محسن سليمان النادي
14-10-2004, 12:16 PM
كانت غدير مثل كل الصبايا
تحلم بغد
والغد في غزة هاشم
ليس ككل الايام
غسلت وجهها
ارتدت ( مريول ) مدرستها
وخرجت تحمل على ظهرها كتب المدرسة
في حقيبتها
في طريقها
رأت على الحائط
كلمة واحده
مبروك
تابعت دربها ومعها زميلاتها
يتحدثن عن اصوات القصف
واطلاق النار الذي حدث في الليل
تمازحن وتسلين
جلست في مقعدها
تلتهم دروسها
وفي الطرف الاخر البغيض
كان هو معكر الوجه منذ الخليقه
نتن الرائحة والانفاس
غارق في عقد نفسية لا يعلمها إلا الله
مولغ في مص الدماء
اعتلى منصته
وطفق يبحث عن دماء لفطير صهيون
دقق النظر في مسباره
كانت غدير هي الهدف
شاهد سببابتها ترتفع تستأذن معلمتها
لتجيب
امعن الارعن فيها
واطلق رصاصة واحده
طارت الدنيا في عيني غدير
حملتها المعلمة وبنات صفها
الكل يبكيها
في المستشفى
رقدت غدير
تصارع الحياة
وكانت جنازتها
وقبل وصولها للمدافن
كانت هنالك كلمة واحدة
مبروك
فهي عروس زفت الى قبرها
أما ذلك العفن فقد اوقفوه ليجزوه
وليمجدوه خيرا بما عمل
رحم الله غدير
ويا رب انا بك نستغيث
فهل عرفتم من هي غدير؟
تحلم بغد
والغد في غزة هاشم
ليس ككل الايام
غسلت وجهها
ارتدت ( مريول ) مدرستها
وخرجت تحمل على ظهرها كتب المدرسة
في حقيبتها
في طريقها
رأت على الحائط
كلمة واحده
مبروك
تابعت دربها ومعها زميلاتها
يتحدثن عن اصوات القصف
واطلاق النار الذي حدث في الليل
تمازحن وتسلين
جلست في مقعدها
تلتهم دروسها
وفي الطرف الاخر البغيض
كان هو معكر الوجه منذ الخليقه
نتن الرائحة والانفاس
غارق في عقد نفسية لا يعلمها إلا الله
مولغ في مص الدماء
اعتلى منصته
وطفق يبحث عن دماء لفطير صهيون
دقق النظر في مسباره
كانت غدير هي الهدف
شاهد سببابتها ترتفع تستأذن معلمتها
لتجيب
امعن الارعن فيها
واطلق رصاصة واحده
طارت الدنيا في عيني غدير
حملتها المعلمة وبنات صفها
الكل يبكيها
في المستشفى
رقدت غدير
تصارع الحياة
وكانت جنازتها
وقبل وصولها للمدافن
كانت هنالك كلمة واحدة
مبروك
فهي عروس زفت الى قبرها
أما ذلك العفن فقد اوقفوه ليجزوه
وليمجدوه خيرا بما عمل
رحم الله غدير
ويا رب انا بك نستغيث
فهل عرفتم من هي غدير؟