عاشقة الحسين..
13-02-2002, 04:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أول مرة أعلم أن وضع النوم يكشف جانب من جوانب الشخصية،، لكن تفضلوا بقراءة هذه السطور،، والذمة على الراوي..
يتبين من البحوث الطبية ان الأوضاع التي نفضلها في طريقة نومنا تكشف الكثير عن تصرفاتنا في اليقظة ...
عندما ننتقل من عالم اليقظة الى عالم النوم ، فاننا نتخلى ولاشك عن نوع من الحياة وندخل في وضع مختلف تماما من الوجود ...
غير ان ذلك الجسم النابض في الظلام ليس مجرد جسم فحسب ، وانما هو جسمنا بالذات ، وهو في كل الظروف جزء لايتجزأ من طريقة إنتمائنا الخاصة الى العالم ...
وفي الواقع ان طريقة نومنا هي نفسها طريقة عيشنا ...
والأوضاع التي نتخذها في الظلام تروي لنا قصة حياتنا الواقعية المتغيرة ، وتكشف عن طريقة شعورنا بأنفسنا ، وعن عالم يقظتنا ...
وهي أيضا انعكاس عام لحالنا في الحياة :
أفراحنا ، أحزاننا ، حبنا ومخاوفنا ...
والأوضاع هي :
1- وضع أبو الهول :
هذا الوضع يتخذه الأطفال عامة ، والكبار أحياناً ..
والنائمون في وضع أبو الهول يرفعون ظهورهم وهم جاثون على ركبتيهم ، مقاومين عالم النوم ..
وعند الكبار كثيراً مايرتبط وضع أبو الهول بمن لايستطيعون الإستغراق في النوم ويريدون العودة الى عالم اليقظة بأسرع مايمكن ليستمروا في صراعهم مع الحياة اليومية ...
2- الوضع الجنيني التام :
يضطجع النائم على أحد جانبيه في وضع انثناء قد يضم فيه شيئاً ما ، كوسادة ...
وتكون الركبتان مسحوبتين في اتجاه البطن والساقان متلاصقتين ، والذراعان مثنيتين حول الوسادة او حول البطن ..
في عالم اليقظة يظهر الأشخاص الذين ينامون على هذا النحو رغبة قوية في الحماية ويتمسكون بنمط من العلاقات يوفر لهم الأمان ، ويقاومون التعرض لكل مافي الحياة من مسرات ومصاعب ...
3- الوضع شبه الجنيني :
هو اكثر أوضاع النوم شيوعاً ..
والذين يختارونه يظهرون تكيفاً معقولاً مع العالم ، وهم عادة متزنون ويشعرون بالطمأنينة ولا يلتوون حول أنفسهم سعياً الى الحماية من مستقبل غير واضح ..
وفي هذا الوضع يمكن التقلب من جانب الى جانب من دون الإخلال بالوضع الذي استقر عليه الجسم في النوم ، وهذا أمر معقول من ناحية الراحة الجسمانية ...
4- وضع المومياء :
ان الأشخاص الذين يقمطون انفسهم تماماً بالأغطية بحيث يكونون مقيدين تقريباً طوال الليل يختبئون عن العالم معطين برهاناً سافراً على جبنهم ..
وهم يخشون المواجهة مع الحياة فتراهم ، مثلاً ، ينزعون الى الإنزواء في إحدى زوايا الغرفة في أثناء حفلة ما ..
5- وضع الساندويتش :
في هذا الوضع المنحرف للوضع شبه الجنيني ، توضع احدى الساقين فوق الأخرى بحيث يكون الفخذ والركبة والكاحل في إحداهما ملامسة للأجزاء نفسها من الساق الأخرى ..
ويدل هذا الوضع على مقدار كبير من الإمتثال والطاعة في حياة الشخص ..
وفي عالم اليقظة كما في عالم النوم ، نجد ان الذين ينامون في هذا الوضع يسعون الى إقامة علاقة متجانسة مع العالم ...
6- وضع السلسلة المركبة :
ان وضع قدمينا في النوم يكشف الشئ الكثير عن مواقفنا في الحياة ..
فمثلاً ، الأشخاص الذين يخشون المجهول غالباً مايضعون إحدى القدمين او كلتيهما تحت الفراش ..
وثمة آخرون ممن يشعرون بحاجة مستمرة الى طريق هرب مفتوح ، قد يتركون قدميهم مدلاتين بمرونة على جانب السرير والكاحلين متقاطعين ، كما هي الحال في السلسلة المركبة ..
وهذا الوضع يكشف عن شخص قلق وعاجز عن تحقيق تقدم ...
7- الوضع الملكي :
يقول أحد الأمثلة القديمة :
ينام الملك على ظهره ، والحكيم على جنبه ، والغني على بطنه ..
والذي ينام في الوضع الملكي ، اي على ظهره ، يشعر عامة بأنه ملك نومه وملك يقظته على السواء ..
وهؤلاء الأشخاص كانوا محط العناية والإنتباه في طفولتهم ..
والذين ينامون في الوضع الملكي يتمتعون عادة بالطمأنينة والثقة بالنفس وقوة الشخصية ..
وسواء كانوا نائمين ام يقظين فإنهم يتقبلون أمور الحياة بصدر رحب ويسرون بالعطاء والأخذ ...
8- وضع الإنكفاء ( على البطن ) :
الذي ينام في هذا الوضع يحاول السيطرة على مساحة السرير وتملكها وحماية نفسه من المفاجآت ..
والذين ينامون منكفئين على وجوههم يظهرون إندفاعاً مشابهاً لتنظيم أحداث حياتهم اليقظة ..
وهم لايحبون الأمور المفاجئة ، بل ينظمون حياتهم على نحو يجنبهم المفاجآت ..
وهم محافظون على مواعيدهم ومرتبون ودقيقون ...
أحلاو سعيدة،، وتصبحون على خير مقدما:p
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أول مرة أعلم أن وضع النوم يكشف جانب من جوانب الشخصية،، لكن تفضلوا بقراءة هذه السطور،، والذمة على الراوي..
يتبين من البحوث الطبية ان الأوضاع التي نفضلها في طريقة نومنا تكشف الكثير عن تصرفاتنا في اليقظة ...
عندما ننتقل من عالم اليقظة الى عالم النوم ، فاننا نتخلى ولاشك عن نوع من الحياة وندخل في وضع مختلف تماما من الوجود ...
غير ان ذلك الجسم النابض في الظلام ليس مجرد جسم فحسب ، وانما هو جسمنا بالذات ، وهو في كل الظروف جزء لايتجزأ من طريقة إنتمائنا الخاصة الى العالم ...
وفي الواقع ان طريقة نومنا هي نفسها طريقة عيشنا ...
والأوضاع التي نتخذها في الظلام تروي لنا قصة حياتنا الواقعية المتغيرة ، وتكشف عن طريقة شعورنا بأنفسنا ، وعن عالم يقظتنا ...
وهي أيضا انعكاس عام لحالنا في الحياة :
أفراحنا ، أحزاننا ، حبنا ومخاوفنا ...
والأوضاع هي :
1- وضع أبو الهول :
هذا الوضع يتخذه الأطفال عامة ، والكبار أحياناً ..
والنائمون في وضع أبو الهول يرفعون ظهورهم وهم جاثون على ركبتيهم ، مقاومين عالم النوم ..
وعند الكبار كثيراً مايرتبط وضع أبو الهول بمن لايستطيعون الإستغراق في النوم ويريدون العودة الى عالم اليقظة بأسرع مايمكن ليستمروا في صراعهم مع الحياة اليومية ...
2- الوضع الجنيني التام :
يضطجع النائم على أحد جانبيه في وضع انثناء قد يضم فيه شيئاً ما ، كوسادة ...
وتكون الركبتان مسحوبتين في اتجاه البطن والساقان متلاصقتين ، والذراعان مثنيتين حول الوسادة او حول البطن ..
في عالم اليقظة يظهر الأشخاص الذين ينامون على هذا النحو رغبة قوية في الحماية ويتمسكون بنمط من العلاقات يوفر لهم الأمان ، ويقاومون التعرض لكل مافي الحياة من مسرات ومصاعب ...
3- الوضع شبه الجنيني :
هو اكثر أوضاع النوم شيوعاً ..
والذين يختارونه يظهرون تكيفاً معقولاً مع العالم ، وهم عادة متزنون ويشعرون بالطمأنينة ولا يلتوون حول أنفسهم سعياً الى الحماية من مستقبل غير واضح ..
وفي هذا الوضع يمكن التقلب من جانب الى جانب من دون الإخلال بالوضع الذي استقر عليه الجسم في النوم ، وهذا أمر معقول من ناحية الراحة الجسمانية ...
4- وضع المومياء :
ان الأشخاص الذين يقمطون انفسهم تماماً بالأغطية بحيث يكونون مقيدين تقريباً طوال الليل يختبئون عن العالم معطين برهاناً سافراً على جبنهم ..
وهم يخشون المواجهة مع الحياة فتراهم ، مثلاً ، ينزعون الى الإنزواء في إحدى زوايا الغرفة في أثناء حفلة ما ..
5- وضع الساندويتش :
في هذا الوضع المنحرف للوضع شبه الجنيني ، توضع احدى الساقين فوق الأخرى بحيث يكون الفخذ والركبة والكاحل في إحداهما ملامسة للأجزاء نفسها من الساق الأخرى ..
ويدل هذا الوضع على مقدار كبير من الإمتثال والطاعة في حياة الشخص ..
وفي عالم اليقظة كما في عالم النوم ، نجد ان الذين ينامون في هذا الوضع يسعون الى إقامة علاقة متجانسة مع العالم ...
6- وضع السلسلة المركبة :
ان وضع قدمينا في النوم يكشف الشئ الكثير عن مواقفنا في الحياة ..
فمثلاً ، الأشخاص الذين يخشون المجهول غالباً مايضعون إحدى القدمين او كلتيهما تحت الفراش ..
وثمة آخرون ممن يشعرون بحاجة مستمرة الى طريق هرب مفتوح ، قد يتركون قدميهم مدلاتين بمرونة على جانب السرير والكاحلين متقاطعين ، كما هي الحال في السلسلة المركبة ..
وهذا الوضع يكشف عن شخص قلق وعاجز عن تحقيق تقدم ...
7- الوضع الملكي :
يقول أحد الأمثلة القديمة :
ينام الملك على ظهره ، والحكيم على جنبه ، والغني على بطنه ..
والذي ينام في الوضع الملكي ، اي على ظهره ، يشعر عامة بأنه ملك نومه وملك يقظته على السواء ..
وهؤلاء الأشخاص كانوا محط العناية والإنتباه في طفولتهم ..
والذين ينامون في الوضع الملكي يتمتعون عادة بالطمأنينة والثقة بالنفس وقوة الشخصية ..
وسواء كانوا نائمين ام يقظين فإنهم يتقبلون أمور الحياة بصدر رحب ويسرون بالعطاء والأخذ ...
8- وضع الإنكفاء ( على البطن ) :
الذي ينام في هذا الوضع يحاول السيطرة على مساحة السرير وتملكها وحماية نفسه من المفاجآت ..
والذين ينامون منكفئين على وجوههم يظهرون إندفاعاً مشابهاً لتنظيم أحداث حياتهم اليقظة ..
وهم لايحبون الأمور المفاجئة ، بل ينظمون حياتهم على نحو يجنبهم المفاجآت ..
وهم محافظون على مواعيدهم ومرتبون ودقيقون ...
أحلاو سعيدة،، وتصبحون على خير مقدما:p