ساعية للجنة بعون ربها
27-11-2004, 02:20 AM
مراتب الناس في الصلاة
المرتبة الأولى : مرتبة الظالم لنفسه المفرط ، وهو الذي انتقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها فهذا(معاقب) .
المرتبة الثانية : من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها لكنه قد ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة فذهب مع الوسواس والأفكار فهذا (محاسب) .
المرتبة الثالثة : من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار ، فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق منه صلاته ، فهو في صلاة وجهاد فهذا (مكفر عنه) .
المرتبة الرابعة : من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها واستغرق قلبه مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيئا منها بل همه كله مصروف إلى إقامتها كما ينبغي ، وإكمالها وإتمامها قد إستغرق قلبه شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها وهذا (مثاب)
المرتبة الخامسة : من إذا قام إلى الصلاة قام إليها كذلك ، ولكن مع هذا قد أخذ قلبه ووضعه بين يدي ربه عزوجل ناظراً بقلبه إليه، مراقباً له ممتلئاً من محبته وعظمته ، كأنه يراه ويشاهده وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطرات ، وارتفعت حجبها بينه وبين ربه ، فهذا بينه وبين غيره في الصلاة أفضل وأعظم مما بين السماء والأرض ، وهذا في صلاته مشغول بربه عزوجل ، قرير العين به ، فهذا ((مقرب من ربه)) لأنه له نصيباً ممن جعلت قرة عينه في الصلاة ، فمن قرت عينه بصلاته في الدنيا ، قرت عينه بقربه من ربه عزوجل في الآخرة ، وقرت عينه به في الدنيا ، ومن قرت عينه بالله قرت به كل عين ، ومن لم تقر عينه بالله تعالى تقطعت نفسه على الدنيا حسرات .
من كتاب صحيح الوابل الصيب من الكلم الطيب، لابن قيم الجوزية ، دار ابن الجوزي ، ص49
سلسلة فتاوي ورسائل إلى المجتمع (4)-كتاب (فتاوي ورسائل للمصلين)ج2
كتبته .. ساعية للجنة بعون ربها
المرتبة الأولى : مرتبة الظالم لنفسه المفرط ، وهو الذي انتقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها فهذا(معاقب) .
المرتبة الثانية : من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها لكنه قد ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة فذهب مع الوسواس والأفكار فهذا (محاسب) .
المرتبة الثالثة : من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار ، فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق منه صلاته ، فهو في صلاة وجهاد فهذا (مكفر عنه) .
المرتبة الرابعة : من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها واستغرق قلبه مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيئا منها بل همه كله مصروف إلى إقامتها كما ينبغي ، وإكمالها وإتمامها قد إستغرق قلبه شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها وهذا (مثاب)
المرتبة الخامسة : من إذا قام إلى الصلاة قام إليها كذلك ، ولكن مع هذا قد أخذ قلبه ووضعه بين يدي ربه عزوجل ناظراً بقلبه إليه، مراقباً له ممتلئاً من محبته وعظمته ، كأنه يراه ويشاهده وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطرات ، وارتفعت حجبها بينه وبين ربه ، فهذا بينه وبين غيره في الصلاة أفضل وأعظم مما بين السماء والأرض ، وهذا في صلاته مشغول بربه عزوجل ، قرير العين به ، فهذا ((مقرب من ربه)) لأنه له نصيباً ممن جعلت قرة عينه في الصلاة ، فمن قرت عينه بصلاته في الدنيا ، قرت عينه بقربه من ربه عزوجل في الآخرة ، وقرت عينه به في الدنيا ، ومن قرت عينه بالله قرت به كل عين ، ومن لم تقر عينه بالله تعالى تقطعت نفسه على الدنيا حسرات .
من كتاب صحيح الوابل الصيب من الكلم الطيب، لابن قيم الجوزية ، دار ابن الجوزي ، ص49
سلسلة فتاوي ورسائل إلى المجتمع (4)-كتاب (فتاوي ورسائل للمصلين)ج2
كتبته .. ساعية للجنة بعون ربها