الشمس الأصيلة
22-12-2004, 03:18 AM
سلامتها من الآه.. وسلامتك أنت أيضا!
-------
لا ترمي بنفسك في أحضان الحزن والاكتئاب إذا كنت أماً يعاني طفلك، أو طفلتك، من مرض خطير.
الخبراء ينصحونك أن تزيدي إيمانك بالصبر وتتفاءلي بالخير..
وليس ذلك عبر كلمات فقط، بل عبر برامج وتدريبات تساعدك على احتمال إصابة طفلك بمرض مستعص. فسلامة صغيرك من الآه.. وسلامتك أنت أيضاً.
تتعرض الأسر التي يُصاب أحد أفرادها بمرض مستعص، إلى ضغوطات نفسية كثيرة، وعندما يصيب المرض أحد الأطفال، فإن صعوبة مواجهة الأمر تكون أكبر، ومن أكثر الأمراض خطورة على حياة الإنسان، مرض السرطان، فإن صدمة تلقي الوالدين خبر اصابة طفلهما به من أكثر المواقف ألماً وصعوبة، وإذا أضفنا إلى ذلك أن سرطان الطفولة يتطلب فترة علاج تمتد إلى أشهر، وربما لسنوات، نجد أن هناك كماً هائلاً من الضغوط النفسية والاجتماعية التي يعاني منها الوالدان والطفل.
وحول كيفية مواجهة هذه الضغوط والتعامل معها، التقت «سيدتي» الدكتورة سهام عبد الرحمن الصويغ، الأستاذة في قسم علم النفس ـ جامعة الملك سعود، التي وضعت دراسة تهدف إلى التعرف على نوع ومستوى الضغوط النفسية والاجتماعية التي يواجهها والدا الطفل المصاب بالسرطان.
تقول الدكتورة سهام:
ـ الضغوط التي تتعرض لها أم الطفل المصاب بالسرطان، تؤثر تأثيراً كبيراً في صحتها النفسية وقدرتها على التكيف مع الأزمة، والضغوط تأتي نتيجة مواجهة الأزمة الموجعة لإصابة الطفل، كذلك نتيجة تراكم مجموعة من الضغوط الصغيرة المرتبطة بمهام حياتها اليومية، مثل العمل خارج المنزل أو الاهتمام بالأطفال الآخرين في الأسرة، وهي مهام تصبح أكثر صعوبة وتعقيداً بعد إصابة أحد الأطفال بالسرطان. أما الأثر النفسي والاجتماعي للطفل نفسه، فيتمثل في الغياب المتكرر من المدرسة، بجانب أن الأطفال الذين يعيشون تجربة المرض، تنتباهم بعض المشكلات النفسية والسلوكية، مثل القلق والاكتئاب والانعزال والحساسية الزائدة والعدوانية والحركة الزائدة.
ونسأل الدكتورة:
* ما هو أفضل أسلوب للتكيف مع هذا المرض الصعب؟
ـ أسلوب الطفل في التكيف مع المرض يعتمد الى حد كبير على أسلوب الوالدين في التكيف مع الأزمة، فالوالدان المتكيفان مع المرض يكونان عادة أكثر قدرة على التواصل بإيجابية وأكثر تفاؤلاً في نظرتهما وتفاعلهما مع موقف المرض، مما ينعكس بصورة إيجابية على تكيف الطفل مع نفسه. ولهذا يصبح من الأهمية بمكان، مساعدة الوالدين في تخطي هذه الأزمة، ويكون ذلك بالدعم الاجتماعي للوالدين، الذي يسهم في حمايتهما من الوقوع فريسة ضغوط أزمة إصابة طفلهما، وبالتالي يمكن للوالدين في حالة حصولهما على الدعم الاجتماعي والارشاد النفسي، أن يكونا درعاً واقياً لأطفالهما، يحميانهم من التأثيرات المؤذية.
دور الأم والأب
وتشير الدكتورة سهام، الى أنه وعلى الرغم من أن صدمة الوالدين بمرض طفلهما تكون قاسية، وفي كل المجتمعات الإنسانية، إلا أن أساليب التكيف مع الأزمة قد تختلف من مجتمع إلى آخر، وبالتالي تختلف الاحتياجات النفسية والاجتماعية لوالدي الطفل المصاب، وفقاً لاختلاف المجتمع الذي يقيم به.
فبالنسبة لمجتمعنا، قمت بدراسة لرصد الاحتياجات النفسية والاجتماعية لوالدي الطفل المصاب بالسرطان، وقد خلصت الدراسة إلى تقديم اقتراحات لبرامج إرشادية تسهم في مساعدة أسرة الطفل المصاب في التكيف مع المرض بالآتي:
* نتائج الدراسة أظهرت أن سلوك الأطفال اللفظي والبدني للتعبير عن الألم يتراوح بين رفض الطفل التحرك من حضن أمه، طلب إيقاف إجراءات الحقن، اضطرار الأهل والمعالج الى الإمساك بالطفل، البكاء والصراخ، والتوتر وصلابة الأعصاب، كذلك التعبير اللفظي عن الألم والخوف.
* سلوك الوالدين يكون مقايضة الطفل، توجيه أسئلة أو تعليمات تعكس قلق الوالدين، تفسير الموقف للطفل، أو إلهائه، كما أسفرت النتائج أن الوالدين اللذين أظهرا قلقاً أكثر في موقف العلاج وذكرا أن أطفالهما كانوا أكثر خوفاً وأقل تعاوناً قبل موقف العلاج، كان أطفالهما بالفعل أكثر انزعاجاً وألماً وأقل تكيفاً في موقف العلاج من الأطفال الآخرين.
تضامن عائلي
تؤكد الدكتورة سهام أن أمهات الأطفال المصابين بالسرطان هن أكثر الأفراد حاجة إلى المعلومات والدعم الذي يسهم في مساعدتهن على التكيف مع المرض، بجانب الأب والأطفال الآخرين في الأسرة. وترى أن ذلك يتطلب الآتي:
* زيادة عدد الاختصاصيات النفسيات والاجتماعيات في مراكز الأورام بالمستشفيات لحاجة الأطفال المرضى وأسرهم للدعم والإرشاد النفسي والاجتماعي.
* تعريف أسرة الطفل المصاب بالأسر الأخرى التي مرت بالأزمة نفسها.
وتشير إلى أن تكوين جماعة المساعدة الذاتية يساعد الأسرة التي تمر بمثل هذه الأزمة على إعادة توازنها وسيطرتها على الوضع الجديد، وبالتالي زيادة قدرتها على التكيف. ويستطيع أفراد الأسرة من خلال هذه المجموعات، الحصول على المعلومات والمعرفة الخاصة بالمرض، كما يمكن من خلال مجموعة المساعدة الذاتية الحصول على الدعم المتبادل النفسي والاجتماعي، فالربط والتنسيق بين الأسر التي تعاني من سرطان الطفولة عملية مهمة وجوهرية لمساعدة الأسر على مواجهة القلق والخوف والألم المصاحب لهذه الأزمة، وللتخفيف من مشاعر العزلة وزيادة الشعور بالدعم والمساندة مما يؤدي إلى تكوين اتجاهات وتكيف أفضل مع المرض.
* نشر الوعي في المدارس بسرطان الطفولة وتقديم ورش عمل للمعلمين والمعلمات في كيفية التعامل مع الطالب المريض بالسرطان بعد عودته إلى المدرسة.
* العلاج عن طريق اللعب، وذلك بتوفير غرفة للعلاج عن طريق اللعب بالمستشفى، بحضور أسرة الطفل المريض، ومشاركته اللعب، حيث يوفر فرصة من الوقت لوالدي الطفل المريض بأن يكون أكثر إيجابية في وقت يشعر فيه أفراد الأسرة بالضعف وقلة الحيلة، ويوفر للأطفال المرضى ولإخوانهم واخواتهم في المنزل فرصاً للتنفيس والتعبير عن المشاعر في جو داعم، يخفف من الضغوط النفسية والاجتماعية المرتبطة بالمرض، كما يدفع أفراد الأسرة لدعم بعضهم بعضا، ويمكن الوالدين من التدريب على مهارات تقبل الأطفال وتوجيه سلوكهم، ليس فقط عند التعامل مع الطفل المريض، بل ومع الأطفال الآخرين بالأسرة.
* بما أن الضغوط التي يتعرض لها والدا الطفل لا تقتصر على الضغوط النفسية المرتبطة بالمرض مثل القلق والخوف والاكتئاب، لكن ايضا الضغوط الاخرى المتعلقة بمشكلات الحياة اليومية مثل العناية بالأطفال والعمل وغيره، فلا بد من تدريب الأمهات على مهارات حل المشكلات، وذلك بتعليمها كيفية تحديد المشكلة وتوضيح الخيارات وتقييمها، ثم وضع خيارات للحلول، واختيار الافضل، وتنفيذ الحل فورا، والتأكد من فاعلية الحلول.
نصائح عملية للأم
طلبنا من الاختصاصي النفسي وخبير الجلسات النفسية العائلية، ايرول يشيليورت، تقديم إرشادات عملية للأم التي تعاني من إصابة طفلها بمرض مستعص أو طويل الأمد، فقدم لنا هذه الإرشادات التي تفيد الأم في حياتها اليومية:
* من المهم أن تبعد الأم عن ذهنها فكرة تعذيب الذات أو الشعور بالذنب، وذلك من خلال رفضها، من دون وعي منها، للاهتمام بأي أمر عدا مرض طفلها أو طفلتها.
* تمسكي بالأمل ولو بنسبة 5 في المائة أو أقل، ودربي نفسك دائماً على تقبل المفاجآت السعيدة منها وغير السعيدة.
-------
لا ترمي بنفسك في أحضان الحزن والاكتئاب إذا كنت أماً يعاني طفلك، أو طفلتك، من مرض خطير.
الخبراء ينصحونك أن تزيدي إيمانك بالصبر وتتفاءلي بالخير..
وليس ذلك عبر كلمات فقط، بل عبر برامج وتدريبات تساعدك على احتمال إصابة طفلك بمرض مستعص. فسلامة صغيرك من الآه.. وسلامتك أنت أيضاً.
تتعرض الأسر التي يُصاب أحد أفرادها بمرض مستعص، إلى ضغوطات نفسية كثيرة، وعندما يصيب المرض أحد الأطفال، فإن صعوبة مواجهة الأمر تكون أكبر، ومن أكثر الأمراض خطورة على حياة الإنسان، مرض السرطان، فإن صدمة تلقي الوالدين خبر اصابة طفلهما به من أكثر المواقف ألماً وصعوبة، وإذا أضفنا إلى ذلك أن سرطان الطفولة يتطلب فترة علاج تمتد إلى أشهر، وربما لسنوات، نجد أن هناك كماً هائلاً من الضغوط النفسية والاجتماعية التي يعاني منها الوالدان والطفل.
وحول كيفية مواجهة هذه الضغوط والتعامل معها، التقت «سيدتي» الدكتورة سهام عبد الرحمن الصويغ، الأستاذة في قسم علم النفس ـ جامعة الملك سعود، التي وضعت دراسة تهدف إلى التعرف على نوع ومستوى الضغوط النفسية والاجتماعية التي يواجهها والدا الطفل المصاب بالسرطان.
تقول الدكتورة سهام:
ـ الضغوط التي تتعرض لها أم الطفل المصاب بالسرطان، تؤثر تأثيراً كبيراً في صحتها النفسية وقدرتها على التكيف مع الأزمة، والضغوط تأتي نتيجة مواجهة الأزمة الموجعة لإصابة الطفل، كذلك نتيجة تراكم مجموعة من الضغوط الصغيرة المرتبطة بمهام حياتها اليومية، مثل العمل خارج المنزل أو الاهتمام بالأطفال الآخرين في الأسرة، وهي مهام تصبح أكثر صعوبة وتعقيداً بعد إصابة أحد الأطفال بالسرطان. أما الأثر النفسي والاجتماعي للطفل نفسه، فيتمثل في الغياب المتكرر من المدرسة، بجانب أن الأطفال الذين يعيشون تجربة المرض، تنتباهم بعض المشكلات النفسية والسلوكية، مثل القلق والاكتئاب والانعزال والحساسية الزائدة والعدوانية والحركة الزائدة.
ونسأل الدكتورة:
* ما هو أفضل أسلوب للتكيف مع هذا المرض الصعب؟
ـ أسلوب الطفل في التكيف مع المرض يعتمد الى حد كبير على أسلوب الوالدين في التكيف مع الأزمة، فالوالدان المتكيفان مع المرض يكونان عادة أكثر قدرة على التواصل بإيجابية وأكثر تفاؤلاً في نظرتهما وتفاعلهما مع موقف المرض، مما ينعكس بصورة إيجابية على تكيف الطفل مع نفسه. ولهذا يصبح من الأهمية بمكان، مساعدة الوالدين في تخطي هذه الأزمة، ويكون ذلك بالدعم الاجتماعي للوالدين، الذي يسهم في حمايتهما من الوقوع فريسة ضغوط أزمة إصابة طفلهما، وبالتالي يمكن للوالدين في حالة حصولهما على الدعم الاجتماعي والارشاد النفسي، أن يكونا درعاً واقياً لأطفالهما، يحميانهم من التأثيرات المؤذية.
دور الأم والأب
وتشير الدكتورة سهام، الى أنه وعلى الرغم من أن صدمة الوالدين بمرض طفلهما تكون قاسية، وفي كل المجتمعات الإنسانية، إلا أن أساليب التكيف مع الأزمة قد تختلف من مجتمع إلى آخر، وبالتالي تختلف الاحتياجات النفسية والاجتماعية لوالدي الطفل المصاب، وفقاً لاختلاف المجتمع الذي يقيم به.
فبالنسبة لمجتمعنا، قمت بدراسة لرصد الاحتياجات النفسية والاجتماعية لوالدي الطفل المصاب بالسرطان، وقد خلصت الدراسة إلى تقديم اقتراحات لبرامج إرشادية تسهم في مساعدة أسرة الطفل المصاب في التكيف مع المرض بالآتي:
* نتائج الدراسة أظهرت أن سلوك الأطفال اللفظي والبدني للتعبير عن الألم يتراوح بين رفض الطفل التحرك من حضن أمه، طلب إيقاف إجراءات الحقن، اضطرار الأهل والمعالج الى الإمساك بالطفل، البكاء والصراخ، والتوتر وصلابة الأعصاب، كذلك التعبير اللفظي عن الألم والخوف.
* سلوك الوالدين يكون مقايضة الطفل، توجيه أسئلة أو تعليمات تعكس قلق الوالدين، تفسير الموقف للطفل، أو إلهائه، كما أسفرت النتائج أن الوالدين اللذين أظهرا قلقاً أكثر في موقف العلاج وذكرا أن أطفالهما كانوا أكثر خوفاً وأقل تعاوناً قبل موقف العلاج، كان أطفالهما بالفعل أكثر انزعاجاً وألماً وأقل تكيفاً في موقف العلاج من الأطفال الآخرين.
تضامن عائلي
تؤكد الدكتورة سهام أن أمهات الأطفال المصابين بالسرطان هن أكثر الأفراد حاجة إلى المعلومات والدعم الذي يسهم في مساعدتهن على التكيف مع المرض، بجانب الأب والأطفال الآخرين في الأسرة. وترى أن ذلك يتطلب الآتي:
* زيادة عدد الاختصاصيات النفسيات والاجتماعيات في مراكز الأورام بالمستشفيات لحاجة الأطفال المرضى وأسرهم للدعم والإرشاد النفسي والاجتماعي.
* تعريف أسرة الطفل المصاب بالأسر الأخرى التي مرت بالأزمة نفسها.
وتشير إلى أن تكوين جماعة المساعدة الذاتية يساعد الأسرة التي تمر بمثل هذه الأزمة على إعادة توازنها وسيطرتها على الوضع الجديد، وبالتالي زيادة قدرتها على التكيف. ويستطيع أفراد الأسرة من خلال هذه المجموعات، الحصول على المعلومات والمعرفة الخاصة بالمرض، كما يمكن من خلال مجموعة المساعدة الذاتية الحصول على الدعم المتبادل النفسي والاجتماعي، فالربط والتنسيق بين الأسر التي تعاني من سرطان الطفولة عملية مهمة وجوهرية لمساعدة الأسر على مواجهة القلق والخوف والألم المصاحب لهذه الأزمة، وللتخفيف من مشاعر العزلة وزيادة الشعور بالدعم والمساندة مما يؤدي إلى تكوين اتجاهات وتكيف أفضل مع المرض.
* نشر الوعي في المدارس بسرطان الطفولة وتقديم ورش عمل للمعلمين والمعلمات في كيفية التعامل مع الطالب المريض بالسرطان بعد عودته إلى المدرسة.
* العلاج عن طريق اللعب، وذلك بتوفير غرفة للعلاج عن طريق اللعب بالمستشفى، بحضور أسرة الطفل المريض، ومشاركته اللعب، حيث يوفر فرصة من الوقت لوالدي الطفل المريض بأن يكون أكثر إيجابية في وقت يشعر فيه أفراد الأسرة بالضعف وقلة الحيلة، ويوفر للأطفال المرضى ولإخوانهم واخواتهم في المنزل فرصاً للتنفيس والتعبير عن المشاعر في جو داعم، يخفف من الضغوط النفسية والاجتماعية المرتبطة بالمرض، كما يدفع أفراد الأسرة لدعم بعضهم بعضا، ويمكن الوالدين من التدريب على مهارات تقبل الأطفال وتوجيه سلوكهم، ليس فقط عند التعامل مع الطفل المريض، بل ومع الأطفال الآخرين بالأسرة.
* بما أن الضغوط التي يتعرض لها والدا الطفل لا تقتصر على الضغوط النفسية المرتبطة بالمرض مثل القلق والخوف والاكتئاب، لكن ايضا الضغوط الاخرى المتعلقة بمشكلات الحياة اليومية مثل العناية بالأطفال والعمل وغيره، فلا بد من تدريب الأمهات على مهارات حل المشكلات، وذلك بتعليمها كيفية تحديد المشكلة وتوضيح الخيارات وتقييمها، ثم وضع خيارات للحلول، واختيار الافضل، وتنفيذ الحل فورا، والتأكد من فاعلية الحلول.
نصائح عملية للأم
طلبنا من الاختصاصي النفسي وخبير الجلسات النفسية العائلية، ايرول يشيليورت، تقديم إرشادات عملية للأم التي تعاني من إصابة طفلها بمرض مستعص أو طويل الأمد، فقدم لنا هذه الإرشادات التي تفيد الأم في حياتها اليومية:
* من المهم أن تبعد الأم عن ذهنها فكرة تعذيب الذات أو الشعور بالذنب، وذلك من خلال رفضها، من دون وعي منها، للاهتمام بأي أمر عدا مرض طفلها أو طفلتها.
* تمسكي بالأمل ولو بنسبة 5 في المائة أو أقل، ودربي نفسك دائماً على تقبل المفاجآت السعيدة منها وغير السعيدة.