عرض الإصدار الكامل : إهمال بعض الأطباء في الطب النفسي والكسل؟!


مرعوبه
10-11-2004, 03:28 AM
الجلسات النفسية ( العلاج النفسي غير الدوائي)
العلاج المساند ( المساعد )
العلاج المعرفي -العلاج السلوكي
العلاج الأسري -العلاج بالجلسات الكهربية
اين هما في برنامج العلاج؟
إننا نسمع في كل مكان وفي كل مقاله لدكتور وطبيب نفسي ومعالج نفسي بأن العلاج النفسي لابد ان يكون مكمل للآخر ......
فلماذا يهمل العلاج المعرفي والسلوكي لدي بعض الأطباء؟! هل لسهولة العلاج بالعقاقير والوصفات الكيميائية لمختلف الأدويه والمهدئات وسهولة كتابة الوصفه؟
لماذا لايكون هناك تعاون علاجي كالطب البديل والعلاج بالعقاقير؟! (مجرد تساؤل) :roll:

مرعوبه
12-11-2004, 10:55 PM
وين اعضاء المنتدي ومشرفيه....ماكو ردود شدعوه :cry:

د. سامي عبد القوي
19-11-2004, 02:50 AM
الأخت الفاضلة مرعوبة
بالطبع كل الطرق العلاجية التي ذكرتيها يتم استخدامها ولكن من خلال ما يسمى بالفريق العلاجي الذي يجب أن يتضمن بالإضافى إلى الطبيب النفسي الإخصائي النفسي والمعالج السلوكي الخ. ولكن المسألة تتوقف على اتجاهات الطبيب العلاجية فمعظم الأطباء يرون في الاضطرابات النفسية مشكلة بيوكيميائية فقط وإذا وضعوا في الاعتبار الجوانب النفسية والاجتماعية فهم لا يملكون الوقت للقيام بها، وهذه هي المصيبة، ولكنهم في نفس الوقت يرون أن أنسب الطرق في العلاج هي العلاج الدوائي، وبالطبع هو ليس كل العلاج.
أما إذا كان الطبيب ذو توجه في العلاج النفسي يمكنه استخدامه مع العلاج الدوائي، وبالطبع هذا يكلف المريض أعباءً مالية أكبر لأن هناك جلسات منتظمة لها سعرها الخاص، وقد لا يستطيع بعض الرمرضى دفع هذه الأعباء المالية، وإذا كان الطبيب ليس لديه الوقت للقيام بالعلاج النفسي فمن أبسط الأشياء أن يُشرك معه معالجاً نفسياً يقوم بالمهمة بالنيابة عنه، ولكن حتى هؤلاء الأخصائيون النسيون المؤهلون هم قلة، ولا يسمح لهم بفتح عيادات إلا في حالات خاصة وبعد الحصول على القدر الكاف من التدريب بعد الحصول على الدكتوراه
إذن المسألة ذات أبعاد متشابكة وتحتاج إلى أكثر من طرف

مرعوبه
22-11-2004, 01:26 PM
الأخت الفاضلة مرعوبة
بالطبع كل الطرق العلاجية التي ذكرتيها يتم استخدامها ولكن من خلال ما يسمى بالفريق العلاجي الذي يجب أن يتضمن بالإضافى إلى الطبيب النفسي الإخصائي النفسي والمعالج السلوكي الخ. ولكن المسألة تتوقف على اتجاهات الطبيب العلاجية فمعظم الأطباء يرون في الاضطرابات النفسية مشكلة بيوكيميائية فقط وإذا وضعوا في الاعتبار الجوانب النفسية والاجتماعية فهم لا يملكون الوقت للقيام بها، وهذه هي المصيبة، ولكنهم في نفس الوقت يرون أن أنسب الطرق في العلاج هي العلاج الدوائي، وبالطبع هو ليس كل العلاج.
أما إذا كان الطبيب ذو توجه في العلاج النفسي يمكنه استخدامه مع العلاج الدوائي، وبالطبع هذا يكلف المريض أعباءً مالية أكبر لأن هناك جلسات منتظمة لها سعرها الخاص، وقد لا يستطيع بعض الرمرضى دفع هذه الأعباء المالية، وإذا كان الطبيب ليس لديه الوقت للقيام بالعلاج النفسي فمن أبسط الأشياء أن يُشرك معه معالجاً نفسياً يقوم بالمهمة بالنيابة عنه، ولكن حتى هؤلاء الأخصائيون النسيون المؤهلون هم قلة، ولا يسمح لهم بفتح عيادات إلا في حالات خاصة وبعد الحصول على القدر الكاف من التدريب بعد الحصول على الدكتوراه
إذن المسألة ذات أبعاد متشابكة وتحتاج إلى أكثر من طرف



دكتورنا الفاضل/ سامي عبد القوي نتمني من كل اطبائنا ان يكون لديهم توجه في العلاج النفسي وان تكون دراسة كل الاطباء شامله علي كل هذه الانواع :lol:
لكي يكون الطبيب مطلع علي كل جوانب الحاله -دوائيه ونفسيه- ويكون علاج ناجح.

كل الشكر لك دكتور علي الشرح الوافي