الزمن القادم للجيل افضل
15-10-2004, 01:53 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اولا كل سنه وانتم طيبين بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم
ثانيا : موضوع
قد يتعرض المراهق إلى اختلف في الرأي مع والدايه , وفي بعض الاحيان قد تصبح مشكلة من جراء هذا الاختلاف فالوالدين يروا أن الابن أو لابنة رأيهم ليس صحيح المجرد أن الرأي ليس يتماشه مع تفكيرهم ولا يعطون الأبناء هم الحرية (في الحدود الدين و الأخلاق)
آن يعيرون عن رأيهم أو يخذون قراراتهم أو يخوضون تجرب يستفيدوا منها وتكون الخطوة الأولي في موجهت
الحياة مما يجعل المراهق يرفض أي رأي منهم أو توجيه وقد أكون متحيزه ولكن هذا هو الواقع الذي ينتج منه أبناء غير مهتمين بالآخرين يهمهم كيف يوصل أو كيف يفرع شحنة الرفض أو المعاملة إلى صورة عنف ويندرج بكل سهوله إلى الانحراف , وبالاضافه إلى عدم رأيت الوالدين بان العصر ( الا قلة منهم) قد اختلف من ناحية التربية ومعاملة أبناءهم .
بعض الأباء يربي أبنائه كما كانت تربيه من قبَل والدايه ويفاجئ بان أبنائه يتصرفون بتصرفات
مختلف تماما عما تربه هو عليه فيبدأ الأب يقول أل أبنائه( لم اكن أناقش والدي في أي موضوع أو في الكلام الذي يقوله ) وعندما يتكلم أحد الأبناء بكل احترام مبين أن تربيتكم تختلف عن العصر الذي إحنا فيه فيقول الأب ( أنتو أبناء
متربيتوش تمام أو إحنا كده تربينا) وتختلف من أب إلى آخر وتبقئ المشكلة قامة , وتبقى المراهق حبه أن ينطلق إلى حياة ويعيش بحلوه وموره ويتعلم من تجربة ولكن الوالدين يعملوه كأنه طفل لا يعرف شئ.
برغم آن الوالدين معهم الحق وأيضا الأبناء معهم الحق :
فالوالدين: إصرارهم بعدم اتخذ أبناءهم أي تجربه أو قرارات ألا بعد مرورها عليهم فهذا نبع من الحب الذي فطرهم الله عليها وقد يحب الوالدين أبناءهم اكثر من أباءهم وأمهاتهم , ولكن قد يؤدي ذلك إلى انفجر من قبل الأبناء وقد يدخلوا أولادهم في حالات نفسيه كثير تؤثر عليهم في ما بعد في حياتهم مثل : الخوف والإحساس بالفشل , والكذب وعدم المسؤولية لانه والدي يأخذ إقرارات بدلا مني هم الوالدين و غيرها.
أما الأبناء : في سنة المراهقة يريد يكتشف العالم , و يكون المراهق ملئ بالنشاط والحيوية ويريد آن يتحد كل شئ ليخرج كل الطاقة والأفكار التي تطراء عليه. وان يستقل عن سيطرة الوالدين ويخوظ تجرب ويرفض أي نصيحة قد توجه لهم ألا إذ كان شخص يحبه .
وبعد ذلك كله تبقى المشكلة الأبناء والأباء ألا من رحم ربي يحول كل طرف منهم آن يفرض رايه’
فاما رايكم :rolleyes:
اولا كل سنه وانتم طيبين بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم
ثانيا : موضوع
قد يتعرض المراهق إلى اختلف في الرأي مع والدايه , وفي بعض الاحيان قد تصبح مشكلة من جراء هذا الاختلاف فالوالدين يروا أن الابن أو لابنة رأيهم ليس صحيح المجرد أن الرأي ليس يتماشه مع تفكيرهم ولا يعطون الأبناء هم الحرية (في الحدود الدين و الأخلاق)
آن يعيرون عن رأيهم أو يخذون قراراتهم أو يخوضون تجرب يستفيدوا منها وتكون الخطوة الأولي في موجهت
الحياة مما يجعل المراهق يرفض أي رأي منهم أو توجيه وقد أكون متحيزه ولكن هذا هو الواقع الذي ينتج منه أبناء غير مهتمين بالآخرين يهمهم كيف يوصل أو كيف يفرع شحنة الرفض أو المعاملة إلى صورة عنف ويندرج بكل سهوله إلى الانحراف , وبالاضافه إلى عدم رأيت الوالدين بان العصر ( الا قلة منهم) قد اختلف من ناحية التربية ومعاملة أبناءهم .
بعض الأباء يربي أبنائه كما كانت تربيه من قبَل والدايه ويفاجئ بان أبنائه يتصرفون بتصرفات
مختلف تماما عما تربه هو عليه فيبدأ الأب يقول أل أبنائه( لم اكن أناقش والدي في أي موضوع أو في الكلام الذي يقوله ) وعندما يتكلم أحد الأبناء بكل احترام مبين أن تربيتكم تختلف عن العصر الذي إحنا فيه فيقول الأب ( أنتو أبناء
متربيتوش تمام أو إحنا كده تربينا) وتختلف من أب إلى آخر وتبقئ المشكلة قامة , وتبقى المراهق حبه أن ينطلق إلى حياة ويعيش بحلوه وموره ويتعلم من تجربة ولكن الوالدين يعملوه كأنه طفل لا يعرف شئ.
برغم آن الوالدين معهم الحق وأيضا الأبناء معهم الحق :
فالوالدين: إصرارهم بعدم اتخذ أبناءهم أي تجربه أو قرارات ألا بعد مرورها عليهم فهذا نبع من الحب الذي فطرهم الله عليها وقد يحب الوالدين أبناءهم اكثر من أباءهم وأمهاتهم , ولكن قد يؤدي ذلك إلى انفجر من قبل الأبناء وقد يدخلوا أولادهم في حالات نفسيه كثير تؤثر عليهم في ما بعد في حياتهم مثل : الخوف والإحساس بالفشل , والكذب وعدم المسؤولية لانه والدي يأخذ إقرارات بدلا مني هم الوالدين و غيرها.
أما الأبناء : في سنة المراهقة يريد يكتشف العالم , و يكون المراهق ملئ بالنشاط والحيوية ويريد آن يتحد كل شئ ليخرج كل الطاقة والأفكار التي تطراء عليه. وان يستقل عن سيطرة الوالدين ويخوظ تجرب ويرفض أي نصيحة قد توجه لهم ألا إذ كان شخص يحبه .
وبعد ذلك كله تبقى المشكلة الأبناء والأباء ألا من رحم ربي يحول كل طرف منهم آن يفرض رايه’
فاما رايكم :rolleyes: