المجهول
27-10-2004, 09:59 PM
السلام عليكم
قبل أن أبدأ أرجو أن تستميحوني عذرا في ذكر بعض الألفاظ فلولا أن المقام مقام علاج لما ذكرتها..
بدأت الحالة عندما كنت في السنوات الأولى من عمري، وقبل الدخول في المرحلة الابتدائية (أي مابين الرابعة والسادسة) ، نمت مع أحد إخوتي من أبي في بيتهم...وفوجئت به يتحسس ذكري..فأحسست براحة وضحكت ببراءة، ومن ذلك الحين وهو يغتصبني....كبرت قليلا فبدأ أولاد الحارة يفعلون معي مثل أخي -وقد كنت وقتها على قدر من الوسامة.....وفي مرة من المرات -عندما كنت في الثانية عشرة تقريبا- طلب مني أحدهم أن أخلي بيني وبينه فسألته هو أن يجعلني أنا الذي أفعل به، وإنا لله وإنا إليه راجعون ، كانت تلك هي المرة الوحيدة في حياتي التي أفعل هذه الفاحشة.....وندمت على ذلك كثيرا
لاحظت بعد ذلك أن في فعل هذه الفعلة القبيحة مع أولاءك الأشخاص راحة لي إذ وجدت فيهم بعضا من الحنان الذي كنت أفتقده، فاستمررت على تلك الحالة فترة طويلة..... ولكني كلما رأيت رجلا أحس بإحساسين متناقضين: أريده أن يفعل بي وأريد أن أفعل به....ولكم أن تتخيلوا مدى العذاب النفسي الشديد الي أحس به...
مرت السنين وكانت آخر مرة عملت هذه الفاحشة عندما كان عمري 19 سنة، أي قبل 6 سنوات...ومن ذلك الوقت وأنا أحاول جاهدا أن أتركها لسبب رئيسي واحد : لأن الله سبحانه وتعالى يكرهها، وقد كنت حريصا على أن يرضى عني ربي....
أنا مقتنع تمام الاقتناع بشناعتها، ولا أشك مجرد الشك أن هذا الشيء مقزز للنفس السوية ولكنه شيء معلق في قلبي ولم أستطع تغييره، ولو أن بيدي ذلك لفعلت المستحييييل.
قد يفيدكم أنني لم أكون علاقة جنسية مع النساء، ولهذا السبب لا أجدني أتأثر إطلاقا بأشدهن جمالا...وفي كثير من الأحيان كنت أطيل النظر في بعضهن من جمالهن، ولكن عندما تأتي فكرة العلاقة الجنسية لاأجد في نفسي أي شهوة مطلقا.
فكرت في الانتحار، ولكن لعلمي أن نهايته النار صرفت الفكرة...
فكرت في أن أزيل الشهوة الجنسية نهائيا بطرق معروفة لأرتاح ولكني قلت لنفسي قد يجعل الله بعد عسر يسرا...
مهما ذكرت لكم، لن تتخيلوا بعض ما أحس به من العذاب...ولكن عزائي الوحيد أن الدنيا عمرها قصير.....
أستميحكم عذرا في الإطالة، ولكن منذ 20 سنة وأنا أكتم هذا الموضوع وقد ضقت ذرعا بحالي.... وأسأل الله أولا وآخرا الشفاء العاجل لي ولمن حالهم قريبة مني من المسلمين..
وجزاكم الله خيرا
قبل أن أبدأ أرجو أن تستميحوني عذرا في ذكر بعض الألفاظ فلولا أن المقام مقام علاج لما ذكرتها..
بدأت الحالة عندما كنت في السنوات الأولى من عمري، وقبل الدخول في المرحلة الابتدائية (أي مابين الرابعة والسادسة) ، نمت مع أحد إخوتي من أبي في بيتهم...وفوجئت به يتحسس ذكري..فأحسست براحة وضحكت ببراءة، ومن ذلك الحين وهو يغتصبني....كبرت قليلا فبدأ أولاد الحارة يفعلون معي مثل أخي -وقد كنت وقتها على قدر من الوسامة.....وفي مرة من المرات -عندما كنت في الثانية عشرة تقريبا- طلب مني أحدهم أن أخلي بيني وبينه فسألته هو أن يجعلني أنا الذي أفعل به، وإنا لله وإنا إليه راجعون ، كانت تلك هي المرة الوحيدة في حياتي التي أفعل هذه الفاحشة.....وندمت على ذلك كثيرا
لاحظت بعد ذلك أن في فعل هذه الفعلة القبيحة مع أولاءك الأشخاص راحة لي إذ وجدت فيهم بعضا من الحنان الذي كنت أفتقده، فاستمررت على تلك الحالة فترة طويلة..... ولكني كلما رأيت رجلا أحس بإحساسين متناقضين: أريده أن يفعل بي وأريد أن أفعل به....ولكم أن تتخيلوا مدى العذاب النفسي الشديد الي أحس به...
مرت السنين وكانت آخر مرة عملت هذه الفاحشة عندما كان عمري 19 سنة، أي قبل 6 سنوات...ومن ذلك الوقت وأنا أحاول جاهدا أن أتركها لسبب رئيسي واحد : لأن الله سبحانه وتعالى يكرهها، وقد كنت حريصا على أن يرضى عني ربي....
أنا مقتنع تمام الاقتناع بشناعتها، ولا أشك مجرد الشك أن هذا الشيء مقزز للنفس السوية ولكنه شيء معلق في قلبي ولم أستطع تغييره، ولو أن بيدي ذلك لفعلت المستحييييل.
قد يفيدكم أنني لم أكون علاقة جنسية مع النساء، ولهذا السبب لا أجدني أتأثر إطلاقا بأشدهن جمالا...وفي كثير من الأحيان كنت أطيل النظر في بعضهن من جمالهن، ولكن عندما تأتي فكرة العلاقة الجنسية لاأجد في نفسي أي شهوة مطلقا.
فكرت في الانتحار، ولكن لعلمي أن نهايته النار صرفت الفكرة...
فكرت في أن أزيل الشهوة الجنسية نهائيا بطرق معروفة لأرتاح ولكني قلت لنفسي قد يجعل الله بعد عسر يسرا...
مهما ذكرت لكم، لن تتخيلوا بعض ما أحس به من العذاب...ولكن عزائي الوحيد أن الدنيا عمرها قصير.....
أستميحكم عذرا في الإطالة، ولكن منذ 20 سنة وأنا أكتم هذا الموضوع وقد ضقت ذرعا بحالي.... وأسأل الله أولا وآخرا الشفاء العاجل لي ولمن حالهم قريبة مني من المسلمين..
وجزاكم الله خيرا