عرض الإصدار الكامل : اشعر بقوة كلماتنا (خلق الحياة أو تشكيلها)


النفس الكلية
30-12-2004, 01:50 AM
كل عبارة تسمعها في هذا المنتدى هي (تحفيز).. كل كلمة تقرأها هي (إشارة)، كل مشاعر تبثها الكلمات هي (تعاطف)، كل حقيقة هي (منطق)، كل فكرة تحملها بين طياتها هي (إبداع).
وكل هذه (الرموز) مجرد لغة.. فقط لغة لا أكثر.. ليست عملا، ولا مالا، ولا عائلة، ولا أصدقاء، ولا أي شيء تريده، إنما هي لغة تحقق لك ماتريد..!
تخيل أنك ولدت بلا لغة، لا تتكلم، لا تفكر.! لن تعاني، ربما لن تعاني أبدا.. لأن المعاناة لايمكن فهمها أيضا.. أول ماخلق الله القلم، وقال أنه جعل لكل شيء (سبب) إذا ماذا فهمت من ذلك؟!
أن كل مايمكن تحقيقه يكون (باللغة) فعندما تفشل (أنت تفكر بلغة الفشل) وعندما تنجح (أنت تفكر بلغة النجاح) بكافة مصطلحاتها. في الأولى مثل (تبرير، ماضي، ألم، لو، حظ) وفي الثانية مثل (عمل، أنا قادر، أنا ناجح، أنا ثقتي بنفسي عالية، افعل أي شيء) كل هذه لغة، وأنت تقرأ الآن لغة، ومشاكلك مجرد لغة، فقط لغة، وأحلامك مجرد لغة، آمانيك دائما لغة..! وماتراه وما تشعر به لا تفسره إلا اللغة.

هل اقتنعت بقوة سيطرة اللغة.. سأضيف لك شيئا آخر.. الإسلام كان إثباته اللغة، لم يفهم الكفار ذلك، ولكن المسلمون فهموا أن هذه اللغة لا يمكن أن تصدر إلا من قوة مطلقة. إذا فحتى المصير تحدده اللغة، والإجابات على الأسئلة الكبرى تحدده أيضا اللغة.

سؤالي إليك.. لماذا لا يكون هدفك التحكم باللغة، إنها (السبب) الذي يجعلك تفهم العالم كما تريد(لماذا لا تريد فهمه كما تريد)؟! ماذا ستستفيد من الحقيقة؟! لقد أدرك الآخرون عدم جدواها، وماهي الحقيقة(إنها التصور الذي نستطيع أن نضعه) هذا ماقاله اللغويون، وماتوصل له النفسانيون، وما أستسلم له المفكرون..! فحسمه السعداء العابدون المتقين!
إذا ليس لديك خيار أبدا سوى التالي:
أن تضيع الوقت بإعطاء عقلك للآخرين رغما عنك.
أو تتحكم باللغة لفهم ماتريد.

سأعود إلى أول الدائرة:
اللغة هي (التحفيز) وهي (الإشارات) وهي (التعاطف) وهي (المنطق) وهي (الإبداع).. عندما تقرأ شيئا أو تبحث عن شيء، أوحتى تريد التفاعل، أستشعر باللغة كلحم ودم، واسمع نبضاتها، والمس حرارتها، وشم عطرها (أستخدم كل مداخل التعلم من الحواس الخمس)، أقبلها بقوة، إستوعبها بتركيز، إذا وجدتها تعاني من القبول، فأجبرها على الضيافة، كن كريما معها، تجعلك كريما بين الناس.
بهذه الطريقة تحقق الهدف من تطويرك ورقيك وسموك، فأنت أيا كنت، صاحب سمو وكرامة، (فقط إذا أردت ذلك بإصرار) ستجعل العالم بوسعه وعظمته في صدرك.
فدائما هناك مايثير الدهشة والفضول.. ومايثير الرغبة في صنع حياتنا وكأننا نصنع العالم كله، وكل العالم يتظافر لنا لصنعه.

هل تعلم الآن كيف تتحكم باللغة..!
سأهمس لك الآن بحدة: ثق بنفسك في ذلك..

النفس الكلية
31-12-2004, 08:12 PM
[align=justify:e98fb51e65]أحيانا أشعر بأن قانون (الجذب الكوني) يعمل بطريقة مذهلة، هذه مقالة جائتني في البريد...!

البصمات

د. رقية بنت محمد المحارب

لكل حدث في حياتنا بصمة على تصرفاتنا وأثر على شخصياتنا ولكن تختلف قوة هذا الأثر ووضوح تلك البصمة. هناك من يؤثر فيهم تأثيراً جذرياً موت حبيب أو خسارة مالية أو سماع لموعظة أو مرور موسم طاعة كبير كرمضان تقبله الله منا ومنكم بحيث يتحول من طريق اللامبالاة بالأحكام الشرعية إلى الاستقامة وربما من ترك الصلاة بالكلية إلى الذهاب إلى ساحات الجهاد! بيد أن منا من يصاب بالمصيبة تلو الأخرى ومن تمر عليه المواسم تباعاً ومن يسمع الخير دون أن يظهر أثر ذلك كله سلوكاً وفهماً وتغيراً حقيقياً في النظرة للحياة. وتجده في هذه المواسم كغيرها من الأيام؛ الاهتمامات ذاتها، والرغبات إياها، والتصورات والأفكار عينها.

ليس هذا أمراً غريباً فالواقع يخبرنا أن الدواء يؤثر في بعض المرضى ولا يفيد مع آخرين رغم تماثل الداء وذلك لعوامل طبية وأخرى نفسية معروفة. ولكن السؤال الذي نريد الإجابة عليه هو: كيف نستفيد وتتغير حياتنا وتستقيم تصرفاتنا بهذه المتغيرات التي تعرض لنا بشكل دائم؟ إن هذا في نظري يتحقق بأمرين ؛ أولهما قوة الحدث والثاني تقبل المحل. فالكتابة على الماء ليس لها أثر والحديث مع الأصم لا يؤدي إلى نتيجة، وذلك لأن المحل غير قابل. وهكذا في قوة الحدث، فالسيف بضاربه كما يقال؛ فالحجة الضعيفة لا يمكن أن تؤثر في المتلقي حتى لو توفر الاستعداد وقبول المحل!. أردت من هذه المقدمة أن أبين أن استفادتنا من العلم الذي نتعلمه والأحداث التي تمر بنا وانتفاعنا بالمواعظ التي نسمعها وتزودنا بمواسم الخير مرهون باستعدادنا وإقبالنا ورغبتنا في التأثر ومعلوم لنا قوة وسائل التأثير وأعظمها كتاب ربنا جل وعلا.

ولن تستطيع تيارات الباطل مهما بلغت من قوة أن تؤثر في العبد طالما كان غير مستعد للتأثر بها، وتأملوا في دار الأرقم بن الأرقم رضي الله عنه والأثر العظيم الذي كانت تحدثه في نفوس الأصحاب رغم قوة تأثير الحياة من حولهم وغلبة الباطل في أرجاء مكة! كذلك لن تؤثر مئات الخطب والمواعظ ومرور المواسم مالم يكن القلب مقبلاً ومحباً للهداية وطالباً لها كما قال تعاللى: (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) ق آية 37، وهذه يقول في تفسيرها الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله: إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أي قلب عظيم حي ذكي زكي، فهذا إذا ورد عليه شئ من آيات الله تذكر بها وانتفع فارتفعن وكذلك من ألقى سمعه إلى آيات الله واستمعها استماعاً يسترشد بهن وقلبه شهيد أي حاضر فهذا أيضاً له ذكرى وموعظة وشفاء، وأما المعرض الذي لم يصغ سمعه إلى الآيات فهذا لا تفيده شئياً لأنه لا قبول عنده ولا تقتضي حكمة الله هداية من هذا نعته.أ.هـ. ومن تأمل في واقعنا اليوم يرى أن من أصغى قلبه إلى الباطل في صوره المتعددة فإنه يتأثر ولابد وربما رأى الحق باطلاً والباطل حقاً وهذه عقوبة لمن أعرض عن الله وهديه والعياذ بالله، وفي المقابل نرى أن من أقبل على الخير محبة وعملاً وموالاة لأهل التقوى هداه الله جل وعلا كما قال تعالى (والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم) محمد آية 16 والهدى هو العلم والتقوى هو العمل الصالح كما يقول المفسرون. إن في تخلية القلب من محبة الشر مقدمة لتحليته بالخير والهدى، ومن صدق الله صدقه الله، ومن أقبل على الهدى هداه الله، ومن أعرض عن سبيل المؤمنين وطريق الأخيار ترحلت عنه أسباب الهداية وهذا هو الحرمان المبين.

المصدر : لها أون لاين [/align:e98fb51e65]

النفس الكلية
31-12-2004, 08:15 PM
[align=justify:44b6a82165]وهذه أخرى أيضا..


نفخ البالونه!

فاطمة البطاح

ثمة حيز ملحوظ تشغله التوجيهات القرآنية، والنبوية بشأن الكلمة الطيبة: صياغتها، وضرورة تداولها بين المسلم وأخيه، هذا الاهتمام الواضح قد يكون منشؤه مفهوم الدلالة إذا أدركنا أن الإسلام يعترف بالكائن البشري كما هو، ويعترف بحاجته كفرد للمساندة الإجتماعية التي يفترض أن يتلقاها ممن حوله والتي لاتقف بالطبع عند حدود السلوك وإنما تتعداه أيضا إلى الكلمة يسمعها ويتأثر بها سلبا أو إيجابا!
لذلك كان واضحا أن النبي صلى الله عليه وسلم يهتم بألفاظه وكلماته حينما يتحدث مع الآخرين ، فتجد عباراته لينة ولطيفه وراقية، ليس فقط وهو يتحدث مع رجال بحجم مكانة أبي بكر وعمر إنما حتى وهو يحادث أشخاصا من عامة الناس لم يحتفظ التاريخ بأسمائهم وتكرر التعبير عنهم بـ ((جاء رجل ، وقام رجل))
بل ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يجد بأسا من مدح البعض والثناء عليهم في مواقف تختلف صورها وأهدافها.تُرى أي شعور داهم ((زاهرا)) رجل البادية البسيط دميم الخلقة الذي مازحه النبي صلى الله عليه وسلم يوما وقد أعطى النبي صلى الله عليه وسلم ظهره حيث كان يبيع بضاعة له فقال له صلى الله عليه وسلم وهو يحتضنه من الخلف: ((من يشتري هذا العبد؟!)) فقال إذا تجدني والله كاسدا. فرد النبي صلى الله عليه وسلم بثناء مقصود: ((لست كاسدا بل أنت عند الله غال)).
لاشك أن لهذا المديح النبوي عظيم الأثر في إدخال السرور على قلب الرجل وجعله في أفضل حالاته إذ لم يعد يهمه بعدها أبيعت بضاعته أم عاد بها! ولربما ظلت هذه الكلمات بما فيها من ثناء عالقة في ذاكرة الرجل حتى وهو يعود أدراجه إلى البادية حيث (الغلظة) في كل شيء (اللفظ والتصرف)!
كأن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف وسواه يريد أن يربي أمته على شفافية الكلمات ونقائها والتدرب على اختيار أحسنها مما يظن أنه يؤثر في سامعه ويدخل السرور في قلبه حتى وإن كانت هذه الكلمات ثناءً واضحا أو مديحا صرفا لذلك تجده صلى الله عليه وسلم يتلطف حتى مع صغار السن فيثني عليهم ويمتدحهم بل ويتحرى مواضع الثناء التي تسرهم ، مثلما فعل حينما اختار ثوب الجارية ليمتدحها فيه، أو حينما قال للحسن وهو يمتطي ظهره الشريف بجرأة الصغار: ((نعم الراكب هو)). يفعل ذلك وهو يدرك أن الصغير يمثل انعكاسا لسلوك من حوله وستصاغ شخصيته مع الوقت في قالب لايختلف كثيرا عما يراه وما يسمعه وتلك حقيقة أقرها علماء النفس التربويين وقالوا قولتهم الشهيرة: ((أرني طفلك أقل لك من أنت))!
أما نحن فيبدو أننا لم نلتفت بعد لأهمية الثناء على الآخر في حياتنا ولم نمارسه حتى داخل بيوتنا مع أحبابنا وصغارنا.
ولربما أحسسنا بوخزة ضمير مؤلمة بعد كلمة مديح للآخر كان يستحقها فأسعد بها. ليس لشيء إلا تجاوبا خاطئا مع حديث النبي صلى الله عليه وسلم عند مسلم ((احثوا التراب في وجوه المداحين)) وغاب عن حسّنا أن المداحين هم أؤلئك الذين يمتهنون مدح الأكابر ويجعلونه عادة يسترزقون بها. ولربما تجاوبنا مسرعين مع توجيهات الدكتور علي الحمادي في كتابه الجميل ((قواعد وفنون التعامل مع الآخرين)) : ((دع المديح ولاتنفخ البالونه تنفجر)) !

المصدر : الأسرة 112[/align:44b6a82165]

tantana
02-01-2005, 05:39 PM
قرأت الموضوع مرتان..و كل مرة بتأني..يعني نص ساعة و أنا أقرا الموضوع....
لفت نظري..."إنها (السبب) الذي يجعلك تفهم العالم كما تريد(لماذا لا تريد فهمه كما تريد)"
كيف نستطيع أن نفهم العالم كما نريد!!!!!!!!...نحن لا نعيش وحيدين بهذا العالم....
لكني أؤيدك بشغلة اشعر اللغة..لكن لهدف آخر..عندما تتكلم مع الناس..اشعر لغتهم لا تجعلها عبارة عن كلمات تدخل دماغك..كل كلمة لها مئة معنى...لهذا كانت لغتنا العربية دقيقة جدا بهذا الموضوع..فكل حالة لها مئة كلمة تشرحها..كل وضعية..
مثلا..عندما يقول لك أحدهم..بعد أن تطلب طلبا..لا..لا مشكلة..ولو...
هل هذا يعني بالضرورة أنه يقول نعم؟؟؟؟
لا..هذا يختلف حسب اشارات جسده..ملامح وجهه..اللغة ليست كلمات و حسب..بل هي......
هي شئ ..مجتمع...يكون ...شئ...
و السلام

هشام صالح
02-01-2005, 08:20 PM
إذا ليس لديك خيار أبدا سوى التالي:
أن تضيع الوقت بإعطاء عقلك للآخرين رغما عنك.
أو تتحكم باللغة لفهم ماتريد

أتفق معك في كل ما ذكرت :P

والحاصل أننا نعطي عقولنا لغيرنا لأن الكثير يعجز عن أن يدير عقلة بنفسة وهي معضلة يجب أن يلفت أليها الأنتباة 000

أبدعت أخي الكريم

هشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ :P ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام

شذى النجيع
02-01-2005, 10:45 PM
[align=justify:bf75340a83]سلام عليك أخي النفس الكلية ..

حقيقة أقرأ ماتكتب .. وأتوقف كثيرا لكي أستوعب ماتكتبه .. لربما كان مستواه أعلى من مستوى عقلي :P ..ولكني في الأخير حاولت أن أفهمه ..

حسنا لقد فهمت كل مقالك الأول .. ولم أتطرق لقراءة المقالين الآخرين إلا لحين فهمي المقال الأولى على أكمل وجه ...

هذه الفقرة لم أفهمها هل من الممكن لوسمحت أن تفهمني ماذا تقصد

سؤالي إليك.. لماذا لا يكون هدفك التحكم باللغة، إنها (السبب) الذي يجعلك تفهم العالم كما تريد(لماذا لا تريد فهمه كما تريد)؟! ماذا ستستفيد من الحقيقة؟! لقد أدرك الآخرون عدم جدواها، وماهي الحقيقة(إنها التصور الذي نستطيع أن نضعه) هذا ماقاله اللغويون، وماتوصل له النفسانيون، وما أستسلم له المفكرون..! فحسمه السعداء العابدون المتقين!
إذا ليس لديك خيار أبدا سوى التالي:
أن تضيع الوقت بإعطاء عقلك للآخرين رغما عنك.
أو تتحكم باللغة لفهم ماتريد.

- كيــف سأتحكــم باللغــة ؟
- كــيف تكون إرادتي لفهــم العالم بعكس ما أريد أنا ؟ يعني إنني أعاكس تفكيري قسراً ؟
-ماذا سأستفيد من الحقيقة ؟ .. ألا تعتقد معي إن الحقيقة .. هي جوهر كل شيء .. وبلوغ حقائق الأمور يشعرني بأنني فعلتُ شيئا ما .. وكيف يعقل أن يكون إن الحقيقة ليست مجدية ؟
- لو أن الحقيقة هي التصور الذي نستطيع أن نضعه.. لخرب الكون على حسب هذا التفكير .. فكل إنسان سيرى الحقيقة من باب .. وسنختلف في الكثير من الأشياء ... ربما يكون التصور هي مايتصوره الإنسان ويضعه ..ولكن الحقيقة شيء ثابت .. ربما يمر بمرحلة وهي مرحلة التصور في العقل .. هذه الجملة تذكرني بدرس مر عليّ قبل عامين من دروس المنطق .. فلابد أن ارجع لتلك الدروس لكي استطيع فهم ماتكتب ومناقشتك ..
- وأخيرا أريد ان تفســر لي الجملتين الأخيرتين ..وعذرا على إزعاجك ولكن خذني على قد عقلي..

لازم أفهم ..لكي أنتقل للمقالين الآخرين..

مع شكري لك مسبقاً ..[/align:bf75340a83]

النفس الكلية
05-01-2005, 11:43 AM
ملاحظة رائعة أختي تنتانا، وهي أن لغتنا الأجمل من أي لغة في العالم تضع مئة معنى لكلمة واحدة، لأنهم فعلا أدركوا أن للغة إستخدام وليس معنى.. فعندما نصف الأسد بأنه الغضنفر فبالإعتماد على مبدأ (الدال والمدلول) نجد أن كلمة الغضنفر تعطي شعورا بالقوة والخطورة.. أما عندما نسمي السيف فيصلا فإننا نعطيه معنى الحسم.. وحتى الحسم نستشعر من حروفها ح س م إختصارا سريعا وجازما للأمر.. بل أكثر من ذلك عندما شكل أجدادنا الرائعون المروعون لغتهم شكلا فقد وضعوها على شكل زينة تعبر عن الذوق الذي يملكونه.. بل إن هذه الزينة تعبر عن معنى أيضا... لنأخذ مثلا كلمة (طمع) ط: مجوفة, مـ : مجوفة, ع: مجوفة, معبرة عن فراغ النفس، بل إن كلمة طمع أيضا تدل على المعنى شعوريا وهذا معنى (الدال والمدلول).
أكثر من ذلك أيضا أن نطق الكلمات له علاقة بالمعنى أيضا.. وتشابه بين النطق والرسم أحيانا مثل م أو و أو ح أو ن كلها تشبه حركة الفم أو اللسان..

النفس الكلية
05-01-2005, 12:20 PM
أخي الحبيب هشام صالح
لقد إنتبهت بالفعل إلى مافلت مني من غير أن أوليه الإهتمام.. إن جوهر الموضوع هو فعلا (الإستقلال العقلي) فطريقة إعطاء الغير هي تأثيرات إجتماعية شاملة بدأت من الحاكم الذي يشكل الوصاية على الآخرين.. ويعلم مصالح الآخرين.. فاصبح باطنيا ومعتزلا بل وإلاها إستوفى كل شروط الألوهية.. (هنا أوهناك) لا أريد إحراج الأخوة بالحديث.. ولكن الأمر الحاسم أنه لا يمكن إنتزاع القدرة على التفكير أو الإستقلال العقلي في هذه الحالة إلا بما أسميتها (بالثورة الفردية) وهي أن تكون ثوريا في أفكارك على الأقل.. أي أن تشعر بأن كل المجتمع ليس صديقك فقط أو أخوك أو أبوك أو حتى مديرك في العمل أو المسؤول في الوزارة بل حتى الحاكم.. بل أسوأ من ذلك حتى الشيخ الذي صنع وضبط وهيء ليكون نبيا على الأرض بل أحيانا ملاكا مرسلا لإلاه غير معلن...
إني أتحدث معك أنت تحديدا لأنني أعلم أنك تدرك مابين السطور.. وخاصة أنك من يمننا الذي نحبه..!!

النفس الكلية
05-01-2005, 12:26 PM
أختي شذى.. أجيب على أستفزازاتك المثيرة أولا:

- كيــف سأتحكــم باللغــة ؟
التحكم باللغة الداخلية والخارجية.. حديث شرحه يطول بالفعل.. ولكن إمتلاك الفصاحة والبلاغة يساعد الإنسان على حل مشاكله وفهم الآخرين.. بل إنها خطوة جوهرية لحل المشاكل..
هناك مقولة لعالم لغوي تنص على أنه ((لا يوجد للكلمة معنى ولكن يوجد لها إستخدام)) فمثلا كلمة (الألم).. يمكن تفسيرها لديك بالطريقتين التاليتين:
1. إستسلام ووجع نفسي ذاتي.
2. ... أو درس و دافع للإستمرارا.
هكذا أعطينا للكملة معنيين متباينين.. هنا أخترتي المعنى الذي ينسابك.. وهذا تحكم باللغة.. بل أكثر من ذلك ربما تسمعين كلمة معينة مثلا (حب/عشق) ويكون لديها قابلية معينة لديك.. فمثلا قد تجدين من يعتبرها سذاجة.. ولكنك تفهمينها بإستعدادك للفهم.. أنت الآن مستعدة لتلقيها كحاجة تعويضية.. غيرك قد يسمعها كحاجة مفقودة أصلا.. وثالث قد يعيها كشيء غير مدرك.. أما أنا فأراها (ممكنة). هنا أتحكم أيضا باللغة عبر إستعدادي لتلقي هذه الكلمة لأنني لم أعطيها معناها الحقيقي لانه لايوجد لها إلا معنى يتوافق مع متطلباتي.. و( لكن ) وبقوة (لكن) كيف نستخدم مع بعضنا البعض المعاني التي نضعها..؟!
في كلمة (الحب/العشق) مثلا فإن المعنى الشائع هو تلك العلاقة الغرامية بين طرفين.. ولكنني أتحدث عن معناها العميق.. إذا هنا نتيجة وهي أن المعنى الذي يستخدم للغة مع الآخرين يخضع للوعي الجمعي بكل أبعاده.. إذن بنتيجة آخرى فاللغة الفردية تختلف عن اللغة الجماعية.. لماذا؟!
في موضوع التجرد تحدثت كثيرا عن ممارسة التجرد الفردي ثم الإنتقال إلى مرحلة الجماعة.. إذن في حالة التحكم باللغة يجب أن نضع للغة المعاني الأقرب للنتائج التي نبحث عنها..!! فلماذا نريد النتائج الاخرى طالما أنها لا تفرض نفسها علينا في هذه الحالة..؟!
حسنا وبدن تعقيد.. فسري اللغة التي تسمعينها من الداخل لتحويلها إلى الخارج دائما لصالحك... لو أستطعتي النجاح في هذا الأمر فقد قمت بتحقيق جوهر التحكم باللغة.


كــيف تكون إرادتي لفهــم العالم بعكس ما أريد أنا ؟ يعني إنني أعاكس تفكيري قسراً ؟
إن النفس بطبيعتها أمارة بالسوء.. والتفكير السائد للإنسان سلبي، يتطلب التحكم به طوال الوقت.. وعادة مايحاول الفرد البحث عن الحقائق الخالصة.. ولكنها في معظم الأحيان لا تصب في صالحه ابدا.. ففهم العالم على حقيقته غير ممكن أبدا.. وتصور العالم يعتمد على (الخارطة التي نضعها له في أذهاننا) يمكن أن تكون هذه الخارطة أقرب للحقيقة.. ولكن الحقيقة ليست دائما مطلوبة... وسأبين كيف..؟!
مصطلح الحقيقة مثل باقي المصطلحات، كلمة نضع لها معنى معين.. أنت تبحثين في حقائق الأمور التي كانت تشكل لك أسرارا.. أما غيرك قد لا يراها كذلك أبدا...
دائما يجب أن نبحث وننقب عن طريقة إستخدام الشخص الآخر للكلمة... فهناك فيلسوف مسلم يقول : (العقل لم يخلق لإيجاد الحقائق، إنما وجد لمعرفة مايضر الإنسان وماينفعه)، إذن فالحقيقة هنا هي معرفة المسائل الكبرى التي تكفل بها نبأ السماء، أما المسائل الصغرى فإنها يجب أن تستند إلى هذه الرؤية للأسئلة الكبرى بلا إنفصام، إذن هناك تيه دائم بدون معرفة هذه الأسئلة.. أريد أن أخبرك شيئا :
هنا في هذا المنتدى أحد الأخوة الملحدين.. سيكلوجية الملحد لا تملك أي أجوبة لأي أسئلة كبرى أو شائكة.. وهي تعيش في الواقع بدون هذه الأجوبة، وتضع الأجوبة التي توافق تصورها.. (هذا ماعنيته أن الحقيقة وفق التصور) ... فلا يعلمون لماذا خلقوا أو من خلقهم أو كيف خلقوا وأين هم ذاهبون... إذن فالحقيقة محدودة لما إختاروه مفيدا في حياتهم.. وموافقا لتصورهم.. أما الحقيقة التي قلت (ماذا تريد بها.. أو ضعها وفق ماتريد) فعنيت بها الحقيقة المستندة على مفهومنا الإسلامي(لأنني أتحدث في العموم مع مسلمين).. إذا فالحقائق الكبرى محسومة ولكن الحقائق الأخرى (الصغرى) أي المرتبطة (بتفاصيل حياتنا اليومية) فإنها يجب ولا يمكن إلا أن تكون وفق تصورنا،، وهذا ماتؤيده النظرية النفسية الثورية التي تنص على أن (الإنسان لا تصنعه ظروف بيئته وإنما يصنعه تصوره لهذه البيئة) وهي عكس النظريات السابقة التي تربطه بتأثير البيئة.. إذن الحقائق الصغرى المرتبطة بحياتنا اليومية يجب أن تكون في صالحنا، واللغة يجب أن تكون وسيلتنا في تفسير هذه الحقائق لصالحنا.
وهنا وجب أن أبين عيوب اللغة
وهي التعميم والحذف والتشويه.. لذى فحديثنا عن الحقيقة مثلا يخضع أيضا للتعميم، لذى من الأفضل تخصيص المعنى في كل مرة.. أما الحذف فإنه يمارس عندما نتحدث عن حقيقة مخصصة دون سرد حقيقة أخرى.. أما التشويه فهو شائع أيضا.. وهو تشويه المعنى بالتعبير عنه بطريقة ليست أقرب للواقع..
إذن فالتحكم باللغة يخضع أيضا لمعرفة هذه العيوب الثلاثة التي تحدثت عنها البرمجة اللغوية العصبية.
وفي رأي الخاص أن هذه العيوب الثلاثة هي جوهر التحكم باللغة، لأنها بالفعل شبه شاملة، وخاصة أنها إستندت على علوم اللغة الجديدة الرائعة والتي للأسف نمت في العصر الحديث عند الغرب ولا توجد لها تراجم كافية حتى الآن وذلك لأنها تتحدث عن لغة أخرى أصلا.. وترجمتها تتطلب إلى إبداع خاص.

مع ذلك أختي شذى الدم والزهور.. فإن تساؤلاتك مازالت تستحق البحث، وخاصة في مصطلح (الحقيقة شيء ثابت) لأنني أجد بأن الحقيقة التي يمكن أن تثبت هي المبدأ، وفي داخل الفرد فقط.. لأن كل شيء نسبي كما تحدث إينشتاين.. ولو كان هناك حقيقة ثابتة لما إستطعنا الإختلاف أبدا.. ولولا الإختلاف لكنا ملائكة...

لن أعتذر عن الإطالة لأن إستفزازاتك رائعة جدا..
ولكن المشكلة في تأخرى الإجباري عن الرد..
أنتظرك بلهفة أختي شذى فلسطين..

شذى النجيع
05-01-2005, 04:18 PM
[align=justify:c396cbb525]

السلام عليك ورحمة الله وبركاته ,,



كيــف سأتحكــم باللغــة ؟
التحكم باللغة الداخلية والخارجية.. حديث شرحه يطول بالفعل.. ولكن إمتلاك الفصاحة والبلاغة يساعد الإنسان على حل مشاكله وفهم الآخرين.. بل إنها خطوة جوهرية لحل المشاكل..
هناك مقولة لعالم لغوي تنص على أنه ((لا يوجد للكلمة معنى ولكن يوجد لها إستخدام)) فمثلا كلمة (الألم).. يمكن تفسيرها لديك بالطريقتين التاليتين:
1. إستسلام ووجع نفسي ذاتي.
2. ... أو درس و دافع للإستمرارا.
سأتفق معك بداية في إن التحكم باللغة خطوة جوهرية لحل المشاكل..بل وللتعامل مع كل شيء بمنطقية ولكن انت ذكرت المقولة للعالم اللغوي التي تنص على إنه لايوجد للكلمة معنى بل يوجد لها استخدام ..سأقول لك ـ إن للكلمة معنى وذلك المعنى يوظف.. وماوظفناه فيه هو الإستخدام .. لو لم يكن للكلمة معنى كيف سأستخدم الكلمة .. تخيل إنني استخدم كلمات مبهمة متناثرة عشوائية ليس لها أي معنى ..بل إنه يجب عليّ أن أصفها صفا هكذا لكي تتلائم مع الإستخدام الذي أريده .. حسنا انا هنا أتعارض مع تلك الجملة .. وأقول ان للكلمة معنى وذلك المعنى يستخدم بالكيفية التي أريد ...


هكذا أعطينا للكملة معنيين متباينين.. هنا أخترتي المعنى الذي ينسابك.. وهذا تحكم باللغة.. بل أكثر من ذلك ربما تسمعين كلمة معينة مثلا (حب/عشق) ويكون لديها قابلية معينة لديك.. فمثلا قد تجدين من يعتبرها سذاجة.. ولكنك تفهمينها بإستعدادك للفهم.. أنت الآن مستعدة لتلقيها كحاجة تعويضية.. غيرك قد يسمعها كحاجة مفقودة أصلا.. وثالث قد يعيها كشيء غير مدرك.. أما أنا فأراها (ممكنة). هنا أتحكم أيضا باللغة عبر إستعدادي لتلقي هذه الكلمة لأنني لم أعطيها معناها الحقيقي لانه لايوجد لها إلا معنى يتوافق مع متطلباتي.. و( لكن ) وبقوة (لكن) كيف نستخدم مع بعضنا البعض المعاني التي نضعها..؟!
هنا نعم أتفق معك في إن كل إنسان لديه قابلية معينة لإستقبال المعلومات ..فأنا قد استقبل تلك الكلمة بالإيجاب وغيري بالسلب .. وقد أفكر بتلك الكلمة بمعنى يختلف عما انت تفكر فيه ... كان سؤالك كيف نستطيع توحيد المعنى المستقبل لهذه الكلمة بيني وبينك وبين الجميع .. نتابع .. >>

في كلمة (الحب/العشق) مثلا فإن المعنى الشائع هو تلك العلاقة الغرامية بين طرفين.. ولكنني أتحدث عن معناها العميق.. إذا هنا نتيجة وهي أن المعنى الذي يستخدم للغة مع الآخرين يخضع للوعي الجمعي بكل أبعاده.. إذن بنتيجة آخرى فاللغة الفردية تختلف عن اللغة الجماعية.. لماذا؟!

في موضوع التجرد تحدثت كثيرا عن ممارسة التجرد الفردي ثم الإنتقال إلى مرحلة الجماعة.. إذن في حالة التحكم باللغة يجب أن نضع للغة المعاني الأقرب للنتائج التي نبحث عنها..!! فلماذا نريد النتائج الاخرى طالما أنها لا تفرض نفسها علينا في هذه الحالة..؟!
حسنا وبدن تعقيد.. فسري اللغة التي تسمعينها من الداخل لتحويلها إلى الخارج دائما لصالحك... لو أستطعتي النجاح في هذا الأمر فقد قمت بتحقيق جوهر التحكم باللغة.
الخلاصة ..إنه يجب ان استخدم اللغة وأفسرها او اترجم المقصود منها إلى صالحي ..واعتقد ان الجميع لديهم ذلك ولكن ،، قد يكون صالحي يتعارض مع صالحك ..ومصالح ذاك تتعارض مع مصالح هذا ... فهنا ماذا يجب علينا لتوحيد مفهوم مالدي من لغة ؟؟؟


كــيف تكون إرادتي لفهــم العالم بعكس ما أريد أنا ؟ يعني إنني أعاكس تفكيري قسراً ؟
إن النفس بطبيعتها أمارة بالسوء.. والتفكير السائد للإنسان سلبي، يتطلب التحكم به طوال الوقت.. وعادة مايحاول الفرد البحث عن الحقائق الخالصة.. ولكنها في معظم الأحيان لا تصب في صالحه ابدا.. ففهم العالم على حقيقته غير ممكن أبدا.. وتصور العالم يعتمد على (الخارطة التي نضعها له في أذهاننا) يمكن أن تكون هذه الخارطة أقرب للحقيقة.. ولكن الحقيقة ليست دائما مطلوبة... وسأبين كيف..؟!
وقبل أن نواصل الحوار في هذا الموضوع ..لدي سؤال بسيط وهو إنه .. أنا وانت نتكلم عن اي حقيقة ؟؟ أتقصد حقائق دينية ثابته منزلة ؟؟ أم حقائق علمية قابلة للتغيير إذا ماثبت وجود خطأ فيها ؟؟ ..عفوا فلنحدد عن أي حقيقة نتكلم .. :)



مصطلح الحقيقة مثل باقي المصطلحات، كلمة نضع لها معنى معين.. أنت تبحثين في حقائق الأمور التي كانت تشكل لك أسرارا.. أما غيرك قد لا يراها كذلك أبدا...
دائما يجب أن نبحث وننقب عن طريقة إستخدام الشخص الآخر للكلمة... فهناك فيلسوف مسلم يقول : (العقل لم يخلق لإيجاد الحقائق، إنما وجد لمعرفة مايضر الإنسان وماينفعه)، إذن فالحقيقة هنا هي معرفة المسائل الكبرى التي تكفل بها نبأ السماء، أما المسائل الصغرى فإنها يجب أن تستند إلى هذه الرؤية للأسئلة الكبرى بلا إنفصام، إذن هناك تيه دائم بدون معرفة هذه الأسئلة..
أعتقد ان الله سبحانه وتعالى قد اعطانا عقلا للتفكر والتمعن والبحث حتى عن الحقيقة .. والحقيقة قد تكون ضمن اشياء مسلمٌ بها ... وقد تكون في اشياء يجب ان ابحث عنها لكي أجدها ... ومن هنا فإن بحثي عن الحقيقة الثانية يأتيني بمعرفة ماينفعني ومايضرني ..


أريد أن أخبرك شيئا :
هنا في هذا المنتدى أحد الأخوة الملحدين.. سيكلوجية الملحد لا تملك أي أجوبة لأي أسئلة كبرى أو شائكة.. وهي تعيش في الواقع بدون هذه الأجوبة، وتضع الأجوبة التي توافق تصورها.. (هذا ماعنيته أن الحقيقة وفق التصور) ... فلا يعلمون لماذا خلقوا أو من خلقهم أو كيف خلقوا وأين هم ذاهبون... إذن فالحقيقة محدودة لما إختاروه مفيدا في حياتهم.. وموافقا لتصورهم.. أما الحقيقة التي قلت (ماذا تريد بها.. أو ضعها وفق ماتريد) فعنيت بها الحقيقة المستندة على مفهومنا الإسلامي(لأنني أتحدث في العموم مع مسلمين).. إذا فالحقائق الكبرى محسومة ولكن الحقائق الأخرى (الصغرى) أي المرتبطة (بتفاصيل حياتنا اليومية) فإنها يجب ولا يمكن إلا أن تكون وفق تصورنا،، وهذا ماتؤيده النظرية النفسية الثورية التي تنص على أن (الإنسان لا تصنعه ظروف بيئته وإنما يصنعه تصوره لهذه البيئة) وهي عكس النظريات السابقة التي تربطه بتأثير البيئة.. إذن الحقائق الصغرى المرتبطة بحياتنا اليومية يجب أن تكون في صالحنا، واللغة يجب أن تكون وسيلتنا في تفسير هذه الحقائق لصالحنا.
سنتفق في إن الإنسان يتأثر بما حوله ولكن الظروف لاتصنعه بل هو من يصنع الظروف او من حوله يصنعون ظروفا معينة ولكن لا ننكر ان للظروف وللبيئة تأثيرا على الإنسان ..




مع ذلك أختي شذى الدم والزهور.. فإن تساؤلاتك مازالت تستحق البحث، وخاصة في مصطلح (الحقيقة شيء ثابت) لأنني أجد بأن الحقيقة التي يمكن أن تثبت هي المبدأ، وفي داخل الفرد فقط.. لأن كل شيء نسبي كما تحدث إينشتاين.. ولو كان هناك حقيقة ثابتة لما إستطعنا الإختلاف أبدا.. ولولا الإختلاف لكنا ملائكة...
الحقيقة ثابتة ولكن المباديء الأخرى التي يدين بها الآخرون من غير المسلمون هي مباديء وضعية هم من وضعوها ..أما مباديء المسلمين الصحيحة هي من وضعها لهم منهج رباني ... والحقائق الدينية تبقى ثابتة ولكن الحقائق العلمية قد تتغير ...والإختلاف لا ينبع من الحقيقة بل من طرق التفكير والتحليل بين الأفراد .. فالقرآن حقيقة على سبيل المثال ولكن قد يختلف المسلمون أنفسهم في تحليل آية معينة وهنا يولد الإختلاف .. إن الإختلاف ليس من الحقيقة بل من طرق التفكير للبشرية .. والأجتهادات الفردية الخاصة ..

وشكرا لك لسعة صدرك .. [/align:c396cbb525]

النفس الكلية
17-01-2005, 02:26 PM
كنت سأجيب على بعض الأسئلة، ولكن أكثر مالفت إنتباهي هو طريقة إختلافك معي. سأبدأ من التعقيب الأخير حول طرق التفكير، قلت أن الإختلاف لا ينبع من الحقيقة بل من طرق التفكير والتحليل.. سأطيل قليلا في هذا الرد على حساب جوهر الموضوع، على الأقل كتعويض عن تأخري الغير محمود...
أحسبي هذه المعادلة: 1 + 1 = ....
لم تقولي إلا (2) حسنا أريد أن أقول لك بأنها (واحد أكبر).. بصراحة أنت أستخدمت الطريقة الثانية معي في الرد.. لأنني توخيت إستخدام الطريقة الأولى قدر الإمكان..!!
لماذا إختلفنا؟؟
سأعود إلى سؤالك المفتوح:
((إنه يجب ان استخدم اللغة وأفسرها او اترجم المقصود منها إلى صالحي ..واعتقد ان الجميع لديهم ذلك ولكن ،، قد يكون صالحي يتعارض مع صالحك ..ومصالح ذاك تتعارض مع مصالح هذا ... فهنا ماذا يجب علينا لتوحيد مفهوم مالدي من لغة ؟؟؟))
حسنا:
سأخبرك شيئا.. أنا لم أعرف الإيمان بالله عبر المنطق أي طريقة =2 لأنني لم أصل إلى نتيجة عندما تعقدت المعادلات.. العجيب أن طريقة (واحد أكبر) أقنعتني بالفعل.. كان إختلافنا نحن في طرق التفكير، فتلازم ذلك مع إختلاف إستخدامات اللغة.. يبدوا أنك تفكرين بالطريقة الثانية، وهي الشائعة.. والمحمودة أيضا..!!
إذا ولكي نوحد مفهوم لغتنا فإننا يجب أن نرى نتائج اللغة.. عبر التعديل والمراجعة، فقط النتائج.. لا خيار آخر.. وكلما أوجدنا نتائج متقاربة بين الطرفين ، كان توحيد اللغة أمرا تلقائيا.. النتيجة التي توصلت لها من حواري معك أختي الكريمة.. هي أني أغوص في البحمر الأحمر، وأنت تغوصين في البحر المتوسط.. ولن نصل إلا بقدر مالدينا من جلد وطول نفس في عملية السباحة.. قد يهمس لك صوتك الداخلي بأن النفس الكلية قد جن، حاشاني.. إنما كل مافي الأمر.. أنني أحب الإستهزاء بالماضي.. فعلوم المنطق كادت تدفعني للجنون.. فمثلا عندما سألت مرة هل الله مخلوق.. إنتبهت بعد ذلك إلى حماقة هذا السؤال المحير.. كيف أسأل هل هو أزلي أم مخلوق أم موجود وأنا أعترف في جوهر السؤال بأنه موجود.. فإذا كنت أنا موجودا كما علمني الأبله ديكارت، فالأحرى أن هناك من هو واجب الوجود قد أوجدني، وأنا لا أملك صفة الخلق، فكان أمرا "بدهيا" أن هناك من هو واجب الوجود قد أوجدني..!!
أليست هذه طريقة في التفكير.. إنها طريقة واحد أكبر.. ولكن طريقة =2 محيرة لا تؤدي إلى نتيجة.. أنصحك ياشذى أن تنتبهي دائما إلى هذه الطريقتين في التفكير.. فالواحد الأكبر يعطيك الخيارات التي تحقق لك مفهوم "الإرادة" أما = 2 فإننا سنفترق بها في المحيطين الهندي والهادي، ولن نلتقي إلى يوم الحساب..!

تحياتي الحارة إليك اختي الرائعة

هشام صالح
17-01-2005, 07:12 PM
أتفق معك أخي وصديقي صاحب النفس الكلية في الأعاقة التي يحدثها الحاكم للأستقلال العقلي00

فالتغني بالعقليات المتربعة في قمة السلطة و أنها وليس غيرها القادرة على التفكير السليم
وهذة المعضلة أستشرت لركون العقول الخاملة الى عقليات غيرها من جهة ومن جهة أخرى الى ما نجح فية الحاكم من تخدير حقيقي لتلك العقول أعاقها عن إعمال عقلها00

و كذلك الأمر في الحالات الأصغر حجماً على مستوى القبيلة أو حتى على مستوى الأسرة000

تحياتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي

النفس الكلية
17-01-2005, 10:30 PM
[align=justify:01b3928e94]الفكرة بحد ذاتها "مخيفة" للناس أخي الحبيب هشام.. أصر دائما على توجيه الخلل للحاكم وليس للمجتمع، والسبب هو أن المجتمع سوف يتطور حتما مع حركة التاريخ، ولكن مايعيق هذا النمو ليس تيارا أو حزبا أو فكرا، بل الحاكم ذاته الذي ينصب نفسه فوق كل فكر وكل تيار وكل حزب.. إنه عدو دائم للتطور الطبيعي.. أحد الحمقى منهم ولن أذكر أسمه منعا لإحراج الأخوة القائمين على هذا المنتدى، وهو شخص يقضي معظم أيامه في الخمر وممارسة الرذيلة، صرح في أحد المناسبات "المعروفة" بأننا نحن العرب لا نملك ثقافة التغيير الذاتي، ولو علم هذا المخمور بأن هذه الثقافة أول ماستفعله إجتزاعه من جذوره هو وزبانيته، بل الأسوأ من ذلك أنهم يطالبون بثقافة تغيير على تفصيلهم هم تناسب ستر عوراتهم المكشوفة..
ربما نلاحظ بأن الحاكم أيضا لو تغير فإنه لن يأتي سوى نسخة بديلة له.. وهنا يوجه الباحثين اللوم للمجتمعات ذاتها، فما الحل..؟!
هل نوجه اللوم للمجتمع ونركن ونستسلم لثقافة (تسمع وتطيع) الفاشلة، أم ماذا؟!
قل لن يهلك ربك القرى وفي أهلها قوم مصلحون.. هذا كل مافي الأمر.. طالما توجه اللوم والنقد و(اللا) للحاكم وبشكل مستمر فإن المجتمع سوف يتغير.. وليس العكس.. فتوجيه اللوم للمجتمع مجرد جلد ذاتي بليد لا يقدم ولا يؤخر.

هذا هو جوهر الإستقلال العقلي وله علاقة أيضا بالتحكم باللغة.. :wink: :D [/align:01b3928e94]

شذى النجيع
17-01-2005, 10:42 PM
لقد فهمت ..ولكن بعد أن صدّع رأسي .. "صداع نصفي " :( ..ولكني سأقول لك شكراً جزيلاً .. وسوف أقرأ لاحقا المقال اللاحق ..

النفس الكلية
17-01-2005, 11:23 PM
سامحيني رجاءا إذا سببت لك بعض الصداع واحسب أنه صداع جميل.. الخلاصة أنني تعلمت منك أكثر مما قلت لك ،، لقد أكتشفت أن طريقتي في التفكير هي "المزعجة" بصراحة..
وأرجو أن تسامحيني .. لم أعني إلا المزيد من الإختلاف على الطريقة "السقراطية" أو بدافع الغيرة على الطريقة "الرشدية" .. ولكن أرجو أن تسامحيني بالفعل.. فأنا متعب ليس من الآخرين بل من نفسي.. وأشعر أنك أيضا متعبة من الإختلاف "الدايلكتيكي" أعلم تصدعتي من جديد :D

تحياتي إليك أختي الرائعة :lol:

النفس الكلية
17-01-2005, 11:35 PM
+++

/عطر الندى/
02-02-2005, 03:37 PM
النفس الكلية ...

كلمات .. حلوة

.................. ....... ما اقصد ان سكرها زايد :wink:



فهمت باختصار الاستقلال العقلي ...
بصيغه ابسط ،، افهم الأمور مثل ما احب ومثل ما تريحني
لا احاول احورها واجيب لها الف صوره وصوره ،، وان كانت في الأصل المقصد تجريح لي
ليه ما نحورها و نقول ناس غيوره مما توصلت اليه ويرغبون في تحطيمي 8)


مش ثقة زايده ،، بس حاولي انك تستفيدي من نقد الآخرين وان كان نقد لهدمك



وشكراً لتوضيحك لشذى ،، احنا كمان استفدنا ^_^
واكرر الشكر والجزييييل ايضاً على هذه المعادلة الجديده 1+1 = (واحد أكبر)


عجبتني بصراحه .. !!




جزاك الله عنا كل الخير ونجاك من حالة الطوارئ وجعلك بأمان واستقرار مع قاموسك الخاص الذي يصعب على الآخرين التعامل معه ..

http://www.zizooo.ws/data/media/91/flower403.jpg

العبقريه
04-02-2005, 02:07 AM
السلام عليكم ........
الموضوع رائع جدا ,وكذلك المقالان رائعان بحق . لأدري قرأت لك الى الأن أكثر من موضوع ,ورغم اختلاف حديثك في كل موضوع ,أحس بأنك تريد أن تقول شيئا واحدا ,ربما كان لقوة الطرح وأسلوب اللغه أثر .وعلى اختلاف النتائج التي أخرج بها إلى أن نتييجه واحده تبقى في القمه .
أنني لو انخرطت في المجتمعات قاطبه فأنا ذات لها معتقداتها ولها عقلها ولها فطرتها التي يجب أن تحافظ عليها بمعنى تعبيري أصح أنني كمحور الأرض تدور حوله ويبقى ثابتا وحتى لو تغير يجب أن يتغير لأني أردته أن يتغير .فيكل التصرفات والأفعال أكون المهيمنة بايجابية أيضا بدون أن أنجرف وراء أي تيار.لأدري ان كان ما لاحظته صحيحا ,أو لأني قرأته من زاويه واحده.
وعذرا على التطفل..........
دمت كلغتك العربية ذو هيبة وعزه...........

النفس الكلية
07-02-2005, 10:56 AM
[align=justify:2599878836]عطر الندى
إليك معادلة ثانية إنما فيزيائية
مهما إختلط الجزيء بالماء فإن الجزيء لايفقد خواصه،،
وهذا أعني به النقد،، أي مهما كان النقد كما وكيفا، فإنه يساعدنا على الإبحار أكثر في أنفسنا،، والخواص هي ذات الخواص.
أعلم أنها أعجبتك أيضا،، فهي من وحيك أنت..!!
إنما ولا أخفي عنك ذلك، فإن هذا القاموس الذي أحمله موطؤ توطيئا، أي مسهل.
أجد كثيرا من الإشكال في التفاهم مع الآخرين، أحيانا أستخدم مصطلحات من هذا النوع في حياتي اليومية،، المشكلة أن طريقة تفكيري هكذا،، يعني لازم أسوي ترجمة فورية للشخص اللي أتكلم معاه..!!!
أنا آخر من يتكلم بغرور، إنما الحقيقة أنني أعاني من هذا القاموس، في هذا المقال تحديدا شعرت بفقره اللغوي، تخيلي..!!!
مازلت أحاول تسهيل كلامي، فلو تحدثت بأسلوبي، لظن الآخرين أنني أتفلسف هذا الذي يمنعني من تصعيبه، ولكن صدقيني أحاول تسهيل المصطلحات، فالكثير يشكون من صعوبة الكلمات..!!
ولكن كل شيء له ثمن..!!
أرجو أن لا تفهمي بأنني أحب الحديث عن نفسي،، أمقت ذلك،،
إنما أحاول توضيح الصورة،،
فالحديث معك بذاته جميل الثراء،،

دمت عطرا لاشياء لا تدركها سوى حواس ملائكة الرحمة والخير[/align:2599878836]

النفس الكلية
07-02-2005, 11:01 AM
[align=justify:8dc71ac8f1]العبقرية،،
لن أقول انك بالفعل عبقرية، إنما أكثر ما أحببته فيك أختي هو قدرتك على قراءة كلامي وأحيانا أفضل مني،، مثل هذه الملاحظة كنت أدور في فلكها بالفعل، وكأنك إختصرتها، ولكن تأملي معي، كيف يبدع الإنسان:
لاينفصل أبدا عن واقعه، لا يحدث أمرا مثل الله، لايوجد ماهو غير موجود، أنا من هنا من بلاد الحرمين،، يوجد لدينا أزمة هوية، هذا ونحن مصدر للهوية العربية والإسلامية الخالصة، في هذه الحالة يبدع الإنسان بأثر الدوافع التي يملكها، كلما كانت الدوافع أقوى، كلما تطلب إبداعه قلقا أوسع، وإجتهادا أكبر،،
قد تتسائلين لماذا أحمل نفسي هما فوق همها، إنما القرآن يقول (أفلا يبصرون، أفلا يسمعون، أفلا يشعرون)، عندما نحقق هذه المعادلة، فإن إستشعارنا بالواقع الذي نحن فيه في عموم أمتنا مروع، وهائل،، نحن في أزمة هوية قاتلة مستمرة، فمهما تمسكنا بالكتاب والسنة، نظل بعيدين عن ذواتنا المرتبطة بالعالم الحي..!!
أحب العزة أحب الهوية أحب النصر والغلبة، أحب دخول ربعي بن عامر في قصر رستم الفارسي بحوافر خيله، هذا شيء مفطور عليه ليس لي فيه خيار،، هناك من يفجر هناك من يكتب، هناك من يهرب ويعتزل ويندب،، إن قوة الكلمات كانت أكره شيء علي..!!
يوجد قصيدة كتبتها في العشرين من عمري أذكر منها:
اللعنة على الكلمات وعلى حاملها وعلى معتصرها وعلى شاربها،،
الآن تغيرت الرؤيا،، أشعر بأن الكلمات قوة من لا نصير له غير الله،،
أعلم أنني ميت، ولكن الكتابة توحي لي بغير ذلك،،

وتذكري..
أنت لم تتطفلي أنت قريبة جدا..!![/align:8dc71ac8f1]

/عطر الندى/
08-02-2005, 02:33 AM
الله يحفظك يارب


تصدق ياخوي وربي المشكله اللي تعاني منها اعاني منها ساعات .. الاقي نفسي اتكلم بمصطلحات متأكده اني وانا اقولها ، غيري يقول الحين بدينا بالفلسفه ... :!: :!:


وخااااصه ان عصبت << في بعض الأحيان
تلاقي كلامي ينقلب عربي فصيح :lol: .. لكن فصيح فصيح وكلمات وجمل وامثااال ما عمرهم سمعوها الا معاي



... سبحان الله ربك يميز ناس عن ناس .. انت لو تنظر لها من زاويه ثانيه بتقول الحمد لله ،، ممكن تتكلم بطريقتك الخاصه وفيها بالاصل نقد قوي للغايه بس اللي قدامك مو فاهم شي

منها انت نفست عن نفسك ومن ناحيه ثانيه ما تخسر المتلقي .. :D



دمت بعطاء لا ينضب ..

النفس الكلية
08-02-2005, 09:01 AM
[align=justify:5c5ce356f5]والله روعة

أنا كلامي شوي جاف، لكن مع كلامك سار حلو أكثر،، بس أنا عجبتني كثير لو شفتها من زاوية ثانية، تصدقي لقيت نفسي أقول نقد مو بس قوي، إلا شرير بعد..!!
خاصة إذا عصبت، أحس أن قرون راسي طلعت وأنا ماني شايفها،، والمشكلة أكون أضحك مثلا،، ولو يفهم اللي قدامي أش أقوله، كان فكر بإغتيالي..!!
تصدقي مابخبي عنك، أنا رجل، يعني لمن أنقد واحد بيكون رجل، البنت ممكن تبكي، لكن الرجل ممكن يصير عنيف، حصلتلي كثير، لا كمان مابخبي عنك، آخر وظيفة تركتها كانت لهذا السبب، إثنين ماقدروا يردوا علي، قاموا أستنوني عند السيارة بعد نهاية الدوام، المشكلة إنهم إنضربوا كمان، والله صدق، أنضربوا وهربوا..!! منظر مضحك..!!
عشان كذا أحسدك إنك بنت، يمكن تنتقدي من غير مايتحول النقد إلى عنف..!!
بعدها نصحوني بعض الأخوان، أنتبه على لساني، لأنو نقدي زي ماتقول الأخت عبقرية يخرج من مركز التفكير مباشرة بسرعة الكونكورد..!!
رغم انو لو أنقد باللي في قلبي، كان خليت البعض يفكر بالإنتحار، المشكلة أنوا الناس ناس، يعني الواحد يحتار إذا كان بينفع معهم النقد ولا يسكت أحسن، رغم أن الواحد مسؤول عن تفكيره (بل الإنسان على نفسه بصيرة، ولو ألقى معاذيره).

ياشيخة الله يحفظك دنيا وآخرة ياعطر الندى
هو عطر حقيقي، يفوح حتى من الكلام..!![/align:5c5ce356f5]

/عطر الندى/
10-02-2005, 02:34 AM
هلا فيك مره والف مره


لا تقولي يا حظك .. لأني بنت ... !!


لأن اللي انتقدهم بالغالب يكونون فاهمين اكيد ،، ما افكر اني احط راسي من راس ناس ما تفهم او صعب جداً اوصل لها اللي ابيه

بالغالب يكونون ذكور ،، واللي تجيهم كلماتي الحلوة ... :lol: محارمي ، ان صار اي سوء اختلاف او مشكله او غيره تسمع ذاك الكلام اللي تخليه والله يسهر يومين


يقولي المشكله ماقدر ارد عليكي لأنك بنت ، وبنفس الوقت ماقدر اسكت الكلام كبير :?



النتيجه يكون بينا شرارات :x على مدى اياااام الين ما ابدأ اصفي الجو شوي شوي ،و عاد انا وشطارتي ... والأيام


يعني نفس الحكايه والله الموضع ما يعدي بسهوله ، وساعات كمان الموضوع يكبر اكثر


مافيه داعي اكشف اللي ستره ربي ... :oops:


تسلم على الرد وبحفظ الله ..

النفس الكلية
10-02-2005, 05:35 AM
هنيئا لمحارمك بك أختي الكريمة،،
وحفظك الله من كل نقد هدام :wink:
ومثلك لايخشى عليه، بل يخشى منه :)

أسعدك الله في دنياك وآخرتك،،
بلسانك وروحك، وبلسان غيرك وروحه،،

مودتي الخالصة،،

نسايم الدخيل
10-02-2005, 03:52 PM
اللة يحفضك
مستواك عالي
ذكرتني بعلم الاصوات

النفس الكلية
13-02-2005, 12:55 AM
[align=justify:06fcdd2971]سكرة،،
لماذا لاتضعين موضوعا حول علم الأصوات، أعلم أنك تستطعين ذلك، هنا في التدعيم الذاتي، وسأكون أول المحتفلين بالموضوع، أرجو منك أن تفعلي ذلك، فعلا أرجوه..!!![/align:06fcdd2971]

نسايم الدخيل
13-02-2005, 12:58 AM
:oops:
ماعرف
:cry:
نسيتة

اسفة
سامحني ماقدر :cry:

النفس الكلية
13-02-2005, 01:10 AM
[align=justify:eadb53d7c8]حسنا لا بأس، لكن لاتكثري من الوجوه الكئيبة حتى لاتؤثر عليك، عموما قمت ببحث حول هذا العلم، ووجدت ماوجدت، ولكن تصورتك أنه ربما لديك في كتب تخصصك في العربية شيئا منه،،،[/align:eadb53d7c8]

صلاح يوسف
24-06-2005, 09:16 PM
أينك يا صاحب القلم المبدع ....