عرض الإصدار الكامل : أحاديث ضعيفة وموضوعة في الدعاء


ريحانة
27-11-2004, 05:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرحمة المهداة محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن والاه

حرصًا على سنة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم وحفظًا للدين وقمعًا للبدعة فهذه بعض الأحاديث المشهورة بين الناس في الدعاء والتي حكم عليها المحدّثون بضعفها أو كذبها

((إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأهل القبور)).

قال ابن تيمية: "فهذا الحديث كذب مفترى على النبي صلى الله عليه وسلم بإجماع العارفين بحديثه، لم يروه أحد من العلماء بذلك، ولا يوجد في شيء من كتب الحديث المعتمدة" - القاعدة الجليلة في التوسل والوسيلة (ص 174).

وقال الشيخ ابن باز: "وهذا الكلام دعوة إلى الشرك بالله عز وجل، فإن الاستعانة بأصحاب القبور والاستغاثة بهم من أعظم أنواع الشرك بإجماع أهل العلم والإيمان".


==========================

((إذا سألتم الله فاسألوه بجاهي؛ فإن جاهي عند الله عظيم)).

قال ابن تيمية: "وهذا الحديث كذب ليس في شيء من كتب المسلمين التي يعتمد عليها أهل الحديث، ولا ذكره أحد من أهل العلم بالحديث" - القاعدة الجليلة (ص 174).

وقال الألباني: "لا أصل له".

وقال: "الأحاديث الواردة في التوسل به صلى الله عليه وسلم تنقسم إلى قسمين: صحيح، وضعيف. أما الصحيح، فلا دليل فيه ألبتة على المدعى، مثل توسلهم به صلى الله عليه وسلم لا بجاهه ولا بذاته صلى الله عليه وسلم، ولما كان التوسل بدعائه صلى الله عليه وسلم بعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى غير ممكن، كان بالتالي التوسل به صلى الله عليه وسلم بعد وفاته غير ممكن وغير جائز" - السلسلة الضعيفة (22).

==========================

((حسبي من سؤالي علمه بحالي)).

قال الألباني: "لا أصل له، وأورده بعضهم من قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وهو من الإسرائيليات، ولا أصل له في المرفوع" - السلسلة الضعيفة (1/74).

وقال ابن تيمية: "وأما قوله: ((حسبي من سؤالي علمه بحالي)) فكلام باطل خلاف ما ذكره الله عن إبراهيم الخليل وغيره من الأنبياء من دعائهم لله، ومسألتهم إياه، وهو خلاف ما أمر الله به عباده من سؤالهم له صلاح الدنيا والآخرة" - مجموع الفتاوى (8/539).

==========================

((لما اقترف آدم الخطيئة قال: يا رب، أسألك بحق محمد لما غفرت لي...)) الحديث.

رواه الحاكم في المستدرك (2/615) من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر، وصححه، وتعقبه الذهبي بقوله: "بل موضوع".

وقال ابن تيمية: "ورواية الحاكم لهذا الحديث مما أنكر عليه، فإنه قد قال في كتاب المدخل إلى معرفة الصحيح من السقيم: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم روى عن أبيه أحاديث موضوعة، لا يخفى على من تأملها من أهل الصنعة أن الحمل فيها عليه" - القاعدة الجليلة (ص98، 99).

وقال الألباني: "وجملة القول أن الحديث لا أصل له عنه صلى الله عليه وسلم، فلا جرم أن حكم عليه بالبطلان الحافظان الجليلان الذهبي والعسقلاني" - الضعيفة (1/40).

==========================

((الدعاء مخ العبادة)).

رواه الترمذي من حديث أنس (3371) وضعفه، وضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي (3611)، ويغني عنه حديث: ((الدعاء هو العبادة))، وهو صحيح.



وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير والصلاح



أختكم في الله

صاحبة همة
28-11-2004, 01:51 AM
جزاك الله خير ريحانة
نفع الله بك

يحيي
28-11-2004, 10:11 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ريحانه :D

جزاك ربي الجنه

وبـــس



اخيك
يحيي

ريحانة
28-11-2004, 12:34 PM
جزاك الله خير ريحانة
نفع الله بك

وجزاكِ كل خير عزيزتي صاحبة همة
شكرا على مشاركتك


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ريحانه :D

جزاك ربي الجنه

وبـــس



اخيك
يحيي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يشرفنا مرورك أخي الفاضل يحيى

وجزاك ربي الجنة

الفقير إلى الله
28-11-2004, 02:04 PM
بسم الله والرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وآله وصحبه نجوم الهدى
وبعد
لا شك أن السنة النبوية تشمل ما هو الصحيح وما هو الضعيف ، والسلف الصالح من العلماء العاملين بينوا ذلك وأخرجوا الغث من السمين تشهدوا لهم أرفف مكتبات العالم بالتراث العلمي الصحيح القائم على منهج حديثي صحيح ، فلهم الفضل في الأولى والأخرة.
ولكن وقع في زماننا التجرأ والتحيز لعالم دون الأخر ولمذهب على ظهر مذهب أخر وهذا إن دل ّ فهي تصديق لقول النبي الكريم : ( إن الله لا يقبض العلم إنتزاعاً ينتزعه من الناس وإنما بقبض العلماء) فالذي أرجو من الأخت وغيرها من الإخوة الكرام تبين الحق والوقوف بجانبه مهما كانت الحقيقة لا تخدم فكري ورأي ومذهب.
أما ما قامت به الأخت من إطلاق القول بتضعيف الأحاديث المورودة عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكرت جملة منها _ وذلك لتحصيل الفائدة فجزاها الله خيرأ _ لم تصب في بعض الأحاديث القول الصحيح وهذا إن عزوته فأقول من قلة الاطلاع والبحث وإلا فهناك أحاديث قد تبلغ درجة الحسن لغيرها ، أما إقتباسها من قول الشيخ الألباني أن ليس هنا أحاديث في التوسل بالنبي الصحيحة البتة فهذا قول مجروء عليه ولا تقوم على قواعد الاصطلاح المتعارف عند أهل هذا الفن والمحشوة في بطون أمهات الكتب ، ويكفي في هذا الباب ما ألفه عمدة الأنام وفقيه الشافعية الكرام الإمام تاج الدين السبكي رحمه الله تعالى في كتابه شفاء السقام بزيارة خير الأنام وهو يعتبر من السلف الصالح الذي أثنى عليه جملة من المحققين كأمثال الذهبي وغيرهم قلتراجع الأخت هذا المصدر فستجد العجب العجاب.
أقةل ثانيا أنا لست انتصر لمذهب على مذهب ولا لفئة دون الأخر أنا طالب الحقيقة وخادمها فأين وجدت فأنا أحق بها فأرجو من الإخوة الكرام التفهم ثم الرد والله الموفق.

ريحانة
30-11-2004, 06:41 AM
بسم الله والرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وآله وصحبه نجوم الهدى
وبعد
لا شك أن السنة النبوية تشمل ما هو الصحيح وما هو الضعيف ، والسلف الصالح من العلماء العاملين بينوا ذلك وأخرجوا الغث من السمين تشهدوا لهم أرفف مكتبات العالم بالتراث العلمي الصحيح القائم على منهج حديثي صحيح ، فلهم الفضل في الأولى والأخرة.
ولكن وقع في زماننا التجرأ والتحيز لعالم دون الأخر ولمذهب على ظهر مذهب أخر وهذا إن دل ّ فهي تصديق لقول النبي الكريم : ( إن الله لا يقبض العلم إنتزاعاً ينتزعه من الناس وإنما بقبض العلماء) فالذي أرجو من الأخت وغيرها من الإخوة الكرام تبين الحق والوقوف بجانبه مهما كانت الحقيقة لا تخدم فكري ورأي ومذهب.
أما ما قامت به الأخت من إطلاق القول بتضعيف الأحاديث المورودة عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكرت جملة منها _ وذلك لتحصيل الفائدة فجزاها الله خيرأ _ لم تصب في بعض الأحاديث القول الصحيح وهذا إن عزوته فأقول من قلة الاطلاع والبحث وإلا فهناك أحاديث قد تبلغ درجة الحسن لغيرها ، أما إقتباسها من قول الشيخ الألباني أن ليس هنا أحاديث في التوسل بالنبي الصحيحة البتة فهذا قول مجروء عليه ولا تقوم على قواعد الاصطلاح المتعارف عند أهل هذا الفن والمحشوة في بطون أمهات الكتب ، ويكفي في هذا الباب ما ألفه عمدة الأنام وفقيه الشافعية الكرام الإمام تاج الدين السبكي رحمه الله تعالى في كتابه شفاء السقام بزيارة خير الأنام وهو يعتبر من السلف الصالح الذي أثنى عليه جملة من المحققين كأمثال الذهبي وغيرهم قلتراجع الأخت هذا المصدر فستجد العجب العجاب.
أقةل ثانيا أنا لست انتصر لمذهب على مذهب ولا لفئة دون الأخر أنا طالب الحقيقة وخادمها فأين وجدت فأنا أحق بها فأرجو من الإخوة الكرام التفهم ثم الرد والله الموفق.


جزاك الله خيرا كثيرا أخي الفقير إلى الله
أما ما ذكرته من الأحاديث التي تقول اني قمت بتضعيفها فأنا لم أفعل ذلك... تستطيع التأكد من درجة صحة الأحاديث من موقع الدرر السنية

وما تقول ان الحديث قد يصل إلى درجة الحسن لغيره فهذا إن كان ضعيفا وتعددت طرقه قد يصل حينئذ إلى درجة الحسن لغيره.. ولا نحكم عليه أنا أو أنت.. وانما يحكم عليه المحققون من أهل الحديث...

و لم أتحيز لمذهب دون آخر.... ذكرت أحاديث ودرجة صحتها كما حكم عليها علماء الحديث ولم أكتب أي شيء يظهر تحيزي لفئة دون أخرى

اما عن الكتاب فقد غلا فيه الشيخ السبكي غفر الله لنا وله.. غلا في زيارة القبور وشد الرحال إليها

وأنصحك بكتاب الصَّارِمُ المُنْكِي في الرَّدِّ عَلَى السُّبْكِيللإمام الحافظ
أبي عبد الله محمد بن أحمد ابن عبد الهادي الحنبلي



هدانا الله وإياكم للحق وثبّتنا عليه

الفقير إلى الله
30-11-2004, 12:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم أرنا الحق حقاً وأرزقنا إتباعه ، الحمد لله فاطر السموات بغير عمد ومبين الحق من غير عوج ، والصلاة والسلام على الهادي المبين والصراط المستقيم أول من نطق الحق وشد عليه.
وبعد:
أشكرك يا أختي على تعقيبك لكلامي المتواضع ، وكم عجبت من أسلوب كلامك أنك طالبة حق مثلي ولست منحازة إلى فئة دون أخرى ، وهذا دليل على سعة صدرك لتقبل الحقائق وصدك للمنازعة والشقائق ، فله الحمد في الأولى والأخرى.
أما قولك :(أما ما ذكرته من الأحاديث التي تقول اني قمت بتضعيفها فأنا لم أفعل ذلك... تستطيع التأكد من درجة صحة الأحاديث من موقع الدرر السنية ).فهنا حصل إلتباس عليك أردت أن أجليها عنك وهو أنا لم أقصد في قولي أنك أنت التي قمتي بتضعيف الأحاديث ولكنك متبعة أو بالأحرى مقتبسة مما يؤيد هذا القول في تلك الأحاديث كلامي لأولئك الذين قاموا بتضعيف الأحاديث هم نفسهم.
أما قولك :( وما تقول ان الحديث قد يصل إلى درجة الحسن لغيره فهذا إن كان ضعيفا وتعددت طرقه قد يصل حينئذ إلى درجة الحسن لغيره.. ولا نحكم عليه أنا أو أنت.. وانما يحكم عليه المحققون من أهل الحديث... ).هذا المصطلح أشهر من علم على رأسه نار ولم أجهل هذا الكلام بل هو مقر لدينا ومعمول عندنا والكلام المذكور يؤيد كلامي أكثر من أن تكون حجة عليّ وذلك أن أهل العلم في كثير من المؤلفات ذكروا شواهد وأدلة وأثار موقوفة على كبار من السلف كإمام مالك وغيرهم يؤيد ما أرمي إليه وما أصبوا عليه.
أما قولك :(اما عن الكتاب فقد غلا فيه الشيخ السبكي غفر الله لنا وله.. غلا في زيارة القبور وشد الرحال إليها

وأنصحك بكتاب الصَّارِمُ المُنْكِي في الرَّدِّ عَلَى السُّبْكِيللإمام الحافظ
أبي عبد الله محمد بن أحمد ابن عبد الهادي الحنبلي).فالكتاب للحافظ إبي عبد الله الحنبلي رحمه الله قد إطلعت عليها منذ زمن ليس بقريب ووجدت كتاب يحمل الكثير من صنعة الحديثية وقوة إستنباط الرجل وذكائه ولكن الشي الذي لابد أن يقال في هذا المقام أن الحافظ رحمه الله تفرد بأقوال وأراء من جاء بعده ومن كان قبله لا يرون فيها شيء لأن كثيراً من المسائل التي أثارها الحافظ السبكي رحمه اله تعالى قد حكى السلف فيها قريباً من قول الإجماع وكوني بعيد عن مراجعي لذكرت لك أقوال الأئمة ممن يعول إليهم ويعتمد عليهم فكتاي السبكي قد اشتهر بين أهل العلم كثيراً وأما كتاب إبن عبدالهادي لم يقبل عند أهل العلم قبولا وكما أن محدث الهند الشيخ محمد عبدالحي اللكنوي رحمه الله تعالى قد ألف كتاباً يرد فيه صاحب الصارم المنكي وأتى بأدلة وأقوال وشواهد قد فاق فيها وهو مطبوع طباعة هندية قبل أكثر من 60 سنة فالله الموفق في كل الأحوال هذا ما أردت تنويه وأنا في أنتظار ما يثلج صدري من بيان الحقيقة والحق ، كما أدعوك وأنتظر تعليقك على أول مشاركة ليّ في منتداكم المبارك والموجود تحت اسم (الوصول إلى الله) فأنا حريص على تعليقاتي إخواني وأخواتي ورب كلمة يثاب فاعلها ويكون عند الله من الدالين على الخير إن شاء الله وأخير أً تحياتي لك ولغير ك من الإخوة الكراك.
الفقير دائماً محتاج. [/B]

الفقير إلى الله
30-11-2004, 12:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم أرنا الحق حقاً وأرزقنا إتباعه ، الحمد لله فاطر السموات بغير عمد ومبين الحق من غير عوج ، والصلاة والسلام على الهادي المبين والصراط المستقيم أول من نطق الحق وشد عليه.
وبعد:
أشكرك يا أختي على تعقيبك لكلامي المتواضع ، وكم عجبت من أسلوب كلامك أنك طالبة حق مثلي ولست منحازة إلى فئة دون أخرى ، وهذا دليل على سعة صدرك لتقبل الحقائق وصدك للمنازعة والشقائق ، فله الحمد في الأولى والأخرى.
أما قولك :(أما ما ذكرته من الأحاديث التي تقول اني قمت بتضعيفها فأنا لم أفعل ذلك... تستطيع التأكد من درجة صحة الأحاديث من موقع الدرر السنية ).فهنا حصل إلتباس عليك أردت أن أجليها عنك وهو أنا لم أقصد في قولي أنك أنت التي قمتي بتضعيف الأحاديث ولكنك متبعة أو بالأحرى مقتبسة مما يؤيد هذا القول في تلك الأحاديث كلامي لأولئك الذين قاموا بتضعيف الأحاديث هم نفسهم.
أما قولك :( وما تقول ان الحديث قد يصل إلى درجة الحسن لغيره فهذا إن كان ضعيفا وتعددت طرقه قد يصل حينئذ إلى درجة الحسن لغيره.. ولا نحكم عليه أنا أو أنت.. وانما يحكم عليه المحققون من أهل الحديث... ).هذا المصطلح أشهر من علم على رأسه نار ولم أجهل هذا الكلام بل هو مقر لدينا ومعمول عندنا والكلام المذكور يؤيد كلامي أكثر من أن تكون حجة عليّ وذلك أن أهل العلم في كثير من المؤلفات ذكروا شواهد وأدلة وأثار موقوفة على كبار من السلف كإمام مالك وغيرهم يؤيد ما أرمي إليه وما أصبوا عليه.
أما قولك :(اما عن الكتاب فقد غلا فيه الشيخ السبكي غفر الله لنا وله.. غلا في زيارة القبور وشد الرحال إليها

وأنصحك بكتاب الصَّارِمُ المُنْكِي في الرَّدِّ عَلَى السُّبْكِيللإمام الحافظ
أبي عبد الله محمد بن أحمد ابن عبد الهادي الحنبلي).فالكتاب للحافظ إبي عبد الله الحنبلي رحمه الله قد إطلعت عليها منذ زمن ليس بقريب ووجدت كتاب يحمل الكثير من صنعة الحديثية وقوة إستنباط الرجل وذكائه ولكن الشي الذي لابد أن يقال في هذا المقام أن الحافظ رحمه الله تفرد بأقوال وأراء من جاء بعده ومن كان قبله لا يرون فيها شيء لأن كثيراً من المسائل التي أثارها الحافظ السبكي رحمه اله تعالى قد حكى السلف فيها قريباً من قول الإجماع وكوني بعيد عن مراجعي لذكرت لك أقوال الأئمة ممن يعول إليهم ويعتمد عليهم فكتاي السبكي قد اشتهر بين أهل العلم كثيراً وأما كتاب إبن عبدالهادي لم يقبل عند أهل العلم قبولا وكما أن محدث الهند الشيخ محمد عبدالحي اللكنوي رحمه الله تعالى قد ألف كتاباً يرد فيه صاحب الصارم المنكي وأتى بأدلة وأقوال وشواهد قد فاق فيها وهو مطبوع طباعة هندية قبل أكثر من 60 سنة فالله الموفق في كل الأحوال هذا ما أردت تنويه وأنا في أنتظار ما يثلج صدري من بيان الحقيقة والحق ، كما أدعوك وأنتظر تعليقك على أول مشاركة ليّ في منتداكم المبارك والموجود تحت اسم (الوصول إلى الله) فأنا حريص على تعليقاتي إخواني وأخواتي ورب كلمة يثاب فاعلها ويكون عند الله من الدالين على الخير إن شاء الله وأخير أً تحياتي لك ولغير ك من الإخوة الكراك.
الفقير دائماً محتاج. [/B]