المشتاقة إلى الجنة
19-10-2004, 11:59 AM
عندما كنت أعشقها...
لم أكن أعشق سواها،،،،،،،
أو بمعنى آخر..
قد حرمت عشق شيء غيرها،،،،
عندما كنت أعشقها...
لم أكن أدرك للحياة معنى...
ولا لصوت الحق ذكراً...
عندما كنت أعشقها...
قد حرمت الطمئنينة،،
وطلقتني السكينة،،،
عندما كنت أعشقها..
أحاطت بي دنيا الكآبة..
وأظلني عالم الجهالة..
كل ذلك وأكثر فعله بي ما كنت أعشقه ، وأظنه راحتي وسلواي
حتى تأكدت أنه سبب تعاستي وحزني..
كل ذلك فعلته بي.
.
.
.
.
.
.
.
.
الأغـــــاني :x
حتى تركتها بعون من الله وتوفيقه ، فصرت اليوم أبغضها :x أكره سماعها :x أحتقرها :x وحتى يرتفع ضغطي عندما أرى ضحاياها وعشاقها..
همسة:
هي من متاع الدنيا الزائل ، بل إنها شر المتاع ، فلا تنخدع وتغتر بها ، بل إتركها لترى تأثير القرآن الكريم عليك...
فوالذي نفسي بيده لم أكن أسمع القرآن وأتدبره رغم كثرة محاولاتي عندما كنت أسمعها
ولم أعي آيات المولى وأتفكر بها ، فقد حرم الله اجتماع الحق والباطل في قلب المؤمن ..
فأنا هنـــا أعترف لكم أني لم أعرف القرآن حق معرفته إلا بعد أن تركت الأغاني بعون الله..
أذكرتلك الليالي الصعبة عندما أسمع القرآن فتصاب نفسي بالتوتر وكأنها لا تريد الاستماع إليه وكأنها حرمت راحة الإقبال عليه..
أخي .. أختي ..
اترك الغناء للـــه وسيعوضك بحلاوة الإيمان ومتعة الاستماع لآياته تتلى آناء الليل وأطراف النهار ،،،
فأنا أضمن لك أنك لن تملها وستغنيك عن كل شيء ...فقط جرب :P
كل ذلك من أجل الفردوس الأعلى
عاشقة آيات الله محاربة صوت الباطل..
المشتاقة إلى الجنة..
لم أكن أعشق سواها،،،،،،،
أو بمعنى آخر..
قد حرمت عشق شيء غيرها،،،،
عندما كنت أعشقها...
لم أكن أدرك للحياة معنى...
ولا لصوت الحق ذكراً...
عندما كنت أعشقها...
قد حرمت الطمئنينة،،
وطلقتني السكينة،،،
عندما كنت أعشقها..
أحاطت بي دنيا الكآبة..
وأظلني عالم الجهالة..
كل ذلك وأكثر فعله بي ما كنت أعشقه ، وأظنه راحتي وسلواي
حتى تأكدت أنه سبب تعاستي وحزني..
كل ذلك فعلته بي.
.
.
.
.
.
.
.
.
الأغـــــاني :x
حتى تركتها بعون من الله وتوفيقه ، فصرت اليوم أبغضها :x أكره سماعها :x أحتقرها :x وحتى يرتفع ضغطي عندما أرى ضحاياها وعشاقها..
همسة:
هي من متاع الدنيا الزائل ، بل إنها شر المتاع ، فلا تنخدع وتغتر بها ، بل إتركها لترى تأثير القرآن الكريم عليك...
فوالذي نفسي بيده لم أكن أسمع القرآن وأتدبره رغم كثرة محاولاتي عندما كنت أسمعها
ولم أعي آيات المولى وأتفكر بها ، فقد حرم الله اجتماع الحق والباطل في قلب المؤمن ..
فأنا هنـــا أعترف لكم أني لم أعرف القرآن حق معرفته إلا بعد أن تركت الأغاني بعون الله..
أذكرتلك الليالي الصعبة عندما أسمع القرآن فتصاب نفسي بالتوتر وكأنها لا تريد الاستماع إليه وكأنها حرمت راحة الإقبال عليه..
أخي .. أختي ..
اترك الغناء للـــه وسيعوضك بحلاوة الإيمان ومتعة الاستماع لآياته تتلى آناء الليل وأطراف النهار ،،،
فأنا أضمن لك أنك لن تملها وستغنيك عن كل شيء ...فقط جرب :P
كل ذلك من أجل الفردوس الأعلى
عاشقة آيات الله محاربة صوت الباطل..
المشتاقة إلى الجنة..