خضر
16-12-2004, 09:07 PM
د. رضا نجاد
على الأم أن تدرك بأن الأب يحب أولاده بقدر محبتها لهم. وكلّما ارتفع صوتها بمداعبتهم، ازدادت رغبة الأب في البقاء في البيت. وبالعكس كلّما تناهى إلى أسماع الأب صراخ الأم على الأطفال وتأنيبها لهم وتقريعها إياهم، لا يجد الأب في نسه رغبة في المجيء إلى البيت.
لو امتنعت المرأة عن النوم بعد صلاة الصبح، وحرصت بدل النوم على إعداد الطعام وتقديم وجبة الصباح للأطفال وإعدادهم للذهاب إلى المدرسة، فإن عملها هذا يبعث الخجل في نفس الرجل لأنه يستحي أن يرى نفسه نائماً وزوجته منهمكة بإنجاز مستلزمات وحاجات الأسرة.
حينما يقع أحد أطفال الأسرة ي فراش المرض تزداد نسبة الترقب لدى الوالدين وينتظر كل واحد منهما المبادرة من الآخر. فكثيراً ما يحصل أن الوالدين حينما يمرض أحدهما لا يراجع الطبيب. إلا أن الأمر يختلف كلياً فيما لو مرض أحد الأطفال، فهما يسارعان إلى أخذه إلى الطبيب. وهذا يتطلب من الأم أن تمارس دورها بشكل فاعل، وتأخذ على عاتقها مهمة تمريض الطفل وتقديم الدواء له في أوقاته المحددة.
وحينما يكون الزوج في محل عمله وتتصل به الزوجة هاتفياً، يجب أن تكون في غاية الدقة والحذر كي لا يتبادر إلى ذهنه لمجرد سماع صوت زوجته بأن حريقاً أو حدثاً مؤلماً وقع في بيته. ولهذا يجب على المرأة ـ بعد أن تتأكد بأن زوجها قد رفع سماعة الهاتف ـ أن تتحدث معه بنبرة توحي إليه بعدم وقوع أي مكروه، ولابد أن تبدأ كلامها بالسلام طبعاً. ويا حبّذا لو يكون أسلوب السلام والتحية بشكل يبعث الارتياح في النفس. وحتى لو كان هناك خبر مؤلم يجب أن تتصرف المرأة أولاً على هذا النحو، ثم تُنمي إليه الخبر تدريجياً، كأن تقول له على سبيل المثال بأن شيئاً مهماً لم يحصل، وإنما سقطت قطرات من الماء المغلي على جسم الطفل، وظهرت عدة فقاعات على جلده وهو حالياً يبكي ويتألم.
يميل الرجل بطبيعته إلى أن يكون فاتحاً ومهيمناً ومتسلطاً، ومن هنا يجب على المرأة حينما تريد التحدث عن السنة الأولى للزواج أو عن ليلة الزفاف، أن تأخذ مشاعر زوجها بنظر الاعتبار، فالرجل لا يريد أن يتصور زوجته كمفعول به أو طرف مغلوب. لأنها أصبحت في الوقت الحاضر جزءاً من كيانه وأصبحت لباساً له واصبح هو أيضاً لباساً لها، وهو نادراً ما يتذكر شيئاً عن ليلة الزفاف وشهر العسل. وهكذا يجب على المرأة فيما لو أرادت ذكر مطلب في هذا المجال، أن تذكره بإيجاز، على أن يكون كلامها في موضعه. وإلا فمن الأفضل أن لا تتطرق إلى ذكر هذا الموضوع.
وفي أثناء تناول الطعام، حيث تتولى الأم عادة توزيع الطعام على الأولاد، يجب عليها أن تبدأ بالأصغر ثم تتدرج نحو الأكبر. وإذا كان هناك مستخدم أو فرّاش أو خادم، يجب تقديمه على الآخرين.
من الأفضل أن يكون لكل واحد من الأولاد خزانة منفردة تُخصص إحدى خاناتها للثياب، والأخرى للكتب، والثالثة لأشيائه الأخرى.
تميل المرأة مبدئياً إلى العيش في المدينة التي يوجد فيها والديها. ولكن الموظفين كثيرو التنقل بين المدن، وتجدهم كل يوم في مدينة. وهنا يجب على المرأة أن لا تستشعر الغربة في مثل هذه الظروف، لأنها تستقي في كل مدينة نوعاً من التجربة، ولا ينبغي لها أن تلوم الرجل أو تقرّعه بسبب المجيء بها إلى هذه المدن التي تشعر وكأنها غريبة فيها.
أكّدتُ على الرجال ـ في المواضع التي بحثتُ فيها موضوع مداراة الزوجة ـ بالتحمل. ولكن توجد حالات لا يمكن للرجل تحملها، وعلى رأسها تحلل الزوجة وتهتكها. ويأتي في المرتبة الثانية أي قول أو عمل يصدر من المرأة، سواء باللسان أو باليد أو بالأعضاء الأخرى بحيث يحول دون تقدّم الرجل ورقيه. كأن يكون ميّالاً إلى المطالعة، وزوجته تفسد عليه أجواء المطالعة، أو أن يكون صاحب دكان ويريد البكور إلى عمله، ولكن زوجته تبقى نائمة صباحاً، فيذهب إلى دكانه بلا إفطار، وما شابه ذلك من الأمور التي تخيل للمرء بأن زوجته تقف مانعاً دون تقدمه. وهذه واحدة من الحالات التي يشكو منها الأزواج خارج البيت.
إن عدم تحمل الرجل في مثل هذه الحالات لا يعتبر أمراً مجهولاً في نظر علم النفس السلوكي، وسبب ذلك يعود إلى أن المرأة لا تدرك بأن كل تقدّم يحرزه زوجها في مدارج الرقي يعتبر مفخرة لها وامتيازاً باهراً لصالحها. وعكس ذلك صحيح أيضاً. أي أن الزوج الذي يرى زوجته تسايره وتحثه وتعاضده على الرقي والتقدم. تراه يعرب في كل مكان عن امتنانه لها. وهذا من الأمور العجيبة طبعاً، وذلك لأن معظم الرجال لا يحمدون زوجاتهم إلا عندما يوجه إليهم سؤال بهذا الخصوص. والأغلبية منهم لا يذكرونهن بخير أو شرّ، وإذا سُئلوا يقدمون جواباً وسطاً بين هذا وذاك، أو يكتفون بقول: ((الحمد لله رب العالمين))، والبعض الآخر منهم يعبر عن عدم رضاه عن زوجته بإيماءَة أو إشارة. ولكن توجد حالات يبادر فيها الرجل ـ بمجرد أن يرى الأجواء مؤاتية ـ إلى الثناء على زوجته والإشادة بها، ومن جملة تلك الحالات هي الحالة التي سبقت الإشارة إليها آنفاً.
كان أحد معلمي درس الرياضيات يطالع في كتبه الدراسية ليلاً ليتسنى له إلقاء دروسه في اليوم التالي باتقان. وكانت من عادة زوجته أن تنام مبكراً. ولكنها لما رأت رغبة زوجها في المطالعة، قالت له سأخيط بعض الثياب أو بعض الأزرار لكي لا تشعر أنت بالنُعاس. وجاءت ببعض المستلزمات التي يحتاجها الزوج. ولما رأى الزوج هذا التشجيع من زوجته نهض وتناول كتباً أخرى وطالعها. ومن الواضح أن الزوجة تريد من خلال موقفها هذا أن تبين لزوجها بأي نحو ممكن بأنها تحرص على أن يقف زوجها غداً شامخ الرأس أمام الطلاب.
وعلى العكس من ذلك إذا كان الزوج راغباً في المطالعة ليكتسب القدرة على الإجابة على أسئلة الطلاب في الغد، وكانت زوجته تعكر عيه أجواء القراءة بصخبها أو بما تشيعه من فوضى في البيت، من الطبيعي أن يتبادر إلى ذهنه بأن زوجته تجلب له الفشل والانحطاط. فتستقر قسوة زوجته في أعماق نفسه. حتى تتغلب هذه المشاعر على صبره يوماً ما. وعلى المرأة أن تشجع الزوج على الهوايات الثانوية التي تجتذبه إلى البيت وتبقيه فيه من أمثال ترتيب المكتبة، والمزهريات، وجمع الطوابع والصور وما شابه ذلك.
من جملة الأمور التي ينبغي للمرأة مراعاتها هو اجتناب الغيبة والنَميمة، لأن كلّ مَن يكثر من غيبة الآخرين والنيل منهم لابد وأن يتبادر إلى ذهن السامع بأن هذا الشخص يغتابه وينال منه أمام الآخرين. وهذا هو الحق، وذلك لأن مَن يغتاب الآخرين أمامك لابدّ وأن يغتابك أمام الآخرين. فضلاً عما يوجده ذكر مثالب الآخرين لدى الزوج من سوء ظن بهم، وهو ما يفضي بالنتيجة إلى فقدانه لمجموعة من أصدقائه.
عندما تلتقي النسوة قد يسوقهن الحديث إلى الغيبة أو حتى إلى الانتقاص من بعولتهن ونشر مثالبهم، وقد تلوم إحداهن الأخرى على قبولها بالزواج من بعلها، وهكذا فإن مثل هذه الكلمات تقدح شرارة الاختلاف في الأسرة. والأسوأ من ذلك هو إكثار المرأة من مجاملة زوج صديقتها ومفاكهته ومضاحكته لأن عملها هذا يوجد الشك في قلب صديقتها إزاء زوجها. وأفضل سبيل يحول دون اغتياب النساء لأزواج صديقاتهن هو أن المرأة إذا سمعت صديقتها تغتاب زوجها تقول لها ل أدري لماذا تزداد محبتي لزوجي كلّما أكثرت أنتِ من غيبته؟ وهكذا تكون المرأة قد كبتت هذه العادة النفسية القبيحة لدى صديقتها. بل ومن الأفضل لها أن تقطع علاقتها مع أمثال تلكنّ النسوة.
على الأم أن تدرك بأن الأب يحب أولاده بقدر محبتها لهم. وكلّما ارتفع صوتها بمداعبتهم، ازدادت رغبة الأب في البقاء في البيت. وبالعكس كلّما تناهى إلى أسماع الأب صراخ الأم على الأطفال وتأنيبها لهم وتقريعها إياهم، لا يجد الأب في نسه رغبة في المجيء إلى البيت.
لو امتنعت المرأة عن النوم بعد صلاة الصبح، وحرصت بدل النوم على إعداد الطعام وتقديم وجبة الصباح للأطفال وإعدادهم للذهاب إلى المدرسة، فإن عملها هذا يبعث الخجل في نفس الرجل لأنه يستحي أن يرى نفسه نائماً وزوجته منهمكة بإنجاز مستلزمات وحاجات الأسرة.
حينما يقع أحد أطفال الأسرة ي فراش المرض تزداد نسبة الترقب لدى الوالدين وينتظر كل واحد منهما المبادرة من الآخر. فكثيراً ما يحصل أن الوالدين حينما يمرض أحدهما لا يراجع الطبيب. إلا أن الأمر يختلف كلياً فيما لو مرض أحد الأطفال، فهما يسارعان إلى أخذه إلى الطبيب. وهذا يتطلب من الأم أن تمارس دورها بشكل فاعل، وتأخذ على عاتقها مهمة تمريض الطفل وتقديم الدواء له في أوقاته المحددة.
وحينما يكون الزوج في محل عمله وتتصل به الزوجة هاتفياً، يجب أن تكون في غاية الدقة والحذر كي لا يتبادر إلى ذهنه لمجرد سماع صوت زوجته بأن حريقاً أو حدثاً مؤلماً وقع في بيته. ولهذا يجب على المرأة ـ بعد أن تتأكد بأن زوجها قد رفع سماعة الهاتف ـ أن تتحدث معه بنبرة توحي إليه بعدم وقوع أي مكروه، ولابد أن تبدأ كلامها بالسلام طبعاً. ويا حبّذا لو يكون أسلوب السلام والتحية بشكل يبعث الارتياح في النفس. وحتى لو كان هناك خبر مؤلم يجب أن تتصرف المرأة أولاً على هذا النحو، ثم تُنمي إليه الخبر تدريجياً، كأن تقول له على سبيل المثال بأن شيئاً مهماً لم يحصل، وإنما سقطت قطرات من الماء المغلي على جسم الطفل، وظهرت عدة فقاعات على جلده وهو حالياً يبكي ويتألم.
يميل الرجل بطبيعته إلى أن يكون فاتحاً ومهيمناً ومتسلطاً، ومن هنا يجب على المرأة حينما تريد التحدث عن السنة الأولى للزواج أو عن ليلة الزفاف، أن تأخذ مشاعر زوجها بنظر الاعتبار، فالرجل لا يريد أن يتصور زوجته كمفعول به أو طرف مغلوب. لأنها أصبحت في الوقت الحاضر جزءاً من كيانه وأصبحت لباساً له واصبح هو أيضاً لباساً لها، وهو نادراً ما يتذكر شيئاً عن ليلة الزفاف وشهر العسل. وهكذا يجب على المرأة فيما لو أرادت ذكر مطلب في هذا المجال، أن تذكره بإيجاز، على أن يكون كلامها في موضعه. وإلا فمن الأفضل أن لا تتطرق إلى ذكر هذا الموضوع.
وفي أثناء تناول الطعام، حيث تتولى الأم عادة توزيع الطعام على الأولاد، يجب عليها أن تبدأ بالأصغر ثم تتدرج نحو الأكبر. وإذا كان هناك مستخدم أو فرّاش أو خادم، يجب تقديمه على الآخرين.
من الأفضل أن يكون لكل واحد من الأولاد خزانة منفردة تُخصص إحدى خاناتها للثياب، والأخرى للكتب، والثالثة لأشيائه الأخرى.
تميل المرأة مبدئياً إلى العيش في المدينة التي يوجد فيها والديها. ولكن الموظفين كثيرو التنقل بين المدن، وتجدهم كل يوم في مدينة. وهنا يجب على المرأة أن لا تستشعر الغربة في مثل هذه الظروف، لأنها تستقي في كل مدينة نوعاً من التجربة، ولا ينبغي لها أن تلوم الرجل أو تقرّعه بسبب المجيء بها إلى هذه المدن التي تشعر وكأنها غريبة فيها.
أكّدتُ على الرجال ـ في المواضع التي بحثتُ فيها موضوع مداراة الزوجة ـ بالتحمل. ولكن توجد حالات لا يمكن للرجل تحملها، وعلى رأسها تحلل الزوجة وتهتكها. ويأتي في المرتبة الثانية أي قول أو عمل يصدر من المرأة، سواء باللسان أو باليد أو بالأعضاء الأخرى بحيث يحول دون تقدّم الرجل ورقيه. كأن يكون ميّالاً إلى المطالعة، وزوجته تفسد عليه أجواء المطالعة، أو أن يكون صاحب دكان ويريد البكور إلى عمله، ولكن زوجته تبقى نائمة صباحاً، فيذهب إلى دكانه بلا إفطار، وما شابه ذلك من الأمور التي تخيل للمرء بأن زوجته تقف مانعاً دون تقدمه. وهذه واحدة من الحالات التي يشكو منها الأزواج خارج البيت.
إن عدم تحمل الرجل في مثل هذه الحالات لا يعتبر أمراً مجهولاً في نظر علم النفس السلوكي، وسبب ذلك يعود إلى أن المرأة لا تدرك بأن كل تقدّم يحرزه زوجها في مدارج الرقي يعتبر مفخرة لها وامتيازاً باهراً لصالحها. وعكس ذلك صحيح أيضاً. أي أن الزوج الذي يرى زوجته تسايره وتحثه وتعاضده على الرقي والتقدم. تراه يعرب في كل مكان عن امتنانه لها. وهذا من الأمور العجيبة طبعاً، وذلك لأن معظم الرجال لا يحمدون زوجاتهم إلا عندما يوجه إليهم سؤال بهذا الخصوص. والأغلبية منهم لا يذكرونهن بخير أو شرّ، وإذا سُئلوا يقدمون جواباً وسطاً بين هذا وذاك، أو يكتفون بقول: ((الحمد لله رب العالمين))، والبعض الآخر منهم يعبر عن عدم رضاه عن زوجته بإيماءَة أو إشارة. ولكن توجد حالات يبادر فيها الرجل ـ بمجرد أن يرى الأجواء مؤاتية ـ إلى الثناء على زوجته والإشادة بها، ومن جملة تلك الحالات هي الحالة التي سبقت الإشارة إليها آنفاً.
كان أحد معلمي درس الرياضيات يطالع في كتبه الدراسية ليلاً ليتسنى له إلقاء دروسه في اليوم التالي باتقان. وكانت من عادة زوجته أن تنام مبكراً. ولكنها لما رأت رغبة زوجها في المطالعة، قالت له سأخيط بعض الثياب أو بعض الأزرار لكي لا تشعر أنت بالنُعاس. وجاءت ببعض المستلزمات التي يحتاجها الزوج. ولما رأى الزوج هذا التشجيع من زوجته نهض وتناول كتباً أخرى وطالعها. ومن الواضح أن الزوجة تريد من خلال موقفها هذا أن تبين لزوجها بأي نحو ممكن بأنها تحرص على أن يقف زوجها غداً شامخ الرأس أمام الطلاب.
وعلى العكس من ذلك إذا كان الزوج راغباً في المطالعة ليكتسب القدرة على الإجابة على أسئلة الطلاب في الغد، وكانت زوجته تعكر عيه أجواء القراءة بصخبها أو بما تشيعه من فوضى في البيت، من الطبيعي أن يتبادر إلى ذهنه بأن زوجته تجلب له الفشل والانحطاط. فتستقر قسوة زوجته في أعماق نفسه. حتى تتغلب هذه المشاعر على صبره يوماً ما. وعلى المرأة أن تشجع الزوج على الهوايات الثانوية التي تجتذبه إلى البيت وتبقيه فيه من أمثال ترتيب المكتبة، والمزهريات، وجمع الطوابع والصور وما شابه ذلك.
من جملة الأمور التي ينبغي للمرأة مراعاتها هو اجتناب الغيبة والنَميمة، لأن كلّ مَن يكثر من غيبة الآخرين والنيل منهم لابد وأن يتبادر إلى ذهن السامع بأن هذا الشخص يغتابه وينال منه أمام الآخرين. وهذا هو الحق، وذلك لأن مَن يغتاب الآخرين أمامك لابدّ وأن يغتابك أمام الآخرين. فضلاً عما يوجده ذكر مثالب الآخرين لدى الزوج من سوء ظن بهم، وهو ما يفضي بالنتيجة إلى فقدانه لمجموعة من أصدقائه.
عندما تلتقي النسوة قد يسوقهن الحديث إلى الغيبة أو حتى إلى الانتقاص من بعولتهن ونشر مثالبهم، وقد تلوم إحداهن الأخرى على قبولها بالزواج من بعلها، وهكذا فإن مثل هذه الكلمات تقدح شرارة الاختلاف في الأسرة. والأسوأ من ذلك هو إكثار المرأة من مجاملة زوج صديقتها ومفاكهته ومضاحكته لأن عملها هذا يوجد الشك في قلب صديقتها إزاء زوجها. وأفضل سبيل يحول دون اغتياب النساء لأزواج صديقاتهن هو أن المرأة إذا سمعت صديقتها تغتاب زوجها تقول لها ل أدري لماذا تزداد محبتي لزوجي كلّما أكثرت أنتِ من غيبته؟ وهكذا تكون المرأة قد كبتت هذه العادة النفسية القبيحة لدى صديقتها. بل ومن الأفضل لها أن تقطع علاقتها مع أمثال تلكنّ النسوة.