو امل
13-01-2005, 11:04 AM
أخي محسن
تلك لعنة حلت بنا
وبالنسبة للفواكه فقد شوهت نعم الله ومن كرمه الله أيضا :!:
أختي دمعة ألم ليست المشكلة في مشاهدتها من عدمها المشكلة أنها بدأت تستشري كالنار في الحطب وبدأت تؤثر والمشكلة الأكبر أن الكثير لم يعودوا يروه عيبا :!:
raed
لماذا هي مستهدفه لأنها أساس البنيان في المجتمع المسلم وهي المدخل أيضا لأي شيء ايجابي أو سلبي في ذاك المجتمع ومن يريد أن يهد شيئا يذهب فورا الى الأساس :?:
وانضم اليك في السؤال الذي طرحته ولكن بصيغة أخرى
لماذا نسمح ولماذا نتهاون بتقديم المرأة كسلعة :?:
لمياء الجلاهمة
23-01-2005, 10:14 AM
عندما قرأت الموضوع التالي كنت ارغب في وضعه في موضوع منفصل ثم تذكرت موضوع الاخ ابو أمل فأحببت ان نثري او نجمع المواضيع التي تحمل نفس الفكرة مع بعض لاجل استفادة اكثر للقارئ
الموضوع :
أيزو الزواج.. ووهم أليسا وكاظم!
هناك في تلافيف الدماغ تنمو وتتطور مفاهيم وتصورات، ومقاييس ومقاسات، وصفات ومواصفات لفتاة وفارس الأحلام، وللحياة الطيبة كما ينبغي أن تكون، وحين نشرع في الارتباط بعلاقة حب أو نختار للزواج فإننا نرى الشريك ونحكم عليه من خلال هذه المقاييس والمواصفات، وحين تغمرنا العاطفة قد ننسى أو نتغافل عن بعض هذه المواصفات، لكنها سرعان ما تعود بعد وقوع الفأس في الرأس لنبرر "أخطاءنا" بأن مرآة الحب عمياء! وحقيقة الأمر ببساطة أن المقاييس والمعايير التي وضعتها في رءوسنا التنشئة في البيت والمدرسة وغيرها هي مقاييس ومعايير خيالية.. غير إنسانية، وغير واقعية!
التنشئة حجر الزاوية
ففي البدء كانت تنشئة الطفل صفحة بيضاء ناصعة تكتب فوقها المعاني والقيم والمحددات؛ الأب يكتب والأم تكتب، والعائلة، والمدرسة، والإعلام، والأفلام، والإنترنت، وجماعة الأصدقاء.. فتتكامل جزيئات الصورة، صورة الذات بما هي، وبما تحب، وما تكره، ما تستحسن وما تستقبح.
وغالبا ما تتضمن التنشئة عندنا قدرا كبيرا من التنميط والقولبة؛ فالعالم بسيط واضح، والأشياء بيضاء أو سوداء، والناس طيبون أو أشرار، والاختلاف مذموم مستنكر لأن صاحبه بالتأكيد يمارسه من باب: "خالف تعرف" وهناك نقدنا للشريك المخالف!
والوحدة حلمنا الدائم وطموحنا المتجدد، وهي في أذهاننا أن نكون واحدا. ولم نأخذ من معاني التواصل والتعاضد في حديث "المؤمن للمؤمن كالبنيان..." إلا أننا فهمنا -تقريبا- المطلوب منه بأن نصبح قوالب من أحجار متشابهة صماء تتراص في صفوف، أو تتعالى في جدار!
الاختلاف قيمة مذمومة في ثقافتنا الشائعة، ورؤية الغير المختلف إذا حدثت أصلا فهي مقدمة للشقاق، للتوجس، أو للتجاهل في أحسن الأحوال!
والشر في فهمنا بسيط، والخير بسيط، والفارق بينهما واضح، وممارسة الخير أو الشر لا تحتاج إلا إلى نية صادقة حسنة، والتفريق بينهما سهل ميسور وواضح ظاهر.
والتنشئة تكون على الطموح دائما إلى أخلاق مثالية وهمية لا يمارسها أحد، ولا حتى الآباء والأمهات الذين واللائي يصدعون ويصدعن رءوس الصغار بمواعظ وحكم وخطب عصماء لو أنهم سمعوها وطبقوها -أو حتى نصفها- على أنفسهم لكانوا ملائكة تمشي على الأرض!
أفلام.. روايات.. فضائيات
ليت الإعلام يقوم بإصلاح ما أفسدته التربية، لكنه يستكمل هنا مسيرة الإفساد والتشويه بخلط الأمور وعدم تصحيح الوعي؛ فالحب عالم وردي، والزواج السعيد جنة الله على الأرض، والزوج الصالح مسئول عن منح زوجته كل شيء ماديا ومعنويا، جسديا وعاطفيا، وهذه هي "القوامة"!
والزوجة الصالحة هي ينبوع الرحمة والحنان، ومصدر الإغراء والإثارة، والإشباع الجنسي والعاطفي لزوجها، وهي عمود بيتها ترعى شئونه، وتقوم عليه في كل حاجاته من نظافة وتغذية ورعاية أطفال.
ولا تقول لنا الروايات والأفلام مثلا كيف يكون الحبيب الزوج كذلك وهو مضغوط في عمله، محاصر بالمائلات المميلات اللائي يعرضن بضاعتهن وأنفسهن، ولا يرى أن حوله أيضا مثيلات زوجته من المرهقات الساعيات في أعمالهن وعلى شئون بيوتهن! ولا تشرح لنا مقاطع الفيديو كليب كيف تحتفظ الزوجة بقوامها الرشيق الممشوق بعد إنجاب طفل واثنين وثلاثة، ومتى ستمارس تدريبات الأيروبكس وسط الطبخ، وصراخ الصغار وحاجاتهم!.
ولا أحد يتكرم فيشرح للناس أن الرجال غير النساء في بعض نواحي التركيب النفسي والعاطفي احتياجا وتعبيرا، وهذا أساسي، ولا يتكرم أحدهم فيشرح للمشاهدين أن ما يرونه على الشاشة هو محض كذب مصنوع؛ بأصباغه وألوانه وأضوائه وبريقه، وأن هذه المذيعة لا تلمع هكذا في بيتها، وأن تلك العارضة أو الممثلة لا تتألق هكذا حين تمرض أو تحمل أو تلد، أو حتى حين تكون بلا أصباغ أو ابتسامات مجاملة..
لا أحد يتكرم بالشرح للسادة الغافلين عن أن الصورة غير الواقع، بل أجمل بكثير، أو أن الروايات الرومانسية غير حقائق الحياة من لحم ودم، وأن الثقافة واللباقة أو الأناقة أو النشاط لا ينشأ من عدم. وتتراكم في الذهن معايير ومقاييس، والمزيد والمزيد من المواصفات القياسية التي يحاكم بها كل شريك شريكه، وكأنها هي البديهي والطبيعي والمتوقع!
إحداهن تعودت منذ طفولتها ألا تدخل إلى فراشها إلا وهي مغتسلة تفوح منها روائح الصابون المعطر والشامبو، وهي تغضب حين لا يفعل زوجها مثلها -رغم أنها تلفت نظره- وترى ذلك من بديهيات النظافة، ومن الغريب المدهش ألا يفعله أحد! وأحدهم يضيق حين تنتقد زوجته طريقته في الحديث للأولاد حين يمازحهم متلاطفا ومناديا لهم: يا بنت الـ...، ويا ابن الـ...، كما كان يفعل أبوه معه ومع إخوته!
وملايين الزوجات غاضبات من أزواجهن لأنهم لا ينظرون إليهن مثلما ينظر "كاظم الساهر" إلى فتياته في مشاهد الفيديو كليب، أو لا يحتضنها من الخلف كما فعل ليوناردو دي كابريو في تيتانيك...!
والرجال ثائرون لأن زوجاتهم لا يخطون في رشاقة نانسي، أو لا يتغنين مثل هيفاء أو أليسا أو الباقيات ممن تضيق الذاكرة عن حفظ أسمائهن!
والبعض يقول هذا صراحة، والأغلبية لا تقول، ولكن كله مخبوء هناك في "الأيزو".
خيبة الأمل
لا تأتي خيبة الأمل هنا ببطء.. راكبة جملا، كما في المثل العامي المصري الشهير "خيبة الأمل راكبة جمل"، ولكنها تأتي أسرع من ذلك، فالزوجة التي تزوجت لتحصل على مدد لا ينقطع من العواطف، وسكن دافئ، وأحضان أمان، وقرة عين لا تنقضي ولا تنفد، تجد نفسها مسئولة عن زوج وبيت، ومطالبة بأن تعطي لتأخذ، وربما تعطي ولا تأخذ.
والزوج الذي تزوج حتى يفرغ شهوته، ويطفئ نار غريزته، ويفتح بيتا يستقر فيه وبه، يفاجأ بأن تكاليف هذا البيت أكثر من مجرد بعض الأموال ومن رعاية عابرة في المواسم أو أوقات الفراغ،
ويندهش حين يجد زوجته قد اختلفت عن أيام الخطوبة والشياكة واللمعان، و"ظهرت على حقيقتها" كإنسان له عيوبه وحاجاته، يأخذ ويتطلب، ويعطي أحيانا، وقد لا يستطيع أو لا يريد أن يعطي أحيانا أخرى.
وتكون الصدمة مضاعفة حين "يكتشف" أن زوجته ليست كما كان يعتقد من كمال و"التزام" و"دين"، وأن هذه الألفاظ والقيم حمالة أوجه، وفيها درجات وتنويعات، وربما يكون فهم زوجته لها وتطبيقها ليس لخلل فيها، لكنه راجع للاختلاف عما كان في رأسه هو، وفي تصوراته ومعتقداته وتوقعاته منها حين قيل عنها: إنها "ملتزمة"، ففك هو شفرة هذه الكلمة على ما في رأسه ومواصفاته القياسية، بينما هي في الحقيقة تعبير عن مواصفات أخرى ومقاييس أخرى في رأسها هي، نتجت عن التنشئة وغيرها، كما نحاول أن نشرح هنا، ويبدأ في لومها أو يتهمها بغشه أو الكذب عليه.
وقد تصرخ هي -بينها وبين نفسها، أو لأسرتها وصديقاتها: خدعني، ويجرحني.. حين لا تجد زوجها مثلما تتصور أو "مثل زمان".. يلمس ويعطف ويجامل، وتجهل أو تغفل أو تتغافل أن الرجال أحيانا يزهدون... كما يطلبون الجنس أحيانا أخرى، وأنهم مثل كل البشر يمكن أن يكونوا أحيانا ثقلاء سخفاء متهربين من المسئولية، مستمتعين بالكسل، متضجرين من الملل الجنسي والحياتي، أو يكونوا مصابين بالجهل الجنسي أو العاطفي.
ولأن "الأيزو" هناك كامن ومسيطر تتحول صدمة الحقيقة –وكان ينبغي أن تكون فرصة لمراجعة الذات وتصحيح الأفكار والصور الذهنية والممارسات- تتحول إلى خيبة أمل، وإحساس بالمرارة، ورفض للشريك، وربما الزواج كعلاقة!
الحلول الشائعة
إذا كانت النتيجة التي وصلت إليها العلاقة في تقدير أطرافها هي الفشل، فلماذا الاستمرار في تكرار الفشل؟ وإذا كان الزواج في بداياته أو كان بلا أطفال فإن الانفصال هو الحل الذي يسعى إليه أحد الطرفين سريعا أو كلاهما.أما في حالة وجود أطفال فإن الزوج غالبا ما يتجه إلى التفكير بالزواج الثاني ظنا منه أن الثانية ستكون خيرا له من الأولى.
ويندلع الجدل ولا ينحسم عن حق الرجل في أن يفعل هذا أو لا يفعل، وقد تكتشف الزوجة أنها كانت مبالغة في توقعاتها، وقد تكتشف بمجرد المقارنة أن زوجها -في أسوأ الاحتمالات- أحسن من غيره فتبقى في ظله لأنه أفضل من ظل حائط منزل أبيها، وأنه -أي زوجها- بكل ما فيه أفضل من فراش بارد أو بيت فارغ.وقد تتجه بعض الزوجات إلى علاقات خارج الزواج بأية درجة أو صيغة لتعويض الفشل أو خيبة الأمل، وبدلا من هدم البيت وتشريد الأولاد!
وتنتحل الأعذار والتبريرات والتكييفات لقلب الخطأ صوابا، والحرام حلالا، ولتبرئة الذات من الإثم إذا وقع، ولا يدري أحد أن الإثم الأكبر هو الإبقاء على هذا الصنم الرابض في الخفاء.. في قدس الأقداس الذهنية والقلبية.. قائم هناك في قائمة المواصفات القياسية والأحلام والتوقعات الوردية الرومانسية الخيالية المثالية.
من يجرؤ على المساس به وتعريته ونقده ومراجعته؟ من يجرؤ على الحديث الصريح عن الحاضر الغائب في حياتنا العاطفية والجنسية والزوجية؟ من يجرؤ على الحديث عن "الأيزو"؟
** د. أحمد عبد الله
احزان الحجاز
14-04-2005, 03:57 AM
منذ صغرى كنت اسمع ان اكثر اهل النار من النساء
وكنت افكر واقول لماذا فكل من حولي طيبون امى واختى وجارتنا وخالتى
فلما كبرت ورائت العالم حقاا وكلما فتحت التلفاز واشااهد الاف الكاسيات العاريات
على كل قناااة لجذب الرجل ولفت انتبااه عرفت حينها
لماذا كن النساء اكثر اهل النار !!
فالمراءة اما ان تكون نعمة او تكون نقمة فعلا
فمانرااهن على شااشات التلفاز بكل وقت فانهن والله اكبر نقمة والا لم يصبح هذا
هو حال شبابنا اكبر همهم ارسال رسائل اس ام اس عفوك ربي
شكرا
ابو امل
21-04-2005, 10:33 AM
شكرا لكل المتداخلين في هذا الموضوع
والقضية في البرتقالة وغيرها أنها ليست ظاهرة صوتية بصورة شيطانية ومرت بل داهية الدواهي انها أصبحت فكرة وتفكير في عقول شبابنا العربي المسلم وشاباتنا
شيء ترسخ ان لم يعودوا الى جادة الأخلاق والدين
تلك الفكرة وذلك التفكير اصبح في كل مكان في المنازل وقصور اأفراح وفي الأسواق وفي الشوارع وفي غيرها
كانت بالفعل غائبة عني تلك المظاهر وتلك الكوارث للانشغال وعدم الاختلاط أو ربما بسبب أنني لا اطالع في الغالب الا والدتي القروية العجوز الطيبة :)
تحيتي وسلامي
ابو امل
18-06-2005, 01:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
اتمنى ان تكونوا جميعا في خير وسعادة
ودائما انتم في البال
في هذا الموضوع استغربت استغرابا جعلني افتح فمي مستغربا
من ماذا .؟
سأقول لكم
زوار الموضوع تعدوا 12000زائر والردود 16 اي ان الردود لا تتلائم مع الزوار واتساءل عن السبب
هل هو العنوان المغري هل هو السبب في كثرة الزوار اذا كان كذلك فهذا يؤكد اننا وصلنا الى لكارثة في اهتماماتنا واتمنى أن يكون غير ذلك
اتمنى لخير للجميع
صلاح يوسف
18-06-2005, 01:56 PM
حياك الله أخوي أبو أمل إيش هالغبه ...
اليوم الصبح أسأل عنك حتى زور موضوع أختنا صغنونه
" لمن بتقول وينك من زمان "
صج إن ولد الحلال على طاريه ..
تحياتي لك ..
ابو امل
09-08-2005, 05:16 PM
أخوي صلاح يوسف
أعتذر عن التأخير ولكن لا يسعني الا الاعتماد على مافي صدري من احترام لك وتقدير وحب في الله
شكرا لكل من سأل عني
أخيكم أبو أمل
ابو امل
15-01-2007, 07:15 PM
موضوع من خمسة أسطر يستقطب كل هذا الكم الهائل من الزيارات انه لشيء غريب
:D :D :D :D
باعتقادي أن الخمسة أسطر جذبت عدت مئات أو لنكن واقعيين عدت عشرات
:D :D :D :D
أما البرتقالة ونانسي عجرم فأعتقد بأنها سبب ولوج الألوف هنا بارك الله فيكم
:D :D :D :D
لمياء الجلاهمة
17-01-2007, 09:27 AM
موضوع من خمسة أسطر يستقطب كل هذا الكم الهائل من الزيارات انه لشيء غريب
:D :D :D :D
باعتقادي أن الخمسة أسطر جذبت عدت مئات أو لنكن واقعيين عدت عشرات
:D :D :D :D
أما البرتقالة ونانسي عجرم فأعتقد بأنها سبب ولوج الألوف هنا بارك الله فيكم
:D :D :D :D
اخي الفاضل ابو امل .. نعم السبب هو نانسي والبرتقالة
ولكن هناك سبب اضافي مهم ايضا نسيت ان تذكره
وهو
ان كاتب الموضوع هو ( ابو امل )
فانت تحظى باهتمام وتقدير الاعضاء باسلوبك وافكارك التي تطرحها
تحياتي واحتراماتي
اختك لمياء
أ.د. امل
17-01-2007, 12:48 PM
الى الفاضل ابو امل
لقد دفعني موضوعك ان ابحث عن موضوع البرتقالة الذي سمعت عنه بانه اغنية ولكن لم اعرف التفاصيل وبدأت ابحث عن ذلك واذا بي اجد انها اغنية هابطة اثارت زوبعة في المجتمع العربي الذي يتخبط بهمومه ويغرق بدماء شهدائه والبلاء الذي جاء به المحتل . ربما لم يجد متنفسا الا بالبرتقالة التي لا تختلف عن التفاحة التي اخرجت ابونا آدم من الجنة .
ولكن هل تستمر تلك الزوبعة كما تستمر خطط الاحتلال وسفك الدماء فوجدت الجواب بان اغنية البرتقالة وقعت كما طارت ، واملي كبير وبعون الله ستسقط خطط المحتل كما سقطت اغنيتهم التي ارادوا بها اشغال الناس وتطبيق ما قال زعيمهم بالكاس والغانية ندمر الاسلام وجاءهم الجواب من قطر ، اليكم الجواب :
سقط عرش ((البرتقاله))
مطرب البرتقالة علاء سعد جمع اعضاء فرقته وبرتقالاته وتوجة الى قطر لاحياء حفل فني بمملكة
علاء الدين،وفي مخيلته ان الجمهور القطري سيقابله بالورود, وينتظر في لهفة الاستمتاع بأغانيه
وبنات البرتقاله الحسناوات .. ولكن الذي حدث كان عكس ماتوقعه....
وحدث مالم يكن في الحسبان حيث فوجيء المطرب علاء سعد بعد دقاzق من صعوده
على المسرح بالشباب والبنات من الجمهور وهم يقذفونه ويرمونه بالبرتقال الفاسد
وعلب العصير الملأى والفارغة وطالبوه هو وأعضاء فرقته بمغادرة المسرح
,فهم لايحبون البرتقال الفاسد الذي يعرضة هو والبنات اللاتي ظهرن معه في الفيديو كليب .
وفجــأة تحولت الورود التي حلم بها علاء سعد الى قاذورات استهدفته من كل جانب,
والجمهور طالبه بعدم الغناء والأفضل ان يهبط عنه ويغادر القاعة,
فiم لايريدون هذا الطرب المنحط الهابط ..ولايتذوقون طعم البرتقال الذي يقدمه
لأنه يصيبهم بالمغص الكلوي.
وقد آصر الجمهور على موقفه ولم يعبـــأ أي منهم بالخمسين ريالا رسم دخول الحفل ..
وقالو له بهتافات عالية نحن حضرنا كي نريك قدرك ..!
وبعد ان ساءت الامور ,اضطرت الفتاة ((البرتقالة)) الى الهروب من على المسرح هي وزميلاتها
خوفا من اعتداء الجمهور عليهن ومن بعدهن هرب علاء سعد وهو في حالة غضب شديدة
ورفض الادلاء بأي تصريح أو تعليق على ماحدث للصحافة ..
وكأن الجمهور القطري قد اعلن الحرب على ((البرتقالة))
وعرفنا ان اعضاء فرقة البرتقالة قد هرعو الى الفندق وبدأو في الاستعداد لمغادرة قطر
وظلو قابعين في غرفهم من غضب الجمهور عليهم ,بعد ان اعلن مقاطعة البرتقال
فهل سقط عرش البرتقالة في قطــــر..؟؟
وهل يستعيد علاء سعد مكانته وكرامته التي غرقت في عصير البرتقال ..
ام سيفكر في فاكهة اخرى مع ((المشمشة واليوسف افندي, والرمانه , والتفاحة ))
وغيرهم من سلة الفواكه والأغاني .............
وهل سيفيق علاء سعد من هذه الصفعة الكبيرة ,ويعيد حساباته وينظر في البرتقالة ولأي طريق
اوصلته ام انه سيفكر في فيتامينات اخرى غير فيتامين C ام ماذا ؟؟؟؟؟
ملاحظة : الحديث عما حدث في قطر منقول
بنت النعيمي
17-01-2007, 02:50 PM
الأخ الفاضل ابو أمل
طرحتم موضوعا مهما وشائكا
فجراكم الله خير الجزاء
علنا نصل الى أصل الخلل
ألاخت الفاضلة لمياء الجلاهمة
مقالة متميزة وشاملة لأغلب محكات القضية
تربية واعلام هم الاساس
ولكن لم تغيرت اسس التربية؟!
لم استبعدت الاسس الدينية الصالحة لكل زمان ومكان؟! هل باتت متخلفة؟!
للأسف السبب الاساسي هو عدم تطبيقنا لكلام الله سبحانه وتعالى حين قال :ولهم قلوب يعقلون بها
أي عقول تعمل على مدار الساعة تتفكر في اي شيء مهما كان صغره قبل تطبيقه او الاخذ به
ربطنا العقل بالتعليم اما باقي شئون الحياة فهي دونه
جاء الغرب بجرعة الاعلام بجميع وسائلة جعل الفائدة منها المتعة والفرح (وهو هدفنا الاساسي) فسلمنا له عقولنا حتى شلت وبتنا كالمقلدين دون تعقل للامور
حتى اصبح العرب نسخة من الغربين بلهجة عربية وللاسف بل عربية متعثرة
الحل هو
ضغط زر التشغيل للعقول
والتفكر في الواقع سنرى عظم مانحن فيه
حينها سنصد الاباب في وجه الاعلام الفاسد
سيعود الجميع الى الاساس الباقي
لتعود صناعة اجيال من الابطال المسلمين
وحينها فقط ستعود العزة
ولن تكون هناك نانسي ولا البرتقالة
بل فاطمة وعائشة
ابو امل
17-01-2007, 07:31 PM
أختي لمياء شكرا للاهتمام
وأخجلتم تواضعنا
وللرد على أن السبب هو البرتقالة فهو ليس بالسيء الى هذا الحد ففيه الكثير من فيتامين سي .. بالذات سي ذم :D
شكريا جدا
ابو امل
17-01-2007, 07:56 PM
الفاضلة الأستاذة أمل
كما قلت في موضوع آخر الآخر يخطط على مستوى شيطاني
غزو فكري بتشكيكنا في أخيارنا وفي معتقداتنا وفي ارهابنا وفي تشتيت عقولنا
غزو اقتصادي بجعلنا مرتبطين ارتباط كامل بهم وبمنتجاتهم واشعارنا بأننا أقل من أن نعتمد على أنفسنا
غزو اجتماعي في تفتيت كل أواصر القربى وفي تفريقنا على أساس قبلي طائفي وتدمير كل عوامل القوة والقوة تأتي من العقيدة والعقيدة تحارب على أساس أن كل خير يأتي منها انما هو شيء رجعي بالي وفي النهاية يدعو الى الارهاب
وفي النهاية الغزو العسكري الذي يعتبر مكمل لا أساسي ولكنه يأتي في النهاية
على كل الخير في أمة محمد الى قيام الساعة والحمد لله صرخات الصحوة اصبحت في كل شوارع العالم الاسلامي والوعي على مستوى القاعدة يبشر بالخير ننتظر فقط صحوة على مستوى القمة :!:
ماحصل في قطر يدل دلالة نهائية أننا تشبعنا وأننا نريد أن نجرب العودة الى الفضيلة
وللملاحظة كان العنوان للدلالة على أفكار ولأنتقاد مجتمع بفكر معين لا حالة منفردة فقط
كل الشكر لوصولك الى هنا ايتها الفاضلة
ابو امل
17-01-2007, 08:03 PM
الفاضلة الأخت بنت النعيمي
كان تداخلك معنا أختي الكريمة بناء وركزت على جانب مهم جدا بل أساسي جدا في الحروب العسكرية والفكرية والاجتماعية وغيرها
الا وهو الاعلام الذي تعاملوا به بناحية وبمنهجية متقدمة وماهرة جدا
والاعلام هو من نشكي منه ونخاف منه بالدرجة الأولى لأنه السبيل الأغنى في سبيل توصيل مايريدون الى المكان الذي يريدون
وفعلا تعاملوا معه باقتدار
شكرا لتواصلك المهم والبناء
عائشة زاهر
21-01-2007, 06:33 PM
الأخ أبو أمل
لقد طرحت موضوعاَ مثيراَ وبحاجة إلى ان نقف عنده لنتلمس مواقعنا منه
فلا الرجل ولاالمرأة معفيان من المحاسبة عليه كل حسب موقعه من القضية
والله إنه لآخر الزمان نسأل الله السلامة
ولشد مايؤلم هو أن الحياء قد تفسخت جذوره من بعض النساء أصلحهن الله
وقد يرجع ذلك إلى أسباب عديدة منها تساهل الولي وغفلة الراعي (فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ) ومانانسي وسواها إلا وسائل الهدف منها هتك ستر الحياء لدى النساء المسلمات هدانا الله وإياهن جميعاَ
ابو امل
21-01-2007, 06:52 PM
أختي الكريمة عائشة زاهر
نعم الكل مذنب في بحالة التلبس في افشاء الفحش بيننا السلوكي والأخلاقي والكل متهم والمظلوم في حالتنا هذه هو الحيااااء
شكرا لتعقيبك الرائع :arrow: :arrow: :arrow:
vBulletin v3.6.8, Copyright ©2000-2008,,