خضر
24-10-2004, 09:29 PM
أخي ومرحلة المراهقة
المشكلة
أخي أصبح عصبي المزاج وصعب التفاهم معه، ولا يريد أن يتكلم مع أحد، سواء كان كبيراً أم صغيراً، بالإضافة إلى أنه يتطاول كثيراً على أبي وأمي، ويسيء معاملة أخوتي الصغار، رغم أنه كان مؤدب جداً، وكان يسمع الكلام ويستشير أمي في أمور كثيرة، وكانت أمي قريبة منه، وهكذا بدأ يتدهور حاله التعليمي في الجامعة، وأبي غير راضٍ عن أصحابه، وذلك لسوء أخلاقهم، وقد حذرناه منهم، ولكنه لا يسمع النصيحة من أحد، واستعملنا معه كل الطرق بالشدة واللين، فما العمل مع أخي؟
الحل
يبدو أن أخيك في طور المراهقة، وهذه المرحلة حساسة ودقيقة وخطرة إذا لم نحسن التعامل معها، لذلك على الأهل معرفة حاجات هذه المرحلة والاستجابة لها، منها:
ـ تغيير نظرتنا له وعدم التعامل معه كطفل.
ـ إظهار الاحترام والمحبة والتقدير له كي يشعر بمكانته.
ـ إجراء الحوار الهادىء في كل الأمور الخلافية، بحيث لا نواجه الغضب بالغضب ولا الثورة بالثورة.
ـ منحه قدر من الاستقلالية التي يتدرب من خلالها على تحديات الحياة، لأن المراهق أكثر ما يتضايق منه هو الوصاية والمراقبة الشديدة لكل تصرفاته.
من هنا على الأم أن تستمر في بناء العلاقة الوديّة معه، وأن تصبر على بعض تصرفاته، وأن تستجيب لبعض حاجاته المشروعة.. وبذلك تضمن محبته وهدوءه والتزامه بأخلاق وتقاليد الأسرة.. كما أن على الأب أن يبني علاقة صداقة معه من خلال احترامه لرأيه وتقديره لأعماله وتوفير بعض حاجاته، وبالوقت ذاته الحوار معه بشأن اختياره لأصدقائه بعيداً عن أساليب الشدة والعنف والتهديد والوعيد.. على أن يكون حازماً إذا ما فشلت الأساليب الهادئة، لأن أصدقاء السوء يشكلون خطراً على أخلاقه ومستقبله
منقول 8)
المشكلة
أخي أصبح عصبي المزاج وصعب التفاهم معه، ولا يريد أن يتكلم مع أحد، سواء كان كبيراً أم صغيراً، بالإضافة إلى أنه يتطاول كثيراً على أبي وأمي، ويسيء معاملة أخوتي الصغار، رغم أنه كان مؤدب جداً، وكان يسمع الكلام ويستشير أمي في أمور كثيرة، وكانت أمي قريبة منه، وهكذا بدأ يتدهور حاله التعليمي في الجامعة، وأبي غير راضٍ عن أصحابه، وذلك لسوء أخلاقهم، وقد حذرناه منهم، ولكنه لا يسمع النصيحة من أحد، واستعملنا معه كل الطرق بالشدة واللين، فما العمل مع أخي؟
الحل
يبدو أن أخيك في طور المراهقة، وهذه المرحلة حساسة ودقيقة وخطرة إذا لم نحسن التعامل معها، لذلك على الأهل معرفة حاجات هذه المرحلة والاستجابة لها، منها:
ـ تغيير نظرتنا له وعدم التعامل معه كطفل.
ـ إظهار الاحترام والمحبة والتقدير له كي يشعر بمكانته.
ـ إجراء الحوار الهادىء في كل الأمور الخلافية، بحيث لا نواجه الغضب بالغضب ولا الثورة بالثورة.
ـ منحه قدر من الاستقلالية التي يتدرب من خلالها على تحديات الحياة، لأن المراهق أكثر ما يتضايق منه هو الوصاية والمراقبة الشديدة لكل تصرفاته.
من هنا على الأم أن تستمر في بناء العلاقة الوديّة معه، وأن تصبر على بعض تصرفاته، وأن تستجيب لبعض حاجاته المشروعة.. وبذلك تضمن محبته وهدوءه والتزامه بأخلاق وتقاليد الأسرة.. كما أن على الأب أن يبني علاقة صداقة معه من خلال احترامه لرأيه وتقديره لأعماله وتوفير بعض حاجاته، وبالوقت ذاته الحوار معه بشأن اختياره لأصدقائه بعيداً عن أساليب الشدة والعنف والتهديد والوعيد.. على أن يكون حازماً إذا ما فشلت الأساليب الهادئة، لأن أصدقاء السوء يشكلون خطراً على أخلاقه ومستقبله
منقول 8)