سارينا
13-02-2002, 04:18 PM
مساء الخير للجميع
يوم الخميس الموافق 14 / فبراير / 2002 م .... يوم الحب ..... الناس يحتفلون به ويتبادلون التهاني ... إنه احتفال بالحب ، بالرومانسيه ، بالصدق ، إنه يوم الفالنتاين
سألت إحدى الأخوات صديقتها التي دائماً ما تحتفل بهذا اليوم...... مامعنى فالنتاين؟؟ قالت : إن معناه الحب بالاتينيه. فضحكت أختنا في الله والتي تميزت بالثقافة والاطلاع من هذا الجواب وقالت:تحتفلين بشىء لاتعرفين معناه ! ! .. إن فالنتاين هذا قسيس نصراني عاش في القرن الثالث الميلادي وعيد الحب ماهو إلا احتفال ديني خالص تخليداً لذكرى إحدى الشخصيات النصرانية.....
إن الموسوعة الكاثوليكية ذكرت ثلاث روايات حول فالنتاين ولكن أشهرها هو ما ذكرته بعض الكتب أن القسيس فالنتاين كان يعيش في آواخر القرن الثالث الميلادي تحت حكم الامبراطور الروماني كلاوديس الثاني . وفي 14 فبراير 270م قام هذا الامبراطور بإعدام هذا القسيس الذي عارض بعض أوامر الامبراطور الروماني.... ولكن ماهو هذا الأمر الذي عارضه القسيس؟.... لقد لاحظ الامبراطور أن هذ القسيس يدعوا إلى النصرانية فأمر باعتقاله ، وتزيد روايه أخرى إن الامبراطور لاحظ أن العزاب أشد صبراً في الحرب من المتزوجين الذين يرفضون الذهاب لجبهة المعركة ابتداء فأصدر أمرا بمنع عقد أي قرآن، غير أن القسيس فالنتاين عارض هذا الأمر واستمر يعقد الزوجات في كنيسته سرا حتى اكتشف أمره وأمر به فسجن. وفي السجن تعرف على ابنة لأحد حراس السجن وكانت مصابة بمرض فطلب منه أبوها أن يشفيها فشفيت ــ حسب ما تقول الرواية ــ ووقع في غرامها ، وقبل أن يعدم أرسل لها بطاقة مكتوباً عليها " من المخلص فالنتاين " وذلك بعد أن تنصرت مع 46 من أقاربها.
وتذكر رواية ثالثة أن المسيحية لما انتشرت في أوربا لفت نظر بعض القساوسة طقس روماني في إحدى القرى الأوربية يتمثل في أن شباب القرية يجتمعون منتصف فبراير من كل عام ويكتبون أسماء بنات القرية ويجعلونها في صندوق ثم يسحب كل شاب من هذا الصندوق والتي يخرج اسمها تكون عشيقته طوال السنة حيث يرسل لها على الفور بطاقة مكتوب عليها " باسم الآلهة الأم أرسل لك هذه البطاقة " . تستمر العلاقة بينهما ثم يغيرها بعد مرور السنة !!! وجد القساوسة أن هذا الأمر يرسخ العقيدة الرومانية ووجدوا أن من الصعب إلغاء الطقس فقرروا بدلاً من ذلك أن يغيروا العباره التي يستخدمها الشباب من " باسم الآلهة الأم " إلى " باسم القسيس فالنتاين " وذلك كونه رمزاً نصرانياً ومن خلاله يتم ربط هؤلاء الشباب بالنصرانية .
وتقول رواية أخرى : أن الفالنتاين هذا سئل عن آلهة الرومان عطارد الذي هو إله التجارة والفصاحة والمكر واللصوصية ، وجويبتر الذي هو كبير آلهة الرومان فأجاب أن هذه الآلهة من صنع الناس وأن الاله الحق هو المسيح عيسى .... تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيرا
يقول أحد القساوسة إن آباءنا وأمهاتنا يستغربون ما وصل إليه هذا العيد الديني حيث أصبحت بعض البطاقات تحتوي على صور طفل بجناحين يدور حول قلب وقد وجه نحوه سهما .... أتدرون إلى ماذا يعني هذا الرمز؟؟ إن هذا الرمز يعتبر إله الحب عند الرومانيين!!!!!
وللأسف أحد مواقع عيد الحب على الانترنت زين حدوده بقلب يتوسطه صليب!!
في مجتمع يملؤه الحب الصادق ويسوده الاحتساب في العلاقات الأسرية إلى حد كبير ، بدأت تظهر عادات غريبة على فئة قليلة من شبابنا وفتياتنا ، وذلك بتأثر بعض القنوات الفضائية وحيث أن بعض الناس أصيب بمرض التقليد وخاصة لأولئك الذين تفوقوا صناعيا فإن حمى التبعية سرعان ماتنتشر لاسيما في النساء قليلات الثقافة وذلك من علامات الانهزامية فيجدر بكل مثقفة لها شخصية متميزة أن تنتبه له ــ أي التقليد ــ وأن لا تغتر بحضارتها.
حدث أبو واقد ــ رضي الله عنه ــ أن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" لما خرج إلى خيبر مر بشجرة للمشركين يقال لها ذات نواط يعلقون عليها أسلحتهم فقالوا : يارسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط. فقال النبي " صلى الله عليه وسلم " ( سبحان الله ، هذا كما قال قوم موسى: اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة ، والذي نفسي بيده لتركبن سنن من كان قبلكم ) " أخرجه الترميذي وقال حسن صحيح "
فحب التقليد وإن كان موجوداً في النفوس إلا أنه ممقوت شرعا إذا كان المقلد يخالفنا في اعتقاده وفكره خاصة فيما يكون التقليد فيه عقديا أو تعبديا أو يكون شعارا أو عادة ولما ضعف المسلمون في هذا الزمان ازدادت تبعيتهم لأعدائهم وراجت كثير من المظاهر الغريبة سواء كانت أنماطا استهلاكية أو تصرفات سلوكية . ومن هذه المظاهر الاهتمام بعيد الحب وهو إحياء للقسيس فالنتاين وسواء اعتقد من يحتفل إحياء ذكرى فالنتاين فهو لاشك في كفره واما إذا لم يقصد فهو قد وقع في منكر عظيم . يقول ابن القيم:/ وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائلة من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل إن ذلك أعظم إثما عند الله وأشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس.... وكثير من لاقدر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدري قبح ما فعل ، كمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه)
_____________________
همسة في إذن كل من قرأ الموضوع ومازال مصراً على الاحتفال بهذا اليوم أقول له " إن يوم الفصل كان ميقاتا "
أختكم التي أحبتكم في الله / سـارة :f :rolleyes: :f
يوم الخميس الموافق 14 / فبراير / 2002 م .... يوم الحب ..... الناس يحتفلون به ويتبادلون التهاني ... إنه احتفال بالحب ، بالرومانسيه ، بالصدق ، إنه يوم الفالنتاين
سألت إحدى الأخوات صديقتها التي دائماً ما تحتفل بهذا اليوم...... مامعنى فالنتاين؟؟ قالت : إن معناه الحب بالاتينيه. فضحكت أختنا في الله والتي تميزت بالثقافة والاطلاع من هذا الجواب وقالت:تحتفلين بشىء لاتعرفين معناه ! ! .. إن فالنتاين هذا قسيس نصراني عاش في القرن الثالث الميلادي وعيد الحب ماهو إلا احتفال ديني خالص تخليداً لذكرى إحدى الشخصيات النصرانية.....
إن الموسوعة الكاثوليكية ذكرت ثلاث روايات حول فالنتاين ولكن أشهرها هو ما ذكرته بعض الكتب أن القسيس فالنتاين كان يعيش في آواخر القرن الثالث الميلادي تحت حكم الامبراطور الروماني كلاوديس الثاني . وفي 14 فبراير 270م قام هذا الامبراطور بإعدام هذا القسيس الذي عارض بعض أوامر الامبراطور الروماني.... ولكن ماهو هذا الأمر الذي عارضه القسيس؟.... لقد لاحظ الامبراطور أن هذ القسيس يدعوا إلى النصرانية فأمر باعتقاله ، وتزيد روايه أخرى إن الامبراطور لاحظ أن العزاب أشد صبراً في الحرب من المتزوجين الذين يرفضون الذهاب لجبهة المعركة ابتداء فأصدر أمرا بمنع عقد أي قرآن، غير أن القسيس فالنتاين عارض هذا الأمر واستمر يعقد الزوجات في كنيسته سرا حتى اكتشف أمره وأمر به فسجن. وفي السجن تعرف على ابنة لأحد حراس السجن وكانت مصابة بمرض فطلب منه أبوها أن يشفيها فشفيت ــ حسب ما تقول الرواية ــ ووقع في غرامها ، وقبل أن يعدم أرسل لها بطاقة مكتوباً عليها " من المخلص فالنتاين " وذلك بعد أن تنصرت مع 46 من أقاربها.
وتذكر رواية ثالثة أن المسيحية لما انتشرت في أوربا لفت نظر بعض القساوسة طقس روماني في إحدى القرى الأوربية يتمثل في أن شباب القرية يجتمعون منتصف فبراير من كل عام ويكتبون أسماء بنات القرية ويجعلونها في صندوق ثم يسحب كل شاب من هذا الصندوق والتي يخرج اسمها تكون عشيقته طوال السنة حيث يرسل لها على الفور بطاقة مكتوب عليها " باسم الآلهة الأم أرسل لك هذه البطاقة " . تستمر العلاقة بينهما ثم يغيرها بعد مرور السنة !!! وجد القساوسة أن هذا الأمر يرسخ العقيدة الرومانية ووجدوا أن من الصعب إلغاء الطقس فقرروا بدلاً من ذلك أن يغيروا العباره التي يستخدمها الشباب من " باسم الآلهة الأم " إلى " باسم القسيس فالنتاين " وذلك كونه رمزاً نصرانياً ومن خلاله يتم ربط هؤلاء الشباب بالنصرانية .
وتقول رواية أخرى : أن الفالنتاين هذا سئل عن آلهة الرومان عطارد الذي هو إله التجارة والفصاحة والمكر واللصوصية ، وجويبتر الذي هو كبير آلهة الرومان فأجاب أن هذه الآلهة من صنع الناس وأن الاله الحق هو المسيح عيسى .... تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيرا
يقول أحد القساوسة إن آباءنا وأمهاتنا يستغربون ما وصل إليه هذا العيد الديني حيث أصبحت بعض البطاقات تحتوي على صور طفل بجناحين يدور حول قلب وقد وجه نحوه سهما .... أتدرون إلى ماذا يعني هذا الرمز؟؟ إن هذا الرمز يعتبر إله الحب عند الرومانيين!!!!!
وللأسف أحد مواقع عيد الحب على الانترنت زين حدوده بقلب يتوسطه صليب!!
في مجتمع يملؤه الحب الصادق ويسوده الاحتساب في العلاقات الأسرية إلى حد كبير ، بدأت تظهر عادات غريبة على فئة قليلة من شبابنا وفتياتنا ، وذلك بتأثر بعض القنوات الفضائية وحيث أن بعض الناس أصيب بمرض التقليد وخاصة لأولئك الذين تفوقوا صناعيا فإن حمى التبعية سرعان ماتنتشر لاسيما في النساء قليلات الثقافة وذلك من علامات الانهزامية فيجدر بكل مثقفة لها شخصية متميزة أن تنتبه له ــ أي التقليد ــ وأن لا تغتر بحضارتها.
حدث أبو واقد ــ رضي الله عنه ــ أن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" لما خرج إلى خيبر مر بشجرة للمشركين يقال لها ذات نواط يعلقون عليها أسلحتهم فقالوا : يارسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط. فقال النبي " صلى الله عليه وسلم " ( سبحان الله ، هذا كما قال قوم موسى: اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة ، والذي نفسي بيده لتركبن سنن من كان قبلكم ) " أخرجه الترميذي وقال حسن صحيح "
فحب التقليد وإن كان موجوداً في النفوس إلا أنه ممقوت شرعا إذا كان المقلد يخالفنا في اعتقاده وفكره خاصة فيما يكون التقليد فيه عقديا أو تعبديا أو يكون شعارا أو عادة ولما ضعف المسلمون في هذا الزمان ازدادت تبعيتهم لأعدائهم وراجت كثير من المظاهر الغريبة سواء كانت أنماطا استهلاكية أو تصرفات سلوكية . ومن هذه المظاهر الاهتمام بعيد الحب وهو إحياء للقسيس فالنتاين وسواء اعتقد من يحتفل إحياء ذكرى فالنتاين فهو لاشك في كفره واما إذا لم يقصد فهو قد وقع في منكر عظيم . يقول ابن القيم:/ وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائلة من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل إن ذلك أعظم إثما عند الله وأشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس.... وكثير من لاقدر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدري قبح ما فعل ، كمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه)
_____________________
همسة في إذن كل من قرأ الموضوع ومازال مصراً على الاحتفال بهذا اليوم أقول له " إن يوم الفصل كان ميقاتا "
أختكم التي أحبتكم في الله / سـارة :f :rolleyes: :f