لمياء الجلاهمة
09-02-2002, 06:46 AM
كيف يعرف الانسان ان الله راضي عنه ويتقبل منه أعماله؟؟ بمعنى آجر ما هي دلائل رضى الله عنا؟؟؟
|
عرض الإصدار الكامل : سؤال يتردد في خاطري!!!! لمياء الجلاهمة 09-02-2002, 06:46 AM كيف يعرف الانسان ان الله راضي عنه ويتقبل منه أعماله؟؟ بمعنى آجر ما هي دلائل رضى الله عنا؟؟؟ فؤاد عبدالله الحمد 09-02-2002, 07:35 AM إن رضى الله سبحانه وتعالى عن العبد يتمثل في توفيق الله للعبد للعمل الصالح وللطاعات... إذاً رأيتم الرجل يرتاد المساجد فشهدوا له بالإيمان.... رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه.... [ من أرضى الله بسخط الناس ، كفاه الله الناس ، ومن أسخط الله برضى الناس ، وكله الله إلى الناس ] . ( صحيح ) . وروي بلفظ : من طلب محامد الناس بمعصية الله عاد حامده ذاما . وأخرج الترمذي وعبد الغني المقدسي : كتب معاوية إلى عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن اكتبي إلي كتابا توصيني فيه ، ولا تكثري علي ، فكتبت عائشة رضي الله عنها إلى معاوية : سلام عليك ، أما بعد ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره . ( صحيح ) . وله شاهد من حديث ابن عباس مرفوعا بلفظ : من أسخط الله في رضى الناس سخط الله عليه ، واسخط عليه من أرضاه في سخطه ، ومن أرضى الله في سخط الناس رضي الله عنه ، وأرضى عنه من أسخطه في رضاه حتى يزينه ، ويزين قوله وعمله في عينه . تحياتي للجميع :) لمياء الجلاهمة 11-02-2002, 05:56 AM ولكنني أطمع في المزيد ماهي علامات رضى الله عن العبد :confused: أبو أسامة 20-02-2002, 12:20 PM قال ابن القيم رحمه الله : سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية – قدس الله روحه يقول : إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحاً في صدرك ، فاتهمه ، فإن الرب شكور. يعني أنه لا بد أن يثيب العامل على عمله في الدنيا من حلاوة يجدها في قلبه ، وقوة انشراح ، وقرة عين فحيث لم يجد ذلك ، فعمله مدخول . (المستدرك على مجموع فتاوى ابن تيمية 1/153) ومن تاب عن معصية فإن من علامات قبول توبته أن يكون خيراً مما كان ولا يعود لما سبق . ومتى ما توفر في العمل الإخلاص والاتباع فهو أحرى بالقبول من الله ، حيث تحقق فيه شرط القبول : الإخلاص والاتباع . وبالله التوفيق حديث الروح 23-02-2002, 10:49 PM (إن من علامة قبول الله للعبد ، ان تكون الحسنة تتبعها الحسنه ..) فإن كان مواظبا على الحسنات مقلعا عن السئات ، فذلك من علامات قبول الله للعبد. لمياء الجلاهمة 09-05-2003, 12:31 AM السلام عليكم ورحمة الله سألت نفسي يوما هذا السؤال وطرحته هنا ........ فاتتني الاجابة شاكرة لاخوتي اجاباتهم ومازلت احب اجدد السؤال لاجدد نفسي واقبالي على ربي .. فالمؤمن دائما يبحث عن رضا ربه ويسأل نفسه هل ربي راضي عني ؟؟ هل يتقبل اعمالي ؟؟ ومازال السؤال يتجدد كيف يعرف المؤمن ان الله راضي عنه ...؟؟؟ om-ismail 09-05-2003, 12:40 PM اختى فى الله لمياء انا لا اعرف ان اتكلم بلسان حلو الحديث مثلكم و لكن ما عندى ان الاسلام دين فطره ما ارتاحت اليه فطرتك و قلبك فانه خير فافعليه و الله راضى عنك باذن الله وما كرهته نفسك و كرهه قلبك فاتروكيه فانه شر لا يرضى الله عنه اتبعى فطرتك و اجعلى دائما امرك و اتكالك على الله راضييه بقضائه فان قلبك قبرك فانظرى الى قلبك تعرفى ما زرعتىى لتحصدى يوم الحصاد و رضى اللع عنا جميعاا و رزقنا حسن الخاتمه و ارجو ان يتسع صدركم لى لمياء الجلاهمة 09-05-2003, 03:09 PM اختي العزيزة ام اسماعيل كلامك دخل القلب قبل العين ( لاننا هنا نقرأ الكلمات ولا نسمعها :) ) فهي دخلت قلبي مباشرة شكرا لك فهذا ما احاول اتباعه دائما فهي فطرة المؤمن التي خلقها الله وقول النبي عليه الصلاة والسلام استفتي قلبك وان افتوك وقلب المؤمن دليله ولان المؤمن يملك قلبا خير القلوب لانه يسير على درب الايمان فهو دائما يطلب الراحة ولا راحة له الا في ظل رضا الرحمن مرآة نفسي 11-05-2003, 04:11 PM عزيزتي لمياء... سأحاول أن أجيب على سؤالك....بقدر ما أعرف...مستعينة ببعض مراجعي... الله سبحانه وتعالى لا يرضى عن العبد...حتى يرضى العبد عنه....يرضى بقسمته في الدنيا...يرضى بالنصيب في حاله....يرضى أنه فقيرا...أو مريضا...أو عاجزا... يرضى بنصيبه من الدنيا....وهو يعرف أنه ابتلاء من الله تعالى...وأن هناك أجرا وثوابا له بانتظاره في الآخرة.... الرضا...هو جانب من جوانب الحب...إذا رضي الله عني...فهو يحبني.... الله سبحانه وتعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب...ولكنه..يعطي الإيمان...فقط لمن يحب من الناس....إن رأيت تقيا...أو رأيت قائما في الليل..مناجيا الله تعالى..باكيا من خشيته ..مخلصا في عمله....فذلك إن دل...دل على حب الله تعالى له..ورضاه عنه...فألهمه العمل الصالح...ليدخل الجنة إن شاء يوم القيامة... التقوى....إن كان العبد تقيا...يدع ما يريبه إلا ما لا يريبه...فإن ذلك يدل على تقوى في قلبه...وخوفا من ربه...خوفا أن يدخل النار يوم الحساب.....الله سبحانه وتعالى صرف قلبه عن عمل المحرمات...وصرف نفسه عن اتباع الشهوات...ليدخل الرضوان في أعالي الجنان........وإن دل ذلك...دل على رضى الله عن ذلك العبد...باستمرارية استقامته على الإيمان..... من وجد إيقاع صفات الله سبحانه وتعالى في حسه ونفسه وشعوره..وكينونته كلها...فإن ذلك من نعم الله تعالى على عبد يحبه...عبد هو راض عنه... إن وجد الرجل,,قلبه معلق على المساجد..على الذكر, على فعل الخير...على قراءة القرآن..فإن ذلك دليل الرضا والمحبة.. جارية تقوم الليل...عابدة لله تعالى..خاشعة..مخلصة له..تقول لسيدها..إن الله يحبني...فاستغرب السيد لمقالها...فسألها عن كيفية معرفتها بذلك الأمر العظيم..فقالت..: إن الله تعالى ألهمني قيام الليل...وبالعمل الصالح..فأعبده..كما يحب هو ويرضى...ليدخلني الجنة إن شاء ....,..فذلك دليل على محبته لي... هذا من بعض ما أعلم أختي العزيزة... .فلربما أخطأت ... فالله سبحانه أعلم.. مليحه 11-05-2003, 05:32 PM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحديث متشعب وطويل لكن حسب علمى القاصر احب اقول رضا الله ياتى حين تجد كل تصرفاتك وفقا للمنهج الربانى تسموا روحك دائما للكمال الانسانى قران يمشى على الارض خطر ببالى وانا اقراء الموضوع الحديث المشهور الذى يقول فيه الرب فكنت سمعه الذى يسمع به ويدة التى يبطش بها و الله اعلم ما احسنا فمن الله وما اساءنا فمن انفسنا لمياء الجلاهمة 12-05-2003, 11:38 AM مرآة نفسي مليحة شكرا لكن اخواتي كلما استزدت في الموضوع استفيد مما كتبتن تحياتي |