الخالده
22-12-2004, 05:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحمل المسؤوليه
البند الأول .. تقدير الذات
يجب قبل ان نبدأ بموضوع المسؤليه يجب التأكيد على ان الطفل يحمل تقدير لذاته ويحترمها حتى نستطيع على هذا الأساس ان نبني البنه على اللبنه ليكتمل بناء هذا الإنسان ومن هنا نأتي على موضوع تقدير الذات ..
و النصائح الخاصه بهذا الموضوع هي ..
ü ساعدي ابنك بان يتعلم بنفسه التحكم بذاته بمعنى ان لا تردي عنه عندما يسأله احد حتى ولو كان السؤال محرج دعيه يرد . ( فقط اجعليه يحس بمساندتك له) حتى تري ماذا بداخله وكيف يفكر.
ü اجعليه يرى الخيارات المتاحه ويختار مايراة مناسب له كي يتحمل نتائجه بمعنى انه إذا لم يستجب لأمر ما اعطيه الخيارات المترتبه على هذا القرار ودعيه يقرر ما يناسبه حتى عندما يتأفف م اختياره تخبريه انه صاحب الإختيار وعليه تحمل تبعات إختياره .
ü جاريه في خياراته ولا تعاديه كي لايسمع من غيرك أي لا تكوني ضده بل حتى وإن كان اختياره خاطئ تماشي معه حتى يحس بالإنتماء لك .
ü راعي متطلبات عمره وعامليه على هذا الأساس .
ü تفحصي نقاط قوته وعززيها .
ü كوني في صفه كي لايبتعد عنك بتفكيره و ليس من المفروض ان يكون هو دائما على خطأ بل من الممكن ان يكون جزء من رأيه صواب فحاولي تعزيز هذه الجزئيه و التصويت لها .
ü ارجعي لنفسك عندما كنت بعمره ماذا كنت تفعلين ؟؟؟
ü صادقي طفلك .. فهو بحاجه الى الأم الصديقه .
البند الثاني..المسؤوليه حسب العمر ..
ü بمعنى انه لانستطيع ان نحمل طفل السادسه مسؤوليه مصروفه لمدة اسبوع بمعنى ان نعطيه مصروفه لمدة اسبوع دفعة واحده ليصرفه خلال الخمسة ايام فهذا مسؤوليه جدآ كبيره عليه ولذلك لسببين ..
1. ان إغراءات الشراء اكبر من قدرة تحمل طفل بهذا العمر .
2. عدم قدرته السليمه على حساب ما تبقى وكيفية التصرف بهذا المبلغ.
ü الطفل من السنة الأولى وهو يستطيع ان يتحمل نوع من المسؤوليه مثلا يستطيع ان يضع بعض الأغراض في مكانها وحاذري ان تكون قابله للكسر و ان يرمي النفايات في صندوق النفايات داخل المنزل مثل) محرمه او حفاظ محكم الغلق او كيس البطاطا ) وغيره من الأشياء البسيطه .
ü طفل السنه الثانيه يستطيع ان يساعدك في احضار اغراض سفرة الطعام من ملاعق وشوك وأطباق صغيره غير قابله للكسروان يرتب غرفته بشكل بسيط ويرجع ادواته وألعابه في مكانها.
ü طفل السنه الثالثه والذي هو عمر الأنا يستطيع ان يساعد اكثر في المطبخ كأن يحضر بعض الأغراض لعمل الكعكة وأيضا نستطيع ان نجعلة المسؤول عن ترتيب مكان الجلسه ( الترتيب البسيط) .
ü طفل الرابعه نستطيع الإعتماد عليه في احضار بعض الأغراض مثل احضار توع من الملابس الذي لايكون بمكان عالي عليه ،وإيضا نعتمد عليه في ملابسه أي انه يستطيع ان يلبس ملابسه مع قليل من المساعده في ربط الحذاء فقط . نستطيع ان ندعه يشارك في احضار أغراض تخص المنزل كأن نطلب منه ان يذكر والده ان لاينسى الخبز وهم قادمون للبيت.
ü طفل الخامسه من الممكن ان يعد طعام العشاء او الإفطار ان كانت السفره تعتمد على الطعام الخفيف كأن يكون الإفطار مكون من مجموعه من النواشف ( قشطه- مربى – جبنه ) اذا كانت كلها في الثلاجه فما علية سوى احضارها مع الخبز ، يستطيع ان يلبس ملابسه بشكل كامل ومستقل وايضا من الممكن ان نعطيه مجال الإختيار بين مجموعة الملابس المناسبة للمناسبه.ويستطيع ان يتحمل مسؤولية تنظيف مكان بشكل شبه كامل .
ü طفل السادسه هو الرجل الصغير و ألأم الصغيره فهنا يجب ان نعامله بنوع من الثقه انه يستطيع ان يعمل مجموعه من الأعمال كأن يكون المسؤول عن شيئ محدد بشكل كامل كأن يتفقد الحاجه للخبز وايضا مسؤول عن اغراضه الشخصيه فأنت تعدينه للمدرسه فيجب ان يتحمل المسؤولية الأن .
البند الثالث ..الإعتراف بالخطأ:
اذا كان طفلك يعرف ان هناك مجال للتفاهم فسيقول الحقيقه ، إذا ادرك ان بامتناعه عن قول الحقيقه سيخسر حاجات معينه سيضطر الى قولها ، إذا عودته على ان تسمعي في البدايه ثم تقرري ان كان مخطئ او لا سيقول الحقيقه لأنه واثق بان هناك من يسمعه وسيتعلم ان يتانى عندما تتاح له فرصة اتخاذ القرا . فقد تعلم منك الأناة والحلم وحسن الإنصات.
البند الرابع ..الترتيب داخل الأسره
لا أرى اهمية التفريق بين المهام على اساس الترتيب داخل الأسره او جنس طفلك فالكل سيحتاج لنفسه في يوم من الأيام ولكن توزيع المهام يجب ان يكون حسب رغبة لإنسان وميوله فلن ازرع في ابني حب تحمل المسؤوليه وانا قد اوكلته بمهمه اعرف في داخلي انه لايهواها ، ابتعدي عن الصدامات الداخليه لنفسية طفلك حتى لايتمرد واوكلي له مهام يحب القيام بها فإبن الخامسة عشر من المعروف انه يهوى الخروج من المنزل فاجعليه المسؤول عن جلب بعض إحتياجات المنزل البسيطه .
البند الخامس ..التذمر من فعل واجب
هنا يجب كما قلنا الإبتعاد عن فعل المصادمات داخل نفسية اولادك .. قدري مشاعرهم فعندما يكون احد اولادك مشغول بضيف حتى وإن كان طفل السادسه من الصعب ان تطلبي منه مهمه يقوم بها حتى وإن كانت من ضمن مسؤولياته ،، ولكن اصبري حتى يذهب واطلبيها منه بهدوء وافهميه أن هذه المره فقط تغاظيت وانه يجب عليه ان ينهي اعماله قبل ان يأتي الضيف اليه.
ان تذمر طفل الرابعه فيجب ان تكوني حازمه مع التقصي عن الأسباب التي تدفعه للتذمر بينما طفل السادسه فيجب اتخاذ اسلوب الحوار والثواب و العقاب المباشر المفسر. وتذمر طفل العاشره يجب ان تقابليه بعدم استجابه من قبلك لأحد طلباته المهمه كي يشعر ويتعلم ان
( لكل فعل ردة فعل مساويه له في القوه مخالفه له في الإتجاه) احد قوانين الجاذبيه
البند السادس ..اتفاق الوالدين
يجب ان يكون هناك اتفاق مسبق بين الوالدين على اسلوب واحد للتربيه فمن الخطا الكبير ان امر الأب تميعه الأم وأمر الأم يسفهه الأب . بل يجب ان يكون هناك اتفاق وثقه بين الطرفين إن التذبذب في التربيه من اسوء اساليب التربيه المتبعه . فهي التي تجعل الأطفال مشتتين ومستغلين في نفس الوقت .
النتائج المتوخاة ..
لانعلم ماذا تحمل لنا هذه الدنيا من مفاجئات فتعليمك لطفلك المشاركه في احداث المنزل تجعله بشكل طبيعي يشارك في المدرسه التي هي بدايات التعرف على المجتمع و الإندماج فيه وبالتالي سيكون بإذن الله عضو فاعل في المجتمع ومهم ايضا للمجموعه التي ينتمي اليها .
معرفته بأساسيات البيت مثل التنظيف و الطبخ وغيره من مهام البيت سيجعلك مطمئنة عليه عندما يبتعد عنك لأي سبب كان ، فهذه بعثة دراسيه وغيرها من الأسباب المختلفه لمثل هذه الظروف .
تحمل المسؤوليه وقبلها تقدير الذات تجعل الشخص واثق من نفسه ويملك الصدق الداخلي الذي يؤهله لتحديد مهاراته وقدراته بشكل واضح فيعرف ماذا يريد ويقرر مستقبله بطريقه واضحه ومنيره .
اعترافه بإخطائه يبعده عن الخجل السلبي فلا يستطيع احد ان يحده الى طريق شائك ذلك لأنه تعلم ان يعترف بخطأه ويتحمل مسؤولية هذا الخطأ .
توزيع المهام حسب الرغبه يجعل من طفلك واضح ا لهوايات و المهارات فيبتعد عن تجريب اشياء قد لا تنفعه بل وتضره.
عندما يتعود على فعل واجباته ويعرف مامعنى عدم تأديتها وما الأضرار المترتبه على ذلك سيصل الى اعلى المراتب ولايهاب المهام الصعبه بل سيحاول تحديها حتى يثبت لنفسه انه اقوى منها وهنا نرجع الى الثقه بالنفس التي تعلمها من تقديره لذاته ومن تحميله المسؤوليه من صغره .
ونصل هنا الى اتفاق الوالدين الذي هو اللبنه الأساسيه للتربيه فعندما يرى ثبات الأراء عند الوالدين سيتعلم ان يكون ثابت الرأي ويتعلم أين الصواب و الخطأ بشكل واضح ومحدد لأن هذا ما نشأ عليه ولكن عندما يكون هنااك تذبذب فالأب يقول لا والأم تقول له اعمل ما تريد وانا اكلم والدك فإنه لن يعرف اين الصواب و الخطأ ولم يتعلم من نشأته إلا استغلال نقاط ضعف احد الوالدين لتلين رأي الأخر حتى يصل لمبتغاه وبعدها سيبدأ يعمل بهذا المبدا على كل من يرى .
الخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــده
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحمل المسؤوليه
البند الأول .. تقدير الذات
يجب قبل ان نبدأ بموضوع المسؤليه يجب التأكيد على ان الطفل يحمل تقدير لذاته ويحترمها حتى نستطيع على هذا الأساس ان نبني البنه على اللبنه ليكتمل بناء هذا الإنسان ومن هنا نأتي على موضوع تقدير الذات ..
و النصائح الخاصه بهذا الموضوع هي ..
ü ساعدي ابنك بان يتعلم بنفسه التحكم بذاته بمعنى ان لا تردي عنه عندما يسأله احد حتى ولو كان السؤال محرج دعيه يرد . ( فقط اجعليه يحس بمساندتك له) حتى تري ماذا بداخله وكيف يفكر.
ü اجعليه يرى الخيارات المتاحه ويختار مايراة مناسب له كي يتحمل نتائجه بمعنى انه إذا لم يستجب لأمر ما اعطيه الخيارات المترتبه على هذا القرار ودعيه يقرر ما يناسبه حتى عندما يتأفف م اختياره تخبريه انه صاحب الإختيار وعليه تحمل تبعات إختياره .
ü جاريه في خياراته ولا تعاديه كي لايسمع من غيرك أي لا تكوني ضده بل حتى وإن كان اختياره خاطئ تماشي معه حتى يحس بالإنتماء لك .
ü راعي متطلبات عمره وعامليه على هذا الأساس .
ü تفحصي نقاط قوته وعززيها .
ü كوني في صفه كي لايبتعد عنك بتفكيره و ليس من المفروض ان يكون هو دائما على خطأ بل من الممكن ان يكون جزء من رأيه صواب فحاولي تعزيز هذه الجزئيه و التصويت لها .
ü ارجعي لنفسك عندما كنت بعمره ماذا كنت تفعلين ؟؟؟
ü صادقي طفلك .. فهو بحاجه الى الأم الصديقه .
البند الثاني..المسؤوليه حسب العمر ..
ü بمعنى انه لانستطيع ان نحمل طفل السادسه مسؤوليه مصروفه لمدة اسبوع بمعنى ان نعطيه مصروفه لمدة اسبوع دفعة واحده ليصرفه خلال الخمسة ايام فهذا مسؤوليه جدآ كبيره عليه ولذلك لسببين ..
1. ان إغراءات الشراء اكبر من قدرة تحمل طفل بهذا العمر .
2. عدم قدرته السليمه على حساب ما تبقى وكيفية التصرف بهذا المبلغ.
ü الطفل من السنة الأولى وهو يستطيع ان يتحمل نوع من المسؤوليه مثلا يستطيع ان يضع بعض الأغراض في مكانها وحاذري ان تكون قابله للكسر و ان يرمي النفايات في صندوق النفايات داخل المنزل مثل) محرمه او حفاظ محكم الغلق او كيس البطاطا ) وغيره من الأشياء البسيطه .
ü طفل السنه الثانيه يستطيع ان يساعدك في احضار اغراض سفرة الطعام من ملاعق وشوك وأطباق صغيره غير قابله للكسروان يرتب غرفته بشكل بسيط ويرجع ادواته وألعابه في مكانها.
ü طفل السنه الثالثه والذي هو عمر الأنا يستطيع ان يساعد اكثر في المطبخ كأن يحضر بعض الأغراض لعمل الكعكة وأيضا نستطيع ان نجعلة المسؤول عن ترتيب مكان الجلسه ( الترتيب البسيط) .
ü طفل الرابعه نستطيع الإعتماد عليه في احضار بعض الأغراض مثل احضار توع من الملابس الذي لايكون بمكان عالي عليه ،وإيضا نعتمد عليه في ملابسه أي انه يستطيع ان يلبس ملابسه مع قليل من المساعده في ربط الحذاء فقط . نستطيع ان ندعه يشارك في احضار أغراض تخص المنزل كأن نطلب منه ان يذكر والده ان لاينسى الخبز وهم قادمون للبيت.
ü طفل الخامسه من الممكن ان يعد طعام العشاء او الإفطار ان كانت السفره تعتمد على الطعام الخفيف كأن يكون الإفطار مكون من مجموعه من النواشف ( قشطه- مربى – جبنه ) اذا كانت كلها في الثلاجه فما علية سوى احضارها مع الخبز ، يستطيع ان يلبس ملابسه بشكل كامل ومستقل وايضا من الممكن ان نعطيه مجال الإختيار بين مجموعة الملابس المناسبة للمناسبه.ويستطيع ان يتحمل مسؤولية تنظيف مكان بشكل شبه كامل .
ü طفل السادسه هو الرجل الصغير و ألأم الصغيره فهنا يجب ان نعامله بنوع من الثقه انه يستطيع ان يعمل مجموعه من الأعمال كأن يكون المسؤول عن شيئ محدد بشكل كامل كأن يتفقد الحاجه للخبز وايضا مسؤول عن اغراضه الشخصيه فأنت تعدينه للمدرسه فيجب ان يتحمل المسؤولية الأن .
البند الثالث ..الإعتراف بالخطأ:
اذا كان طفلك يعرف ان هناك مجال للتفاهم فسيقول الحقيقه ، إذا ادرك ان بامتناعه عن قول الحقيقه سيخسر حاجات معينه سيضطر الى قولها ، إذا عودته على ان تسمعي في البدايه ثم تقرري ان كان مخطئ او لا سيقول الحقيقه لأنه واثق بان هناك من يسمعه وسيتعلم ان يتانى عندما تتاح له فرصة اتخاذ القرا . فقد تعلم منك الأناة والحلم وحسن الإنصات.
البند الرابع ..الترتيب داخل الأسره
لا أرى اهمية التفريق بين المهام على اساس الترتيب داخل الأسره او جنس طفلك فالكل سيحتاج لنفسه في يوم من الأيام ولكن توزيع المهام يجب ان يكون حسب رغبة لإنسان وميوله فلن ازرع في ابني حب تحمل المسؤوليه وانا قد اوكلته بمهمه اعرف في داخلي انه لايهواها ، ابتعدي عن الصدامات الداخليه لنفسية طفلك حتى لايتمرد واوكلي له مهام يحب القيام بها فإبن الخامسة عشر من المعروف انه يهوى الخروج من المنزل فاجعليه المسؤول عن جلب بعض إحتياجات المنزل البسيطه .
البند الخامس ..التذمر من فعل واجب
هنا يجب كما قلنا الإبتعاد عن فعل المصادمات داخل نفسية اولادك .. قدري مشاعرهم فعندما يكون احد اولادك مشغول بضيف حتى وإن كان طفل السادسه من الصعب ان تطلبي منه مهمه يقوم بها حتى وإن كانت من ضمن مسؤولياته ،، ولكن اصبري حتى يذهب واطلبيها منه بهدوء وافهميه أن هذه المره فقط تغاظيت وانه يجب عليه ان ينهي اعماله قبل ان يأتي الضيف اليه.
ان تذمر طفل الرابعه فيجب ان تكوني حازمه مع التقصي عن الأسباب التي تدفعه للتذمر بينما طفل السادسه فيجب اتخاذ اسلوب الحوار والثواب و العقاب المباشر المفسر. وتذمر طفل العاشره يجب ان تقابليه بعدم استجابه من قبلك لأحد طلباته المهمه كي يشعر ويتعلم ان
( لكل فعل ردة فعل مساويه له في القوه مخالفه له في الإتجاه) احد قوانين الجاذبيه
البند السادس ..اتفاق الوالدين
يجب ان يكون هناك اتفاق مسبق بين الوالدين على اسلوب واحد للتربيه فمن الخطا الكبير ان امر الأب تميعه الأم وأمر الأم يسفهه الأب . بل يجب ان يكون هناك اتفاق وثقه بين الطرفين إن التذبذب في التربيه من اسوء اساليب التربيه المتبعه . فهي التي تجعل الأطفال مشتتين ومستغلين في نفس الوقت .
النتائج المتوخاة ..
لانعلم ماذا تحمل لنا هذه الدنيا من مفاجئات فتعليمك لطفلك المشاركه في احداث المنزل تجعله بشكل طبيعي يشارك في المدرسه التي هي بدايات التعرف على المجتمع و الإندماج فيه وبالتالي سيكون بإذن الله عضو فاعل في المجتمع ومهم ايضا للمجموعه التي ينتمي اليها .
معرفته بأساسيات البيت مثل التنظيف و الطبخ وغيره من مهام البيت سيجعلك مطمئنة عليه عندما يبتعد عنك لأي سبب كان ، فهذه بعثة دراسيه وغيرها من الأسباب المختلفه لمثل هذه الظروف .
تحمل المسؤوليه وقبلها تقدير الذات تجعل الشخص واثق من نفسه ويملك الصدق الداخلي الذي يؤهله لتحديد مهاراته وقدراته بشكل واضح فيعرف ماذا يريد ويقرر مستقبله بطريقه واضحه ومنيره .
اعترافه بإخطائه يبعده عن الخجل السلبي فلا يستطيع احد ان يحده الى طريق شائك ذلك لأنه تعلم ان يعترف بخطأه ويتحمل مسؤولية هذا الخطأ .
توزيع المهام حسب الرغبه يجعل من طفلك واضح ا لهوايات و المهارات فيبتعد عن تجريب اشياء قد لا تنفعه بل وتضره.
عندما يتعود على فعل واجباته ويعرف مامعنى عدم تأديتها وما الأضرار المترتبه على ذلك سيصل الى اعلى المراتب ولايهاب المهام الصعبه بل سيحاول تحديها حتى يثبت لنفسه انه اقوى منها وهنا نرجع الى الثقه بالنفس التي تعلمها من تقديره لذاته ومن تحميله المسؤوليه من صغره .
ونصل هنا الى اتفاق الوالدين الذي هو اللبنه الأساسيه للتربيه فعندما يرى ثبات الأراء عند الوالدين سيتعلم ان يكون ثابت الرأي ويتعلم أين الصواب و الخطأ بشكل واضح ومحدد لأن هذا ما نشأ عليه ولكن عندما يكون هنااك تذبذب فالأب يقول لا والأم تقول له اعمل ما تريد وانا اكلم والدك فإنه لن يعرف اين الصواب و الخطأ ولم يتعلم من نشأته إلا استغلال نقاط ضعف احد الوالدين لتلين رأي الأخر حتى يصل لمبتغاه وبعدها سيبدأ يعمل بهذا المبدا على كل من يرى .
الخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــده