محسن هدريش
23-11-2004, 03:08 PM
العلاج السلوكي في خدمة تقويم الذات المؤمنة
من المعروف الآن أن العلاج السلوكي في ميدان الأمراض النفسية مهم جدا.
فهو يقدم الكثير لمساعدة المرضى النفسيين منهم المصابين بالخوف الاجتماعي والخوف من الأشياء : كالمصعد الكهربائي والطائرة والخوف من الأمراض المخطرة ( الأورام والسلطان...) والوسواس القهري وحالات الاكتئاب وغيرها....
يتحقق العلاج السلوكي بتحقيق شرطين أساسيين هما : علاج السلوك الخارجي وعلاج الأفكار الداخلية أو الحوار الداخلي.
فلو أن أحدا منا أراد أن يثبت إيمانه في قلبه و يبقى دائما متذكرا أن هذه الحياة الدنيا هي لعب ولهو وزينة وتفاخر في الأموال والأولاد.
وأنها دار عمل للفوز بالجنة والنجاة من النار و أنها ليست دار خلود و سعادة دائمة بل إن السعادة فيها " إن وجد ت " فهي وقتية و زا ئلة
وأن المشاكل والمتاعب و المشقة لابد منها.
و لكي لا تأخذه ملذاتها وتنسيه الأهم وهي الآخرة
يمكن له أن يطبق قاعدة من قواعد العلاج السلوكي و هي :
1) أن يختار جملة أو قول أو آية سهلة الحفظ خفيفة على اللسان تلخص المعاني الذي ذكرناها آنفا
" تفاهة الدنيا والعمل للآخرة "
مثلا قول الله عز وجل :
"" اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُور""
ثم عليه أن يفكر فيها جيدا ويفهمها ويقتنع بها اقتناعا كاملا ثم بعد ذلك عليه أن يرددها داخله كثيرا كل يوم العديد من المرات صباحا ومساءا حتى ترسخ في ذهنه وسلوكه وتصبح متغلغلة في شخصيته .
ولعل الله جل جلاله عندما أوجب قراءة الفاتحة في كل ركعة من الصلاة يدخل في هذا المجال. أي أن الله عز وعلى يريد أن يرسخ في عقل المؤمن ما تحمله فاتحة الكتاب من معاني جليلة تضيء طريق المؤمنين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من المعروف الآن أن العلاج السلوكي في ميدان الأمراض النفسية مهم جدا.
فهو يقدم الكثير لمساعدة المرضى النفسيين منهم المصابين بالخوف الاجتماعي والخوف من الأشياء : كالمصعد الكهربائي والطائرة والخوف من الأمراض المخطرة ( الأورام والسلطان...) والوسواس القهري وحالات الاكتئاب وغيرها....
يتحقق العلاج السلوكي بتحقيق شرطين أساسيين هما : علاج السلوك الخارجي وعلاج الأفكار الداخلية أو الحوار الداخلي.
فلو أن أحدا منا أراد أن يثبت إيمانه في قلبه و يبقى دائما متذكرا أن هذه الحياة الدنيا هي لعب ولهو وزينة وتفاخر في الأموال والأولاد.
وأنها دار عمل للفوز بالجنة والنجاة من النار و أنها ليست دار خلود و سعادة دائمة بل إن السعادة فيها " إن وجد ت " فهي وقتية و زا ئلة
وأن المشاكل والمتاعب و المشقة لابد منها.
و لكي لا تأخذه ملذاتها وتنسيه الأهم وهي الآخرة
يمكن له أن يطبق قاعدة من قواعد العلاج السلوكي و هي :
1) أن يختار جملة أو قول أو آية سهلة الحفظ خفيفة على اللسان تلخص المعاني الذي ذكرناها آنفا
" تفاهة الدنيا والعمل للآخرة "
مثلا قول الله عز وجل :
"" اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُور""
ثم عليه أن يفكر فيها جيدا ويفهمها ويقتنع بها اقتناعا كاملا ثم بعد ذلك عليه أن يرددها داخله كثيرا كل يوم العديد من المرات صباحا ومساءا حتى ترسخ في ذهنه وسلوكه وتصبح متغلغلة في شخصيته .
ولعل الله جل جلاله عندما أوجب قراءة الفاتحة في كل ركعة من الصلاة يدخل في هذا المجال. أي أن الله عز وعلى يريد أن يرسخ في عقل المؤمن ما تحمله فاتحة الكتاب من معاني جليلة تضيء طريق المؤمنين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته