عرض الإصدار الكامل : ( نداء ) يامسلمون دافعوا عن دينكم في البالتوك..؟؟!!


ابتســـامة متفـــائل
21-11-2004, 05:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هذا نداء لكل غيور على الاسلام

هناك شرذمة قليلون من المسيحيين العرب يقدحون في ذات الله عز وجل وذات رسوله صلى الله عليه وسلم وفي كتاب الله..

فيا من هو غيور على دين الله ولديه العلم الكافي ليرد عليهم بحجة يقينيه.. ترد كيدهم في نحرهم وتسكتهم وتشفي غليلي وغليل كل من لديه غيرة على دينه.. تعال وجابه هؤلاء الفسقه..؟؟
فإنهم عاثوا في الأرض ونشروا الفساد وتمادوا على دين الله كثيرا بكلام لاتطيق الأذن سماعه وليس للقلب على استساغته استطاعه..

ثم إنهم يستمع إليهم كثير من عامة الناس.. ربما كان بينهم ضعيفوا الإيمان وهم على شفا جرف هار.. فأخشى أن يكون من بين كلامهم مايهز عقيدة هؤلاء ويبعدهم عن الحق ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم..

وثقتنا بالله أكبر
وحسبنا الله ونعم الوكيل

الغرفة هي..
(( By Language: Arabic: If God is 4 us Who Can Be Against us ))

أتمنى نشر الموضوع
لعله يصل لعالم يقف في وجوههم..
وجزاكم الله من أعان على نشره كل خير,,

النفس الكلية
24-11-2004, 01:26 AM
أخي الحبيب في الله..
أعرفهم هؤلاء وكنت اضحك عليهم كأنني أشاهد مسرحية قديمة لسمير غانم، عندما كنت أقرأ أمراضهم في منتدى الفكر العربي، وسمعت منهم أمور لم أجد ردا عليهم فيها، سوى شفقتي على ضعفهم وإنهزامهم، فعقدهم التاريخية وضعف منهجهم العاطفي والغير منطقي، يحولهم لأولاد شوارع،، ونحن كما علمنا الرسول صلى الله عليه وسلم(نغزوا ولا نغزا) وكذلك ندعوا ولا ندافع،، فوالله ماهم إلا كذباب وقع على ظهر جمل، فطاروا من نسمة هواء، وماتوا في عمر قصير،، وإحقاقا للحق، منهم القليل من العاقلين والمتأدبين مع رسولنا ومع صحابتنا، ولكن حتى هؤلاء لايوفر لهم الجو للبروز..
نحن الأقويا دائما، والإسلام تعرض لأكبر إختبار تاريخي في هذا العصر، ومازال صامدا،، صدقني أخي في الله، الحاضر حاضرنا، والمستقبل نحن أسياده.

وأحييك على هذه الغيرة العظيمة، وتقبلها الله في ميزان حسناتك.. :)

HalfDead
24-11-2004, 07:27 AM
لا أتفق مع كاتب الموضوع.
تلك غرفة مخصصة للسباب و الشتائم, و أصلاً لم يفتحوها للحوار بل للسباب فقط.
و هم لا يعطون فرصة لمن يريد مناقشتهم نهائياً.
لذلك, الحل الوحيد برأيي هو مقاطعة تلك الغرفة و عدم دخولها, إلا إذا كنت ترغب بسماع الشتائم فهذا شأنك.