شذى الريحان
24-12-2004, 03:31 PM
قرأت هذا المقال وأحببت أن أفيدكم به
بالفعل أن القران والقرب من الله هما شفاء من الأمراض التي قد يعجز الطب عن شفائها ويجلب سعادة لاحدود لها ويذوق فيه المؤمن حلاوة الإيمان .....
:P :P :P :P :P :P :P :P :P
في عصر التسارع والتسابق مع الزمن ,وعصر الثورة المعلوماتيه , وعصرالاتصالات الفضائية والقنوات المتعددة , وعصر الماديات والكماليات , كل ذلك أوجد تداخلات على العقل البشري من كل حدب وصوب وتضاربت الأفكار وعجزة بعض العقول البشرية عن استيعاب هذا التقدم العلمي الهائل المصاحب لتسارع عجلة الحياة ودينماكيتها .
وبذلك وجدت الأمراض العقلية والنفسية التي ربما دعم الإصابة بها ضعف الإيمان وقلة الوازع الديني لدى كثير من الناس ويرجع ذلك إلى عدم التمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
ونترككم مع تجربة أحد الأخوة التي نشرها في الصحف ليستفيد منها كثير من البشر .
لقد أصابني ضائقة نفسية وصلت ذروتها قبل سنة تقريبا , فلم اعد أنام كما ينام البشر الأسوياء , أصبحت كئيبا منطويا , كثير التفكير بلا قصد مني , ولم استطع إيقاف سيل الأفكار العارم إلى آن قاربت حافة الجنون .
وأخذت نفسي تعاف الأكل , وأصبح إلزاما علي إرغامها على ما يبقي قواي تعمل من الطعام القليل , أصبحت الحياة سجنا كبيرا بالنسبة لي , أتمنى مفارقته .
ولقد ذهبت بي المخاوف كل مذهب , ولم ادري ما لذي اعترى جسدي من النحول وذهاب الشهية وضيق التنفس وغير ذلك من الأعراض الجسدية , فيممت نحو أحد أطباء القلب , شعورا مني بان مابي له علاقة بالقلب , وبعد فحوصات بالسماعة وضربات بمطرقة صغير ه وتخطيط للقلب اخبرني الطبيب آن كل ما في سليم , وأنني لست إلا مشدود عصبيا .
وعملت فحوصات مخبرية أثبتت أيضا سلامة جسدي من أي داء عضوي .ومع ذلك ازداد الأمر سوءا , وأظلمت في وجهي السماء وضاقت بي الأرض ,
حينئذ قررت أن اترك الأطباء وأيمم وجهي شطر ربي الرحيم الشافي الكافي ..فآخذت اصلي وابتهل إليه واستغفره أتوب أليه , وادعوه أن يكشف ما بي أخذت أتلو كتابه الكريم ,,ويالعجبي !!!! إذ بدا ينشاء لدي بصيص أمل لم يكن لدي منه شيء فآنا في نفق مظلم تماما , ولا سبيل للخلاص , وهذا يعرفه من عانا من مثل ما عانيت منه .
وأخذت اواضب على قراءة القرآن الكريم بتدبر يوميا وخصصت لذلك أوقاتا محددة , واخذ الأمل يكبر رويدا رويدا , حتى بدأت أحس نوعا من السعادة غير السعادة التي كنت أجدها حينما يتم لي طلب أو يتحقق لي حلم , في سابق الزمن سعادة عذبة أكون لحضتها مستعدا للتنازل عن الدنيا بأسرها - لو كانت بيدي - من اجل دقائق منها .
يوما بعد يوم بدأت أفكاري حول الحياة تتغير , وشعرة بعمق أنني على الطريق الصحيح أني اطرق الباب الصحيح , بدأه اشعر بلذة تلاوة القرآن ولكن لم تكن قراءتي بتدبر فكنت بعض الأوقات تضيق نفسي أحس إنني لا بد وان اذهب للطبيب فكنت أتوقف إذا تذكرة لذة المناجاة مع الله ولذة قراءة أتقرأن بتدبر , وافعل ذلك طلب للعافيه .
لقد مررت حقا بأيام عصيبة كنت اتمنا فيها الموت , والآن وبعد قربة السنه من الضائقة فأنني أجد نفسي - ولله الحمد والمنه - في وضع افضل بكثير من الماضي مع أن الضروف الحياتية من حولي لا تزال كما هي أن لم تكن آسوا , لكنني الأن عرفت حالتي الكريم من قرب وعرفت انه انما يريد ابتلائي أدركت كم كنت أحمق في كثير من الأحيان , حينما كنت انظر إلى مستقبلي على إنني آنا الذي احدده دون استشعار لمعية الله ولطفه وأننا يجب أن نتوكل عليه فهو مالك السماوات والأرض وما بينهما ,القادر على كل شيء الرحيم بمخلوقاته اكثر من رحمتهم بأنفسهم ,وهو الحكيم الذي لايقرر شيء إلا لحكمة . الآن أدركت آن الذي جرى لي رحمة من الله وأنها نعمة .
إنني اشعر الآن بسعادة حينما أبدا صلاة في جوف الليل أو عندما اشرع في قراءة القرآن بتدبر ,هذه السعادة لا يمكن وصفها . إنني اشعر الآن آن الله لن يظلمني وسيرحمني وانه سيقدر جهدي الذي بذلته في سبيل مرضاته .كل هذه السعادة تحققت لي بفضل الله
بقراءة القرآن بتدبر وتأمل وخضوع. أنني ختاما لهذه المقالة أعرض فيها تجربتي مع المرض النفسي, ادعوا الأخوان الذين يعانون الآن مما كنت أعانيه ,آن يؤمموا وجوههم صوب الكريم وان يطرقوا بابه كيف لا وهو القائل ((وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ))وهو القائل ((وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا)).
قد يأتيك الفرج آخى الكريم عاجلا أو يتأخر بضعة اشهر حسب تقدير المولى ولكن سيأتي ومعه السعادة التي بحثت عنها طويلا , فلا تستعجل ,فالعاقبة ألذ مما تتخيل .
والسلام عليكم ورحمة الله .
كن مبتسما :lol: دائما فإن لم تبتسم اليوم فربما لا تبتسم في الغد :lol:
تبسم مادام بينك والردى شبر فإنك بعد لن تتبسما
[B] شذى الريحان
بالفعل أن القران والقرب من الله هما شفاء من الأمراض التي قد يعجز الطب عن شفائها ويجلب سعادة لاحدود لها ويذوق فيه المؤمن حلاوة الإيمان .....
:P :P :P :P :P :P :P :P :P
في عصر التسارع والتسابق مع الزمن ,وعصر الثورة المعلوماتيه , وعصرالاتصالات الفضائية والقنوات المتعددة , وعصر الماديات والكماليات , كل ذلك أوجد تداخلات على العقل البشري من كل حدب وصوب وتضاربت الأفكار وعجزة بعض العقول البشرية عن استيعاب هذا التقدم العلمي الهائل المصاحب لتسارع عجلة الحياة ودينماكيتها .
وبذلك وجدت الأمراض العقلية والنفسية التي ربما دعم الإصابة بها ضعف الإيمان وقلة الوازع الديني لدى كثير من الناس ويرجع ذلك إلى عدم التمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
ونترككم مع تجربة أحد الأخوة التي نشرها في الصحف ليستفيد منها كثير من البشر .
لقد أصابني ضائقة نفسية وصلت ذروتها قبل سنة تقريبا , فلم اعد أنام كما ينام البشر الأسوياء , أصبحت كئيبا منطويا , كثير التفكير بلا قصد مني , ولم استطع إيقاف سيل الأفكار العارم إلى آن قاربت حافة الجنون .
وأخذت نفسي تعاف الأكل , وأصبح إلزاما علي إرغامها على ما يبقي قواي تعمل من الطعام القليل , أصبحت الحياة سجنا كبيرا بالنسبة لي , أتمنى مفارقته .
ولقد ذهبت بي المخاوف كل مذهب , ولم ادري ما لذي اعترى جسدي من النحول وذهاب الشهية وضيق التنفس وغير ذلك من الأعراض الجسدية , فيممت نحو أحد أطباء القلب , شعورا مني بان مابي له علاقة بالقلب , وبعد فحوصات بالسماعة وضربات بمطرقة صغير ه وتخطيط للقلب اخبرني الطبيب آن كل ما في سليم , وأنني لست إلا مشدود عصبيا .
وعملت فحوصات مخبرية أثبتت أيضا سلامة جسدي من أي داء عضوي .ومع ذلك ازداد الأمر سوءا , وأظلمت في وجهي السماء وضاقت بي الأرض ,
حينئذ قررت أن اترك الأطباء وأيمم وجهي شطر ربي الرحيم الشافي الكافي ..فآخذت اصلي وابتهل إليه واستغفره أتوب أليه , وادعوه أن يكشف ما بي أخذت أتلو كتابه الكريم ,,ويالعجبي !!!! إذ بدا ينشاء لدي بصيص أمل لم يكن لدي منه شيء فآنا في نفق مظلم تماما , ولا سبيل للخلاص , وهذا يعرفه من عانا من مثل ما عانيت منه .
وأخذت اواضب على قراءة القرآن الكريم بتدبر يوميا وخصصت لذلك أوقاتا محددة , واخذ الأمل يكبر رويدا رويدا , حتى بدأت أحس نوعا من السعادة غير السعادة التي كنت أجدها حينما يتم لي طلب أو يتحقق لي حلم , في سابق الزمن سعادة عذبة أكون لحضتها مستعدا للتنازل عن الدنيا بأسرها - لو كانت بيدي - من اجل دقائق منها .
يوما بعد يوم بدأت أفكاري حول الحياة تتغير , وشعرة بعمق أنني على الطريق الصحيح أني اطرق الباب الصحيح , بدأه اشعر بلذة تلاوة القرآن ولكن لم تكن قراءتي بتدبر فكنت بعض الأوقات تضيق نفسي أحس إنني لا بد وان اذهب للطبيب فكنت أتوقف إذا تذكرة لذة المناجاة مع الله ولذة قراءة أتقرأن بتدبر , وافعل ذلك طلب للعافيه .
لقد مررت حقا بأيام عصيبة كنت اتمنا فيها الموت , والآن وبعد قربة السنه من الضائقة فأنني أجد نفسي - ولله الحمد والمنه - في وضع افضل بكثير من الماضي مع أن الضروف الحياتية من حولي لا تزال كما هي أن لم تكن آسوا , لكنني الأن عرفت حالتي الكريم من قرب وعرفت انه انما يريد ابتلائي أدركت كم كنت أحمق في كثير من الأحيان , حينما كنت انظر إلى مستقبلي على إنني آنا الذي احدده دون استشعار لمعية الله ولطفه وأننا يجب أن نتوكل عليه فهو مالك السماوات والأرض وما بينهما ,القادر على كل شيء الرحيم بمخلوقاته اكثر من رحمتهم بأنفسهم ,وهو الحكيم الذي لايقرر شيء إلا لحكمة . الآن أدركت آن الذي جرى لي رحمة من الله وأنها نعمة .
إنني اشعر الآن بسعادة حينما أبدا صلاة في جوف الليل أو عندما اشرع في قراءة القرآن بتدبر ,هذه السعادة لا يمكن وصفها . إنني اشعر الآن آن الله لن يظلمني وسيرحمني وانه سيقدر جهدي الذي بذلته في سبيل مرضاته .كل هذه السعادة تحققت لي بفضل الله
بقراءة القرآن بتدبر وتأمل وخضوع. أنني ختاما لهذه المقالة أعرض فيها تجربتي مع المرض النفسي, ادعوا الأخوان الذين يعانون الآن مما كنت أعانيه ,آن يؤمموا وجوههم صوب الكريم وان يطرقوا بابه كيف لا وهو القائل ((وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ))وهو القائل ((وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا)).
قد يأتيك الفرج آخى الكريم عاجلا أو يتأخر بضعة اشهر حسب تقدير المولى ولكن سيأتي ومعه السعادة التي بحثت عنها طويلا , فلا تستعجل ,فالعاقبة ألذ مما تتخيل .
والسلام عليكم ورحمة الله .
كن مبتسما :lol: دائما فإن لم تبتسم اليوم فربما لا تبتسم في الغد :lol:
تبسم مادام بينك والردى شبر فإنك بعد لن تتبسما
[B] شذى الريحان