وردية الفرح
08-12-2004, 02:09 AM
استيقظت زهوه وهي تتثاءب ببطء وبصوت كسول سألت (أمنيه) ماذا حدث لتوقظيني قبل
موعدي..!!؟ عذرا لم أشأ أن أزعجك..!ولكنّه أصّر أن يحادثك الآن لأمر مهم...((من؟؟؟))
انّه السيد /حمد مديرالبنك..،فتناولت الهاتف وسمعته يردد بطريقته العجلى في قذف الكلمات
...أعتذر بشده..لكنّ الأمر هام /لقد صدر قرار نقلي الى فرع آخروفي مدينة اخرى......
ولأنّها لاتزال نصف نائمه...أجابته وما دخلي في ذلك؟؟!!!! ضحك واردف استيقظي وتناولي
قهوتك لتستطيعي التركيز معي..وسأعاود الاتصال بك بعد ساعة.......كانت امنيه قد احضرت
صينية القهوه وبجانبها صحف الصباح..وكعادتها كل يوم..أخذت تقرأ العناوين والأعمده
اليوميه ثمّ تنتقل الى الصفحة الاقتصاديه...وزهوه..ترشف فنجان ..قهوتها..بفكر شارد...وتمّر
بها صورا شتى لسنين حياتها..الماضيه تقفز منها..صورة (أمنيه) وهي طفلة حديثة الولاده
وهي من اطلق عليها اسمها..وظلّت ترعاها حتى اكملت تعليمها الثانوي...ثمّ انتقلت للعيش
معها بعد ظروفها..الجديده..فأصبحت الأبنه والصديقه..وظلّها الذي يلازمها اينما اتجهت...
أخرجها رنين الهاتف..من شرودها وأعادها صوت حمد المغّلّف بالحزن يطغى على كلماته..
وأخبرها بوضعه الجديد وأنّه آسف مضطر سيترك تولي شؤونها الخاصه في البنك لآخر
واسترسل في حديثه..ليسلمها..للشرود مرّة أخرى ..كانت ترى في حمد الأب الذي فقدت..
وهو من كان يدير لها أعمالها..سواء البنكيه أو العقاريه...فهو يحمل توكيلا عاما منها
يخوّله حق البيع والشراء،..في البدء كان معها خطوة بخطوة يعلّمها على اسرار وخفايا
الأسهم ويناقشها حتى أصبحت من أمهر المتداولين بالأسهم البنكيه...وذاع صيتها
فهي من امهر واقوى المستثمرين.. ولثقتها الكبيره به ولأنّه الوحيد الذي يعلم سرها....!!!
منحته التوكيل..فكان احيانا يداعبها بقوله 00أنا معي توكيل عام منك ..يعني أقدر
أبّيعك كل شيء واخليك على الحديده00 فتبتسم لطغيان ذات الطفوله لديه وحب التملك
وتجيبه لو حصل 00 انا ماراح أزعل منك أنا ازعل عليك..لأني وقتها خسرتك انت...
مو على ما املك.. اعادها بسرعه الى حديثهما الغيت التوكيل الذي معي (بختمك)
وكلّفت زياد أتذكرينه.... فردت من يكون زياد؟؟؟؟؟
زياد الموظف في خدمات العملاء الخاصه قد هاتفك اكثر من مره..لاتمام بعض العمليات
اثناء سفري..!!!!؟؟أتذكرينه؟؟؟؟؟ نعم...نعم..تذكرته الآن.......
لقد حصل على ترقية استثنائيه ..واصبح هو مدير الفرع مكاني... لقد شرحت له وضعك...
وأنك تنهين معاملاتك با لهاتف..والمراسله...وهو سيقوم بارسال ما يحتاج الى توقيع
منك اليك......وانا ساتابعه عن بعد لا تقلقي........
انهى حمد حديثه...وهي شارده تستجمع في خيالها بعض ملامح شخصية (زياد..هذا)
00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000
الى هنا سنتوقف لنترك(.. لزهوه)وقتا اكبر لنتعرف معها على (زياد) وما حصل وتطوّر
المواقف والأحداااااااااث.....
موعدي..!!؟ عذرا لم أشأ أن أزعجك..!ولكنّه أصّر أن يحادثك الآن لأمر مهم...((من؟؟؟))
انّه السيد /حمد مديرالبنك..،فتناولت الهاتف وسمعته يردد بطريقته العجلى في قذف الكلمات
...أعتذر بشده..لكنّ الأمر هام /لقد صدر قرار نقلي الى فرع آخروفي مدينة اخرى......
ولأنّها لاتزال نصف نائمه...أجابته وما دخلي في ذلك؟؟!!!! ضحك واردف استيقظي وتناولي
قهوتك لتستطيعي التركيز معي..وسأعاود الاتصال بك بعد ساعة.......كانت امنيه قد احضرت
صينية القهوه وبجانبها صحف الصباح..وكعادتها كل يوم..أخذت تقرأ العناوين والأعمده
اليوميه ثمّ تنتقل الى الصفحة الاقتصاديه...وزهوه..ترشف فنجان ..قهوتها..بفكر شارد...وتمّر
بها صورا شتى لسنين حياتها..الماضيه تقفز منها..صورة (أمنيه) وهي طفلة حديثة الولاده
وهي من اطلق عليها اسمها..وظلّت ترعاها حتى اكملت تعليمها الثانوي...ثمّ انتقلت للعيش
معها بعد ظروفها..الجديده..فأصبحت الأبنه والصديقه..وظلّها الذي يلازمها اينما اتجهت...
أخرجها رنين الهاتف..من شرودها وأعادها صوت حمد المغّلّف بالحزن يطغى على كلماته..
وأخبرها بوضعه الجديد وأنّه آسف مضطر سيترك تولي شؤونها الخاصه في البنك لآخر
واسترسل في حديثه..ليسلمها..للشرود مرّة أخرى ..كانت ترى في حمد الأب الذي فقدت..
وهو من كان يدير لها أعمالها..سواء البنكيه أو العقاريه...فهو يحمل توكيلا عاما منها
يخوّله حق البيع والشراء،..في البدء كان معها خطوة بخطوة يعلّمها على اسرار وخفايا
الأسهم ويناقشها حتى أصبحت من أمهر المتداولين بالأسهم البنكيه...وذاع صيتها
فهي من امهر واقوى المستثمرين.. ولثقتها الكبيره به ولأنّه الوحيد الذي يعلم سرها....!!!
منحته التوكيل..فكان احيانا يداعبها بقوله 00أنا معي توكيل عام منك ..يعني أقدر
أبّيعك كل شيء واخليك على الحديده00 فتبتسم لطغيان ذات الطفوله لديه وحب التملك
وتجيبه لو حصل 00 انا ماراح أزعل منك أنا ازعل عليك..لأني وقتها خسرتك انت...
مو على ما املك.. اعادها بسرعه الى حديثهما الغيت التوكيل الذي معي (بختمك)
وكلّفت زياد أتذكرينه.... فردت من يكون زياد؟؟؟؟؟
زياد الموظف في خدمات العملاء الخاصه قد هاتفك اكثر من مره..لاتمام بعض العمليات
اثناء سفري..!!!!؟؟أتذكرينه؟؟؟؟؟ نعم...نعم..تذكرته الآن.......
لقد حصل على ترقية استثنائيه ..واصبح هو مدير الفرع مكاني... لقد شرحت له وضعك...
وأنك تنهين معاملاتك با لهاتف..والمراسله...وهو سيقوم بارسال ما يحتاج الى توقيع
منك اليك......وانا ساتابعه عن بعد لا تقلقي........
انهى حمد حديثه...وهي شارده تستجمع في خيالها بعض ملامح شخصية (زياد..هذا)
00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000
الى هنا سنتوقف لنترك(.. لزهوه)وقتا اكبر لنتعرف معها على (زياد) وما حصل وتطوّر
المواقف والأحداااااااااث.....